التاريخ : الخميس 04 يونيو-حزيران 2020 : 09:19 مساءً
أحمد عبد الملك  المقرمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed أحمد عبد الملك المقرمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد عبد الملك المقرمي
نوفمبر استقلال وتحرر
الإماميون الجدد!!
إخفاقات 17 يوليو?
السلطة ورؤية الإنقاذ!

بحث

  
تعز في مواجهة مقاولي الحرب
بقلم/ أحمد عبد الملك المقرمي
نشر منذ: 8 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً
الأحد 14 أغسطس-آب 2011 06:15 م

لجنة هلال القاسمي المكلفة بالنزول إلى محافظة تعز من قبل الفريق عبد ربه منصور والذي أجد نفسي حائراً بين أن أصفه بالنائب أو القائم بأعمال الرئاسة , لأنه هو نفسه أكثر حيرة وتردد في هذا الأمر.

المهم أن سيادة الفريق كلف القاسمي وعبدالقادر هلال بالنزول إلى محافظة تعز لتهدئة الأوضاع المتوترة وإنهاء عسكرة المدينة كما جاء في أمر التكليف.

لم يكن الأمر بحاجة إلى لجنة. لأن الموضوع أوضح من أن يكلف نائب ريس هيئة الأركان بالنزول إلى تعز وترك مهامه وينشغل عنها في مثل هذه الظروف الحساسة في البلاد والتي تحتشد فيها قوات الحرس الجمهوري– معذرة – اقصد الحرس العائلي لغزو حي الحصبة وعبور (حدود) مديرية أرحب والتآمر على محافظة أبين كما أن الموضوع لبساطة حله لا يستدعي أن يدفع سيادة الفريق بالوزير هلال بالنزول إلى تعز وينشغل عن واجبه الهام والضروري في تقديم المشورات اليومية لمن تبقى من العائلة الحاكمة.

أقول أن موضوع تعز واضح وبسيط , لأن من سعى وعمل على عسكرة تعز معروف , بمعنى أن الجاني أو الجناة يعرفهم القاصي والداني وأنهم وحدهم من أشعلوا نار الفتنة بمحافظة تعز منذ أن هاجم أولئك البرابرة ساحة الحرية بتعز , ثم نشروا دباباتهم وتشكيلاتهم العسكرية في المستشفيات والمدارس واستقدموا القناصة والبشمرجة من خارج المحافظة.

كان يكفي من الرجلين هلال والقاسمي ولهما بحدود معرفتي سمعة طيبة ألا يقعا في فخ أهداف قيران والعوبلي اللذين يريان في موضوع عسكرة تعز أعظم مشروع استثماري شخصي لهما لأن محافظة تعز مشهورة بتمدنها حتى بلغت مرحلة تمدنها أن استهتر بها أمثال قيران والعوبلي لكنهما فقط أرادا أن يجعلا منها باباً للاسترزاق والثراء ولو على حساب دماء المواطنين وإخواننا رجال الأمن والجيش.

ما أريد قوله أن على الأخوين القاسمي وهلال أن يدركا أنهما لن يستطيعا عمل شيء , كما أنهما لم يستطيعا تحريك طقم عسكري واحد من مستشفى الثورة ناهيك عن سحب الدبابات , فإنهما لن يستطيعا منع تجار الحروب (قيران والعوبلي) وإيقافهما عن مزاولة مقاولتهما الاستثمارية في عسكرة المحافظة , لأن الرجلين قد خططا مسبقاً لهذه المقاولة وبدعم من آمرهما القابع في صنعاء الذي له أهدافه الخاصة.

فقط أرجو أن يكون القاسمي وهلال عند مستوى المسؤولية وحسن الظن الذي يحمله الكثيرون عنهما وألا يأتيا في الأخير فيقعا في فخ الثنائي المقاول قيران/ العوبلي كما وقع المحافظ ونائبه, فيرفعان تقريراً عن أفراد معدودين يحملون المسدس أو البنادق ويحملونهم السبب ويغمضان عيونهما عن دبابات ومصفحات ومدرعات الحرس العائلي!

حينها سيكون تقريرهم مبرراً لمقاولي الحروب للعمل علناً وبشكل سافر, وسيكون أحمد علي بصنعاء على استعداد لتنفيذ مخططه ضد تعز كما ينفذ مخططاته الوحشية في أرحب وأبين.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
الرفيق/خالد السبئي
سورية في مواجهة المؤامرات
الرفيق/خالد السبئي
عبد البارى عطوان
مأزق اليمن بعد اغتيال العولقي
عبد البارى عطوان
الدكتور عبدالولى الشميري
تعز في موكب الثورة
الدكتور عبدالولى الشميري
أحمد عثمان
رمضان الثورة
أحمد عثمان
وليد البكس
أصحاب سكة الندامة
وليد البكس
عبدالملك المخلافي
الإرادة الثورية والتدخل الأمريكي السعودي
عبدالملك المخلافي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2020 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.027 ثانية