التاريخ : السبت 24 يونيو-حزيران 2017 : 09:47 مساءً
طه العامري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed قضايا فكرية
RSS Feed طه العامري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
طه العامري
من " العاجز" أمريكا ؟ أم " مجلس الأمن ؟!!
تركيا ودورها في تغذية الصراعات الاجتماعية في الوطن العربي ..؟!!
الدين الإسلامي وأهداف ومصالح بعض دعاته ..!!
آل سعود " : العمالة والارتهان والدولة الفاشلة ..!!
المجد لسورية والنصر ..والعار لكل من خانها وتأمر عليها..
آل سعود ..الدرع الحامي للكيان " الصهيوني"..!!
اليمن والمخاطر والتحديات المحدقة ..!!
الذين تباكوا على تماثيل ( بوذا) أين هم مما يجري للمقدسات الإسلامية في سورية ..؟!!
المؤامرة وفضائح المتأمرين .. نصائح أوغلوا_ الفيصل نموذجا ..؟!!
سورية اسقطت الموءامرة والمتامرون يبحثون عن مخارج مشرفة

بحث

  
سورية: يوم أسقطت ( ربيع الصهاينة) ..
بقلم/ طه العامري
نشر منذ: سنة و 10 أشهر و 26 يوماً
الأربعاء 29 يوليو-تموز 2015 07:33 م

