التاريخ : الثلاثاء 18 يونيو-حزيران 2019 : 09:46 مساءً
حسان الحجاجي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed حسان الحجاجي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
حسان الحجاجي
السعودية وعقدة التاريخ والحضارة
العرب – الأوربيين استراتيجيا (الحالة السورية انموذجا)

بحث

  
الرفيق د/ محمود الأمين القطري لحزبنا في مقابلة مع صحيفة الشموع الأسبوعية ..لدينا في المشترك مشروع وطني بعيد عن المشاريع الصغيرة
بقلم/ حسان الحجاجي
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و 14 يوماً
الأربعاء 03 مارس - آذار 2010 01:03 م

 

البعث نت يعيد نشر المقابلة صحفية التي أجريت صحيفة الشموع الأسبوعية اليمنية مع الرفيق المناضل د/ عبد الوهاب محمود الأمين القطري لحزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي والتي نشرتها في عددها الأسبوعي الصادر يوم السبت الموافق 27/2/2010

*ما قُدم لنا من مشروع محضر للتوقيع عليه لم يكن له أي صلة باللقاءات التشاورية وتحفظنا عليه وتم ابلاغنا بأن الحوار مغلق والتوقيع مفتوح.

  *نحن نتحاور لأن لدينا احساساً ورؤية بأن البلد تمر بأزمة لكن الطرف الآخر ينكر وجود أزمة إذن لماذا الحوار؟  *تشخيص الاشكالات وحل جذور الأزمة سيعمل على سحب البساط وجعل دعاة الانفصال منعزلين لوحدهم. 

*لا يوجد طرف لديه شهادة بالوطنية والآخر يُتهم بأنه غير وطني أو ناقص الوطنية ويجب ان نتقبل بعضنا البعض في كل الأطراف السياسية.

  *خيارات الحراك في فك الارتبـــــــــــــــــــــــــاط والانفصال تتناقص في الواقع مع كل النضالات السابقة ولسنا في المشترك مع هذه الخيارات 

*ما كان يجري لم نسميه حواراً لان اللقاءات كانت تتناول الاتفاق حول آلية تنفيذ البند الأول من اتفاق فبراير.

  *حصانتنا لمواجهة المؤامرة الخارجية تأتي من خلال ان نكون متفاهمين ومتراصين وترميم الجبهة الوطنية وإصلاح الداخل.

  *خيارنا الأول والأخير التمسك بالنضال السلمي الديمقراطي والحوار، والسلطة تمتلك أكثر من خيار.

ما هي رؤية أحزاب اللقاء المشترك لحل مشاكل وأزمات البلاد وكيف سيواجهون مشروع الانفصال لدى بعض القوى في الحراك الجنوبي؟ وما هي القضايا أو النقاط التي كانت محل خلاف بين الحزب الحاكم والمشترك والتي أدت إلى تعليق الحوار من قبل الحاكم؟ وما هي خيارات المشترك في حال وصل الحوار إلى طريق مسدود؟ وكيف سيتعاطى المشترك مع التدخلات الأميركية في اليمن ويواجهها؟ ومن المستفيد من الحراك الجنوبي ودعوات الانفصال؟ .. هذه الأسئلة وغيرها طرحناها على الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن الرئيسي الدوري لأحزاب اللقاء المشترك الدكتور/ عبدالوهاب محمود في هذا الحوار..

