التاريخ : الخميس 27 يوليو-تموز 2017 : 08:34 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
تسقط الأقنعة..فترميها بها الريح.!؟
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!
تحية الى جيشنا المقاوم بقيادة القائدان أسد ونصرالامة..لا يمكن الفصل بين بني سعود والإرهاب.!
أكبر جريمة خيانة الوطن لا تغتفر, وليست وجهة نظر.!

بحث

  
عمى ألوان على الطريقة الصهيونية ..وطمس النكبة الفلسطينية..!؟
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 7 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً
الجمعة 26 فبراير-شباط 2010 07:53 م

يفضّل بعض الإسرائيليين استخدام مصطلح \"الكارثة\" (شؤآة) بالعبرية - بديلاً لكلمة هولوكوست وهي كلمة مشتقة من كلمة يونانية تعني الحرق الكامل للقرابين المقدّمة لخالق الكون. وقد تمّ في القرن التاسع عشر استعمال الكلمة لوصف الكوارث أو المآسي العظيمة. وهناك - أنواع أخرى من الهولوكوست على سبيل المثال: الهولوكوست الآسيوي التي استعملت لوصف أوضاع جزر المحيط الهادي وأقصى شرق آسيا تحت احتلال الإمبراطورية اليابانية، والهولوكوست الأسود لوصف موت أعداد كبيرة من الزنوج على السفن التي كانت تقلّهم إلى عبوديتهم في الولايات المتحدة، والهولوكوست الصيني لوصف أوضاع الصين تحت الاحتلال الياباني.
لكن كلمة \"هولوكوست\" تستعمل في الوقت الحالي على الأغلب لوصف الحملات الحكومية المنظّمة من قبل ألمانيا النازية وحلفائها لإبادة اليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية وهي الفظائع التي حلّت باليهود إبّان الحكم النازي في أوروبا في الفترة من 30 كانون الثاني 1933 عندما أصبح هتلر مستشاراً لألمانيا، وحتى 8 أيار 1945 عندما انتهت الحرب في أوروبا.
ويعتقد البعض أنّ "الهولوكوست" كانت من أكثر عمليات الإبادة الجماعية تنظيماً وتطوراً، حيث كانت لدى السلطات النازية معلومات مفصّلة عن الأسماء التي تمّ استهدافها لغرض التصفية والأرقام الدقيقة التي تمّ الاحتفاظ بها من المجاميع التي تمّ تصفيتها، منها على سبيل المثال التلغراف المشهور الذي بعث به هيرمان هوفل إلى هتلر، وهيرمان كان الرجل الثاني في عملية رينهارد التي كانت عبارة عن تصفية اليهود في بولندا، اشتهرت هذه الوثيقة باسم تلغراف هوفل وفيه يذكر هوفل أنه خلال كانون الأول 1942 لقي 24733 يهودياً حتفهم في معتقل ماجدانيك، و434508 في معتقل سوبيبور، و101370 في معتقل تريبلنكا وجميع هذه المعتقلات كانت في بولندا ويتمّ الإشراف عليها من قبل هينريك هيملر.
ويذكر المؤرخ البريطاني المعاصر ريتشارد اوفري في كتابه حرب روسيا أنّ النازيين استعملوا اليهود كحيوانات اختبار لتطوير الفعاليات والقدرات التي يمكن بواسطتها قتل أكبر عدد ممكن من اليهود. فيورد على سبيل المثال حادثة صفِّ المعتقلين وراء بعضهم البعض وإطلاق طلقة واحدة لقتل أكثر من شخص، ولكن هذه التجربة لم تنجح، ويورد أيضا تجربة إلقاء قنبلة على حشد من المعتقلين التي لم تكن ناجحة أيضاً لأن أعداد الجرحى كانت أكبر من القتلى، ويورد أيضاً تجربة استعمال دخان السيارات في غرف مغلقة.
هناك من يبدي تحفّظات على تعريف الكارثة بأنها حدث فريد من نوعه لا سوابق له. ويشير هؤلاء إلى أنّ أعمال قتل ومذابح عديدة وقعت على امتداد التاريخ، مثل الإبادة الجماعية للهنود الحمر في أرجاء الولايات المتحدة، كما وقعت أعمال قتل جماعية تنطوي حقاً على إبادة مجموعات عرقية كبيرة \"جينوسايد\" في الفترة ما قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها، في دول مثل الاتحاد السوفييتي، والصين، ويوغوسلافيا ورواندا.
وتشتمل المكونات الرئيسة التي تقدم للكارثة طابعاً مميّزاً قياسياً مع أحداث قتل جماعية أخرى على الأبعاد التالية: 
‌أ-  لم تكن لليهود أية مواجهة أو خصومة مع الألمان، بل عكس ذلك كان صحيحاً، حيث كان العديد من أبناء الجاليات اليهودية في ألمانيا وخارجها ينظرون بإيجاب إلى الدولة الألمانية وثقافتها. أما المذابح وأعمال القتل الجماعية التي تعرضت لها شعوب أخرى، فوقعت على خلفية وجود نزاعات قومية أو سياسية.
