التاريخ : الجمعة 20 يوليو-تموز 2018 : 06:59 مساءً
طه العامري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed طه العامري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
طه العامري
إلى مسئولي الأمم المتحدة إلى برنامج الغذا العالمي إلى مسئولي الإغاثة الإنسانية في اليمن
سورية: يوم أسقطت ( ربيع الصهاينة) ..
من " العاجز" أمريكا ؟ أم " مجلس الأمن ؟!!
تركيا ودورها في تغذية الصراعات الاجتماعية في الوطن العربي ..؟!!
الدين الإسلامي وأهداف ومصالح بعض دعاته ..!!
آل سعود " : العمالة والارتهان والدولة الفاشلة ..!!
المجد لسورية والنصر ..والعار لكل من خانها وتأمر عليها..
آل سعود ..الدرع الحامي للكيان " الصهيوني"..!!
اليمن والمخاطر والتحديات المحدقة ..!!
الذين تباكوا على تماثيل ( بوذا) أين هم مما يجري للمقدسات الإسلامية في سورية ..؟!!

بحث

  
سورية : حيث سقطت الأقنعة وأنكشف المستور ..!!
بقلم/ طه العامري
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 17 يوماً
الأربعاء 02 مايو 2012 03:59 م

كتب / طه العامري رئيس تحرير موقع الفجر برس اليمني ألأخباري المستقل فى مقال نشر اليوم تحت عنوان " سورية : حيث سقطت الأقنعة وأنكشف المستور ..!! -  بقوله تتصاعد العمليات الإرهابية والإجرامية في سورية العروبة والصمود من قبل أعداء الدين والحياة والإنسانية ,هذا التصعيد يأتي مع كل خطة تعمل باتجاه الحل السلمي للأزمة السورية التي لم تكون يوما نتاج عوامل داخلية إلا في جزءا بسيط منها بقدر ما هي نتاج عوامل وأهداف لمخطط خارجي استعماري صهيوني يتجاوز طروحات ومزاعم ( حثالة المرتزقة ) الذين تم تجميعهم من كل عواصم الغرب ليشكلوا ما يسمى ب( مجلس اسطنبول ) وهو مجلس تديره وتحركه أجهزة الاستخبارات الغربية وبعض الأجهزة العربية التي تعمل لخدمة العدو والمحاور الاستعمارية منذ تم تأسيسها لقمع شعوبها وخاصة في دول ( الخليج ) وفي المقدمة دولتي ( السعودية وقطر) اللتان تعيشان في ( مربع الارتهان) وتتنافسان فيما بينهما لخدمة المحور الصهيوأمريكي, وهو المحور الذي يخطط لما يجري في سورية فيما هاتين الدولتين المحسوبتان على العروبة والإسلام زورا تمولان ومعهما تركيا التي تستحق وبجدارة ( لقب ماما سنغ) بالتوصيف والتعريف ( التايلندي) ..؟؟ !!!

ه العامري
العمليات الإرهابية تبرز وبقوة مع كل محاولة لحل الأزمة ومع كل خطة انقاذ نجد العصابات الإجرامية ومن يقف خلفها يعملون وبكل جهد متاح لنسف كل طرق الحل السلمي ناهيكم عن رفض هذه العصابات ( للحوار) ..؟ !!
طيب أذا كانت هذه العصابات المسلحة تريد إسقاط النظام لكي تأتي بنظام ( ديمقراطي) مزعوم , فهل من ثقافة الديمقراطي رفض الحوار والسعي باتجاه وحيد هو اسقاط النظام بقوة السلاح الخارجي والتدخلات الخارجية ..؟