> في البداية دكتور ليكن السؤال التقليدي ما هي قراءتك للمشهد السياسي اليمني؟

>> هناك الكثير من الأحداث، لا يدري الإنسان من أين يبدأ لأن اليمن بأوضاعه الحالية تقرأ من خلال أزماتها الكثيرة التي تعيشها، حرب صعدة التي نحمد الله أنها في بداية النهاية بإذن الله ونأمل ان تنتهي بالكامل وألا تتكرر، اليمن تعيش مشاكل الحراك في المحافظات الجنوبية ونعتبرها أزمات تعطي القارئ صورة متشائمة، بالنسبة لي انا دائماً متفائل لكن حقيقة ما يمر به اليمن من مثل هذه الأزمات وأصبحت هذه الأزمة حقيقة تُقيم من خارج الوطن بأن اليمن مشرفة على ان تدخل مرحل الفشل كدولة أو كنظام، هذا الشيء محزن لأن لهذا معنى كبيراً في السياسة الدولية، وبالتالي حصل مؤتمر لندن من خلال هذا التقييم لأوضاع اليمن ونحن الآن في مرحلة كل شيء للأسف الشديد مغلق، كانت نافذة الحوار قد فتحت واتكلم طبعاً عن اللقاء المشترك والحزب الحاكم.

> على ذكر الحوار بين المشترك والحاكم قيل بأنكم كنتم على وشك الاتفاق بشأن الحوار وان ما عرقل الحوار هو إصراركم على تسمية بعض الجهات في الحوار وهو ما رفضه الحاكم الذي اقتراح حلاً لهذه المسألة بعبارة (المشترك وحلفائه) هل لنا إلى نعرف حقيقة الخلافات التي جعلت الحزب الحاكم يعلق الحوار وما هي وجهة نظركم في تعليق الحوار؟

>> الحقيقة ما كان يجري نحن لا نسميه حواراً لسبب واحد ان اللقاءات هذه كانت تتناول الاتفاق حول آلية تنفيذ البند الأول من اتفاق 23 فبراير وتنفيذاً للخيار الذي وافق عليه المؤتمر الشعبي العام من خلال لجنته العامة عندما قدم الحوار الوطني مبادرة من خيارين، وبالتالي كانت اللقاءات تتناول كيف تشكل هذه اللجنة وهي التي ستتواصل مع أطراف أخرى غير منظمة لا في اطار المؤتمر الشعبي العام ولا في اطار المشترك تمهيداً للحوار، وبالتالي لا نسميه حواراً وهذه نقطة من نقاط الخلافات لأن الاخوان كانوا ينتقدونها دائماً لماذا لا نسميه حواراً، وبالتالي عند ما كنا نحتج بعض الأوقات لنشر مثل هذه الأخبار بأنه يوجد حوار كانوا أيضاً الأخوة الصحفيين يعاتبونا ويتهمون المشترك بأنه يريد الحوار سرياً، وبعيداً عن الصحافة وبعيداً عن الشفافية وهذا الكلام ليس صحيح، فبالتالي كانت اللقاءات كلها تتناول هذه الآلية وكنا فعلاً إلى قبل الأخير قد توصلنا تقريباً، القضايا الأساسية كانت قد حسمت وكانت المشكلة أولاً في موضوع ديباجة المحضر الذي كان المفروض نوقع عليه حيث كانت المقدمة تتناول أنه بناء على موافقة اللجنة العامة على الخيار الأول الذي تقدم به أحزاب اللقاء المشترك رفض، وبالتالي أعطينا الأخ الدكتور عبدالكريم الصلاحية الكاملة لإعادة صياغته مع الاحتفاظ بروح الموضوع.

