التاريخ : الأربعاء 24 مايو 2017 : 05:05 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حديث الأقلام
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!
تحية الى جيشنا المقاوم بقيادة القائدان أسد ونصرالامة..لا يمكن الفصل بين بني سعود والإرهاب.!
أكبر جريمة خيانة الوطن لا تغتفر, وليست وجهة نظر.!
فمن له اّذان فليسمع..الأول من آب عيد جيشنا العظيم العربي السورى "قاب قوسين أو أدنى".!

بحث

  
غزة..العربدة الصهيونية وصمت القبو ...!!
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 4 سنوات و 6 أشهر و 5 أيام
الجمعة 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 10:00 م

الصمت العربي المخزي( القبور) لعدد من دول العربية وعلى رأسها كان توتات مشيخات الخليج مع الإدارة الأميركية بمواقف بهلوانية قذرة بكل المقياس هي أقرب للتهريج القذرة والوسخة منها إلى المواقف المسئولية الجادة إزاء عملية الإرهابية الصهيونية الجديدة ضد شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة أمس والتي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى. . !! ((,ومن هنا تناول الموقف الأمريكي الذي أعلنت واشنطن تأييدها الصارخ وتغطيتها لآلة القتل الصهيونية والجرائم الوحشية المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر تحت ذريعة حق الدفاع المشروع عن النفس دون الإشارة إلى حق الفلسطينيين في الدفاع عن وجودهم في أرضهم والعيش بكرامة وأمن. وفي موقف منحاز بشكل فاضح اعتبر مارك تونر مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان له الليلة الماضية نقلته رويترز إنه لا يوجد "مبرر" للجوء الحركات والمنظمات الفلسطينية إلى ما سماه العنف ضد الإسرائيليين مؤكداً "دعم" الولايات المتحدة لما وصفه بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.. وأدان تونر إطلاق المقاومة الوطنية الفلسطينية صواريخ من قطاع غزة دون إدانة الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والتي أوقعت أكثر من تسعة شهداء وعشرات الجرحى..!!)) بهذه اقول ان الموقف الأمريكي يثبت العربدة الأمريكي الصهيونية الذي يفتقد سياسة حرة مستقلة في كل ما يتعلق بالمنطقة العربية وما دامت السياسات الأميركية الخاصة بالشرق الأوسط تطبخ في تل أبيب قبل أن يسوقها المتصهينون الجدد من لأغرب في مشيخات الخليج بأنهم يسيطرون على مراكز القرار الأميركي..بهذه العربدة الصهيونية يثبت قادة الكيان الصهيوني في تل أبيب أنهم فعلاً دعاة سلام من الطراز الأول، وأنهم يعملون من أجل إزالة أجواء التوتر والاحتقان القابلة للانفجار.. والأهم.. أن الموقف الأمريكي الذي لا يمكن أن يفسر إلا على أنه تشجيع مكشوف ومفضوح لعربدة العدو الصهيوني ، إن هذا الموقف الأمريكي دليل على صدق النيات الأميركية السلمية تجاه شعوبنا العربية ، وكما هو رسالة سلام لشعوب المنطقة هدفها إثبات صدق التوجه الأميركي لإقامة السلام المنشود، وكما هو عاشق السلام الأبدي سلام من الطراز الأول للعدو الصهيوني بالتوجه أمريكي، كما هو انتهاك واضح لأبسط القوانين والشرائع الدولية، وان العملية الإرهابية وتؤكد أن العدو الصهيوني لا تتقن إلاّ لغة التهديد والوعيد والإرهاب والاستفزاز، وأنها «دولة غير محبة للسلام» حسب قرار قديم تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، وشطبته إدارة أميركية سابقة. ‏ ..بهذا هو اللغز الذي على المنجمين والعرّافين والضاربين في الرمل والمشعوذين حلّه، إن استطاعوا، ونظن أن أحداً في الكون غير قادر على ذلك إلاّ إذا لجأ إلى «الفتاوى » المدعو القرضاوي مفتاي الناتو باسم البنتاغون يقول : من حقّ إسرائيل الدفاع عن نفسها ضدّ الإرهاب ونتابع عن قرب تطوّر الأوضاع في غزة والصهيونية أو الأميركية لا فرق..ألا يحق لنا التساؤل عن الدوافع الكامنة وراء العربدة الصهيونية الجديدة من جهة، والموقف الأمريكي المريب من جهة أخرى وكيف يكشف العدوان ( الصهيوني) على غزة خيانة وعمالة كل الأطراف المتأمرة على سورية الصمود والمقاومة بدءا من المتأمرين الغربيين بزعامة أمريكا مرورا بجماعة إخوان الشياطين وأنظمة العهر العربي في مصر والمشيخات الخليجية ,وعلى الرغم من كل شيء لا نستغرب الموقف الأميركي، ولا تفاجئنا العربدات العدو الصهيوني فهذه هي طبيعة الإدارة الأميركية، وتلك هي حقيقة الكيان الصهيوني الإرهابية.. ‏ وما يحزن ليس ما يأتيك من العدو فهو أصلاً عدو ويجب أن تتوقع منه كل شيء ، كل هؤلاء وقفوا أمام العدوان الصهيوني مواقف بهلوانية أنظمة العهر العربي القذرة والوسخة..ونعم أقول ان التاريخ يعيد نفسه وبنفس الايادي وبنفس الطرق القذرة والوسخة الا وهي خنازير الخليج الذين لن تتحرر القدس الشريف وفلسطين كاملة مالم ينتهوا من الوجود.وكماهي أقرب للتهريج منها إلى المواقف المسئولية الجادة التي تحتم على هؤلاء الخونة والجبناء المتخاذلون أن يرتقوا برد فعلهم إلى مستوى نزيف الدم العربي الفلسطيني .. اليوم كافة الأحرار والجماهير العربية من المحيط إلى الخليج مدعوة إلى الحراك والضغط من أجل دعم شعبنا الفلسطيني في صموده ونضاله دفاعا عن القضية المركزية للأمة قضية فلسطين لاسترداد الأراضي المغتصبة وبناء الدولة الفلسطينية الحرة السيدة وعاصمتها القدس الشريف.
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حديث الأقلام
حديث الأقلام
عزيز راشد
حماس أنقذت ا لنعاج في القاهرة
عزيز راشد
رشيد موعد
غزة تنتصر بدمائها مرتين
رشيد موعد
علي أحمد جاحز
دعني أتكلم بصراحة معك يا 2013 ..
علي أحمد جاحز
عزيز راشد
بالأدلة امريكا تقصف اليمن بدون إذن مسبق وقواعد امريكا تحت المجهر الايراني
عزيز راشد
السيد النجار
قطر واجهة للمخططات الغربية بالمنطقة.. النجار
السيد النجار
علي أحمد جاحز
ماذا فعلنا لأجل شوقي شفيق ..؟!
علي أحمد جاحز
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.021 ثانية