التاريخ : الخميس 27 يوليو-تموز 2017 : 08:34 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
تسقط الأقنعة..فترميها بها الريح.!؟
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!
تحية الى جيشنا المقاوم بقيادة القائدان أسد ونصرالامة..لا يمكن الفصل بين بني سعود والإرهاب.!
أكبر جريمة خيانة الوطن لا تغتفر, وليست وجهة نظر.!

بحث

  
ظاهرة" الإرهاب" لا عقل له ولا دين له..!
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و 11 يوماً
الأربعاء 14 يناير-كانون الثاني 2015 11:12 ص

أوضحت الدولة السورية المقاومة منذ أكثر من خمسه اعوام بشكل قاطع بأنها تكافح إرهابيين أجانب في وقت كانت فيه وسائل الإعلام العربية والغربية "تستهزئ بهذا التوصيف" وأما الآن فإننا نرى هذه الوسائل نفسها بدأت تستخدم نفس المصطلحات. ان فرنسا كانت وما زالت تدعم الإرهاب لأخذ حصة من الكعكة الأمريكية في سوريا ودول ما يسمي بالربيع.. في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية بالسلاح والمال تحت مسميات مفضوحة المرامي والأهداف, ..وكشفت سورية المقاومة أبعاد الظاهرة الإرهابية "المؤامرة الكونية" بصمود الجيش العربي السوري المقاوم الذي يخوض معارك أسطورية في الدفاع عن الانسان والارض في وجهة المؤامرات التي تستهدف ضرب الدولة السورية والمنطقة عامة .

لقد وجدت المخابرات الأمريكية والصهيونية بغيتها من الجماعات الوهابية التكفيرية وذلك لتنفيذ أجندة الصهاينة والأمريكان في تمزيق "الوطن العربي وتدمير هويته الثقافية وتراثه الحضاري والإنساني "من أحتوا هذه الجماعات التكفيرية المرتزقة لخدمة مصالحها بضرب القدرات العربية وتمزيق النسيج الاجتماعي للشعوب العربية وتصفية العلماء والمثقفين والرموز الوطنية واغتيال العقل والأبداع في الأمه كل هذه والجرايم والمجازر ترتكب باسم الله والدفاع عن الله وبعد كل جريمة يرتكبونها يصرخون باسم الله .. لقد بدواء بتدمير الجزائر التي كانت علي وشك أن تكون دوله عملاقه تضاهي دول أوربا ثم تأمروا علي العراق وبدعم سعودي قطري وهابي وإشراف صهيوني غربي تدفقت الألاف من هذه الجماعات التكفيرية المرتزقة لارتكاب المجازر بحق الشعب العراقي, ودمروا الصومال وانتشروا كالسرطان في سوريا و لبنا ن ومصر واليمن, وكانت

تعريف "الإرهاب":

ان الإرهاب الذى تقوم به جماعات تدّعى زوراً وبهتاناً أنها «إسلامية»، وأنها تنطلق من مقدمات دينية، تبيح لها قتل المسلمين وغير المسلمين واستحلال أموالهم والعدوان عليهم بل، والانقلاب على الدولة باستخدام السلاح.

والواقع أن هذه الجماعات -كما أثبتت ذلك كتب المراجعات التى أصدرتها جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية في الوطن العربي - لجأت فى الواقع كما اعترفت هذه الكتب ذاتها إلى آلية القياس الخاطئ والتأويل المنحرف للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.

لم تأتِ مفردة الإرهاب من عدم، كذلك فإنها ليست بجديدة أو طارئة، بل لها مصدر وتاريخ وشواهد من مختلف المراجع والموارد والنصوص وغير ذلك. وهي مفردة أطلقت على الأفعال والارتكابات التي يقوم بها فرد أو مجموعة من الأفراد، قد تكون هذه المجموعة صغيرة لأهداف وغايات صغيرة، وقد تكون بحجم جيوش وبوزن دول وممالك لها أهدافها وغاياتها التي تناسبها. وكانت دائماً هذه المفردة لا ترتبط بدين أو أمة، بل كانت توصف ارتكابات أي ظالم أو معتدٍ أو من يمارس العنف والترهيب على الآمنين والعزل دون أي مبررات موجبة بل لغايات غير محقة.

