التاريخ : الثلاثاء 25 سبتمبر-أيلول 2018 : 07:08 مساءً
د/عبدالعزيز المقالح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed د/عبدالعزيز المقالح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د/عبدالعزيز المقالح
الحوار الذي نريده بعد إسقاط العدوان
الحوار وليس سوى الحوار
وبَعْديْن؟
هنيئاً لك الشهادة أيها الزميل العزيز
عامُ من الثورة
دور الفضائيات التعليمي في زمن الأنفلونزا

بحث

  
قمة رجب أردوغان
بقلم/ د/عبدالعزيز المقالح
نشر منذ: 8 سنوات و 5 أشهر و 24 يوماً
الأربعاء 31 مارس - آذار 2010 05:46 م

لم تعد قمة عربية تلك التي انعقدت في مدينة سرت الليبية، فقد اختطفتها إيجابياً وبالأصالة عن العرب والمسلمين مواقف رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان وانتزعتها من الحضيض كلماته التي كانت الأشجع والأصدق في قمة تأتي بعد أخطر موجة من التحديات الصهيونية لمشاعر العرب والمسلمين ولمشاعر جميع الطيبين في العالم. ولا أخفي أن الملايين من أبناء الأمة العربية قد كانوا يأملون كثيراً من هذه القمة لانعقادها في ليبيا انطلاقاً مما تميز به قائدها في قمم سابقة من مصارحات قاسية لزملائه الحكام ومن سخرية لاذعة بالقرارات الميتة التي بات المؤتمرون يلوكونها منذ عقود دون تغير في لغتها أو تنفيذ لمضامينها، بما فيها تلك البنود المتعلقة بالتبرعات المالية للشعب العربي الفلسطيني الذي يتقلب على جمر الفقر والاحتلال.

لقد استولى الرئيس أردوغان على القمة، وكان نجمها بلا منازع واستطاع أن يضع ولأول مرة النقاط على الحروف متحدياً الصلف الصهيوني ومن يسانده، وقد نجح الزعيم التركي في هذا الموقف لأنه لم يحضر متأبطاً تعليمات البيت الأبيض كما يفعل بعض أشقائه العرب ممن لا يتحركون وفق ما تمليه عليهم ضمائرهم وإنما وفق ما يمليه البيت الأبيض كما لم يكن اردوغان خائفاً على كرسي رئاسة الوزراء أو طرفاً في الخلافات التي أرهقت كاهل الحكام العرب وكانت السبب في حالة الفوضى التي تسود الأمة العربية وتعدها بمزيد من الإذلال والخنوع وهو ما جعلها تحني رأسها وهي القادرة على أن تحني أكبر الرؤوس في العالم لو توحّد أبناؤها وتعاونوا على البر والتقوى.

ولعل ما يضاعف المأساة ويثير مكامن الأسى أن الأنظمة الفاعلة لا تدري ماذا تصنع بعد أن رفض العدو الصهيوني مبادرة الاستسلام، والسؤال الذي يتبادلونه في حالة من العجز هو: ما البديل؟ إلى جانب سؤال آخر وهو: ماذا بأيدينا لكي نرد على الصلف الصهيوني ومواصلته ضم الأرض وتهويد المقدسات واتجاهه إلى الاستيلاء على الأقصى. وكان الأطفال في شوارع مدينة "سرت" حيث انعقد المؤتمر يقولون لهم: قاطعوا العدو وادعوا أصدقاءكم في أفريقيا وأمريكا اللاتينية إلى مقاطعته.. عودوا إلى ماضيكم القريب وأغلقوا السفارات التي باعدت بينكم وبين مشاعر شعبكم.. افتحوا الحدود لإيصال الطعام والدواء لأشقائكم في غزة. لا أحد يريد لكم أن تحاربوا، وما يريده الجميع أن لا تستسلموا لعدوكم.

هل وصلت رسالة أطفال مدينة "سرت" وهي رسالة كل الأطفال في الوطن العربي، رسالة أطفال فلسطين في غزة والضفة والقدس، وفي تركيا، وإيران، وباكستان، وأفغانستان، وبنغلادش وغيرها من ديار العروبة والإسلام؟

وكنت قبل عقد مؤتمر القمة بأيام قد كتبت مقالاً، نشرته صحيفة عربية يوم السبت الماضي، أُعقِّبُ فيه على ادعاءات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بأن قرار الشرق الأوسط قد أصبح في يده لا في يد أمريكا أو العرب، ومما جاء في ذلك المقال: "ويبدو أنه بات من الميؤوس منه أن تقوم الأنظمة العربية القادمة على مؤتمر "قمة" في ليبيا باتخاذ أي خطوة إيجابية - ولو صغيرة - بشأن استعادة القرار إلى هذه الأمة، لذلك فسيبقى الأمل بتلك الشعوب التي تنتمي إلى المنطقة جغرافيا وإسلامياً والتي لابد أن يكون التصريح المشار إليه قد أثار غضبها وأوجد لديها حالة من ردود الأفعال الحقيقية التي لا تقف عند التصريحات المماثلة والتهديدات الكلامية التي أكل العالم منها وشبع" وهذا ما تجلى من الموقف التركي الممثل في خطاب زعيمها رجب طيب أردوغان، الذي أبعث إليه من هنا من صنعاء أزكى التحيات المباركات على موقفه الواضح والجليل .

محمد الغربي عمران في رواية الموسم:

كثيراً ما تساءلت إلى متى سيظل الكاتب المبدع الفنان محمد الغربي عمران يكتب القصة القصيرة والطويلة فقط، ومتى يقتحم عوالم الرواية؟ وإذا به يفاجئني ويفاجئ الجميع بهذا العمل الروائي البديع المبهر الذي يدخل دون مبالغة فيما يمكن تسميته بالتأسيس الحقيقي لكتابة رواية عربية في اليمن بكل شروطها الموضوعية والفنية. الرواية من إصدار دار رياض الريس في بيروت وتقع في 345 صفحة.

تأملات شعرية:

يمكن للعربي

أن يختال على جثة أحلامٍ كانتْ

أن يضحك أو يبكي

وهو يرى بعضاً من قادتهِ

يجترحون خطايا العمرِ

ويستجدون النصر من الأعداءْ.

يمكن للعربي المقهور إلى حد الموتِ

أن يحني هامتهُ

ويغادر ساحة قمتهِ

ملتحفاً عار هزيمته النكراءْ.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
أزمة ريال أم أزمة نظام؟
د. علي عبدالكريم
الرفيق/خالد السبئي
البعث الحركة السياسية الأولى في التاريخ العربي المعاصر
الرفيق/خالد السبئي
أزمة الريال بين السلطة والمعارضة
د.محمد الصبري
نبيل الصعفاني
الاحتلال لا يفهم المبادرات .. بل لغة القوة والمقاومة؟
نبيل الصعفاني
عبد البارى عطوان
مفاجآت قمة سرت
عبد البارى عطوان
إنقاذ الوطن
نبيلة سعيد
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2018 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.051 ثانية