التاريخ : السبت 18 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 : 06:33 مساءً
معن بشور
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed معن بشور
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
معن بشور
مصر والبوابة السورية
أسئلة في مواجهة قرار ترامب العنصري
العروبة لا تموت... برحيل دعاتها
حتى تكون فلسطين بوصلة
بقايا الماضي ... أم طلائع المستقبل (مهداة إلى أبطال المقاومة في ذكرى الانتصار على العدوان)

بحث

  
بدايات المد القومي
بقلم/ معن بشور
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و 18 يوماً
الخميس 31 مارس - آذار 2016 03:52 م

في 27 آذار/مارس 1954، ورفضاً لحلف بغداد. انطلقت مظاهرة طلابية من أمام جامعة بيروت الأميركية فاطلقت قوى الأمن النار عليها فأصيب الشهيد حسان ابو اسماعيل إصابة قاتلة فيما أصيب المناضل مصطفى نصر الله إصابة اقعدته حتى رحيله في بلدته الطيبة الجنوبية قبل سنوات.

أطلقت هذه المظاهرة الدامية تداعيات كبيرة على الصعيدين الشعبي والرسمي، اللبناني والعربي، فكان للشهيد كمال جنبلاط وزملائه النواب الوطنيين وقفات مشهودة في البرلمان، وكان للحركة الطلابية، لا سيما جمعية العروة الوثقى في الجامعة الأمريكية، مواقف وتحركات متواصلة، أدت إلى قرارات بحل الجمعية الطلابية العريقة وفصل عدد من طلاب الجامعة، فأصدر مجلس قيادة الثورة المصرية برئاسة جمال عبد الناصر قراراً باستقبال الطلاب المفصولين في الجامعات المصرية.

عربياً اشتعلت التظاهرات في سورية، والعراق، والأردن بما اعتبر تمهيدا لمد قومي في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي أدى إلى الوحدة بين مصر وسورية (22شباط/فبراير 1958)، وثورة 14 تموز 1958في العراق التي أسقطت حلف بغداد، ومن بعده مشروع الرئيس الاميركي ايزنهاور لملء الفراغ بعد سقوط الإمبراطوريتين الاستعماريتين ،البريطانية والفرنسية.

نتعلم من هذا اليوم كيف تتدحرج حركة الشعوب من مسيرة طلابية بسيطة إلى تحولات كبرى جيوسياسية.

تحية للشهيد التقدمي الاشتراكي حسان أبو اسماعيل، والجريح العاملي البطل مصطفى نصر الله، والطلاب المفصولين نهائيا يومها: (رمزي دلول، سميرة أبوغزالة، الحكم دروزة، عمر فاضل، غسان برازي، عدنان فرج، سمير حداد، مروان الجبالي، عصام قباني، غسان محاسني، حلمي سعد، نزار سردست، حسان شواف، وعمر برازي.والتحية أيضاً للطلاب المفصولين لنهاية العام الدراسي آنذاك صلاح الدباغ، محمد نور الله، فضل الفاعور، سائدة الحسسيني، نبيهة لطفي، أنور الخليل، زكريا عبد الرحيم، عصام أبو طه، ميشيل حداد، وليد حسيني، ستيفو اسطفان، كمال مرشي، نزار مروة، فواد رباط، وفريد سابا.

رحم الله من رحل منهم وأطال الله عمر من بقي منهم على قيد الحياة.

إن نظرة سريعة إلى هذه الأسماء تظهر الطابع العروبي التحرري الجامع والعابر للاقطار والطوائف والمذاهب لهذه الكوكبة من شباب الامة، وتحية لمصر وقائدها جمال عبد الناصر الذي احتضن هؤلاء الطلاب في تأكيد على التزام الثورة المصرية بالعروبة التحررية، وهو ما استدعى كل هذه الحروب على العروبة المحصنة بالإيمان بهدف تفتيتنا وتشتيتنا إلي عصبيات متحاربة متناحرة، أين كنا وأين أصبحنا؟.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
نبيل الصعفاني
ماذا قال للدول الكبيره .السفير القانص صوت اليمن الصادح في دمشق ؟
نبيل الصعفاني
الرفيق/خالد السبئي
الوحدة اليمنية"ونظام بني سعود التكفيرى"..حرّاً كريما. !
الرفيق/خالد السبئي
معن بشور
العروبة لا تموت... برحيل دعاتها
معن بشور
محمد عجلان
عام من العدوان "اصل العرب ينتصر
محمد عجلان
الرفيق/خالد السبئي
آذار بنت الانسان السوري والعربي العقائدي
الرفيق/خالد السبئي
بقلم / أ طالب زيفا
بطر آل سعود الأوهام و الهلوسات .. إلى أين؟
بقلم / أ طالب زيفا
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.022 ثانية