التاريخ : الجمعة 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 : 08:23 مساءً
د/عبدالعزيز المقالح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed د/عبدالعزيز المقالح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د/عبدالعزيز المقالح
الحوار الذي نريده بعد إسقاط العدوان
الحوار وليس سوى الحوار
وبَعْديْن؟
هنيئاً لك الشهادة أيها الزميل العزيز
قمة رجب أردوغان
دور الفضائيات التعليمي في زمن الأنفلونزا

بحث

  
عامُ من الثورة
بقلم/ د/عبدالعزيز المقالح
نشر منذ: 6 سنوات و 9 أشهر و 7 أيام
الثلاثاء 07 فبراير-شباط 2012 12:49 م

ها هو ذا عام يمر على الثورة التي أطلق شرارتها شباب الثورة من فبراير 2011 في ساحة جامعة صنعاء.

وهي الثورة التي أعادت نبض الحياة إلى ثورتي سبتمبر وأكتوبر بعد أن أحيلتا إلى التقاعد منذ وقت مبكر وهما في عنفوان شبابهما وربيع انطلاقتهما. وإذا كان عام الثورة الشبابية قد شهد الكثير والجليل من التضحيات ورافقته أشكال من المعاناة غير المسبوقة، فإن الوصول إلى بر الأمان يتطلب صراعاً مع الأمواج والرياح ويقتضي كماً هائلاً من الصبر ليتمكن العابرون نحو النجاة من اجتياز المغارات الصعبة والمنعطفات الحادة.. وفي التاريخ القديم والحديث لا حدود للدروس التي يمكن الوقوف عندها والتعلم منها والاستفادة من امثولاتها وكيف استطاع الرواد والقادة المخلصون أن يخرجوا بأوطانهم من عنق الزجاجة أو بالأصح من أعناق الزجاجات التي تعددت إشكالها وإحجامها.

إن الثورات الناجحة ليست تلك التي تتم بين ليلة وضحاها وحتى لو تحققت في أقل حيز من الزمن فإن تحقيق أهدافها المعلنة وما يستجد لها من أهداف مؤجلة تقتضي وقتاً للتأمل والاختيار.. ولعل أهم ما حققته ثورات الشباب العربي في زميلهم الدائم – حتى تلك المتعثرة منها – تتجلى في تحقيق هدفين عظيمين تمحورت حولهما أحلام الناس ورغبات الأوطان، وهما تحرير مضمون النظام الجمهوري الذي بقي لسنوات طويلة ملتبساً بالملكية غير الدستورية فالحاكم الجمهوري العربي يأخذ مداه في السلطة إلى أن يموت أو يخلع بانقلاب وصار من حقه أن يورث السلطة لابنه أو لأي من أقاربه وتلك صيغة لا مكان لها في الأنظمة الجمهورية التي تعتمد نظام الفترات المحددة للرئيس لإعطاء الشعب حقه في اختيار من يحكمه أربع أو ثمان سنوات وغياب هذا المبدأ القائم على تداول السلطة جعل الشعب لا يفرق بين نظام جمهوري وآخر ملكي.

والآن وبفضل الثورات الشعبية الشبابية التي عمت وستعم أرجاء الوطن العربي انتهى وإلى الأبد ما كان يسمى بالتمديد وما كان يسمى بالتوريث أيضاً. وصار مبدأ تداول السلطة بمعناها العميق والمسؤول ممكناً بل واجباً وتلك هي الخطوات الأولى التي تم إنجازها ومن السهل أن تتبعها خطوات أخرى تتعلق بالمطالب المعيشية والمواطنة والمساواة ومجانية التعليم والتطبيب إلى آخر ما تبشر به ثورة العهد الجديد وتنعشه من آمال كانت قد تضاءلت ثم جفّت عبر سنوات التراجع والجمود.. والتحية لشباب الثورة والنصر للوطن والحرية والكرامة لأبنائه.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
عادل أمين
21 فبراير..رئيس لأجل اليمن
عادل أمين
طه العامري
ثورة بشار .. وثوار (التآمر العربي)
طه العامري
المحررالسياسي لموقع السبئي
مؤتمر أعداء سورية: تهافت علي موائد المال المدنس والحرام
المحررالسياسي لموقع السبئي
طه العامري
تحية لروسيا الفعل والموقف
طه العامري
نصر طه مصطفى
اليمن ما بعد قانون الحصانة
نصر طه مصطفى
عادل حداد
المصارحة قبل المصالحة
عادل حداد
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2018 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.050 ثانية