‌ب- العقيدة النازية ونظام الحكم الذي تمّ تكوينه بموجبها لم يعتبرا اليهود شعباً أو ديانة وإنما عنصراً. ولم يتمّ اضطهاد اليهود وقتلهم لأنهم وضعوا المخاطر بوجه الألمان، وإنما على خلفية اتهامات خيالية ملفّقة من أنّ اليهود يشكّلون تهديداً على الإنسانية جمعاء وخاصة على أبناء العنصر الآري.
‌ج- لقد تمّ التخطيط لعملية القتل الشاملة وتنفيذها من قبل مؤسسات الدولة، واستمر النازيون يتمسكون بتنفيذ \"الحل النهائي\" حتى بعد أن اتضح بأن مهمة ارتكاب القتل أصبحت ستتناقض ومصالح المجهود الحربي والاقتصادي للرايخ الألماني.
في نهاية الحرب، كان هناك ما بين 5000 و10000 من اليهود يعيشون في المناطق التي احتلتها قوات الحلفاء: الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفييتي. وخلال عام واحد، ازداد عددهم إلى حوالي 200000 نسمة. وكان حوالي 90٪ من اللاجئين اليهود في المنطقة التي احتلتها القوات الأمريكية. ولم يرغب اللاجئون اليهود، ولم يكن في استطاعتهم، العودة إلى بيوتهم، التي كانت تعيد لهم الذكريات الفظيعة، كما ويكمن فيها احتمال تعرّضهم لخطر الاعتداء من قبل جيرانهم اللاساميين. وهكذا بقوا في معسكرات اللاجئين حتى أصبح بالإمكان ترتيب هجرتهم إلى فلسطين، وبعد ذلك إسرائيل، أو إلى الولايات المتحدة أو أمريكا الجنوبية ودول أخرى. وتمّ إغلاق آخر معسكر للاجئين في عام 1954.
إنكار المحرقة:
حمل أول كتاب نشر حول إنكار حدوث الهولوكوست اسم \"الحكم المطلق\" الذي صدر في عام 1962 للمحامي الأمريكي فرانسز باركر يوكي الذي كان من المحامين الذين أوكل إليهم في عام 1946 مهمة إعادة النظر في محاكم نورمبرغ، وأظهر أثناء عمله امتعاضاً كبيراً مما وصفه بانعدام النزاهة في جلسات المحاكمات، ونتيجة لانتقاداته المستمرة تمّ طرده من منصبه بعد عدة أشهر في تشرين الثاني 1946. وبعد كتاب يوكي قام أحد المؤرخين المشهورين هاري أيلمر بارنيس الذي كان أكاديمياً مشهوراً في جامعة كولومبيا في نيويورك باتباع نهج يوكي في التشكيك بالحقيقة التاريخية للهولوكوست. وتلاه المؤرخان جيمس مارتن وويلس كارتو، وكلاهما من الولايات المتحدة وفي 26 آذار 2003 صدرت مذكرة اعتقال بحق كارتو من السلطات القضائية في سويسرا. وفي الستينيات أيضاً وفي فرنسا قام المؤرخ الفرنسي بول راسنير بنشر كتابه \"دراما اليهود الأوروبيين\". ومما زاد الأمر إثارة هذه المرة أن راسنيير نفسه كان مسجونا في المعتقلات الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية ولكنه أنكر عمليات \"الهولوكوست\".
في السبعينيات نشر آرثر بوتز أحد أساتذة الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة نورث ويسترن الأمريكية كتاباً باسم \"أكذوبة القرن العشرين\" وفيه أنكر الهولوكوست وقال إنّ مزاعم الهولوكوست كان الغرض منها إنشاء دولة إسرائيل. وفي عام 1976 نشر المؤرخ البريطاني ديفيد أرفنغ الذي حكمت عليه محكمة نمساوية في 20 شباط 2006 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بسبب إنكاره للهولوكوست في كتابه \"حرب هتلر\". وكان الصحفي الكندي من أصل بريطاني ريتشارد فيرال قد قام في 1974 بنشر كتابه \"أحقاً مات 6 ملايين؟\" وتمّ استبعاده من كندا بقرار من المحكمة الكندية العليا عام 1992.
