التاريخ : الأربعاء 19 سبتمبر-أيلول 2018 : 07:30 مساءً
طه العامري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed طه العامري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
طه العامري
إلى مسئولي الأمم المتحدة إلى برنامج الغذا العالمي إلى مسئولي الإغاثة الإنسانية في اليمن
سورية: يوم أسقطت ( ربيع الصهاينة) ..
من " العاجز" أمريكا ؟ أم " مجلس الأمن ؟!!
تركيا ودورها في تغذية الصراعات الاجتماعية في الوطن العربي ..؟!!
الدين الإسلامي وأهداف ومصالح بعض دعاته ..!!
آل سعود " : العمالة والارتهان والدولة الفاشلة ..!!
المجد لسورية والنصر ..والعار لكل من خانها وتأمر عليها..
آل سعود ..الدرع الحامي للكيان " الصهيوني"..!!
اليمن والمخاطر والتحديات المحدقة ..!!
الذين تباكوا على تماثيل ( بوذا) أين هم مما يجري للمقدسات الإسلامية في سورية ..؟!!

بحث

  
تحية لروسيا الفعل والموقف
بقلم/ طه العامري
نشر منذ: 6 سنوات و 7 أشهر و 11 يوماً
الإثنين 06 فبراير-شباط 2012 08:23 م

قال الكاتب الصحفي اليمني طه العامري رئيس تحرير موقع الفجر برس اليمني كل التحية ل( موسكو) .. كل التقدير ل( موسكو) .. كل الاحترام ل( موسكو) .. كل الامتنان ل( موسكو) ..كل الاعجاب ل ( موسكو) .. 
وقال الكاتب اليمني العامري في مقال نشره موقع الفجر برس اليمني ألأخباري المستقل تحت عنوان" تحية لروسيا الفعل والموقف "هذا وأنا واحد ممن تابعوا المداولات الخاصة بمجلس الأمن والمخصصة لمناقشة الأوضاع في سورية العروبة ,والحقيقة أنني وأنا أتابع كلمة ( رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ) وبعده تابعت كلمة ( أمين عام جامعة الدول العربية) شعرت بكثير من الخجل بذات القدر الذي احتقرت به هؤلاء المتحدثين باسم (العروبة) الجديدة كما وصفها المندوب العربي السوري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشار الجعفري , فما جاءا في خطابي رئيس الوزراء القطري وأمين عام الجامعة العربية مثل ذروة الانحطاط وقمة الارتهان وعكسا الخطابين مدى حالة الارتهان والتبعية التي بلغها بعض العرب فكانت والحال كذلك ( موسكو) بمواقفها أقرب لقلبي ومشاعري من ( الدوحة ) ومن هذه المؤسسة المرتهنة المسمى مجازا ب( جامعة العرب) وهي أبعد ما تكون عن العرب والعروبة وقضاياهما العادلة وبالتالي وحسب المشهد الذي جسده أمين عام الجامعة في مجلس الأمن فأن الصواب أن يطلق على هذه الجامعة أسم ( الجامعة العبرية الأمريكية) فهي بكل مواقفها تعمل وتعبر وتدافع عن المصالح الأمريكية _ الصهيونية , ومن المفارقات أنه لم يحدث سابقا أن حمل مسئول عربي ولا أمين عام للجامعة ملف القضية الفلسطينية ولا ملف العدوان الأمريكي على العراق ولا ملف العدوان الصهيوني على لبنان ناهيكم عن العدوان الصهيوني اليومي على الشعب العربي في فلسطين والاستيطان الذي يتسع يوميا وكل هذه القضايا لم تحرك شجون ولا حماس المسئولين العرب وخاصة عرب الخليج ولا حركت هذه الأحداث يوما مشاعر أمين عام الجامعة العربية الذي بدءا مرتبكا غير واثقا من نفسه محاولا ارضاء أمريكا بدليل عبارات المديح والامتنان التي انهالت عليه من وزيرة الخارجية الأمريكية ونظرائها الفرنسي والبريطاني , وهي عبارات ما كانت لتطلق من أفواه أصحابها لوا لم يكونوا على ثقة من ان ( أمين عام الجامعة ورئيس الوزراء القطري) اللذان بديا وكأنهما تلاميذ نجباء لهيلاري كلينتون وبلادها وسياستها الاستعمارية ..!! 
روسيا وحدها بدت بمواقفها أكثر عروبة من بعض العربان التي للأسف لا علاقة لها بالعروبة إلا بالاسم والاسم فقط ..؟
لن أتحدث عن شجاعة وموضوعية مندوب سورية ي مجلس الأمن السيد / بشار الجعفري الذي تحدث بشموخ عروبي قومي وبعزة وطنية وقومية وإرادة لن يجدها ولا يعرفها حمد بن جبر ولا نبيل العربي الذي لا يحمل من أسمه شيئا , ولهذا وجدت نفسي أتمنى لوا كنت روسيا ..؟
أعرف أن لروسيا مصالح لكن لروسيا قيم واخلاقيات لا يعرفها الغرب وخاصة أمريكا ولا يعرفها أتباعها من الأذناب في الوطن العربي وخاصة عربان الخليج الذين لا يقفون على قاعدة من تراث حضاري عربي أصيل بل هم من انتقل من بداوة الصحراء الملتهبة ومن حياة التقطع ونهب القوافل العربية القادمة للحج والمغادرة منه ليصبحوا بفضل النفط حكاما وأمراء ودول ( كارتونية ) أو ( دول أوليغاركية) كما وصفها بشار الجعفري المندوب السوري في المجلس الأممي .. 

