التاريخ : الأربعاء 24 مايو 2017 : 05:05 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!
تحية الى جيشنا المقاوم بقيادة القائدان أسد ونصرالامة..لا يمكن الفصل بين بني سعود والإرهاب.!
أكبر جريمة خيانة الوطن لا تغتفر, وليست وجهة نظر.!
فمن له اّذان فليسمع..الأول من آب عيد جيشنا العظيم العربي السورى "قاب قوسين أو أدنى".!

بحث

  
إسلامنا توحيد للكلمة.. وليس شعارا للتدميروالقتل لبني البشر..!؟
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 3 سنوات و 7 أشهر و 6 أيام
الأربعاء 16 أكتوبر-تشرين الأول 2013 02:11 م

يسرني أن أتقدم إليكم بأزكى آيات التهاني وأحر التبريكات القلبية اليكم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. سائلا المولى عز وجل بأن يعيده هذه المناسبة العظيمة علينا وعليكم اجمعين بالمزيد من التلاحم والتعاضد والتراحم فيما بينهم لتصبح قوة ضاربة في وجه كل ما يتربص بها من قبل أعدائها.. بهذه المناسبة العظيمة فنحن جميعا مدعوون على ضرورة إعادة الفهم الصحيح للإسلام الذي حاول البعض من المرتزقة الإرهابيون تشويه معالمه حتى جعلوا من أعظم شعار يحمله المسلمون "الله أكبر" شعارا للتدمير وأبشع صور القتل والتدمير...!!

,كما هو حصل اليوم من خلال الاعتداءات الارهابية التي تتعرض لها سورية المقاومة لكثر من عامين على أيدي القوى الظلامية التكفيرية الوهابية المرتزقة التي لم تبق جريمة في التاريخ الا وارتكبتها في سورية المقاومة بحق دماء السوريين الشرفاء من خلال الحقد والإجرام وفتوى الغدر والتخطيط والتكفير في اطار المؤامرة الكونية على سورية التي ترعاها أميركا والعدو الصهيوني وبتموين حلفاؤهما من مشيخات الخليج وينفذها عملاوءهم من المشيخات والمحميات الأميركية في المنطقة ,كما هو حاليا في العراق واليمن مصر وغيرهم من قبل مجموعات ارهابية مسلحة فشلت بتحقيق أهدافها من خلال الشعوب العربية باسم الدين و الحرية والتغيير و...و غيره ..!!

موقفنا من الـــديــن: لا شك في أن مسألة الدين والتدين تحتل حيزاً خاصاً في مجمل الشخصية الثقافية العربية . بل إن هذه المسألة بالذات تعتبر واحدة من أهم ما يميز الثقافة العربية عن غيرها من الثقافات ويؤكد جوهرها الإنساني وعمق مضامينها الفكرية ..

فالأرض العربية تتميز عن غيرها بأنها مهد الرسالات السماوية والديانات ، والأمة العربية تتميز في أنها كانت حاضنة هذه الديانات وحاملة لوائها وناشرة قيمها بين بني البشر .

ويظهر التمازج الحقيقي بين العرب والأديان في أبهى صوره عبر الدين الإسلامي الذي أكد بوضوح على القيم التي آمن بها العرب عبر تطورهم التاريخي ، وهي قيم التسامح والمحبة والدعوة للخير والعمل وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في المجتمع ومناهضة الظلم والطغيان ومقاومة العدوان والاحتلال والدفاع عن الكرامة ، وهو ثورة على التخلف والتعصب والفرقة والتشرذم ودعوة للوحدة والتضامن .

هذه القيم حملتها كل الديانات ، إلا أن الاسلام حولها إلى قوة حركت الأمة العربية ووحدتها وحرضت طاقاتها الحضارية وجعلتها واحدة من أهم الأمم وأكثرها شاناً عبر عصور متوالية . ثم وصل دور الامة إلى مرحلة الجمود عندما تفككت الدولة الواحدة وسادت التناقضات بين الكيانات . وجاء الغزو الصليبي والاستعمار الغربي الذي عمل على تمزيق العرب وإضعافهم عبر استهداف هويتهم الثقافية والحضارية ، خدمة لمشاريعه في السيطرة والهيمنة. وبما أن مشروع النهضة العربية يؤكد على التواصل بين الأصالة والتحديث ، بين التراث ومتطلبات العصر ، فإن هذا يشمل أيضاً الموقف من الدين باعتبار الدين مكوناً أساسياً من مكونات الشخصية العربية .

وعلى هذا الأساس يميل الإنسان العربي نحو التدين ، وتظهر محاولات لاستغلال هذا الميل ودفع الناس إلى مواقف ليست من الدين في شيء ، وفي المقابل نرى بين بعض التقدميين والقوميين من يقفون موقف المتحامل على الدين نتيجة انتقاداتهم لتحجر عقول بعض مستغلي الدين والمتاجرين به .

إن هذين الموقفين: استغلال ميل الناس للتدين، وما يقابل ذلك من تحامل على الدين، هما موقفان يسيئان إلى الدين وإلى القومية والتقدمية في الوقت نفسه، ولابد من معالجة هذه المظاهر والإشارة إلى خطر تصاعدها وتفاقمها وتهديدها للوحدة الوطنية. وهذه المعالجة ضرورية وممكنة وخاصة أننا نشهد تعزيزاً مستمراً للفكر القومي الذي يؤكد على الترابط بين العروبة والاسلام في أذهان عامة الناس والذي يعمل على ترسيخ هذا الترابط بشكل منظم عبر التربية والإرشاد والإعلام وغير ذلك من مكونات بناء الإنسان ..