وهناك العديد من الكتب والمنشورات الأخرى على هذا السياق ويمكن اختصار النقاط الرئيسة التي يثيرها هذا التيار بالنقاط التالية:
§ إبادة 6 ملايين يهودي هو رقم مبالغ به كثيراً، إذ إنه استناداً إلى إحصاءات أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية كان العدد الإجمالي لليهود في أوروبا 6 ملايين ونصف المليون، وهذا يعني أنه في الهولوكوست تمّ تقريباً القضاء على اليهود في أوروبا عن بكرة أبيهم. وهذا ينافي أرقاماً أخرى من دوائر الهجرة الأوروبية التي تشير إلى أنه بين 1933 و1945 هاجر مليون ونصف المليون يهودي إلى بريطانيا والسويد وإسبانيا وأستراليا والصين والهند وفلسطين والولايات المتحدة. بحلول عام 1939 واستناداً إلى إحصاءات الحكومة الألمانية فقد هاجر 400.000 يهودي من ألمانيا التي تضم 600.000 يهودي وهاجر أيضاً 480.000 يهودي من النمسا وتشيكوسلوفاكيا، وقد هاجر هذا العدد الكبير ضمن خطة لتوطين اليهود في مدغشقر ولكنهم توجّهوا إلى دول أخرى ولم تتمّ مصادرة أملاكهم ويورد المؤرخون أنّ العدد الإجمالي لليهود في العالم في سنة 1938 كان 16 مليون ونصف المليون وكان العدد الإجمالي لليهود في العالم بعد 10 سنوات أي في عام 1948 /18/ مليون ونصف المليون. وإذا تمّ القبول جدلاً بأن 6 ملايين يهودي قد تمّت إبادتهم أثناء الحرب العالمية الثانية، فإن العشر ملايين المتبقين يستحيل أن يتكاثروا بهذه النسبة الضخمة التي تنافي قوانين الإحصاء والنمو البشري ليصبح 10 ملايين يهودي 18 مليوناً بعد عشر سنوات.
§ عدم وجود وثيقة رسمية واحدة تذكر تفاصيل عمليات الهولوكوست، وإنّ ما تمّ ذكره في الاجتماع الداخلي في منطقة وانسي كان مفاده أنّ السياسة الحكومية بتشجيع هجرة اليهود إلى مدغشقر ليتخذوه وطناً تعد غير عملية في الوقت الحاضر بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية، وأنّ ألمانيا تحتاج إلى الأيدي العاملة لتسيير عجلة الحرب.
§ التضخيم الإعلامي لمعسكرات الاعتقال المكثّف ومعسكرات الموت لا أساس له من الصحة، وإنّ هذه المعسكرات كانت وحدات إنتاجية ضخمة لدعم آلية الحرب. وإنّ أكبر المعتقلات التي أثير حوله جدل كبير ألا وهو معسكر أوشوقتز قد تمّت السيطرة عليها لأول مرة من قبل القوات السوفييتية التي لم تسمح لأية جهة محايدة بدخوله لمدة 10 سنين. حيث يعتقد أنّ الاتحاد السوفيتي قام بتغير ملامح المعسكر خلال هذه السنوات العشر، وأنه لم يكن يوجد على الإطلاق ما تمّ تسميته بمستودعات الغاز التي كان اليهود يوضعون فيها بالآلاف لغرض تسميمهم، وإنما كانت هناك غرف صغيرة لغرض تصنيع مبيدات الحشرات والآفات الزراعية، وكان هناك بالفعل عدد من المحارق في تلك المعسكرات ولكنها كانت لغرض حرق جثث الموتى الذين قضوا نحبهم من داء التيفوئيد في السنوات الأخيرة من الحرب نتيجة نقص الخدمات الطبية بسبب انهيار البنى التحتية الألمانية.
§ كثير من الصور التي عرضت على العالم وفي محاكم نورمبرغ هي في الحقيقة صور مأخوذة من الأرشيف الألماني نفسه، حيث إنّ الألمان حاولوا أن يظهروا مدى تفشي المجاعة ومرض التيفوئيد في ألمانيا وخاصة في سنوات الحرب الأخيرة، وإنّ أهم الصور الذي قدّمت في محاكم نورمبرغ على أنها إبادة جماعية لليهود هي في الواقع صور من القصف المثير للجدل الذي قامت به الطائرات الحربية لدول الحلفاء على مدينة دريسدن الألمانية بين 13 -15 شباط 1945 والذي يعد من أكثر حوادث الحرب العالمية الثانية أثارة للجدل حيث ألقي حوالي 9000 طن من القنابل على تلك المدينة، وتمّ تدمير 24866 منزلاً من أصل 28410 منازل، وتمّ تدمير 72 مدرسة و22 مستشفى و18 كنيسة و5 مسارح و50 مصرفاً و61 فندقاً و31 مركزاً تجارياً، ويعتقد أنّ 25000 إلى 35000 مدني لقوا حتفهم في ذلك القصف.
ويعتقد سيفر بلوتسكر الخبير الاقتصادي ومحلل استطلاعات الرأي العام أنّ ذكرى المحرقة لا تُنسى، رغم محاولات الذين يُنكرونها والذين يريدون نسيانها. الفئة الأولى هي مُنكري المحرقة الذين تتمثّل أهدافهم بأنها سياسية عقائدية.
