التاريخ : الخميس 27 يوليو-تموز 2017 : 08:34 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
تسقط الأقنعة..فترميها بها الريح.!؟
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!
تحية الى جيشنا المقاوم بقيادة القائدان أسد ونصرالامة..لا يمكن الفصل بين بني سعود والإرهاب.!
أكبر جريمة خيانة الوطن لا تغتفر, وليست وجهة نظر.!

بحث

  
البعث الحركة السياسية الأولى في التاريخ العربي المعاصر
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 7 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً
الأحد 04 إبريل-نيسان 2010 07:56 م

تحظي الذكرى الثالثة والستين لتأسيس حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي من هذا العام واليمن تعيش ظروف بالغة الدقة والتعقيد معاً، وعلى خلفية التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيها ...و يحيط بمنطقتنا العربية ظروف صعبة ومعقدة جدا , وكما تواجه امتنا تحديات تهدد الواقع العربي بهويته ومستقبله .. وتأتي اليوم الذكـرى الثالث والســتون لتأسيــــــس البعـث في نيسان / 2010, وسط ظروف وتحديات كبيرة تواجه الأمة من خلال المخطط الصهيوني الامبريالي المتواصل بأساليب وصيغ متعددة من عدوان وحصار واحتلال والإرهاب يستهدف تفتيت الوطن العربي وتجزئته من أجل السيطرة عليه ونهب ثرواته وذلك من خلال استمرار الاحتلال الاسرائيلى للأرض العربية المحتلة في فلسطين منذ عام /1948/ , وأكثر من أربعة عقود على عدوان حزيران واحتلال الجولان العربي السوري , وسبع سنوات على الاحتلال الامريكى للعراق , عبر سياسة /الفوضى الخلاقة/ في المنطقة التي ركز المستعمرون فيها على زرع الفتن وإثارة الحروب الأهلية في الصومال والسودان ,وما تتعرض له سورية الصمود من ضغوطات , تسعى للنيل من مواقفها الثابتة والصلبة , الا مر الذى يتطلب تمثلا حقيقا بمبادئ حزبنا العظيم ,وتمسكا برسالته الحضارية الخالدة,لطالما انها تعطينا القدرة على الثبات والاستمرارية وتطوير الذات والصمود في وجه ماتوا جهة سورية والوطن العربي من مخاطر وتحديات.

 أن ولادة حزب البعث العربي الاشتراكي جاءت في السابع من نيسان1947م, من حيث المبدأ كقوة طليعية في حياتنا, استجابة لمجموعة من التحولات والتحديات التي واجهت الأمة العربية بعد مرحلة الاستقلال، حيث عبر حزب البعث الاشتراكي عن حالة النهوض في الشارع العربي, من حيث كونه قدم قراءة موضوعية للواقع العربي, تمثلت بالتعبير عن نبض الشارع وحركة الجماهير، ليكون الحزب بحق أول حركة سياسية عربية تعبر عن طموحات الجماهير العربية . .ومن هذا المنطلق اكتسبت النشأة الأولى للحزب أهميتها من خلال كونها جاءت في ظروف بالغة الدقة والتعقيد معاً، وعلى خلفية التطورات السياسية السائدة آنذاك التي كانت حافلة بنوعين من الوقائع : 

 الأولى: حالة النهوض الوطني والقومي المعادي للاستعمار والاحتلال الأجنبي في المشرق والمغرب العربي على خلفية عقود من المعاناة مع هذه التجربة الاستعمارية المريرة .

الثانية: مجموعة التحولات والتحديات التي واجهت الأمة العربية والتي كانت في مقدمتها نكبة فلسطين وتطوراتها، ومجموعة الأحلاف الاستعمارية الجديدة التي أريد فرضها على الواقع العربي في مرحلة ما بعد الاستقلال الوطني للبلدان العربية .

إن هذه التطورات مثلت، مجتمعة، حالة من النهوض على صعيد الشارع العربي في مختلف البلدان، حيث كانت المشاعر القومية تمثل حالة من الارتباط القومي على خلفية النضال المشترك ضد مظاهر التجزئة والتخلف التي فرضت على الأمة العربية، والتي أرادت القوى الاستعمارية منها ان تكون وسيلة لقطع التواصل الحضاري والتاريخي بين العرب لتسهيل الحفاظ على عامل التجزئة ونهب الثروات الوطنية وترك الجماهير العربية عرضة لحكومات لم تستوعب دروس الاستقلال ودور الجماهير عندما وضعت نفسها في مواجهة طموحات هذه الجماهير .

