التاريخ : الخميس 19 أكتوبر-تشرين الأول 2017 : 04:16 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
الوطن صامد"21 سبتمبر2014" العزة والكرامة الخالدة.!
اعترافات العدو بالفشل عبرت عنه تصريحات المعتوه سفير واشنطن لدى الهاربين..أنصافِ ناسٍ طغوا واغتصَبوا.!
تسقط الأقنعة..فترميها بها الريح.!؟
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!

بحث

  
مواقف ثابتة للقيادة السورية
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 7 سنوات و شهرين و 14 يوماً
الأربعاء 04 أغسطس-آب 2010 06:24 م

لا يختلف اثنان من أبناء أمتنا العربية والعالم أجمع من الشرفاء والأحرار على إن القمة السورية والسعودية بدمشق و الزيارة التي قام بها الرفيق المناضل الرئيس/ بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى لبنان نهاية الأسبوع الماضي-جاءت ترجمة لإرادة شعبية لجماهير أمتنا, وتعتبر تاريخية بامتياز لما تحمله من دلالات سياسية ومؤشرات لا يمكن إلا أن تسهم في دعم استقرار وأمن لبنان, لما يتمتع به البلدان من ثقل سياسي كبير على الساحة اللبنانية ,ولما يتمتع به الزعيمان من احترام وثقة لدى الأطراف اللبنانية في المنطقة والعلم العربي والإسلامي ودولي ,كما تؤكد على تعزيز التضامن العربي  العربي ودرء المخاطر عن المنطقة وأمتنا, وتحقيق الاستقرار في لبنان الشقيق يشكل أحد أهم أهداف لإرادة شعبية لجماهير أمتنا,وتأكيدها على أن التحديات تتطلب الارتقاء بالعلاقات العربية العربية, وعلى ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية ودعم مسيرة التوافق في لبنان وكل ما يثبت استقراره ووحدته وتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية بأسرع وقت وبمشاركة جميع الأطياف.

ان سورية الصمود منذ فجر التصحيح الذي قاده الراحل الخالد حافظ الأسد والمستمر اليوم بقيادة الرفيق المناضل الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة ، تعبر دائماً عن نبض الجماهير العربية من المحيطة إلى الخليج   ، وتطلعاتها والمدافع عن حقوقها، حيث تسعى إلى توحيد الصف العربي لمواجهة التحديات وإفشال كل المخططات الهادفة للنيل من أمتنا.. وكانت قد دخلت سورية في السابع عشر من تموز /يوليو في العام 2000 مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر بقيادة الرفيق الرئيس بشار الأسد ، في العديد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي حفلت بالإنجازات في مسيرة التطوير والتحديث، التي تجذرت وتجدّدت قدرتها على العطاء والاستمرار في ظل قيادة الرفيق الرئيس بشار الأسد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في القطر السورية الشقيق ، حيث كان لقيادته الأثر الكبير في تفعيل المسار وإغناء تلك التحولات وإعطائها زخماً قوياً لاستمرار مسيرتها بإرادة جماهيرية فعالة وخلاقة. حيث اكتسبت سورية قوة وفعالية كونها تعبيراً عن إرادة شعبية رسخت دعائم الوحدة الوطنية المتمسكة بالثوابت الوطنية والقومية .. ‏ ‏وسورية اليوم وقبل اليوم بحضورها وتأثيرها وإمساكها بأوراق المنطقة أعطت قيمة مضافة لأدوار دول في المنطقة والإقليم والعالم لم يكن لها ذلك الحضور الايجابي في خريطة المنطقة وخاصة ما تعلق منها بصراعنا مع العدو الصهيوني فأصبحت رقماً هاماً في المعادلة السياسية الدولية بشراكتها الإستراتيجية مع سورية وتنسيقها معها ولم يكن ذلك إطلاقا بديلاً عما جرت تسميته دول المركز والأطراف لأن الاستراتيجية السياسية السورية لا تقوم على قاعدة البدائل وإنما تتبع استراتيجية الفعل المتراكم والقيمة المضافة وهو ما يزيد الفعل العربي قوة وتأثيراً بمعنى آخر لم تكن الأدوار الإقليمية خارج المنظومة العربية بدائل لدور دولها .‏‏ وقد استطاعت سورية بقيادة الرفيق المناضل الرئيس بشار الأسد أن تفشل كل المشاريع والمخططات وحولت نقاط الضعف إلى قوة وجعلتها المحرك الأساسي لسياساتها العربية والدولية... لتكون اللاعب الأهم في المنطقة وذات بصمات مؤثرة في السياسة الدولية..عشرة أعوام من العمل المتواصل على كافة الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من النواحي الحياتية المختلفة عبر حركة دائمة باتجاه الأهداف الكبيرة، عشرة أعوام من الجهود التي أزهرت عطاءات ونجاحات ، وفي كل يوم جديد تتعاظم الانتصارات بعزيمة الأبطال بقيادة الرفيق المناضل الرئيس بشار الأسد، وثقة الحكماء نحو حاضر يدعو للفخر والاعتزاز بنهج ينمو معه الأمل بمستقبل أفضل لسورية والأمة العربية .‏ ‏

نقلا عن صحيفة الجماهير الناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي – قطر اليمن في العدد رقم(643)بتاريخ 4/8/2010

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
الرفيق/خالد السبئي
أكاذيب واشنطن في المنطقة والعالم..!؟
الرفيق/خالد السبئي
عبد البارى عطوان
الدكتور غازي القصيبي: وجهة نظر معاكسة
عبد البارى عطوان
رأي البيان
عندما يتحول الإذلال إلى تسلية
رأي البيان
نبيل الصعفاني
تجريع الفقراء... وبحبوحة الفاسدين .؟
نبيل الصعفاني
الرفيق/خالد السبئي
الانتهاكات الخطيرة الوحشية ضد الإنسانية من قبل الكيان الصهيوني "إسرائيل "..!؟
الرفيق/خالد السبئي
رأي القدس العربي
صرخة اليمن للمملكة: انقذونا وإلا..
رأي القدس العربي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.026 ثانية