أغلبية المسلمين مقتنعون أنّ كارثة الشعب اليهودي لم تحدث أبداً، وأنّ أبعادها تضخّمت وتوسعت على أيدي مجموعة يهودية - غربية مفكرة (هكذا ورد في ميثاق حركة حماس)، لكي تكون عبارة عن آلة إعلامية للصهيونية... واليسار الضال يحاول بدوره الآن تجنيد موضوع المحرقة من أجل انتقاد إسرائيل، فقد سمعنا الكاتب البرتغالي الشهير جوزيه ساراماغو، يساوي بين رام الله وأوشفيتس في أيام الانتفاضة الأولى. وهذه مسيرة جديدة في عملية عداء الصهيونية وأهداف هؤلاء الآن لا تنحصر في نفي المحرقة ووقوعها، بل إنّ ذلك يتعدى النفي لمحاولة \"أن ينسى العالم ذلك\"، وهؤلاء هم الأكثر عددا ودهاء. وحسب تفكيرهم فإن مقتل اليهود الجماعي لم يكن أكثر من شذوذ أوروبي في مرحلة تاريخية فقط، وهؤلاء يرون في المحرقة فعلاً استثنائياً عابراً لا يتناسب مع الوضع التربوي الحضاري الأوروبي، والغرب بشكل عام، وعليه، فلا بدّ، بل ومن الواجب، نسيانها.
ومن الجدير بالذكر أنّ إنكار الحقيقة التاريخية للهولوكوست تعد جناية يعاقب عليها القانون في فرنسا وبلجيكا وسويسرا وألمانيا والنمسا ورومانيا وسلوفاكيا وليتوانيا وبولندا والتشيك. ومؤخراً تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع مشروع قرار تقدّمت به إسرائيل يقضي بتحديد يوم 27 كانون الثاني من كلّ عام يوماً دولياً سنوياً لتخليد ذكرى الكارثة. وبقرارها هذا تحثّ الجمعية العامة للأمم المتحدة دول العالم على إحياء هذه الذكرى وذلك لتجنيب الأجيال القادمة القيام بأعمال الإبادة الجماعية.
الناجون من المحرقة:
عموماً أفضت الكارثة - حسب أرقام إسرائيلية رسمية- إلى مقتل 6 ملايين يهودي (بضمنهم 1.5 مليون طفل)، ويمثّل هذا العدد من القتلى ثلثي يهود أوروبا، وثلث يهود العالم. تمّت بالإضافة إلى اليهود إبادة 100000 شيوعي و15000 - 25000 ممن اعتبروا شاذين جنسياً و1200 - 2000 من شهود يهوه وتمّت إجراءات جراحية أو طبية لمنع 400000 معاق عقلياً من الإنجاب، واستعملت أساليب القتل الرحيم لإنهاء حياة 200000 - 300000 من المصابين بعاهات لا أمل للشفاء منها. تفيد معطيات إسرائيلية ووفقاً لأرقام إحصائية. أنه يوجد 280 ألف من الناجين من المحرقة يعيشون حتى الآن في إسرائيل، ونحو مئة ألف منهم يعيشون تحت خط الفقر، ومن بينهم نحو 46 ألف مرضى اجتماعيين. وخصصت الحكومة لمساعدة الناجين من المحرقة، \"صندوق دعم الناجين من المحرقة، تأتي نحو 96% من ميزانيته، البالغة 170 مليون شيكل، من لجان الادعاء اليهودية في ألمانيا، وتتكرّم حكومة إسرائيل بدفع 7 ملايين شيكل، أي ما نسبته 4% فقط.
وفي الوقت الذي تهرم فيه مجموعة الناجين وتزداد حالتهم الاقتصادية بؤساً، فإن الميزانية الحكومية البسيطة بقيت على حالها، والفرق بين الوسائل المحددة للصندوق وبين الاحتياجات الفعلية كبيرة للغاية، فالصندوق يعاني من نقص يعادل 60 مليون شيكل، وبذلك، فهو مضطر لتقليص المساعدات، إذ لم تتم الموافقة على نحو 35 طلباً للمساعدة. ويعني هذا أنّ الناجين من المحرقة يتعرّضون لإهمال فاضح في دولة تزعم أنها الملاذ الآمن ليهود العالم لتجنبهم \"هولوكوست\" جديد. وهذا الزعم لم تثبت صدقيته، بل على العكس منه تتوافر مؤشرات تفيد أنّ إسرائيل بوصفها الدولة - المعسكر أو دولة الجيش قد تتحول من الدولة - الملجأ إلى \"مسادا\" جديدة.