النقطة الأساسية الأخرى كانت ذكر اللجنة التحضيرية المنبثقة عن اللقاء التشاوري ولكن كنا قد توصلنا إلى صيغة بأن المؤتمر الشعبي العام وحلفاءه وأحزاب اللقاء المشترك واللجنة التحضيرية هذا المقترح لم يكن مرفوضاً، كنا متفقين وبقيت نقطة حول مكان الحوار وكان لنا وجهة نظر بالنسبة لانعقاد الحوار تحت قبة مجلس الشورى لسبب لا يتعلق بأشخاص مجلس الشورى على الإطلاق ولكن من ناحية قانونية نحن نفسر بأن مهمة مجلس الشورى وهو مؤسسة استشارية للأخ الرئيس ان مهمته القانونية لم تكن في الحقيقة طرفاً في هذا الحوار ولكن كانت ضمن اختصاصاتها رعاية الحوار أو رعاية الأحزاب ورعاية منظمات المجتمع المدني، لكن ان يكون طرفاً في هذا الحوار كان لنا وجهة نظر ولا أدري كيف فهمها الاخوان وكان ممكن ان نلتقي في أي مكان آخر، كان البعض يقول كأننا نرفض ان نلتقي معهم في مؤسسة رسمية ونقول ليس صحيح هذا الكلام ومع ذلك كنا قد توصلنا إلى تجاوز هذه النقطة والنقطة الأساسية التي كانت حولها اشكالات وخلاف هي اللجنة التحضيرية لكن فوجئنا في آخر لقاء انه ما قدم لنا من مشروع محضر للتوقيع عليه لم يكن له أي صلة أو علاقة باللقاءات والتشاورات التي سبقت هذا اللقاء، كان هذا المحضر وكأنه كُتب بعد توقيع اتفاق 23 فبراير تنفيذاً للاتفاق ذلك في الحقيقة، وبالتالي للأسف نحن كان لنا تحفظ عليه بعد ان انتهى الاجتماع بُلغنا بأن الحوار مقفول والتوقيع مفتوح.

الحقيقة رغم ان هذا البلاغ ازعجنا في وقتها كنا نقول بعد أيام سنعاود الاتصال بإخواننا للتواصل من جديد وفتح نافذة جديدة لاستمرار اللقاءات التي كانت قد بدأت مدركين بأن الحوار بالنسبة لنا هو خيار حقيقة نهائي واستراتيجي وانه لا يمكن ان نلتقي حول أي حلول أو تشاور أو أي قضية من قضايا الوطن إلا عن طريق الحوار، لذلك كان عندنا الاستعداد ان نستمر رغم أننا قد سمعنا هذا الشيء والذي فاجأنا هو المؤتمر الصحفي، وبالتالي اعتبرنا المؤتمر الصحفي بانه إعلان للناس بموقف وأننا السبب الذي أدى إلى وقف التشاورات وما يسمونه الحوار فاضطر اللقاء المشترك ان يعقد لقاءً آخر ويوضح وجهة نظره في هذا الموضوع، وبالتالي نحن لم نكن سبباً في عرقلة الحوار بالعكس نحن الذين قدمنا المبادرة للتشاور وكنا حريصين كل الحرص ولم نتعامل بشكل بروتكولي إطلاقاً مع الاخوة في المؤتمر كأننا طرفان ولكن كنا نتعامل انطلاقاً من مصلحة هذه الوطن وهذا البلد وندرك بأن اليمن تمر بأزمة غير عادية وتلك الأيام كان قبل إيقاف الحرب، لكن الأوضاع في الجنوب لم تكن هادئة الأوضاع الاقتصادية هم يعرفونها أكثر منا ومؤتمر لندن وو..الخ فكنا ندرك أنه لا بد ان نتعاون لكي نقف صفاً واحداً لتجاوز كل التحديات التي تجابه اليمن.

> ما هي الحلول التي سيطرحها المشترك لحل مشاكل البلاد؟

>> حقيقة لدينا رؤية بغض النظر عن مدى اتفاقنا أو اختلافنا ولكنها مشروع وليست مفروضة على أحد لكنها مشروع للحوار الذي نأمل ان يتم، ووجهة نظرنا نحن نكرر بأكثر من مناسبة بأنها وجهة نظر، وبالتالي قابلة للحوار والأطراف الأخرى يجب ان تقدم وجهة نظر، قد نكون مختلفين في تشخيص الأزمة لكن ان ينكر الطرف الآخر أنه لا توجد أزمة إذا ما في ظل وجود انكار بأن اليمن لا تمر في أزمة إذن لماذا الحوار، نتحاور من أجل ماذا، نحن نتجاوز لأن لدينا أحساس ورؤية بان البلاد تمر بأزمة، قد تختلف في تشخيصها بدقة لكن الأزمة موجودة وبالتالي هذا الوطن يفرض علينا أننا نلتقي ونتحاور.

