التاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 : 08:55 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed نقطة ساخنة
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
الوطن صامد"21 سبتمبر2014" العزة والكرامة الخالدة.!
اعترافات العدو بالفشل عبرت عنه تصريحات المعتوه سفير واشنطن لدى الهاربين..أنصافِ ناسٍ طغوا واغتصَبوا.!
تسقط الأقنعة..فترميها بها الريح.!؟
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!

بحث

  
سوريا تنتصرعلى أسوأ وأقذر مؤامرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني..!
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 4 سنوات و 9 أشهر و 23 يوماً
الأحد 27 يناير-كانون الثاني 2013 04:38 م

إصرار ملوك و أمراء الوهابية في الخليج, والعثمانيون الجديد في تركيا الساعي إلى إسقاط الدولة السورية المقاومة من خلال على تدميرها ليس فقط خدمة للمشروع الصهيوأمريكي ,لتفكيك وتمزيق المنطقة إلى ممالك و مشايخ موالية ومطيعة للغرب والعدو الصهيوني، التي تولت تنفيذ المخطط الأميركي الغربي في سورية، فهي لا تريد التسليم بفشلها والتراجع عن مواصلة دورها التخريبي في دعم المجموعات الإرهابية بالمال والسلاح والمرتزقة المأجورين، لأنها ذهبت في مواقفها المعادية لسورية إلى النهاية، معتقدة أن سورية لن تصمد طويلاً وسوف تنهار، ولأن رهانها هذا لم يتحقق، فإنها فقدت صوابها وأصيبت قيادتها بهستيريا، وراحت تطلق التصريحات الحربية الداعية إلى تسليح الجماعات الإرهابية، وعدم القبول بالحل السياسي للأزمة، حتى إنها باتت أكثر إصراراً، على مواصلة حربها على سورية، من أسيادها في الغرب الذين أدركوا استحالة تحقيق هدفهم، وبدؤوا النزول عن الشجرة، والسعي لحل يحفظ ماء وجههم، وهو ما جعل ملوك و أمراء الوهابية في الخليج، والعثمانيون الجديد تركيا أردوغان، قلقة من قرب انتصار سورية بجيشها المقاوم حماة الديار والقائد الأسد ) مثالاً يحتذى في الصمود من قبل كل الاحرار في العالم ,على أسوأ وأقذر مؤامرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني , وعودتها إلى لعب دورها القومي، لأن ذلك سيضع حكام هذه الدول في مأزق، ويجعلهم يدفعون ثمن تآمرهم على سورية..!! وفي إطار دورهما التأمري من خلال التورط السعودي والخليجي السافر في دعم وتسليح المجموعات الإرهابية المسلحة لنشر الفوضى والقتل والدمار والتخريب في سورية دعا رئيس المخابرات السعودية السابق تركي الفيصل إلى تزويد تلك المجموعات بأسلحة مضادة للدبابات والطائرات ..ونقلت وكالة رويتر يوم امس عن الفيصل قوله في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي في دافوس بسويسرا "إنه يفترض أن ترسل بلاده أسلحة للمعارضة" معتبراً أن عدم إرسال أسلحة سيكون خطأ مروعاً حسب تعبيره..وامعاناً في دعم الإرهاب قال الفيصل "إن المطلوب هو أسلحة متطورة عالية المستوى قادرة على إسقاط الطائرات وإعطاب الدبابات من مسافات بعيدة"..!!? 