طمس النكبة:
بالمقابل، تدور في إسرائيل سجالات حول قانون جديد يدعى قانون \"النكبة\" الذي يدعو إلى حظر كافة فعاليات إحياء هذه المناسبة. ويعرّض من يحيي ذكرى النكبة لملاحقة جنائية. وقد عدّلت الحكومة الإسرائيلية صيغة مشروع القانون، وذكر أنّ مسودة القانون المعدّلة باتت الآن تحظر استخدام أية أموال حكومية في أية فعاليات تحيي ذكرى النكبة. كما صدّقت اللجنة الوزارية الخاصة بشؤون سنّ القوانين، نص «معدّل»، للقانون لا يعرّض من يحيي ذكرى النكبة لملاحقة جنائية، لكنه يتيح لوزارة المالية منع تحويل ميزانيات إلى مؤسسات تشارك في إحياء النكبة، وتقوّض الطابع اليهودي والديمقراطي لـ إسرائيل.
وقد انقسم الإسرائيليون إلى مؤيدين للقانون معدلاً أو بلا تعديل، وآخرون عارضوه جملة وتفصيلا بوصفه قانوناً أخلاقياً ونزيهاً. وكان أبرز ممثلي أنصار قانون النكبة الصحفي اوريئيل لين الذي كتب في صحيفة \"إسرائيل اليوم\": \"أؤيد مشروع القانون الذي يحظر الاحتفال بشكل علني بيوم الاستقلال لإسرائيل كيوم عزاء. لأن كلّ دولة ديمقراطية، - وإسرائيل هي بالتأكيد كذلك - ترغب في أن تضمن حقوق الأقلية وتطبيق مبادئ حرية التعبير. ولكن ينبغي لنا أن نتذكر بأنه لا يوجد في أية عقيدة قضائية حقوق مطلقة أو حقوق أساس مطلقة. الديمقراطية يمكن هدمها مثلما في عهد النظام النازي، وتحويلها إلى كابوس عموم عالمي\".
وأضاف لين \"لا يعقل وضع يقبل فيه سكان الدولة وجود إسرائيل في كلّ ما يتعلق بقدرتها على منحهم إياه - التعليم، الصحة، مخصصات الأولاد وما شابه - وبعد ذلك يغرسون سكينا في قلبها، إذ إنّ تحويل يوم الاستقلال لإسرائيل إلى يوم عزاء يشكّل غرساً لسكين في قلب المبرر لوجود الدولة\". وخلص إلى القول: «مشروع قانون النكبة جاء ليضع حدوداً معقولة ترمي إلى الحفاظ على الطابع الديمقراطي واليهودي لإسرائيل.
بالمقابل، أشارت أسرة تحرير صحيفة \"هآرتس\" إلى أنّ إقرار مشروع القانون هو فعل متسّرع وخطير. وأنّ التشريع الجديد يهدد بضعضعة الأسس التي أقيمت عليها دولة اليهود وروح صيغة وثيقة الاستقلال.
واستند موقف أسرة تحرير صحيفة \"هآرتس\" إلى اعتقادها أنّ \"النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني الذي يعيش فيه العرب من مواطني إسرائيل بين المطرقة والسندان، لن يصل إلى منتهاه دون اعتراف من كلّ طرف بالظلم الذي وقع للطرف الآخر، على الأقل على مستوى الوعي. محاولة الفرض على المواطنين العرب التماثل مع الدولة وطمس ماضيهم بالتهديد بالسجن ستعمّق فقط إحساس التمييز والاغتراب لخمس من الإسرائيليين. الحظر على الاحتفال بالنكبة يقضي على إمكانية المصالحة ويعرض بدلاً منها القومية الانعزالية وإثارة العداء\".
وكتب افيعاد كلاينبرغ في صحيفة \"يديعوت أحرونوت\" مؤكداً أنّ \"القانون الجديد هو بالفعل عمل غبي. واحتمالات نجاح القانون المقترح هزيلة على نحو خاص لأنها جزء من سياسة لا يوجد فيها غير التهديد والعقاب، ويعوزها أيّ وعد أو إغراء تقريباً. إسرائيل تستهتر بمواطنيها الفلسطينيين، تميّز ضدهم وتنتهك بثبات الوعود الزائفة بالمساواة وإصلاح المظالم. في مثل هذا الوضع ستجد الحكومة صعوبة في أن تعرض قانون النكبة كتعبير مشروع عن شعور الدولة بالإهانة\".
وكتب يهوشع سوبول في صحيفة «إسرائيل اليوم»: \"القانون مرفوض تماماً لاعتبارات عديدة. فهو غير إنساني في أنه يحظر على جمهور كامل الإعراب عن مآسيه وألمه على مصيبته، حتى لو كانت هذه المصيبة أوقعها عليه زعماؤه\". وطرح السؤال التالي: \"ماذا كنا سنقول لو أنّ محفلاً لا سامياً في الاتحاد الأوروبي كان طرح مشروع قانون الحظر على مواطني أوروبا اليهود الاحتفال بيوم التاسع من آب\"؟ وأجاب \"القانون ضدّ الاحتفال بالنكبة مرفوض أيضاً لأنه يوفر مادة مشتعلة ممتازة لناكري المحرقة\". فهم سيقولون انظروا إلى أنّ كنيست إسرائيل تشرّع قانون يحظر على الإسرائيلي الاحتفال بتدمير 400 قرية وطرد مئات آلاف الفلسطينيين. وعليه فقد حان الوقت لكي نشرّع نحن قانوناً يفرض عقوبة بالسجن لثلاث سنوات على كلِّ مواطن أوروبي يحتفل بيوم المحرقة – الكارثة\".