لقد كشفت سورية قيادة وشعبا كل الحجج والذرائع والمزاعم التي تم تسويقها طيلة العام 2011م عن ما اصطلح على تسميته زورا ب( الربيع العربي) وثورات الشعوب , ومن خلال متابعة تفاصيل الأزمة السورية يدرك المراقب والمتابع الحصيف أن لا ( ربيع عربي) ولا ( ثورات ) ولا ( بطيخ) وكل ما في الأمر هناك مخطط لم تستطيع عصابة ( الصهاينة ) تحقيقه خلال عدوانها الإجرامي عام 2006م على المقاومة اللبنانية , كما فشلت ( واشنطن) قبلها في تحقيقه من خلال غزوها للعراق عام 2003م , فكانت فكرة المخطط البديل والسيناريو الذي تم اعداده خلال الأعوام 2006_ 2010م لتنطلق بواكيره بداية العام 2011م في ( تونس) الحليف الطبيعي لواشنطن والكيان الصهيوني والكل يعرف أن ( تونس) تمثل الحلقة الأضعف على الخارطة القومية بعدها صدرت الدراما الهزلية لمصر وهي المحكومة بنظام مرتبط ارتباط وثيق بالصهاينة والأمريكان والرجعية العربية , وحدث ما حدث في هاتين الدولتين لنرى الجزء الثالث للمخطط ينطلق في ليبيا بغزو عسكري من قبل ( الناتو) في رسالة واضحة لإصرار محاور النفوذ على تحقيق أهدافها ومن ثم خلق ما يمكن وصفه عامل الرعب لدى الأطراف المستهدفة فعليا من المخطط ولم يكون المستهدف في كل هذا سواء ( سورية ) الدور والموقف والإرادة والخيار والمقاومة بها ومعها باعتبار سورية الحاضن الطبيعي لخيار الممانعة والمقاومة وهي المحور العربي الفاعل في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي بما لهذا المشروع من متطلبات وحسابات وتداعيات , تبدأ في لبنان حيث يرابط ( حزب الله ) بقدراته وإرادته وعزيمته التي لا تلين مرورا بجيوب مقاومة في ( فلسطين) تتأثر بالفطرة بكل ما يعمل عليه حزب الله وسورية ولا أصف هناء حركة ( حماس) التي مهما قيل عنها تظل وجه من ( وجوه الإخوان) وما أكثر وجوه الإخوان واقنعتهم وبالتالي ليست حماس هي عنوان الاستهداف بل قد تكون ( الجهاد) وبقية الحركات المقاومة في فلسطين وفيها جزءا من كوادر حركة ( فتح) الذين هم في الواقع أكثر راديكالية ونزوع نحو مواجهة الصهاينة من ( حماس) التي قد تساوم على ( القدس) بفتوى يطلقها ( القرضاوي) على موائد اللئام في المستعمرات الخليجية المستباحة..؟
!!
ويصل نزوع هذا الهدف الاستعماري باتجاه ( إيران) ليساوم بها ( روسيا ) ويحاصر من خلالها ( الصين) ومن ثم تحكم النفسية الإمبريالية البشعة سيطرتها على ( منابع الغاز ) وتأمين ( طرق المرور) لهذه المادة التي تشكل هدف وغاية كل هذه ( الفوضى) التي تجند لها ( أعداء الله ) والبشر وخاصة عصابة الإجرام والقتل من جماعة ( الإخوان) الذين لا يعرفوا إلا أن يكونوا دوما مرتزقة في طابور ( اليانكي) وحراسا أوفياء لمشاريعه التأمرية..؟
!
لكنها (سورية ) قلعة العروبة وقبلتها والحصن الإسلامي المتقدم وعبر التاريخ لم نعرف أن عربان الخليج دافعوا عن هوية أو ذادوا عن حياض أمة أو انتصروا لدين الله , بل كانت الشام هي الحاضنة لقيم الهوية والانتماء والمدافعة عن قيم الدين واخلاقياته ورسالته ورسوله , وهي أرض الخراج والمدد ولها دعي رسول الله وكرم رجالها في زمانه وبعده راح رجال الشام يحملون راية التوحيد والمحبة والتسامح وشكلوا عبر تاريخ الأمة ثقافة المحبة والتسامح والرحمة ونحتوا بسلوكهم في ذاكرة الإنسانية قيم لا تنسى ولا تتجاهل عن الإسلام والعروبة وعن المسيحية وعن منظومة القيم الحضارية والأخلاقية التي قطعا لم يعرفها يوما ( محمد بن عبد الوهاب) ولا آل سعود ولا زبانية جهنم الذين يعيثون فسادا في ديار الإسلام والمسلمين وهناء أذكر الغافلين فقط بجرائم (آل سعود) حين سيطروا على مكة والمدينة بدعم بريطاني وكيف ارتكبوا مجازر بحق سكان هاتين المدينتين المقدستين حين جعلوا الدماء تسير بالشوارع كالسيل وفي ليلة واحدة اباد بن سعود ألاف من أتباع وانصار الشريف حسين
.. !!
إذا هي سورية وهي قلعة العروبة حصن الإسلام هي كنيسة لي ( يسوع) عليه السلام و( مسجدا) لمحمد عليه الصلاة والسلام , وهي (قبلة) للعروبة يؤمها كل عربي حر , وهي حاضنة الهوية والانتماء وخازنة للقيم والاخلاقيات والاصالة , وسورية التي تحمل الكثير من قيم لا يعرفها الدخلاء طبعا بما في ذلك أولئك الذين يدعون الانتماء لسورية ويحملون عليها حرابهم وأدوات الموت والدمار وهم قطعا لا ينتمون لتلك الأرض التي لا تعرف (الخونة) .. نعم سورية كالبحر ارضها طاهرة والخيانة لا تنمو فيها ولا تزدهر , بل يجد الخائن في سورية نفسه خارج المعادلة حدث كثيرا في أكثر المحطات التاريخية درامية وتراجيديا فكانت سورية هي التي تكتب الانتصارات العظيمة منذ كانت ( زنوبيا) وكانت تدمر قبل أن يكون هذا العالم المترامي الأطراف
..
نعم سقطت على أسوار دمشق كل الأقنعة واكتشف المخطط المستور وظهرت الوجوه الكالحة المشينة والبشعة لسماسرة الأوطان ولمحترفي القتل ولمرتزقة المرحلة لتبرز سورية الاسطورة مجددة العهد والوفاء والولاء لهويتها ولتاريخها ولمعتقداتها الحضارية ظهرت عصية على الانكسار تقاوم السيف بالدم وتبتسم , وتواجه المخرز بالعين وهي تنظر ما لم ننظر وترى لأبعد مما نرى , لكل هذا نصرها الله وكشف وأحبط كيد الحاقدين والقتلة وعصابة السمسرة والمتاجرة بالدم والنفط والعرض والهوية , سقط المشروع الصهيوني على يد سورية في الأول وها هو يحتظر في الأخير وعلى ذات اليد الطاهرة والمباركة يد سورية الصمود والمقاومة ..أنها سورية أيها العملاء والمرتزقة والمأجورين , أنها الشام أيها اللقطاء من حكام الغفلة وأمراء لورنس وتناسلوا من رحم أجهزة المخابرات الصهيونية والأمريكية ولا تزل بالمناسبة هذه الأجهزة تحميهم وتحرسهم وتحركهم كبيادق الشطرنج إلا أن ينضب ( نفطهم) ستلقي بهم لمزابل التاريخ أو إلا أن تثور شعوبهم وتشعر بكرامتها المصادرة كما هو حال الشعب الإيراني الذي لفظ ملك الملوك ..؟