> هل لنا ان نعرف الخطوط العريضة للحلول التي ستطرحونها في الحوار؟

>> يفترض انك كصحفي قد قرأت بعض هذه الملامح لكن نحن بشكل عام شُخصت الأزمة وتم الاتفاق مع الاخوة في المؤتمر الشعبي العام تحت رعاية الرئيس في ذلك الحين، تعود إلى اتفاق فبراير وهو الذي كان في الحقيقة اساس الانطلاق والحوار فيما بين المشترك والسلطة وهو ان تلتقى كل الأطراف السياسية بدون استثناء ونحن نتحدث حول تطوير النظام السياسي في اليمن وتطوير النظام الانتخابي، هذا كان أول نقطة وكان هدف اللقاءات التي تمت في الأسابيع الماضية كانت هذه النقطة، وبالتالي انا لا استطيع ان أقول ان رأينا في كثير من القضايا لكن رأينا واضح ونحن في الحوار لا شك إنه إذا كانت النوايا كلها صادقة سنتوصل إلى نتيجة تكون مفيدة لليمن كله.

> وفي حالة وصل الحوار إلى طريق مسدود ما هي خياراتكم في تكتل اللقاء المشترك؟

>> نحن ليس لدينا خيار آخر غير الحوار فربما السلطة لديها خيارات أخرى وتملك في الحقيقة أكثر من خيار أما نحن ليس لدينا إلا ان نتمسك بالنضال السلمي الديمقراطي والحوار وهذا خيارنا الأول والأخير ولا يوجد لدينا خيار آخر وسنسلك كل الطرق الديمقراطية المتاحة لنا في الدستور والقانون لنعبر عن آرائنا.

> كيف ترى في الحراك الجنوبي هل صاحب مشروع سياسي أم أنه أحد أدوات مشروع سياسي معين؟

>> الحراك اشكال مختلفة ليس هناك حراك واحد وهناك تكتلات كثيرة وربما لا يوجد تنسيق فيما بينهم لكن ما نسمع من إعلانات عن فك الارتباط أو نسمعه من قبل التكتلات في الحراك من فك ارتباط، والأهم من هذا ان نعرف الأسباب التي جعلت الناس تذهب إلى هذا الحد من رفع خيارات فك الارتباط أو الانفصال هي في الواقع تتناقض مع كل النضالات السابقة سواء كانت لكل من شارك في النضال بالمحافظات الجنوبية أو الشمالية، وبالتالي هذا الخيار الذي يرفعه البعض نحن لسنا معه لكن نحن مع ان يلتقي الناس ويتحاورون، لن نتحاور حول ان ننفصل أو نبقى موحدين هذا ليس حواراً، لكن عن طريق أو نبقى موحدين والأسباب وجذور الأزمة التي أدت إلى ان البعض وصل إلى مرحلة يأس واحباط، بالتالي رفع سقفه وينادي بفك الارتباط، وهذا ممكن معالجته عن طريق حل هذه الاشكالات وهذه الأسباب وان كان لدى البعض مشروع آخر ولا ينطلق من هذه الأسباب، في الحقيقة انا عندي ثقة كاملة بأن عموم الناس في المحافظات الجنوبية هم وحدويون لكن عندما يصل الإنسان إلى مرحلة الإحباط يرفع مطالب هو شخصياً لا يؤمن بها، لكن لو حلت الأسباب انا اعتقد انه ممكن سحب البساط إذا كانت هناك توجهات سياسية تستهدف الوحدة سيكونون منعزلين لوحدهم.