وبعد عقود من هذه الحرب على هذا العدو الذي لا يملك ملامح أو توصيفاً، بل هو لبوس يمكن إلباسه لأي جسم مستهدف، نرى على أرض الواقع نتائج أقل ما توصف به أنها كارثية، ولم تحقق إلا الخراب والتدمير لدول وشعوب ومجتمعات، حتى على مستوى العائلة والأفراد.

حيث أنشات أجيالاً مقوضةً من الداخل، ولا تمتلك مقومات النهوض والتقدم، بل تتمسك بالجهل والتخلف، وتشد مجتمعاتها للماضي وما سلف، اعتقاداً منها أن فيه الخلاص. كذلك فإنها بالتوازي مع ذلك حققت لمن شنّ هذه الحروب غاياته في النفوذ والسيطرة والهيمنة على حساب أرواح ودماء وثروات وتاريخ وحضارة شعوب وبلدان مستهدَفة ومستضعَفَة.

الحرب على الإرهاب" :

كل ما سبق يستدعي بالضرورة من قبل الدول والهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية التي من المفترض أنها تسعى للقضاء على ظاهرة الإرهاب، العمل على وجه السرعة وبجدية وشفافية لوضع تعريف واضح لمفردة الإرهاب وتوصيف صحيح للإرهابي، والآليات الواضحة للتعامل مع الإرهاب بعد ذلك، حينها فقط نتمكّن من سحب الذرائع من يد من يمتلك قوة غاشمة وتاريخاً وفكراً استعماريين بنى قوته عليهما ولم يتخلص من أطماعه وجشعه، ويلوح بتلك القوة وتلك المفردة «الإرهاب» كرادع مرعب في وجه من يملك حقوقاً مغتصبة من واجبه الدفاع عنها أو استرجاعها، أو أنه يملك ما يسيل له لعاب أصحاب هذا الفكر الاستعماري، من ثروات وإمكانات ونقاط قوة اقتصادية أو جغرافية أو غيرها، تفرض حضوره الفاعل والمؤثر في قضايا كثيرة في منطقته والعالم. وتسعى الأطراف المتضررة من ذلك إلى استخدام تهمة الإرهاب بعد أن تبثه سماً عبر أدواتها، كذريعة متاحة للتدخل في شؤونه والاعتداء عليه وتدميره إن أمكن. وستبقى هذه الذريعة متاحة إن بقيت مفردة الإرهاب عامة وفضفاضة لا تضع التوصيف والتعريف الصحيح الذي يميز بين من يطلب الحق ومن يطلب الباطل بكلمةٍ حق. في الوقت نفسه الذي يتطرق فيه الإرهاب إلي إيجاد الانحراف الفكري وترسيخه بين الناس ، وسلب الناس الأمن العام والسلام ، وإيجاد العنف و إقراره ومخالفة الأمن والأمان .

ثانيا: الإرهاب مخالفة الأمن والأمان..!

الإرهاب هو الأفعال والأعمال الغير قانونية و التي تخلق الرعب والخوف وتنفذ بطريقة مخفية عن العلن وهدفها قتل شخصيات سياسية معارضة ( أشخاص معارضين ) وتخريب للأماكن العامة و إلحاق الدمار والخراب فيها و ذلك من خلال استخدام أبشع الطرق والوسائل الإرهابية .

