التاريخ : الخميس 03 ديسمبر-كانون الأول 2020 : 06:42 مساءً
بقلم /العميد عزيز راشد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حديث الأقلام
RSS Feed بقلم /العميد عزيز راشد
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بقلم /العميد عزيز راشد
السيناريو الصهيوني في مسخ الهوية العربية والاسلامية وعلاقتها بقناتي الجزيرة والعربية
خفايا وأسرار المنتجات الأمريكية و الصهيونية
من وراء تفجيرات أبراج الكهرباء في اليمن وسوريا
حماس أنقذت ا لنعاج في القاهرة
بالأدلة امريكا تقصف اليمن بدون إذن مسبق وقواعد امريكا تحت المجهر الايراني
خطورة التجسسات الأمريكية والمبادرة الخليجية على مستقبل الدولة اليمنية
الاعلام السوري كشف المنافقين العرب وعراهم
الإعلام السوري أسقط المشروع الأمريكي وجامعة العرب تأتمر لحجبه

بحث

  
اغتيال الحاج سليماني والحاج ابومهدي المهندس حماقه امريكيه ستدفع ثمنها غاليا..
بقلم/ بقلم /العميد عزيز راشد
نشر منذ: 10 أشهر و 28 يوماً
الأحد 05 يناير-كانون الثاني 2020 09:43 م

 

لقد ارتكبت الولايات المتحده الامريكيه خطأ استراتيجيا غير محسوب العواقب من ردة فعل محور المقاومه على كافة الصعد والمحاور المختلفه .

 

لذلك نؤكد بان حماقه ترامب السياسيه لمحاولة الفوز بولايه ثانيه في البيت الابيض هي التي دفعته الى ارتكاب هذه الجريمه الى جانب دوافع اخرى منها اسرائيليه وسعوديه على حساب مصالح الولايات الامريكيه لمصلحة كيان العدو الاسرائيلي والسعوديه اللذان طالما الحا على الامريكان بمثل تلك العمليات لتوريط امريكا في الاشتباك المباشر مع إيران بدلا عنهما نظرا لعجز وفشل وخوف كيان العدو الإسرائيلي والسعوديه من خوض حربا مباشرة مع ايران.

 

 خصوصا بان كيان العدو الاسرائيلي قام بعدد من العمليات العسكريه ضد مقرات الحشد الشعبي في العراق 

.

ولكن ربما لم يجرؤ على اغتيال الفريق سليماني خشية وخوفا من ردة فعل ايرانيه في كيان قلب المحتل الاسرائيلي وترك المهمه للاحمق ترامب الذي اعلن مؤخرا بانه من اعطى الاوامر للجيش الامريكي باغتيال الفريق قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس التي ستدفع ثمنها الولايات المتحدة الامريكيه غاليا .

 

في ظل رفض اقرانه الرؤساء السابقين القيام بمثل تلك المهام التي سيقابلها ثمنا باهظا في مصالحه واهدافه امريكا في المنطقة والاقليم.

 

وهو ما يقرأ من خلال بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني الذي أشار بأن الرد سيكون مؤلما ومزلزلا وثقيلا إلى جانب بيانات محور المقاومة وما ورد فيها من توضيحات واستعداد تام على الرد .

 

إذا نستطيع القول ((جنت على نفسها براقش)) واوجدت الدوافع اللازمة للرد على تصرفات الاستكبار الأمريكي والغطرسة التي تمارسها بحق الشعوب والدول وممارساتها المعروفه (المعولمه) بالارهاب السياسي والاكراه العسكري والابتزاز الاقتصادي والتظليل الايدلوجي والاعلامي وفرض الحصار والبحث عن الربح السريع والوفير على حساب الشعوب والدول و الأشلاء والدماء التي تغذيها وتشرف عليها عبر ادواتها بمن فيها التنظيمات الإرهابية داعش والقاعدة وارتباطها بقيادتها مخابراتيا.

 

و حسب اعتقادي سيكون الرد على عدة مستويات.

 

المستوى الأول عسكريا..

 

 وهو انهاء الوجود الأمريكي من العراق كرد استراتيجي وخطوة اولى ضمن الخيارات المتعدده للرد على هذه الجريمه والأغتيال التي اتت عقب ترصد وترقب وتصريحات واضحة من قبل امريكا وكيان العدو الاسرائيلي واعتراف ترامب مؤخرا بأنه من أعطى الأوامر للجيش الأمريكي وعليه فاليتحمل العواقب.

 

المستوى الثاني سياسيا..

 

 وهو الرد الاجرائي الاول الذي في متناول اليد وهو اتخاذ القرار في خروج ايران من معاهدة حظر الأسلحة النوويه وهو. الموقف الذي سيزعج الصهاينه في المقام الاول والسعوديه الحليف الاستراتيجي لامريكا واسرائيل.

 

المستوى الثالث اقليمي..

 

 هناك خيارات مزدوجة الاهداف في سوريا وهو تطهير ادوات امريكا واسرائيل من محافظة ومدينة ادلب حيث يتواجد بها اكثر من 25 الفا من الارهابيين الاجانب حسب تصريحات الدولة السورية من خلال إحاطة الدكتور بشار الجعفري لمجلس الامن وارتباط تلك العناصر بالإدارة الامريكيه وتركيا وكيان العدو الإسرائيلي في مدينه ادلب.