كما طرح سؤالاً آخر مفاده: \"هل يتطلع النوّاب من حزب إسرائيل بيتنا إلى تفتيت إسرائيل وتفكيكها إلى جملة من الحكم الذاتي القطاعي، العرقي والديني؟ إذا كان هذا هو هدفهم فإنهم بالفعل سيحقّقونه من خلال قوانين كقانون حظر الاحتفال بالنكبة\".
وفي السياق نفسه اعتبر الصحفي \"الوف بن\" في \"هآرتس\" أنّ قانون النكبة، حتى في صيغته الملينة هو قانون غبي. ففي حساب تاريخي، انتصر وعي النكبة: فقبل عقد أو عقدين فقط لم يكن المصطلح معروفاً حتى لليهود في \"إسرائيل\"، وأصبح الآن جزءاً لا ينفصل من المعجم. لن يعيده أيّ قانون إلى القمقم. بدل الانشغال في ترويض الاحتجاج العربي، يحسن أن تفكّر الحكومة كيف تطوّر الطاقة الكامنة الضخمة للمواطنين العرب. لأنه من هناك فقط، لا من قمع حرية التعبير سيأتي النجاح المقبل للاقتصاد الإسرائيلي.
 وعلّل \"بن\" موقفه بالتأكيد على أنّ \"مستقبل إسرائيل الاقتصادي كامن في إدماج المواطنين العرب، ولهذا يصعب أن نفهم لماذا ينحصر الخطاب بين الدولة والمجموعة العربية في الماضي فقط. في قوانين النكبة السخيفة من جهة، ومزاعم الظلم وانتقاد رموز الدولة من جهة أخرى. الإرغام والتباكي، والانشغال الذي لا بقاء له بما كان، ستخلّد الفروق وتجرّ الاقتصاد الإسرائيلي إلى الوراء. لن ينسى النمو الاقتصادي المشاعر القومية عند الجماعتين، ولن يخفي النزاع. لكنه سيمكّن من مستوى عيش أعلى للجميع اليهود والعرب\".
وبيت القصيد في المواقف الرافضة لقانون النكبة، ليس تبلور صحوة أخلاقية أو نمط من أنماط التكفير عن الذنب والاعتذار من الضحية أو الخوف على صورة إسرائيل، بل هو رفض تتمثل دوافعه في الهروب من الإقرار بفشل المشروع الصهيوني في تهويد فلسطين أرضاً وشعباً وسوقاً.
استبدال \"النكبة\" بـ \"مأساة\"!!
أعلن وزير التربية والتعليم الإسرائيلي جدعون ساعر عن أنه سيتمّ منع استخدام كلمة \"النكبة\" في مناهج التعليم، على أن يتمّ استخدام كلمة \"مأساة\" بدلاً منها، وعلّل ذلك بقوله\": \"بالإمكان القول بكل تأكيد أنّ \"عرب إسرائيل\" مّروا بمأساة خلال الحرب (في العام 1948) لكن لن يكون هناك استخدام لكلمة \"نكبة\" التي معناها مشابه لكلمة \"محرقة\" في هذا السياق\".
وأضاف ساعر، أنّ \"جهاز التعليم في الوسط العربي سينفّذ إعادة تدقيق في تعليم الموطن والجغرافية والمجتمع في مناهج المدارس الابتدائية\". وتأتي أقوال ساعر، الذي ينتمي لحزب الليكود اليميني، استمرارا لبرنامج يقضي بفرض \"النشيد الإسرائيلي - هتيكفا\" على طلاب المدارس، بما فيها العربية، في إسرائيل لإنشاده كلّ صباح، وبرصد منح مالية للمدارس التي ينخرط طلابها بعد تخرّجهم بالخدمة العسكرية.
طمس عروبة فلسطين:
أبدت وسائل الإعلام العربية اهتماماً لافتاً بإعلان وزارة النقل الإسرائيلية مؤخراً، أنها ستمحو الأسماء العربية لبلدات فلسطينية تقع داخل ما يسمّى الخط الأخضر من لوحات اتجاهات السير للإبقاء على الاسم العبري وحده. وبموجب القرار، الذي صدّقه وزير النقل \"إسرائيل كاتز\"، لن يكتب اسم القدس المحتلة بعد الآن بل سيستخدم بدلاً منه اسم \"يروشالايم\" بالعبرية والإنكليزية.
