التاريخ : الأربعاء 19 سبتمبر-أيلول 2018 : 07:30 مساءً
طه العامري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نقطة ساخنة
RSS Feed طه العامري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
طه العامري
إلى مسئولي الأمم المتحدة إلى برنامج الغذا العالمي إلى مسئولي الإغاثة الإنسانية في اليمن
سورية: يوم أسقطت ( ربيع الصهاينة) ..
من " العاجز" أمريكا ؟ أم " مجلس الأمن ؟!!
تركيا ودورها في تغذية الصراعات الاجتماعية في الوطن العربي ..؟!!
الدين الإسلامي وأهداف ومصالح بعض دعاته ..!!
آل سعود " : العمالة والارتهان والدولة الفاشلة ..!!
المجد لسورية والنصر ..والعار لكل من خانها وتأمر عليها..
آل سعود ..الدرع الحامي للكيان " الصهيوني"..!!
اليمن والمخاطر والتحديات المحدقة ..!!
الذين تباكوا على تماثيل ( بوذا) أين هم مما يجري للمقدسات الإسلامية في سورية ..؟!!

بحث

  
قراءة في مفردات التآمر على سورية..؟!! (5)
بقلم/ طه العامري
نشر منذ: 6 سنوات و 6 أشهر و 28 يوماً
الإثنين 20 فبراير-شباط 2012 02:29 م