وبعد عقود من هذه الحرب على هذا العدو الذي لا يملك ملامح أو توصيفاً، بل هو لبوس يمكن إلباسه لأي جسم مستهدف، نرى على أرض الواقع نتائج أقل ما توصف به أنها كارثية، ولم تحقق إلا الخراب والتدمير لدول وشعوب ومجتمعات، حتى على مستوى العائلة والأفراد. حيث أنشات أجيالاً مقوضةً من الداخل، ولا تمتلك مقومات النهوض والتقدم، بل تتمسك بالجهل والتخلف، وتشد مجتمعاتها للماضي وما سلف، اعتقاداً منها أن فيه الخلاص. كذلك فإنها بالتوازي مع ذلك حققت لمن شنّ هذه الحروب غاياته في النفوذ والسيطرة والهيمنة على حساب أرواح ودماء وثروات وتاريخ وحضارة شعوب وبلدان مستهدَفة ومستضعَفَة..

في الوقت الذي تحذّر فيه جميع الآيات القرآنية من الإرهاب وقتل الناس عمداً وبطريقة بشعة ومخفية ، بالإضافة إلي التحذير من سفك دماء الأبرياء والشرفاء وحرمت قتل الإنسان واحترمت الدماء البشرية وحذّرت من سفكها.

أولاً : القدرة علي القضاء وإقرار المحاكمة العادلة ، ثانياً : المجرم هو شخص معروف ، وبقتله سيتم حماية الشعب من الانحراف والتضليل ، ونساء المسلمين من الاعتداء ، و الحط من قيمة المسلمين ، ونجاة الناس من المبدعين والمنافين والمحتالين .
في الوقت نفسه الذي يتطرق فيه الإرهاب إلي إيجاد الانحراف الفكري وترسيخه بين الناس ، وسلب الناس الأمن العام والسلام ، وإيجاد العنف و إقراره ومخالفة الأمن والأمان ... وفي الحقيقة لا يوجد تعريف واضح أو تفسير و هذا سؤال صعب و غامض.. لأنّ الإرهاب شيء هلامي لا ملامح له و لا أدلّة واضحة عليه و قد برز في أوّل الأمر في هيئة دول راعية للإرهاب...يعني ببساطة أعلان الحرب على الأرهاب هو أعلان تأييد لمصالح الولايات المتّحدة و أسرائيل و محاربة من يعاديهما أوّلا لأنّ ذلك هو الهدف من تلك الكلمات الهلاميّة المرمّزة... حيث قالت مارثا كرينشو : أنّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة تبنّت سياسة الردع و الحرب الأستباقيّة لمقاومة الأرهاب الدولي و خاصّة في الشرق الأوسط و أمريكا الوسطى.. بعد كل ما سبق فى الظاهرة الإرهابية وتتبع منهجى لأحداثها فى مختلف العالم، وصلت إلى نتيجة هامة هي ان ممارسة الأنشطة الإرهابية هي السيطرة الاستعمارية والعدوانية على بعض الدول وممارسة التمييز العنصري، واستخدام القوة من جانب بعض الدول الغربية وعلى راسها الويات المتحدة الامريكية ، والتدخل في الشئون الداخلية للدول العربية المستقلة ، والاحتلال الأجنبي للشعوب، وممارسة العنف والقمع بهدف السيطرة على بعض الشعوب، أو إجبار السكان على التخلي عن أراضيهم.. أن الإرهاب كان التكفيري الوهابي او الصهيوني لا عقل له ولا دين له ولا تعريف..!؟

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
د- نجيبة مطهر
مايجري في صنعاء
د- نجيبة مطهر
الرفيق/خالد السبئي
العملية النوعية في شبعا نصر جديد لمحور المقاومة
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
نحن الاقوى والمنتصرين.. يا احفاد الخنازير
الرفيق/خالد السبئي
جمال أيوب
المواطن العربي يشعر بالخزي والعار
جمال أيوب
الرفيق/خالد السبئي
30نوفمبر تتويجاً لا خوف الوحدة قوة.
الرفيق/خالد السبئي
متابعات البعث
اليمن فازت بجماهيرها..شجعت المنتخب اليمني وكأنني يمني وطني ..
متابعات البعث
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.026 ثانية