لكن سورية ليست صانعة المجد والتاريخ بل هي المجد وهي التاريخ وهي الهوية وهي الكرامة وهي العروبة وهي الإسلام وما دونها فلا قيمة لهم على خارطة الكرامة الإنسانية لان من لا يذود عن إنسانيته فليس بإنسان بل هو كالحيوان أو أضل
..
تحية لسورية الأرض والإنسان القيادة والشعب .. تحية لسورية المتعددة الأطياف والمتجددة في قيمها ومسارها الحضاري , واللعنة على الخونة والقتلة والمجرمين والمتآمرين والممولين والمخططين .. ولك النصر يا سورية فانتي حارسة الله في الأرض وفيك كل قيم الله والسماء والحب والتسامح
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
أحمد عثمان
ثورة مضادة في غاية الغباء
أحمد عثمان
د. غازي حسين
معاهدة وادي عربة وتداعياتها.. الأمم المتحدة وتحريم اللجوء إلى استخدام القوة
د. غازي حسين
المحررالسياسي لموقع السبئي
عملاً بفتاوى فقهاء الجزيرة حملة تبرعات.. سعودية كدعم الفتنة والإقتتال بسورية
المحررالسياسي لموقع السبئي
أ- د/ نجيبة مطهر
الدور التركي و أزمة سوريا..!!
أ- د/ نجيبة مطهر
أ- د/ نجيبة مطهر
قطر فشلت.. أي تغير في سوريا يتحدث به فاقد الرجولة حمد .
أ- د/ نجيبة مطهر
محمد الشلفي
رئيس مجلس "الكولة" !
محمد الشلفي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2018 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.061 ثانية