التاريخ : الإثنين 17 يونيو-حزيران 2019 : 09:46 مساءً
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed نبيلة سعيد
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
إنقاذ الوطن
بقلم/ نبيلة سعيد
نشر منذ: 9 سنوات و شهرين و 22 يوماً
الأربعاء 24 مارس - آذار 2010 05:28 م

مشروع الإنقاذ الوطني ذلك الهم الوطني الكبير الذي يتنفسه الشارع اليمني منذ فترات بدأت في 2009م وترجم حضوره جهد اللقاء المشترك الذي لا يزال يناضل طمعاًَ في الإنقاذ الوطني الشامل لكل مرافق الحياة قبل أن يفقد الوطن كل مقومات بقاءه حيا.

ولعل هذا المطلب الشريف من اللقاء المشترك وغيرهم من أمناء هذا الوطن الغالي وأوفياء الأرض والتاريخ يجعل الجميع عقدة صلدة في طريق منشار فساد الحكم في اليمن ،،، وهي الخطوات تلو الأخرى في طريق الوصول إلى بر الأمان والوصول إلى أن يأمن الإنسان اليمني حالياً في بقعة تحط بها قدماه.

وهنا يأتي دور الإعلام في تعريف الشارع برؤية الإنقاذ الوطني التي ما جاءت إلا لتكون دفعة قوية في اجتثاث السفين من رمال الوحل ومن بين أيدي إخطبوط الحقد على الأرض هكذا سميت الندوة التي أعلن عنها الحوار الوطني بالأمس لتكون مساهمة رائدة وطريق نحو الهمة العالية في الوثبة المستنيرة لحماية حوزة اليمن الغالي ،، كانت بصمة قوية تلك التي أشار لها الدكتور عبدالله الفقية حيث أشار إلى أن نقطة الحل تكمن في النظام ذلك الذي زرع المناطقية في ثقافة الشعب حتى بدأت أوصاله تتمزق يوماً فآخر وسمى إعادة الحياة لليمن من خلال إعادة هيكلة النظام وبناء القانون الذي يزاول مهمته بشرف من خلال سلطاته الثلاث تشريعية وتنفيذية وقضائية .

وهنا كانت الرؤية للإنقاذ قد وضعت الكرة في المرمى وأجلت غبش التضارب بين إصلاحات المهام التي اختصرها النظام في هيئة شخص وحزب وأوهم القبيلة بنفوذ الدولة وأعطى العشائر حق المقاتلة والذود عن العرض وأشهر السلاح بيد كل من يستخدم يده. هكذا صارت الدولة التي يعطيها اليوم البعيد قبل القريب تشخيص بأنها في لحظات الاحتضار إذا لم يتدارك الشرفاء أرضهم وفي الأخير يضع السؤال الحرج إذا انهارت الدولة ما هو الحل.

يأتي الإعلام كأولوية في بناء واستخلاص المعلومة التي تذود عن العرض والحياة تلك المعلومة التي يقع على الإعلامي تتبعها والوصول بها إلى حل كثير من الأزمات وتظل المعلومة أسطورة من العمل لبناء الحياة داخل هذا الوطن كما يسميها الأستاذ/ عبد الوهاب الآنسي ويستطرد : تقاس قوة الدولة من المعلومة الصحيحة فصاحب القرار السليم هو صاحب المعلومة السليمة وفي حالة صعوبة الحصول على المعلومة ويصل الأمر فيها لوضع الاستحالة يكون الاسترشاد بالمبادئ فهو الحل عندما تغيب التفاصيل ومن خلالها نكتشف المطلوب في المجال الذي نريد توصيل رسالة فيه وعن تلك القضايا التي لابد أن تصل للآخرين لابد في غياب المعلومة من طرق ثلاث هي كالأتي .:

1- وصف القضية بما لدينا من معلومات وما يمكن أن يصل إلينا منها .

2- توصيف الوضع على حسب تعامل الآخرين مع هذه القضية .

3- تبيين الطريقة الصحيحة لمعالجة القضية المطروحة في الساحة من وجهة نظرنا .

وأمام هذه الخطوات تفوتنا العديد من الفرص في تعديل وجهة الإعلام مما يعرضنا للتضليل الإعلامي الذي تمارسه وسائل الإعلام الرسمية وربما ذلك يسهم من خلال تباطؤ حلولنا في فتح الطريق أمام التضليل الإعلامي.

الإعلام اليوم هو من يحول وجهة الناس والجماعات وحيال هذه الخطورة نشأت جمعيات باسمها في أمريكا أعضاءها يتفقون على مقاطعة كل ما يتعلق بوسائل الإعلام معللين ذلك بأنها تحد من حرياتهم بل تلزمهم بقناعات جديدة وتجعلهم يسيرون وفقاً لما يراه الإعلام صحيح ، وهذا كله يوضح مدى حساسية الخطوات الإعلامية التي لابد أن نتأكد منها حسب ووفق ما نريد.

وهنا لابد من الاعتراف بأننا نعيش فترة تخلف ونحمل تركة من التخلف وحيال ذلك لابد أن يكون لنا طموح في استقصاء المتاح لننتقل للمتاح الآخر بشكل متلازم.

وهنا تأتي السنة الكونية في الانتقال بين الأوضاع السيئة بداية من الوسط السيئ إلى الأقل سوء وهكذا دواليك وهذه سنة وسير الأصفياء من الأنبياء والرسل الذين ابتعثهم الله.

ولابد أيضاً من الوقفة الصحيحة ..، يختتم كلماته التي عقدها يمتد بلا انتهاء ويقول مرارة المعاناة تعلمنا كيفية الانتقال من مواقع السوء إلى الأقل ضرر وفي كل المجالات لابد من اختصار الطريق وسرعة الانتقال ... هكذا هي وثيقة الإنقاذ تمضي برؤية رائدة هدفها الأهم إغاثة الوطن قبل أن تنتهي به مسافات القهر والبطش والظلم والمقاولات على ممتلكاته ومنجزاته وثرواته وموارده البشرية قبل أن يتحول إلى أشلاء بين زوايا هذه المعمورة لا يعرف أقصاه من أدناه.

قبل أن تكون صومال ونيجيريا وعراق وأفغانستان ،،، الخ لابد أن تكون مبادرة الوثيقة هي الحل وهي الضماد الذي بإذن الله ثم بشراكة الجميع سيأخذ مجراه إلى شفاء الوطن الحبيب.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
عبد البارى عطوان
مفاجآت قمة سرت
عبد البارى عطوان
نبيل الصعفاني
الاحتلال لا يفهم المبادرات .. بل لغة القوة والمقاومة؟
نبيل الصعفاني
د/عبدالعزيز المقالح
قمة رجب أردوغان
د/عبدالعزيز المقالح
هل بدأت جدران إسرائيل بالتشقق؟
رسلان حلبي
لماذا يكرهوننا؟
د. قاسم المقداد
زيد الشامي
متى ستخمد نيران العداوات
زيد الشامي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2019 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.046 ثانية