والغرابة أن تصبح دول ( أوليغاركية) مثل ( قطر والسعودية) ومعهما ( أمين عام الجامعة ) دعاة ديمقراطية وحرية وحقوق إنسان وهما دولتان ليس فيهما (دساتير ولا تؤمنان بالحرية ولا بالديمقراطية ولا بحقوق الإنسان) بل يحكمان بطريقة بدائية تجاوزتها سورية في عصر الملكة ( زنوبيا) التي كانت تؤمن بالحرية والكرامة وحقوق الإنسان وحق مواطنيها بالتعبير عن أراءهم ,كان هذا قبل ألاف السنيين , أي أن (الملكة زنوبيا) كانت في عصرها المؤغل في القدم أكثر حرية وديمقراطية من حكام قطر والسعودية اليوم ..؟؟
إذا بأي حق أن تكون (قطر والسعودية ) أوصيا على الشعب العربي السوري أو في أي قطر عربي أخر ويطالبان له بالحرية والديمقراطية وهو شعب حر وديمقراطي ومنفتح ومتحضر ولديه من التحولات الحضارية المكتسبة ما لا تملكه كل من ( قطر والسعودية) وهذه الأخيرة لا تؤمن حتى بوجود شعب لديها بدليل أن أسمها يؤكد على أنها ( مملكة خاصة لي آل سعود) وحدهم ..؟!! 
بيد أن المقارنة بين مواقف بعض العرب وبين الموقف الروسي يدفع المراقب العربي الحصيف إلى الانحناء أمام الموقف الروسي الذي بدأ عربيا أكثر من بعض المستعربين من خدم ( واشنطن ) وسدنة ( الصهاينة) مثل (قطر) التي تلعب دورا أكبر منها بكثير ولا يتناسب مع حجمها وتاريخها لكنه دور ممنهج مدعوم بهيبة وشرعية ودور أمريكا وقواعدها العسكرية ومنها قاعدة (السيلية ) وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط ومنها تم غزو العراق وأفغانستان وليبيا ومنها تم تزويد الكيان الصهيوني بالمعدات العسكرية والذخائر خلال العدوان الصهيوني على غزة وقبله على لبنان ..!!
قطر دويلة لديها ثروة مادية كبيرة لا يمكن قياسها بحجم وضالة سكانها التي يوفرها ( الغاز) وهي الثروة التي تسعى ( قطر) لتوظيفها وأن أصبحت بدورها هذا مجرد ( أوركسترا ) سياسية تملك الموارد لتنفيذ رؤيتها ذات الأبعاد السياسية والمصالحية مستخدمة عناصر وكوادر وجماعات الإسلام السياسي ( الإخوان المسلمين) في كل الأرجاء العربية كطيف يخدم مصالح وأهداف قطر التي هي بالأساس أهداف محاور النفوذ الاستعمارية قطبيها ( امريكا والكيان الصهيوني) .. 