ان هذه التحولات والتحديات هي التي قادت الى القراءة الصحيحة من قبل الحزب لحركة الجماهير باعتباره أول حركة سياسية عربية عبرت عن طموحات هذه الجماهير، وعبرت عن الوقائع العربية باعتبارها :

- استمراراً لحركة القومية العربية في كفاحها الطويل ضد الاستعمار بمختلف أشكاله باعتباره عاملاً في تهديد الوجود العربي في حاضره ومستقبله معاً .

- من خلال اعتبار مبادىء الحزب وأهدافه ومنطلقاته تمثيلاً حقيقياً لآمال وطموحات الجماهير العربية في الوحدة والتحرر .

لقد أثبت حزب البعث العربي الاشتراكي انه الحركة السياسية الأولى في التاريخ العربي المعاصر التي استطاعت ان تصل الى عكس المبادىء الشاملة للأمة من خلال طموحها القومي الى وقائع ملموسة على الأرض عبر التركيز على وحدة الأمة العربية ورسالتها الخالدة، فكان بذلك معيناً لا ينضب لهذه الجماهير في مواجهة الظروف والتحديات التي تعترض طريقها والعوائق التي عانت منها منذ بداية القرن العشرين، وقد ساهمت قيادة الحزب لنضال الجماهير العربية أيضاً في تشكيل الارث النضالي للحزب، وفي تعزيز دوره التاريخي وتجربته النضالية في التعامل مع المستجدات العربية انسجاماً مع المصلحة القومية العليا للأمة العربية وضرورة التوصل الى مواقف عربية موحدة ازاء جميع القضايا المطروحة على ساحة العمل العربي المشترك، وتوطيد وتعزيز تجربة الاستقلال الوطني ودفعها لتكون نواة للوحدة العربية وللعمل العربي المشترك .

ولعل المواقف الواضحة لحزب البعث ازاء القضية الفلسطينية، وفضح المشروع الصهيوني في المنطقة، وذلك من خلال الدعوة في نهاية الأربعينيات لتشكيل طلائع العمل المسلح والمقاومة للدفاع عن فلسطين، وطرح هذه القضية على صعيد العمل القومي المشترك، كان لها بالغ الأثر في تعزيز دور الحزب على صعيد حركة النضال العربي بشكل عام .

وقد ترسخت تجربة حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي مع قيادته للدولة والمجتمع في سورية مع قيام ثورة الثامن من آذار عام 1963، ومن ثم مع الحركة التصحيحية في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 لتضيف هذه التحولات مجدداً أبعاداً اضافية على مصداقية تجربة الحزب سواء من خلال الدور الوطني في سورية، حيث عمل الحزب على توحيد الفصائل السياسية الوطنية من خلال الجبهة الوطنية التقدمية التي تأسست عام 1972، أو من خلال الدور القومي، إذ عملت سورية، ولا تزال، على توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات، وطرح ومباركة التجارب والاتجاهات الوحدوية باعتبارها تعزيزاً لحاضر الأمة العربية ومستقبل أجيالها المنشود، وهو الأمر الذي ظهر جلياً خلال العقود الماضية أو السنوات الماضية في المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية ، حيث مثلت المواقف السياسية التي طرحها الرفيق الدكتور/ بشار الأسد/ الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في القطر السوري الشقيق، ، اطاراً عاماً اجتمعت المواقف العربية حوله باعتبارها تعبيراً حقيقياً عن روح التضامن العربي الحقيقي والفاعل الذي تعمل سورية على مدار العقود الماضية على تحقيقه باعتباره يمثل المصالح القومية العليا.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
أزمة الريال بين السلطة والمعارضة
د.محمد الصبري
نبيل الصعفاني
الإتحاد العربي .. والأنظمة الدائخه
نبيل الصعفاني
قانون الإعلام .. تقنين جديد للفساد
أحمد طلاّن الحارثي
أزمة ريال أم أزمة نظام؟
د. علي عبدالكريم
د/عبدالعزيز المقالح
قمة رجب أردوغان
د/عبدالعزيز المقالح
نبيل الصعفاني
الاحتلال لا يفهم المبادرات .. بل لغة القوة والمقاومة؟
نبيل الصعفاني
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.024 ثانية