وفقا للتقارير الدولية للمنظمات لحقوقية والإعلامية تؤكد أن السعودية ومعها قطر وتركيا تقوم بدعم المجموعات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح وتسهيل عمليات تسلل الإرهابيين الى داخل سورية لممارسة اعمال القتل والترويع وتخريب المؤسسات والمنشآت والبنى التحتية وتدمير الاقتصاد السوري.. وكما كشفت عنه صحيفة المنار المقدسية أن كلا من تركيا وقطر يسعيان إلى تشكيل تحالف يضم العدو الإسرائيلي للضغط على الولايات المتحدة ودول اوروبية لحملها على شن هجمات جوية عسكرية ضد أهداف مختارة فوق الأراضي السورية. وكما نقلت الصحيفة عن مصادر موثوقة قولها.. إن الأسابيع الأخيرة شهدت تمرير عشرات الرسائل والبرقيات إلى إسرائيل من جانب انقرة والدوحة باشكال مختلفة احتوت على معلومات تناولت مخاطر بقاء القيادة السورية متماسكة وقوية وضرورة العمل على اسقاطها بكل الوسائل بهدف تدمير الدولة السورية وأضافت المصادر أنه في إطار نقل الرسائل التقى مؤخرا رئيس جهاز الاستخبارات القطري بصفته مبعوثا لحكام مشيخة قطر مع مسؤول أمني اسرائيلي كبير يرافقه أحد كبار مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث جرى هذا اللقاء السري بناء على الحاح من حكام الدوحة. ..!!?
وأشارت المصادر إلى أن اللقاء عقد في مقر جهاز الاستخبارات التركي واستمر أكثر من ساعتين في اطار رغبة أنقرة في التأكيد على أن موقف الحكومة التركية يتشابه ويتطابق مع الموقف القطري بالنسبة للازمة في سورية وأن تركيا على استعداد لتخطي ما سمته المصادر بـ القطيعة السياسية العلنية مع اسرائيل كما جرى في اللقاء بحث الدفع باتجاه الحلول العسكرية للازمة في سورية. !? 
وبهذه الاستراتيجية ليست إلا ترجمة تفصيلية لنظرية الفوضى الخلاقة التي أصبحت الآن تطبق في أكثر من نصف الوطن العربي، ولو كان ذلك بشكل متفاوت من حيث الضراوة والشدة (العراق، السودان، مصر، ليبيا، تونس،اليمن سورية، البحرين، لبنان)، وقودها الحساسيات والخلافات المذهبية والطائفية والعرقية.
وبناءً على هذا تقول المعطيات:-منطقتا تمر اليوم بمرحلة حساسة وخطيرة وتاريخية ومصيرية و هناك اعادة صياغة جديدة للمنطقة وان المشروع الامريكي الصهيوني هدفه تخريبها ونشر الفوضى فيها وتدميرها وايجاد صراع طائفي ومذهبي وقومي وعرقي وقبلي ومناطقي في كل دولها من اجل تقسيمها, وسوريا تعتبر العمود الفقري لمحور الصمود والمقاومة الذي يبدأ من إيران، ويمر في العراق ويصل إلى سوريا ولبنان وفلسطين، ولذلك يسعى الأميركي والغربي والصهيوني لضرب سوريا بهدف تعطيل دور ها ومقدرتهم لضرب المقاومة, وتستهدف سورية: لموقعها الاستراتيجي وخيراتها وكونها الدولة العربية الوحيدة التي حملت الهم العربي قديماً وحديثاً وكانت العقدة التي أفشلت تنفيذ المشروعات الاستعمارية الرامية لاستغلال الشعوب العربية ونهب ثرواتها وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي الذي تحتله المنطقة العربية ووجود الاحتياطات الهائلة من النفط لضمان الوجود الصهيوني وتجزئة المنطقة.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى نقطة ساخنة
نقطة ساخنة
زياد أبو شاويش
نصرة الأسرى قضية إجماع وطني فلسطيني
زياد أبو شاويش
د. غازي حسين
الإرهاب سياسة إسرائيلية.. قصف جمرايا أنموذجاً
د. غازي حسين
عزيز راشد
خفايا وأسرار المنتجات الأمريكية و الصهيونية
عزيز راشد
جهاد الطعمه
تحديات الفكر القومي العربي
جهاد الطعمه
مصطفى قطبي
هل أطفال أمريكا ملائكة... وأطفال سورية شياطين...؟
مصطفى قطبي
المحامي محمد احمد الروسان
في فطام العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي على الخيار السلفادوري
المحامي محمد احمد الروسان
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.022 ثانية