وتحقيقاً لهذه المهمة يجب إعادة التأكيد على العلاقة التكاملية بين العروبة والإسلام ، ومواجهة كل المحاولات الرامية إلى وضع حواجز بينهما وإظهارهما في مظهر متناقض وفي حالة عداء . وتتطلب هذه القضية التأكيد على مايلي :

1 ـ احترام الأديان وحرية التدين لكل المواطنين .

2 ـ إن الاسلام ، بوصفه تعبيراً عن جوهر الثقافة العربية الانسانية ، كان العامل الرئيسي في نهوض العرب وانتقالهم إلى عصر الفعل والوحدة حيث أسس العرب ، استناداً إلى قيم الإسلام ، حضارة إنسانية راقية لايزال العالم مديناً لها في تقدمه وتطوره المبني على الأسس التي وضعتها . وقيم الإسلام التي تم ذكرها تمثل قاسماً مشتركاً بين كل العرب من مسلمين ومسيحيين ..

3 ـ وبما أن قيم الإسلام تعبير عن جوهر الثقافة العربية الواسع، فإن محاولات استغلال الإسلام لخدمة أغراض سياسية لبعض الجماعات تسيء إليه وتضيق من أطره الواسعة وقيمه الشاملة. وهذا يؤدي إلى تفتيت الوحدة الوطنية للشعب والأمة ..

كما أن التطرف والتعصب والدعوات الطائفية والمذهبية والقبلية والإقليمية تتنافى مع الأديان وقيمها ، وعلى وجه الخصوص مع جوهر الإسلام وقيمه التي تدعو الى الوحدة والتسامح والنضال ضد الظلم والعبودية والاستغلال والتفاهم والتشارك..

4 ـ إن حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي إذ يؤكد نهجه العلمي يشير الى أن هذا النهج لا يتعارض مع القيم الحقيقية للأديان، كما يؤكد أهمية تعزيز هذه القيم وخاصة تلك التي تدعو الى النضال ضد الظلم والاحتلال والاستغلال وتحض على العمل والكرامة وتحرير الانسان، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنين والتسامح والدعوة للخير والوحدة الوطنية، وتدعو الى الدفاع عن الوطن وتحرير أرضه المحتلة وتكاتف الجميع في مواجهة الطامعين بأرضنا وأمتنا وفي التعامل مع تحديات العصر ومتطلباته..

 ان حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي يواجه ويعارض الاتجاهات التي تنادي باستخدام الدين وسيلة لتحقيق المصالح الخاصة وإظهاره بمظهر العائق في طريق تطور الأمة وتقدمها، وتحويله الى أحزاب تجعل منه أداة للتفريق بين الناس.

كما يؤكد على خطورة كل محاولة للعزل بين الإسلام من جهة والعروبة والقومية والتقدم من جهة أخرى، بغض النظر هل جاء ذلك من الذين يدعون بأنهم في جانب الإسلام أو أولئك الذين يدعون بأنهم في جانب العروبة أو التقدم أو الاشتراكية. إن الادعاء بوجود تناقض بين العروبة والإسلام يتنافى مع المنطق والوعي الصائب ومعرفة التاريخ وفهم الجوهر التكاملي للوجود العربي..

إن هذه القضايا تتطلب معالجة مستمرة على أساس وعي حقيقي متفهم يسهم في الاستفادة من توجه الناس نحو الدين عبر تأكيد قيم الدين الحقيقية وخاصة النضال والكفاح ضد العدوان والظلم والاستغلال بكل أنواعه. ولقد أثبتت هذه القيم فعاليتها في جنوب لبنان وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ برزت القيم الحقيقية للدين كواحد من أهم محرضات النضال والكفاح والشهادة من أجل عزة الوطن واستعادة حقوق الأمة... أن إسلامنا توحيد للكلمة وليس تمزيقا لها وأن التطرف يولد التطرف وأن ديننا دين الوسطية والاعتدال وأن كل منطق يتخذ من الإرهاب والإقصاء والإلغاء منهجا له مرفوض. ومن هذا المنطلق لقد تميز حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي بقدرته على الاستمرار والتطور. فبينما تراجع دور الأحزاب والتنظيمات الأخرى التي ظهرت على ساحة الوطن العربي منذ مطلع القرن العشرين، استطاع حزب البعث العربي الاشتراكي مواجهة التحديات التي تطرحها المراحل وتخطي العوائق والصعاب وتطوير ذاته باستمرار ،توضح أدبيات الحزب ومقررات مؤتمراته مفهومنا للقضايا المطروحة على ضوء التطور المستمر في حركة الحزب وحركة الحياة.

,, وكل عام وأنتم بخير,,

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الرفيق/ خالد السبئي
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
الرفيق/ خالد السبئي
كتابات وأراء
الرفيق/خالد السبئي
الموت يغيِّب "جيفارا العرب" جسدا الشاعر العربي الاصيل أحمد فؤاد نجم
الرفيق/خالد السبئي
صحفي/ناهض حتر
تحيا سوريا
صحفي/ناهض حتر
الرفيق/خالد السبئي
اليمن" الأمن والإرهاب "الى اين
الرفيق/خالد السبئي
جمال أيوب
اتفاق أوسلو المشؤوم
جمال أيوب
طه العامري
من " العاجز" أمريكا ؟ أم " مجلس الأمن ؟!!
طه العامري
محمد المنصور
المتغير الكبير في مصر والموقف السعودي
محمد المنصور
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.027 ثانية