التاريخ : الأربعاء 24 مايو 2017 : 05:05 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!
تحية الى جيشنا المقاوم بقيادة القائدان أسد ونصرالامة..لا يمكن الفصل بين بني سعود والإرهاب.!
أكبر جريمة خيانة الوطن لا تغتفر, وليست وجهة نظر.!
فمن له اّذان فليسمع..الأول من آب عيد جيشنا العظيم العربي السورى "قاب قوسين أو أدنى".!

بحث

  
حرية الرأي والتعبير جزء ..؟
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر
الخميس 23 يوليو-تموز 2009 05:12 ص

يعيش مجتمعنا اليمني هذه الأيام أزمة لاحة في الأفق والمشكلة بأن السلطة في البلاد تتصرف بشكل متخبط ولم تعترف بما تقوم به من ممارسات ضد الحريات الصحفية..! في البلاد التي بالأمس القريب أقر مجلس القضاء الأعلى في اليمن إنشاء محكمة متخصصة للنظر في قضايا الصحافة في البلد في اطار المزيد من الحريات للصحفيين و للصحافة في البلاد وعلى ما اعتقد بان ذلك من اجل ذلك!.. أو ..؟! والدليل على ذلك ما هو ملموس اليوم هو ايقاف وحجب عدد من الصحف والمواقع الالكترونية على شبكة الـ نت بحجج متعددة ودون اعتراف منها بأنها تمارس ذلك هنا توجب علي بأن اتناول بموضوعي عن الحريات العامة والفردية للفرد في مجتمعنا ..أو أينما كان..الحرية جزء من الطبيعة البشرية وابلغ وصف للحرية ماقاله الخليفة الراشد عمر بن الخطاب «  متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا » . . وحرية الفرد والأمة شرط لنموها وتقدمها ونهوضها ، وغياب الحرية يولد الخوف والقلق والتخلف والشعور بالظلم والقهر، وكل ذلك عوامل تضر بمسيرة المجتمع .
والحرية مبدأ رئيسي من مبادئ للبشرية ، حرية الأمة وحرية الفرد . وحرية الأمة لا يحدها قيد إلا حق أمة أخرى بممارسة حريتها ، ولا يقيد حرية الفرد قيد ، إلا عدم تجاوز حرية الآخر وحقوقه ، وحرية المجتمع ومصلحته . ومن هنا ناضل الإنسان اليمني و العربي ضد الاستعمار وساند حركات التحرر الوطني البلد وفي العالم العربي و..لخ ..إن حرية الرأي والتعبير والتفكير يجب صيانتها لأن تقييدها وزرع الخوف منها وبها يؤدي إلى شلل في الفكر والإبداع ويعطل طاقات كبرى في المجتمع ويؤدي إلى الجمود والتخلف عن مواكبة العصر في التقدم والنهوض .
ويجب ألا يخشى من الرأي الآخر لأن ذلك يظهره بمظهر العجز والخوف والانغلاق . كما يجب ألا يحد من الحريات العامة والفردية ، إلا لمقتضيات الأمن الوطني والقومي لأن ما يمسهما هو خروج عن دائرة الحرية إلى دائرة الأضرار بالمجتمع .
يجب أن تصل السلطة الحاكمة في البلاد إلى مرحلة إطلاق الحريات العامة والفردية وتعمل على ترسيخ الحريات العامة والفردية وتطوير بنيانه الفكرية ، وضبط معايير السلوك الفردي والجماعي سواء بالنسبة للعاملين في السلطة ، وسائر المواطنين وتعزيز الحرية في المجتمع ، حرية الرأي والتفكير والنقد والحوار. وإذا لم تفعل ذلك..!؟ لن نستطيع فعله في المجتمع . وإذا لم تفعله يجب أن تدرك أن ذلك يعني الابتعاد عن متطلبات المجتمع من جهة ، والاستمرار في حالة الجمود وخسارة طاقات كبرى من جهة أخرى ، بالإضافة إلى ما يمكن أن يولده ذلك من توترات في المجتمع .
باختصار شديد : يجب الاعتراف من قبل السلطة بأن الطريقة التي تمارس بها على الحريات العامة والفردية هذه الأيام خطأ بكل المقاييس والأعراف ستؤدي إلى جمود فكري وإلى ضعف في الإنتاج والإبداع ، وأن الخوف والقلق لم يساعدا في تنمية الفرد ولا فيئ تطوير المجتمع . فالحرية لا تقتصر على الرأي وإنما تتعلق بمجمل الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ..إن ممارسة حرية التعبير والرأي للفرد في المجتمع .. وفق النهج الديمقراطي بوجه عام من شأنها الإسهام في تحصين الفرد في المجتمع وتجاوز السلبيات التي برزت سواء مسألة غياب الشعور بالمسؤولية أو الإساءة والانحراف...و ما يتوجب عمله من قبل السلطة او الحاكم في البلد اليوم بما يعزز فعاليتها بين المواطنين ، ويقوي دورها في تعميق الوحدة الوطنية .." لابد من تعزيز المضامين للحريات العامة وترسيخ وحدة مفهوم الديمقراطية في البلد في الإطار الذي يتيح للفرد أن يمارس دوره في تقرير اموره في المجتمع بشكل ديمقراطي صحيح وليس العكس في مشاركته بفعالية ،..والتأكيد على ارتباط الحريات العامة والفردية بشكل فعلى ومستمر ، وكل هذا يرمي إلى تعزيز دور الفرد في بناء وطنه وتطوره فمناخ الحرية يحد من ظهور حدوث مثل هذه السلبيات وإذا ظهرت تعالج قبل أن تتوسع وتتفاقم ... مع الحرية والشعور بالأمن تنمو الطاقات والإمكانات ومع حجبها تتحجر العقول وتغيب المبادرة من قبل الفرد ويصبح الخاسر الوحيد هو المواطن و الوطن هل من..,..!؟ !

 

عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الأمانة العامةللحزب

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الرفيق/ خالد السبئي
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
الرفيق/ خالد السبئي
كتابات وأراء
نزيف الهجرة واتساع مساحة الفقر إلى أين...؟؟؟
الكاتب
أبوأصيل
أنهكته الأسفار.. وهو يبحث عن حقوقه؟
أبوأصيل
عبد البارى عطوان
مؤامرة اغتيال عرفات
عبد البارى عطوان
قانون الايجارات والسجل العقاري ...؟
الكاتب
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.026 ثانية