التاريخ : الأحد 24 سبتمبر-أيلول 2017 : 04:16 مساءً
بقلم / فاطمة المزروعي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed ثقافة و فنون
RSS Feed بقلم / فاطمة المزروعي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
الخبرة في الحياة والكنز المعرفي
بقلم/ بقلم / فاطمة المزروعي
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و 3 أيام
الأحد 22 مارس - آذار 2015 10:05 ص

تقوم خبراتنا في الحياة على الملاحظة وعلى الاستفادة من الدروس لمن سبقنا، وغني عن القول إنه كلما تقدم بنا العمر زادت خبراتنا ومعارفنا وهذا لا يقبل الجدل، لذا يعدون من هم أكبر سناً الأكثر خبرة،

وكما يقال في المثل من هو أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة، لذا كنت دوماً أقول إن قرأت أفكار الآخرين سواء من سيرهم الذاتية أو ممن قاموا بالتأليف عن تجاربهم وخبراتهم وآرائهم فستجد علماً غزيراً ومعيناً لا ينضب، وأصف هذا بالكنز المعرفي الثمين الذي لا ينتبه له الكثير.

 

فعندما تكون موظفاً في إدارة للموارد البشرية على سبيل المثال فإن قراءة كتاب واحد من خبراء هذا الحقل قد تثريك وتفيدك كثيراً، وتختصر عليك الكثير من المعابر وتزودك بالخبرات المهمة الحيوية التي تحتاجها، ولو قدر لك أنك معلم أو معلمة أو محاضر في الجامعة، فإن اقتناءك لكتاب لمن سبقك في هذا الحقل يصف تجاربه ويتحدث عن مسيرته سيكون زاداً لا غنى لك عنه أبداً، وستكتشف أن بين يديك كنزاً معلوماتياً بالغ الأهمية سيفيدك ويجنبك كثيراً من الأخطاء التي يقع عادة فيها من هم أقل خبرة.

وأدرك أن اكتسابنا للمعارف والعلوم لها عدة منافذ وطرق، منها ما يتم تعليمنا في المدارس حوله، ومنها ما نتعلمه بالمشاهدة، فضلاً عن تعلمنا من القدوة الذي في البداية عادة يكون الأب والأم، لكننا بمجرد ما نخرج من مجتمع المنزل نبدأ في صناعة نماذج جديدة من القدوة كمعلمين، محاضرين، وسائل إعلام، مشاهير وغيرهم.. هؤلاء جميعاً هم المورد لمعارفنا الأولية سواء أدركنا هذا أو لم ندركه، فمع الأسف قد تكون هناك نماذج سيئة وغير صحية يتخذها المراهقون كقدوة لهم في حياتهم.

موضوع القدوة وأثره على النشء موضوع كبير ويمكن الحديث عنه في مقالة مقبلة مستقلة، وأعود لمحور حديثي للتأكيد على أنه من الأهمية أن ننوع مصدر معلوماتنا ومصدر معارفنا لأن في هذا التنويع فائدة كبيرة لنا، من حيث الغزارة التي سنجدها ومن حيث الخبرة التي سنكتسبها.

البعض يقتحم مجالاً جديداً دون أن يكون لديه أي خلفية عنه، ويقول إن التعلم سيأتي بالتجربة ومن خلال العمل نفسه، وهو في الحقيقة يرتكب خطأ مزدوجاً، أولاً خطأ على نفسه بوضعها في مواقف محرجة، والثاني خطأ بحق من أولاه الثقة، وممن أيضاً قد يتلقى هذه الخدمة منه.. لنقرأ ونستفد من خبرات مَن هم أكبر سناً.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى ثقافة و فنون
ثقافة و فنون
ميسون الإرياني
جنَّة صَبٍرْ.. ملائكة الورد
ميسون الإرياني
تمّام علي بركات
فعل القراءة.. لمن؟
تمّام علي بركات
لينا أحمد نبيعة
هناك في قبو الروح حياة
لينا أحمد نبيعة
متابعات البعث
اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين بصنعاء يحتفي بتجربة الاديب والإعلامي المناضل الراحل على مهدي الشنواح
متابعات البعث
طلال الغوار
لا يمكن أن نُلدغ مرّتان
طلال الغوار
أسامه حسن ساري
أنوار محمدية في القرن الواحد والعشرين
أسامه حسن ساري
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.022 ثانية