تبقى سورية هي الأمة وتبقى الأمة العربية بكل مقوناتها الحضارية والتاريخية وقدراتها وقيمها مختزلة بسورية الدور والموقف والرسالة والهوية الحضارية الشاملة ، أن ما جرى ويجري في الوطن العربي منذ العام 2011م تحت مسمى ( الربيع العربي) لم يكن سوى ( ربيعا صهيونيا) جاءا ليحقق للصهاينة ما فشلوا في تحقيقه بكل حروبهم ومؤامراتهم ضد القومي العربي، هذا الوجود الذي ورغم من مسلسل التأمرات الصهيونية والأستعمارية وخيانة الرجعية العربية وكرمها في انفاق الأموال وأهدارها في سبيل إنجاح هذه المخططات الصهيونية الأستعمارية ، إلا أن الدور والموقف والسلوك والرسالة وكل ما قامت وتقوم الجمهورية العربية السورية في معترك الصراع الحضاري القائم بين الأمة واعدائها ، عوامل أسقطت المخططات الصهيونية - الأستعمارية وحالت دون انهيار الحلم العربي او طمس مخزونات الذاكرة القومية ، إذ ظلت ( دمشق) وﻻتزل حاضنة لإحلام الشعب العربي ولتطلعاته وعملت في هذا الاتجاه الكثير وقدمت لأجل هذا الكثير من التضحيات في ظل خيانات متعددة وخناجر مسمومة فتاكة ما برح حملتها من الخونة العرب يتفنون في توجيهها إلى الخاصرة السورية متجاهلين حقيقة أن سورية تقف في مكانها الطبيعي وأنها لن تحيد عن هذا الدور ولن تهزم وهي تقوم بهذا الدور القومي لو كل طغاة العالم وغزاته وهمجه وخونته اسطفوا لمنازلتها .. قدر سورية أن تكون حاضنة العروبة والإسلام وخيار ها أن تبقى هي السياج الذي عليه تتحطم مشاريع الغزاة وأحلامهم ، وقدرها ايضا أن تعطي كل من يقف إلى جانبها حليفا ومناصرا لدورها العادل الكثير من المكاسب والعوائد الإيجابية التي تضاف لرصيد كل من يساند سورية ويؤازر قضيتها العادلة ودورها الحضاري الذي اختطته لها الأقدار والجغرافية . منذ سنوات طوال وسورية تواجه المخططات الصهيونية - الإستعمارية التي لم تبداء في العام 2011 م وﻻ هي أبتدت بالغزو الأمريكي للعراق ، وهي كذلك لم تبداء في أحداث مدينة( حماة) العام 1982 م وهي الأحداث التي تزامنت مع الغزو الصهيوني للبنان البلد العربي المجاور لسورية والأقرب لها، بل والعمق الاستراتبجي لسورية ، المؤامرات الصهيونية الاستعمارية والممولة من قبل الرجعية العربية وخاصة أنظمة ( العهر الخليجي ) والنظام ( الاردني) انطلقت للمراحل الأولى من انطلاق ( مرحلة التوازن الاستراتيجي ) مع العدو وهو ( التوازن) الذي اطلقه الرئيس الراحل الخالد حافظ الاسد وكان هذا في العام 1973 م أي بعد حرب تشرين أكتوبر مباشرة ، وقد انبثقت هذه الفكرة في ذهنية الرئيس حافظ الاسد بعد الموقف التأمري الذي وقفه النظام في مصر خلال الحرب وقبول ( السادات) لتوجيهات ملك نجد والحجاز حينها ( فيصل) ونصائح وتعليمات وزير الخارجية الأمريكي سئ الصيت ( هنري كيسنجر) الذي وبدعم من أنظمة العمالة العربية وبتمويلهم استطاع هندسة الأتفاف بين ( السادات-بيجن) وهو الاتفاق الذي تبلور في نهاية المطاف عن تخلص الصهاينة والأمريكان لحلفائهم ( فيصل- السادات) بالقتل لينطلقوا بعدها إلى لبنان كغزاة في محاولة لمحاصرة سورية ومشروعها القومي ، تداعيات كثيرة واجهت سورية ورسالتها الوطنية والقومية ومشروعها الحضاري ، إلا أن حكمة ووعي وحصافة القائد الخالد الرئيس حافظ الاسد استطاعت أن التصدي لكل المخططات والمشاريع الاستعمارية ، كما شكلت قيادة الرئيس حافظ الاسد ووجوده رادعا حال دون هرولة الخونة ودون انتصار المشاريع والمخططات الاستعمارية في المنطقة ، أضف إلى هذا موقف سورية الأسد من الثورة الإسلامية الإيرانية العام 1979 م وهي الثورة التي اطاحت بأخطر الأنظمة الحليفة للصهاينة والاستعمار والرجعية العربية تلك الثورة التي شكلت بقيامها رافدا للقوى المناهضة للاستعمار والصهيونية وكانت بمثابة مكسب للمشروع الوطني والقومي العربيين وليس العكس.. خلال الفترة الممتدة من العام 1979 م 2011 م تعرضت سورية لسلسلة طويلة من المؤامرات وأسقطت الكثير من المخططات الاستعمارية في المنطقة، ليأتي العام 2012 م بتداعياته وهدفه سورية الدور والموقف والرسالة والقدرات وفي الطليعة طبعا سورية الوعي الثقافي والقومي والقناعات الوطنية والقومية والثوابت التي شكلت وﻻ تزل الذاكرة الجمعية السورية والتي تلقي بظلالها على الذاكرة القومية.. بيد إننا وخلال الفترة 2011-2015 تابعنا على المشهد القومي الكثير من الاحداث والتداعيات ، غير أن ما شاهدناه على المشهد العربي السوري كان أكثر ما ذكرنا برؤى وأفكار قادة عرب وزعماء بحجم ومكانة الخالد حافظ الأسد والخالد جمال عبد الناصر ، وﻻشك أن ما تعيشه المنطقة يمثل ( انتصارا مؤقتا) للمشاريع الاستعمارية بدءا من حلف( بغداد) و( كمب ديفيد) مرورا بسلسلة من ( المعاهدات والاتفاقيان) التي أبرمت بين أنظمة العهر العربية والكيان الصهيوني برعاية امريكية وبتمويل وتشجيع من قوى الرجعية ، وبالتالي فأن الصمود الأسطوري لسورية القيادة والنظام والجيش والشعب والقدرات ، كان هو العامل الحاسم في إنجاز الكثير من التحوﻻت الحضارية على خارطة المنطقة والعالم بدءا من صعود روسيا والصين إلى قائمة الفعل المباشر على الخارطة الدولية كند الى جانب الصين في مواجهة الغطرسة الاستعمارية التي تتمثل في أمريكا وحلفائها ، إنجاز الاتفاق النووي بين إيران ودول الغرب وهو الإنجاز الذي يمثل ثمرة من شجرة الصمود العربي السوري ، ناهيكم أن الحالة العربية السورية أستطاعت وبجدارة إسقاط أحد أهم المخططات الاستعماربة الصهيونية الذي حمل مسمى ( الربيع العربي) وفي حقيقته كان ( ربيعا صهيونيا) وبفظل تضحيات وصمود سورية تحول هذا الربيع المزعوم للعرب إلى خريفا مجدبا للصهاينة وقوى الرجعية والاستعمار، الذين فقدوا الكثير في هذه المواجهة المفتوحة مع سورية التي كانت وﻻتزل وسوف تستمر حاضنة الفعل القومي الاصيل ومحطة انطلاق للعلاقات الإنسانية الكاملة والسليمة والإيجابية ، كما هو حاصل في علاقات سورية العروبة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وكذا علاقات سورية بكل من روسيا والصين ودول البركس وهي العلاقة التي شكل مسارها وهويتها وثوابتها القائد الخالد حافظ الأسد رحمة الله عليه وسار على خطاه الرئيس الدكتور بشار الأسد ، الأمر الذي اعطى ( دمشق) القوة والثبات وكل عوامل الصمود في المؤامرات التي واجهتها وكان اخطرها هذه التي جاءات تحت راية ما يسمى ( الربيع العربي) الذي كان بالأساس هدفه سورية فسقط هذا المشروع بكل تفاصيله على يد سورية العروبة وبفظل صمودها وبطولة رجالها رجال الجيش العربي السوري الذي يشرفنا أن نحني له الهامات إجلاﻻ وتقديرا وعرفانا منا لدور وتضحيات هذا الجيش العربي الذي سيدون التاريخ بأنصع صفحاته ملاحمه البطولية في اخطر المشاريع التأمرية التي استهدفت الأمة في لحظة تاريخية مفصلية في مسار هذه الأمة ، لحظة جرى فيها استلاب للعقل العربي بصورة مفجعة لدرجة ان صدق فيها البعض حد اليقين بأن هذه المؤامرة ليست سوى ( ثورة الشباب العربي الباحث عن الحرية والعدالة والكرامة) فيما الحقيقة ان ما حدث هو تدمير لكل هذه القيم التي قال البعض انهم سعوا لتحقيقها ؟ تحية للجيش العربي السوري ، وتحية لسورية الأرض والإنسان والقدرات والقيادة والقائد
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى قضايا فكرية
قضايا فكرية
عبد البارى عطوان
زلزالاُ سياسياً" ضرب المنطقة
عبد البارى عطوان
الرفيق/خالد السبئي
يوم الفخر والنصر.. من اليمن تحية إجلال وإكبار الى سوريا حامية العرب والعروبة.!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
المناضل القومي د. عبدالحميد دشتي ..نضال قومي متألق..
الرفيق/خالد السبئي
د. سليم بركات
خطاب الإسلام السياسي .. تعرّيه تناقضاته؟..
د. سليم بركات
خالد المنصوب
كرت أنحرق وكرت يظهر
خالد المنصوب
عبد البارى عطوان
تجاهل الاعلام لضحايا العدوان السعودي على اليمن
عبد البارى عطوان
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.036 ثانية