 

 واتخاذ القرار في تطهير ها يعتبر ردا قويا وصفعه عسكريه ومخابراتيه من النوع الثقيل دون مقدرة الاعداء المستكبرين على الاعتراض كما كان في السابق .

 

لأن ما بعد اغتيال الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ليس كما قبل .

 

 لان ذلك يعني تصعيد من نوع اخر وربما تكون القوات الامريكيه في منابع النفط السوريه الهدف الثاني الذي سيسقط ترامب سياسيا وعسكريا واقتصاديا ولن يحظى بفوز مرة أخرى .

 

وكما نجح الإمام الخميني في عدم تسليم أسرى السفارة الامريكيه في طهران قبيل الانتخابات الرئاسية الامريكيه بعد مفاوضات مع إيران إلا أن الإمام رفض تسليم الرهائن قبل الانتخابات لأن الهدف رسم في طهران بإسقاط كارتر من ولايه ثانيه في البيت الابيض.

 

 وهو المسار السياسي الذي سوف تتخذه طهران بحرمان ترامب من ولايه ثانيه بمجرد الرد على حماقات ترامب بضربات استباقيه موجعه ومؤثرة في الوقت والزمان المناسبين وستكون قبل الانتخابات لتحقيق الغرض والهدف المنشود وعلى ترامب انتظار الصفعة .

 

.بالاضافه الى فتح جبهه مقاومة في الجولان المحتله كخيار طرح قبل عام من قبل الرئيس الاسد وعميد الاسرى الشهيد سمير القنطار ردا على الغارات الصهيونية المتكررة على سوريا.

 

بالاضافه الى استعداد كامل ضد اهدافا امريكيه في الخليج وخصوصا اذا قامت طائرات امريكيه من هذه الدول. في حال كان رد محور المقاومه على جريمة اغتيال الحاج سليماني والحاج ابومهدي المهندس مؤلمه وموجعه وثقيله ضد دول الاستكبار.

 

وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى إرسال أمير قطر إلى طهران لقولبة الرد على مستوى مقابل للاغتيال خوفا على قواعدها العسكرية في العديد والسيليه القريبة من إيران التي تعتبر أكبر قواعد الولايات المتحدة خارج اراضيها.

  

لذلك..

سيكون محور المقاومه في غليان ومعنويات عاليه ومرتفعه ومتشوقه لرد يشفي الصدور وسيكون الطرف الاخر في حالة رعب وخوف شديد كما هو واضح من خلال الصمت الصهيوني على عدم استفزاز محور المقاومه بالإضافة إلى تخوف أمريكي بات واضحا من خلال الرساله التي بعثت بها الولايات المتحدة إلى سفارة السويسريه القائمه بأعمال السفارة الأمريكية والتي تنص على إلا يتجاوز الرد الإيراني بحجم قاسم سليماني وهذا يدلل

على الخوف والندم والمعنويات المرتبكة للإدارة الامريكيه والجيش الأمريكي في العراق وهذا اعلان بالقبول بالرد الإيراني ضد أهداف أمريكية؟

 

وعلى محور المقاومه ان يستلهموا. صمود الشعب اليمني امام اكثر من 20 دولة ظمن دول تحالف العدوان التي تقودها امريكا والسعوديه على اليمن منذ خمس سنوات التي استخدمت فيها كافة الاسلحة الحديثه والعصريه فلم تستطع ان تفعل شيئا على المستوى العسكري فلجأت إلى الحرب الاقتصاديه والسياسية والإعلامية والحرب الناعمة ولقد افشلنا فخر الصناعات الامريكيه وحولنا منظومات الباتريوت والانذار المبكر الى مجرد اسلحه عميا امام قدراتنا العسكريه المتصاعده من الصواريخ البالستيه والطائرات المسيره والدفاعات الجويه والقوه البحريه التي وصلت الى عمق دول العدوان بالمئات.

 

فما بالنا بالرد المزلزل والمرعب الايراني ومحور المقاومه وما يمتلك من مخزون استراتيجي من السلاح الرادع والقوى البشريه التي هي كفيله بوضع حد للغطرسه الامريكيه والصهيونيه وانفرادها وتميزها العدواني بالقطبيه الاحاديه وعلى الدول الصديقة والحليفة كروسيا والصين استغلال الفرصه لأنه حصص الانتقام الصيني لما يحاك ضدها سياسيا واقتصاديا وعلى روسيا القيام بدور يشبه الدور الأمريكي ضد الاتحاد السوفياتي في ما سمي بالحرب الباردة على أقل تقدير لانها دولا مستهدفة امريكيا.

وبهذه الفرصه سيتحول العالم الى تعدد القوى والاقطاب وسنتخلص من الهيمنه الامريكيه في المنطقه ووضع حد للهيمنه الامريكيه ومن الانتفاخ الاجوف لادواتها واذنابها التابعة والمستحلبة.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حديث الأقلام
حديث الأقلام
الرفيق / نائف القانص
هل تقود الصين عالم ما بعد كورونا؟
الرفيق / نائف القانص
الرفيق/خالد السبئي
الإرهاب الدولي:عقله ودينه..صاحب الامتياز..!؟
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
ماذا بعد يا امة اقرا..؟!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
سورية تنتصرعلى مشروعا مدمرا لمنطقتنا..ونقف في الموقع الصحيح تاريخيًا ..!!
الرفيق/خالد السبئي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2020 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.030 ثانية