قطر وحلفائها يرون في الإخوان المسلمين باعتبارهم ( مانع حمل لمواجهة التيار القومي واليساري) وهم أداة (رخيصة) اليوم بيد قطر التي اعادة لهم حسب قناعتهم اعتبارهم وحضورهم على الخارطة بعد أحداث (11 ايلول 2001م ) وانقلاب واشنطن عليهم فكانت قطر جسرا أوصل الإخوان للعالم وجمع شملهم بعد الشتات واحتضنتهم بعد أن ضاقت بهم الدنيا بما رحبت فرجعوا للحاضنة الأم امريكا عن طريق قطر وهكذا أصبح القتلة والإرهابيون حلفاء من جديد لواشنطن ولكن هذه المرة بكفالة قطر وعلى مسئوليتها وبرعايتها ..؟؟ 
أن الموقف الروسي من الوضع السوري موقف روسي طبيعي يعبر عن مبدئية وثوابت السياسة الروسية التي اعتمدت في عهد فلاديمير بوتين الذي يسمى بالغرب تهكما ب( قيصر روسيا) الجديد وهو كذلك , فالرجل يدرك مخططات السيطرة الأمريكية على العالم وبالتالي يرى أن هذا الدور الأمريكي لم يعود مقبولا وأن عالم متعدد الاقطاب يجب أن يتشكل ومن هناء يتجسد الموقف الروسي من الوضع في سورية تلبية لرؤي ومنهجية سورية واضحة فسورية حليف استراتيجي لموسكو ليس على طريقة ( بغداد ) أو ( طرابلس) الغرب ,وهما عاصمتان عربيتان لم يقل تنكرهما لموسكو عن تنكر القاهرة بوصول (السادات ) للحكم ..؟ 
ان روسيا تدرك إلى جانب من تقف .. وعلى من تدافع وبشراسة .. ولهذا يصعب النيل من سورية لكن نعرف أن هناك مناورات ومساعي وسيناريوهات والمؤسف أن كل هذا قادم من (العرب) الذين اوهمتهم واشنطن أن سقوط النظام في دمشق يخدم أمن واستقرار الخليج وهذه ذريعة ذهبت تبريراتها حد الحديث عن مذهبية دينية ربطت فيها واشنطن علاقة دمشق بطهران وتبعات وانعكاسات هذه العلاقة على أمن الخليج والصحيح على أمن القواعد الأمريكية بالخليج وعلى أمن المصالح الأمريكية بالخليج وقبل هذا على أمن واستقرار الكيان الصهيوني ..؟!!
ولهذا نرى بعض القنوات (الخليجية) مثل (الجزيرة والعربية ) ومعهما طبعا قنوات مثل (الحرة ) وال ( bbc) وال( cnn) يشنون حملة شعواء على روسيا وعلى مرشح رئاستها (بوتين) ويقدمون معارضيه من لصوص الليبرالية وكأنهم ملائكة بداية بما في ذلك ( بوريس يلسن) الذي كاد أن يدمر روسيا لصالح المخططات الغربية والأمريكية تحديدا ..لكن هذه الحملة المفضوحة والمكشوفة والغير مجدية لأن وعي المتلقي قد تجاوز طروحات قوات الكذب والزيف والدجل والتضليل .. 
تحية لروسا و(اللعنة) على كل خائن ومرتهن ومتآمر وعميل وتابع ..؟!
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
د/عبدالعزيز المقالح
عامُ من الثورة
د/عبدالعزيز المقالح
عادل أمين
21 فبراير..رئيس لأجل اليمن
عادل أمين
طه العامري
ثورة بشار .. وثوار (التآمر العربي)
طه العامري
نصر طه مصطفى
اليمن ما بعد قانون الحصانة
نصر طه مصطفى
عادل حداد
المصارحة قبل المصالحة
عادل حداد
أحمد الزرقة
تركة صالح الثقيلة
أحمد الزرقة
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2018 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.077 ثانية