> من المستفيد من التوجهات الانفصالية في أوساط الحراك سواء على مستوى الداخل أو الخارج؟

>> انا شخصياً في الداخل لا اعتقد ان هناك مستفيد وفي الخارج لا استطيع ان اخمن ولا استطيع الآن ان اتهم طرفاً من الأطراف لكن ما يعنينا في الحقيقة ان اليمن كلها خاسرة وكل الفئات والاطراف السياسية خاسرون لأن اليمن وحدتها قوة وعندما توحدنا الكل كان يقول اليمن ستكون كبيرة، اليمن ستكون في ظل الوحدة بلد القانون ودولة المؤسسات وبالتالي ا لتنمية ستزدهر فيها والخير سيعم الناس كلهم وكان كل واحد من أفراد الشعب اليمني ينظر إلى الوحدة بأنها مفتاح المستقبل بل والمستقبل كله بالنسبة لهم.. ومع الاشكالات التي حصلت نتح ما تكلمنا عنه من احباطات وممارسات ادت إلى ان بعض الناس وصلوا إلى هذا المستوى من القناعة وانه لا خيار لديهم إلا الانفصال وهذا شيء محزن يجب ان نراجع سياستنا واجراءاتنا لكي نخرج من هذه الأزمة، أما قصة من هو المستفيد في الخارج هذا موضوع آخر ولا احب ان اجتهد فيه.

> كيف ستواجهون مشروع الانفصال؟

>> بالحوار والدعوة إلى الحوار نحن نتحاور معهم ونتحاور مع السلطة ولدينا مشروع وطني بعيداً عن هذه المشاريع الصغيرة في الشمال والجنوب أو في أي مكان كانت، نحن في المشترك ضد هذه المشاريع ولدينا مشروع وطني هذا المشروع الوطني يفترض ان الناس تلتف حوله لأنه حل لمشاكل اليمن كلها، فحل مشاكل صعدة دون مشاكل الجنوب لا يؤدي إلى حل نهائي يجب ان تحل كل المشاكل في الشمال والجنوب حلاً وطنياً لكي نتجاوز كل ما هو حادث الآن.

> دكتور كيف تنظر إلى وقف الحرب في صعدة وتمادي الحوثيين في عدم تنفيذ الشروط؟

>> نحن في اللقاء المشترك رحبنا وسعدن بإعلان وقف العمليات العسكرية وشكلت لجان وباركنا كل الاجراءات التي تمت وبحسب معلوماتنا ان الأمور تسير متسارعة في تنفيذ الشروط الموجودة سواء كان من السلطة أو الحوثيين وليس لدينا معلومات بأن هناك تباطؤا من الحوثيين أو من السلطة والأمور تسير بشكل ممتاز.

> لكن تشير كثير من المعلومات إلى ان الحوثيين لم يتركوا مواقعهم والطرقات التي تم فتحها لا يتنقل فيها سوى الحوثيون حتى الالغام التي يتم انتزاعها يأخذها المتمردون إضافة إلى حدوث عمليات اعتقالات ضد مواطنين موالين للدولة خصوصاً في منطقة خولان ممن رفعوا العلم الجمهوري فوق أسطح المنازل وكثير من المعلومات توحي بمواصلة التمرد كيف ستواجهون ذلك؟

>> نحن لا زلنا معلقين آمالنا على ما نعرفه الآن وما سمعنا حتى وان حدثت خروقات هنا وهناك طبيعي بعد مرحلة كانت غير عادية شهدتها صعدة وبعض المحافظات الأخرى فقد يحصل خروقات من أي طرف من الأطراف، أهم شيء ان تكون هناك إرادة حقيقية من الطرفين لتنفيذ ما تبقى من الشروط ونحن ضد أي طرف لا يلتزم بما تم الاتفاق عليه.

> هناك تدخلات أميركية في اليمن سواء باسم القاعدة أو غير ذلك كيف تنظرون إلى هذه التدخلات؟