وقد دأبت إسرائيل على إصدار خرائط وأطالس عبرانية لفلسطين التاريخية، فأصدرت على سبيل المثال، خريطة معدّلة للخريطة التي وضعتها حكومة الانتداب البريطاني في سنة 1944. وجعلت التسميات العبرية للأماكن الفلسطينية محل التسميات القديمة المعروفة. وكذلك نشرت، في هذا السياق وعلى فترات متعاقبة «أطلس الطرق» و«كل البلاد» و«المعجم الجغرافي لأرض إسرائيل» و«الدليل السياحي» وغير ذلك من الموسوعات والخرائط والبلدانيات.
ويعود الفضل في التفكير والأداء الخاص بتهويد أسماء المعالم الفلسطينية إلى \"صندوق استكشاف فلسطين\" الذي قام بعملية مسح للبلاد بين 1871- 1877، وجمع أسماء المواقع القديمة والخرائب والقرى، وأعدّ قوائم للأسماء تحوي أكثر من 10 آلاف اسم نقلت بحروف إنجليزية. بعد ذلك طبع الصندوق خارطة لفلسطين الغربية على أربعة أشكال: الأولى، عليها الأسماء العربية الحديثة. الثانية، عليها أسماء العهد القديم (التناخ). الثالثة، عليها أسماء العهد الجديد (الأناجيل). الرابعة، عليها أسماء مصادر المياه وتوزيعها.
يشار إلى أنه قبل الإعلان عن قيام إسرائيل كانت \"الهوية اليهودية\" لفلسطين إحدى المسلمات التي لا جدال فيها لدى التيارات الصهيونية المختلفة. فقد قدّم شموئيل كاتس عضو الكنيست الأولى وأحد مؤسسي حركة \"أرض إسرائيل الكاملة\"، ومستشار رئيس الحكومة \"مناحيم بيغن\" نسخة تقليدية للتوصيف الصهيوني الخاص بموقع فلسطين في الصراع الدائر حول هويتها. فذهب في أحد مقالاته إلى أنّ ليس هناك شعب فلسطيني تاريخي، وليس هناك في التاريخ العربي شيء اسمه فلسطين. وأورد قول بن غوريون (رئيس الوكالة اليهودية) أمام اللجنة الأنجلو - أمريكية للتحقيق عام 1945 بأن \"هذا البلد صنع منّا شعباً، وشعبنا صنع هذا البلد. لم يصنع أي شعب آخر غيرنا هذا البلد، كما أنّ هذا البلد لم ينجب أي شعب آخر\".
لم تحدث عملية تهويد أسماء المعالم الفلسطينية دفعة واحدة، حتى إنه في السنوات الأولى لقيام إسرائيل كانت بعض المؤسسات والوزارات الإسرائيلية تستخدم التسميات الفلسطينية ـ العربية. فمثلاً، تضمّن الكتاب السنوي الهيدرولوجي الصادر عن وزارة الزراعة أسماء غير مهوّدة لأنهار ووديان (مثل: الزرقاء ـ العوجا ـ الحاصباني ـ بانياس ـ القرن ـ الحلزون ـ اسكندرونة ـ الحنداج ـ وقاص.. إلخ) وينابيع (مثل: عين المشرفة ـ عين التينة ـ عين الفوارـ عين عسل.. إلخ) لكن هذه المرحلة لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما شنَّت إسرائيل حملة تهويدية استهدفت طمس الأسماء الفلسطينية ـ العربية للمناطق والمواقع والمعالم الجغرافية في البلاد، وإحلال أسماء عبرية ـ تهويدية مكانها. فالمدن الفلسطينية التالية: صفد، عكا، طبرية، الناصرة، بيسان، قيسارية، شفاعمرو، لاشيش، يافا، أسدود، عسقلان، الرملة، اللد، الخضيرة، نابلس، جنين، بيت لحم، الخليل، بئر السبع، المرشرش، القدس أطلقت عليها الأسماء التالية: تسفات، عكو، طفرياه، نتسيريت، بيت شآن، كيساري، شفارعام، لخيش، يافو، أشدود، اشكلون، رملاه، لود، حديرا، شليم، جنيم، بيت ليحيم، حفرون، بئير شيفع، ايلات، يروشلايم.
وقد مرّت عملية تهويد الأسماء بمحطات كثيرة، وتوزّعت التسميات الصهيونية للمعالم الفلسطينية وفق الأنماط التالية:
1. أسمـاء تنــاخية: قسمت المؤلفات اليهودية الدينية والتاريخية أرض فلسطين إلى مناطق جغرافية/ إدارية، بالطريقة التي تحدث عنها التناخ (= العهد القديم) في سفر يشوع، أي بين أسباط بني إسرائيل. وبهذا أقدمت تلك المؤلفات على إجراء مطابقة قسرية ومصطنعة بين الرواية التناخية وبين الأرض الفلسطينية، في وقت لم تُحسم فيه بعد مسألة \" الجغرافية التاريخية للتناخ \"، بل وتزداد باطّراد المسافة بين هذه الجغرافية المتصورة ومعطيات علم الآثار والتنقيبات العلمية المحايدة. وحسب ذلك التقسيم جرت تسمية المناطق الفلسطينية على النحو التالي: منطقتا حيفا وعكا، حتى الليطاني سمّيتا أشير، الجليل الشرقي سمّي نفتالي، منطقتا طبرية وبيسان سميتا أفرايم، منطقة اللد والرملة ويافا سمّيتا شمعون. وفي الخرائط والأطالس وشتى الكتب الإسرائيلية، أعطي العديد من أسماء الأماكن والمعالم الجغرافية الفلسطينية أسماء تناخية، إما بسبب ورود هذه الأسماء في العهد القديم أو بفعل التقدير أنّ الأماكن المسماة كانت مسرحاً لحدث معيّن حسب الرواية التناخية، وفيما يلي بعض النماذج: سهل حيفا/ عكا سمي عيمق زبولون. مرج ابن عامر سمي عيمق يزرعيل، البحر الميت سمي يم هميلح (يم لوط).