لن أكون أكثر بلاغة من السيد / عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الجزائرية الحاكمة وممثل الرئيس الجزائري بوتفليقة وصاحب رصيد نضالي وتاريخي يصعب وصفه ناهيكم عن قربه من مراكز صناعة القرار العربي الرسمي وهو الذي وصف ( الجامعة العربية) بأنها أبعد ما تكون عن العروبة) ..؟
ولست أكثر علما من تقارير الاستخبارات الغربية التي تؤكد أن قوات خاصة ( قطرية _ بريطانية تتواجد على الأراضي العربية السورية) , وأن هناك ( طائرات استطلاع بدون طيار تحلق فوق الأجواء العربية السورية للرصد ولتقديم معلومات لوجستية للخلايا الإرهابية المسلحة التي تعيث فسادا وإجراما وترويعا وقتلا في مدن وقرى سورية حيث تصل أقدامها متسلحة بدعم ( 137 دولة من دول العالم ) أبرزها الدول الاستعمارية بزعامة أمريكا وبريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني , إضافة إلى ( 17 دولة ) أخرى من دول العالم التي لا تجرؤ أن تقول ( لا ) لواشنطن فالتزمت الصمت وتجاهلت أن الدورة قادمة إليها لا محالة ..
أقول أن هذه المجاميع الإرهابية التي تم حشدها من كل أصقاع الأرض إلى سورية جاءت أيضا مدعومة بخزائن حكام الخليج وبغطائهم السياسي والإعلامي والاستخباري والعسكري ..!!
وهناء دعونا نقف أمام هذا الحماس الدولي والإقليمي وهذا الدعم الإعلامي والعسكري والسياسي والاستخباري وهذا الحماس الذي يجعل دول مثل الدول العربية في غالبها تضحى بعلاقتها مع ( دمشق) من أجل حفنة من المرتزقة والقتلة والإرهابيين الذي بلغت حد التغطية عليهم أن عمل العرب جاهدين على إنكار وجودهم بالمطلق ..؟ هذا الحماس المثير والملفت , هل كله من أجل خاطر عيون الشعب العربي في سورية ..؟!! هل كل هذا من أجل حرية ودمقرطة الشعب العربي في سورية ..؟ وفي سبيل حقوقه ومن أجل سعادته ورفاهيته ..؟
فقط قولوا نعم , كل هذا من اجل خاطر عيون شعبنا العربي في سورية , وصدقونا جميعنا سنقف ضد الرئيس بشار الأسد , بل أن الرئيس بشار سيكون وبجد بهذه المواقف الأخوية العربية والإسلامية , كما سيعتز بهذا الشعور الدولي المؤكد حد الاستماتة على صداقة الشعب العربي في سورية ..؟ لا بل أن هذا الشعور الجميل والمثير تجاه شعبنا العربي في سورية سيفتح أمامنا شهية التدلل ونحن نرى ونشاهد كل هذا الحب القاتل ونقول لكل ( عشاق سورية) تكرموا وعيدوا لشعبنا العربي في سورية ( مرتفعات الجولان) وستكون لجمائلكم وقعا لن تنساه الذاكرة العربية السورية ..؟!!
واعتقد أن هذا مطلب بسيط أمام الاستعدادات التي يبديها ( عشاق الغفلة لسورية) الذين يدعون ( عشقها وحرصهم عليها ) وهم يصدرون لها ولمواطنيها كل القتلة والمجرمين مدججين بكل أدوات الموت والخراب , بل وحين يسعى السوريون لفتح أبواب الحوار فيما بينهم تصر هولاء ( العشاق) على رفض الحوار ويحرضوا القتلة والمجرمين بأن لا يقبلوا بدعوات الحوار التي ما كان للنظام أن يطلقها إلا حين ( شعر بقرب النهاية فتمسكوا بمواقفكم الصلبة فبينكم وبين النصر خطوة) ..؟!!
وبالمناسبة كان الرئيس الشهيد / ياسر عرفات يردد دوما ( أن الدولة الفلسطينية على مرمى حجر ) ولم يكون يدرك رحمه الله أنه سيقضى أجله وسيتبخر حلمه بالدولة الفلسطينية التي لن ترى النور مطلقا , لا بل لم يكون الرئيس عرفات يتوقع أنه سياتي يوم لن تقوم فيه دولة فلسطينية بل ستزال كل الدول العربية من الخارطة إلا ( سورية) .. سيقول القارئ ولماذا إلا سورية وأقول صادقا أن ثقتي بصمود سورية لا استمده من حقيقة دورها التاريخي والحضاري , ولا لما تملك سورية من مقومات الوجود والصمود والمقاومة والممانعة , بل أن ثقتي بصمود سورية وأنها سوف تتجاوز الأزمة الراهنة بكل مخاطرها أستمده من هذا الكم الهائل من المحاور الاستعمارية والتابعة للاستعمار وأذناب الاستعمار , فهذا الحشد الهائل الذي يستهدف سورية لدرجة أن ( 137 ) دولة ركبت قطار المؤامرة على سورية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة إضافة إلى ( 17 ) دولة صمتت ولم تجرؤ أن تقول كلمة حق خشية من غضب محاور النفوذ .. هذا الحشد الهائل والغير مسبوق في لجوء أطرافه إلى الكذب والتضليل والتزييف والتزوير والخداع بكل صوره وأشكاله يجعلنا نثق بانتصار سورية وخروجها من الأزمة وسلاحها الوحيد في هذا هو تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز فرص وممكنات الحوار والالتفاف حول القيادة العربية السورية .. نعم أن التفاف الشعب العربي في سورية حول قيادته الوطنية والقومية هو السلاح الذي سيقضي بواسطته على مؤامرة المتآمرين وخيانة الخائنين فالرهان اليوم حتى من قبل أطراف المؤامرة وبكل أهدافهم هو على تفكك الجبهة السورية الداخلية ..
بيد أن الخطوات التي اتخذتها القيادة العربية في سورية على طريق الإصلاح لا شك أنها أربكت المتآمرين وأقلقتهم , وهي إجراءات كانت شجاعة وصادقة وجاءات في وقتها , مثل إلغاء قانون الطوارئ , صدور قانون الاحزاب , قانون الإعلام , الانتخابات للمجالس البلدية والمحلية , الأفراج عن المعتقلين ممن لم تتلوث أيدهم بالدم العربي السوري , توقيع البرتوكول مع الجامعة العربية , استقبال بعثة المراقبين العرب , استقبال البعثات الصحفية والإعلامية العربية والدولية , التعاطي الحضاري الجاد والمسئول من قبل سورية وعلى مختلف المستويات الإعلامية والدبلوماسية , كل هذا جعل سورية في موقف صعب على أطراف التآمر مهمتهم القذرة فعملوا على كشف نواياهم للعالم , ومن هناء جاءا الموقفين الروسي والصيني معززا للمسار الإصلاحي السوري وللحوار الداخلي السوري رافضا وبالمطلق كل ما ذهبت إليه أو قد تذهب إليه أطراف المؤامرة الذين لم يعد لديهم غير أن يحشدوا اساطيلهم لغزو سورية وهذا هو ( المستحيل ) بذاته ..؟!!
لأن غزو سورية على طريقة العراق وليبيا , يعني ببساطة ( القيامة) وفي هذه القيامة ستكون سورية بكل مقوماتها ومكوناتها وقدراتها أخر الخاسرين ولن تكون الأولى في الخسارة وهذه الحقيقة تدركها محاور النفوذ الاستعمارية ولهذا نرى هذه المحاور تمارس ضغوطات سياسية واقتصادية وسحب سفراء وتصعيد إعلامي لم يترك فيه صناعه لسجاح ومسيلمة ما يمكن أن نعايرهما به فسجاح ومسيلمة متواضعان وصادقان أمام كذب ( الجزيرة والعربية) ودجل حكام الخليج واسيادهم الغزاة وحلفائهم التابعين ..؟!!
يتبع
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى نقطة ساخنة
نقطة ساخنة
د.عيسى درويش
الجامعة العربية .. نهاية أم بداية؟!
د.عيسى درويش
المحررالسياسي لموقع السبئي
انهيار أخلاقي للغرب والحكام الجدد ومشيخات النفط في المنظقة ...!!؟
المحررالسياسي لموقع السبئي
د. غازي حسين
مستقبل إسرائيل إلى الزوال
د. غازي حسين
طه العامري
قراءة في مفردات التآمر على سورية ..؟ (4)
طه العامري
طه العامري
قراءة في مفردات التآمر على سورية..؟!! (3)
طه العامري
طه العامري
قراءة في مفردات التآمر على سورية..؟ (2)
طه العامري
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2018 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.051 ثانية