>> في الحقيقة قصة المؤامرة وان هناك أهدافاً أميركية أو بريطانية أو غيرها تستهدف اليمن في النهاية لا زم نعرف ان اليمن لا تعيش في قارة لوحدها وهناك مصالح حيوية للآخرين لكن حصانتنا تأتي من خلال ان يكون الجميع في اليمن متفاهمين ومتراصين ضد أي تحديات أخرى، الجبهة الوطنية وترميم الجبهة الوطنية واصلاح الداخل هو الهدف الرئيسي لمواجهة أي تحديات مثل التحديات التي انت ذكرتها أو غيرها، وبالتالي هذه المعلومات لا نرمي عليها اشكالاتنا، أنا اعطي الأولوية لكي ننطلق لمواجهة التحديات الخارجية يجب ان نصلح امورنا في الداخل بشكل جيد وبالتالي نكون جبهة وطنية صحيحة وسليمة لكي نستطيع مواجهة أي تحديات أخرى، وبلا شك أن الأميركيين لهم مصالح والانجليز لهم مصالح والأوروبيين لهم مصالح ولن يسكتوا إذا تقاعسنا نحن في إصلاح أمورنا سيتدخلون وقد اعلنوها أكثر من مرة بأنهم سيتدخلون وأعلنوا في نفس الوقت بأنهم لن يتدخلوا عسكرياً ولكن بطرق أخرى مختلفة، ويبدو الآن وجود اتفاق بين السلطة وأطراف خارجية حول محاربة القاعدة، نحن كلنا ضد القاعدة وضد أعمال القاعدة، لكن القاعدة ليست مشكلة اليوم، القاعدة لها سنوات موجودة وبالتالي حلها عسكرياً من وجهة نظري لا يكفي لأنه سواء الأمريكان أو الانجليز أو الأوروبيون جربوا هذا الأمر في العراق وفي افغانستان وتوصلوا إلى ان الحلول الأمنية ليست كافية وأنه لكي يقضوا على هذه الظاهرة المتطرفة المتمثلة في القاعدة يجب ان تكون التنمية جيدة ومتاحة للناس كلهم، والفقر يجب ان يقضى عليه، والعدالة يجب ان تسود والحكم الرشيد يجب ان يسود، كل هذه العناصر مع بعضها ومع الحلول الأمنية ممكن تؤدي إلى نجاح لكن جُربت القضايا الأمنية ولم تنجح وهذا الكلام يعترف به الأمريكان والانجليز والأطراف الأخرى، ونحن الآن إذا لم تتزامن هذه الحلول مع بعضها مع مزيد من الديمقراطية ومزيد من العدالة ومزيد من التنمية و..الخ لن نتمكن من محاربة التطرف تحت أي تسمية كانت لأن هذا هو المنبع الدائم الذي يولد التطرف.

> في الختام ما هي الكلمة التي توجهها للقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني؟

>> انا اتمنى ان يعرف الجميع أنه لا خيار لنا للوصول إلى حل لأزماتنا لا يوجد طريق آخر غير الحوار وان نتقبل بعضنا البعض في كل الأطراف السياسية ولا يوجد طرف لديه بصيرة أو شهادة بالوطنية والآخر يتهم بأنه غير وطني أو ناقص الوطنية وما نقرؤه في كثير من الحالات الجميع في الحقيقية وطني والوطني الزائد هو الحريص على مصالح الشعب والذي يحرص على مستقبل هذا الشعب في التنمية والعدالة ومحاربة الفساد ..الخ.

وانا اتمنى ان يكون هذا الفهم هدف الجميع وانا واثق ان الهدف المعلن هو هذا، لكن من يحكم ومن لديه السلطة هو في الحقيقة الذي يتحمل أكثر من غيره في تسهيل مهمة الآخرين والتوصل إلى ما نتمناه جميعاً لهذا الشعب الذي عانى الكثير وانتظر كثيراً وصبر كثيراً.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
اهتزاز علاقة اليمن بحلفائه هل يدخلهم مرحلة البحث عن البدائل؟
نبيل الصعفاني
السيارات الفارهة لهم والتقشف للمواطن
نبيل الصعفاني
زيد الشامي
متى ستخمد نيران العداوات
زيد الشامي
نبيل الصعفاني
الإرياني وإغلاق باب اليمن
نبيل الصعفاني
مافيا الفساد....
محمد سماحة
الرفيق/خالد السبئي
عمى ألوان على الطريقة الصهيونية ..وطمس النكبة الفلسطينية..!؟
الرفيق/خالد السبئي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2019 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.059 ثانية