     تجدر الإشارة هنا إلى أنّ الغالبية العظمى لأسماء الأماكن التي تزعم المصادر اليهودية أنها عبرية، هي أسماء كنعانية انتحلتها إسرائيل، كما في الأسماء السابقة، وغيرها مثل: يردن = الأردن، عكو= عكا، يافو = يافا، نصريت أونتسريت = الناصرة.
2. تسميات تلمودية: أطلقت هذه التسميات على أماكن ورد ذكرها في المشنا (والتلمود عموماً) وكانت مستعملة في العهدين البيزنطي والروماني، ومنها مثلاً: خربة نبرتين (في الجليل الأعلى) سمّيت خربة نبورياه، -خربة المنارة (في الجليل الأسفل) سمّيت: خربة منوريم.
    وفي حالات أخرى أطلقت تسميات يهودية على أماكن فلسطينية (تخليداً) لأسماء شخصيات ورد ذكرها في الرواية اليهودية لتاريخ البلاد. فمثلاً سمي جبل الشيخ مرزوق (جنوب غرب القدس) هار غيورا على اسم شمعون بارغيورا،أحد قادة التمرد اليهودي ضد الرومان. وسمي جبل العريمة (في منطقة الخليل) باسم هار هكنائيم (تخليدا لذكرى المتعصبين اليهود الذين تمردوا ضدّ الرومان وتحصّنوا في قلعة متسادا =مساده).
3. تسميات نسبة إلى حاخامات وأدباء أو لرموز صهيونية: من أمثلة ذلك: تسمية جبل حيدر (في الجليل الأعلى) باسم هار هآري تخليدا لذكرى رئيس حاخامات الكابالاه في صفد. وتسمية عين الحمرة (جنوب صفد) عين همبيط تخليدا لذكرى الحاخام موشي مطراني الذي قيل إنه عاش في صفد في القرن السادس عشر، - تسمية عين التينة (في الجليل الأعلى) باسم عين يكيم/ تخليداً لذكرى حارس الكهنة الذي كان مقيماً في صفد. وسمّي جبل شرفة (غرب القدس) سمّي هار هرتسل، لدى نقل عظام مؤسس الصهيونية الأول إليه عام 1949، تل عين الصابون سمّي تل روعيم، تخليداً لذكرى مجموعة الرعاة الصهاينة الذين أسسوا مستعمرة تل حاي.
4. تسميات محرّفة عن العربية: حسب هذا النمط، جرى تحريف الأسماء العربية للمعالم، واستخدمت عوضاً عنها ألفاظ عبرية، مع إبقاء بعض الحروف الأصلية في هذه الألفاظ.. أمثلة: جبل أباريك سمي \"هار برك\"، جبل الرحمة سمي \"هار رحاماه\".
      ولعلّ أحد جوانب القصور في عملية التهويد، يتمثّل في عدم نجاح الإسرائيليين في تهويد أجزاء هامة من الأراضي التي قامت عليها إسرائيل ومنها منطقة الجليل. وكافة المشروعات والمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تنشيط عملية تهويد الجليل لتلافي مخاطر \"القنبلة الديمغرافية\" لم تخرج عملية التهويد من أزمتها. وتتمّ التغطية على هذا الفشل بالثرثرة عن إعادة إحياء خريطة السلام الموعود

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
مافيا الفساد....
محمد سماحة
نبيل الصعفاني
الإرياني وإغلاق باب اليمن
نبيل الصعفاني
حسان الحجاجي
الرفيق د/ محمود الأمين القطري لحزبنا في مقابلة مع صحيفة الشموع الأسبوعية ..لدينا في المشترك مشروع وطني بعيد عن المشاريع الصغيرة
حسان الحجاجي
عبد البارى عطوان
تواطؤ اوروبي مع ارهاب الموساد
عبد البارى عطوان
اليمن حكومة تتسول بعاهاته
احمد الحاج
عبدالرحمن الراشد
تاجر السلاح اليمني !
عبدالرحمن الراشد
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.034 ثانية