التاريخ : الخميس 24 أغسطس-آب 2017 : 08:00 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حديث الأقلام
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
اعترافات العدو بالفشل عبرت عنه تصريحات المعتوه سفير واشنطن لدى الهاربين..أنصافِ ناسٍ طغوا واغتصَبوا.!
تسقط الأقنعة..فترميها بها الريح.!؟
الولاءالوطني" أرضا وانسانا"..لاوجود انساني من دون وطن.!؟
بكل الفخر والاعتزاز فى السابع من نيسان ولد البعث العظيم من ضمير الأمة.!
54 لثورة الثامن من آذار , سورية ماضية بقيادة حزبنا العظيم حزب البعث في طريقها لتحقيق نهضتها والانتصار على قوى الإرهاب التكفيري
اليمن حب وعشق وانتماء من يشبهك من.!
المقارنة بين العدوالصهيونى والعرب.. تبرير التصهين.!
النظام الهارب من القرون الوسطى لا شرعية تاريخية ولا دينية .. بني سعود..!
بداية الانهيار لكلاب الحراسة لأمريكا والغرب في منطقتنا.!
تحية الى جيشنا المقاوم بقيادة القائدان أسد ونصرالامة..لا يمكن الفصل بين بني سعود والإرهاب.!

بحث

  
في_ذكرى_رحيله .. قائدنا ومعلمنا القائد الخالد حافظ الأسد في ضميرنا وكل مقاوم فكرا ونهجا ماحيينا
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: سنة و شهرين و 12 يوماً
الأحد 12 يونيو-حزيران 2016 12:51 ص

صت الأصوات في الحناجر ، وانحبست الدموع في العيون ،وخيم الصمت على الكون حين جاء نبأ الرحيل عناقائدنا ومعلمنا . إنه رحيل القائد والأب والرئيس ، والمعلم الخالد حافظ الأسد . غصت شوارع سوريا وساحاته ، جباله وهضابه بأبناء سوريا والامة واحرار العالم . أبناء القائد ورفاقه وأحفاده يتطلعون إلى قاسيون، ذاك الجبل الأشم الشمائخ الذي عانق بكبريائه وصموده شعاع الشمس. بكاء وصراخ ودموع وأمل بوعد كبير تجلى في تسليم الراية إلى شبل الأسد وابن مدرسته النضالية الرفيق القائد الدكتور بشار الأسد حامل الراية والمؤتمن على الرسالة والأمانة فكان الرحيل وكان الوعد. أعوام16 مضت على رحيلك أيها القائد العظيم . رحلت جسداً وتركت فينا المجد ، والصمود والشجاعة والحكمة والقوة والعطاء والبناء والنبل ..تركت فينا وبيننا قائداً فذاً معطاء يجسد خطاك الحميدة أيها الراحل العظيم ، وبلغت العلياء في جوار الرحمن والأنبياء والصديقين ، فكنت المثل والرمز والقدوة وعلى خطاك ونهجك نسير معاهدين روحك أن نظل الأوفياء للمبادئ والقيم والمثل التي غرستها في عقولنا وضمائرنا ننهل ونستلهم منها القوة والعزيمة على تحقيق اهداف. حزبنا العظيم فى الوحدة والحرية والاشتراكية

اليوم يصادف الذكرى السادسة عشرة لرحيل قائدنا ومعلمنا القائد الخالد حافظ الأسد الخالدفى قلوبنا ونستذكر مع رفاقنا البعثين فى السوريون واحرار امتنا العربية والعالم كلمات موءسس سورية الحديثة وشجاعته وثقته بانتصار أصحاب الحق والقضية العادلة على كل عدو مهما بلغت قوته ويستمدون من الانجازات التي حققها صمودا وقوة تساعدهم في هذه المرحلة الصعبة للعودة بوطنهم إلى المكانة المميزة التي رسمها لسورية.
وفي هذه الذكرى لابد ان يعود ابناء سورية لقول القائد الخالد “أفضل أن أورث شعبي قضية يناضلون من أجلها خير من أن أورثهم سلاما مذلا يخجلون منه” حيث يشحذ السوريون روحهم المقاومة ويصرون أكثر من أي وقت مضى على مواصلة النضال ضد الأشكال الجديدة والمتجددة للاستعمار للحفاظ على كرامتهم وسيادة وطنهم واستقلالهم مدركين حقيقة كررها القائد الخالد “الوطن هو ذاتنا فلندرك هذه الحقيقة ولنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب فلا حياة دونه”.. وبينما تخوض سورية للعام السادس على التوالي أصعب حروبها ضد إرهاب تكفيري أعمى يقتل الأبرياء ويدمر حياتهم تعود ذكرى رحيل القائد الخالد مجددا لتذكر بتحذيراته ممن “يلبسون رداء الاسلام ويشوهون معانيه ويقتلون عائلات بكاملها باسمه ويمدون يدهم إلى الأجنبي وعملائه وإلى الأنظمة الأمريكية العميلة ليقبضوا المال وليأخذوا السلاح ويغدروا بهذا الوطن فيما السوريون يقفون وحدهم في مواجهة أشرس عدو وعدوان”..ولم تقتصر الرؤية الثاقبة والاستراتيجية للقائد الخالد حافظ الأسد على التحذير من الأعداء الأكثر خطورة بل كانت في اختيار حلفاء وأصدقاء يدعمون سورية وشعبها في المستقبل حينما وقف إلى جانب الثورة الاسلامية في ايران التي أكدت دعمها للقضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب الشعوب وضد المعتدين وهو ما جعلها حليفا قويا مستقبلا الامر الذي أثبتته الأيام الراهنة من خلال الدعم الكبير الذي قدمته ايران للشعب السوري خلال الأزمة...وأمام العدوان القديم الجديد يستلهم البعثيون و السوريون من أفكار وأقوال القائد الخالد حافظ الأسد ضرورة الانطلاق من بناء الانسان لأنه “غاية الحياة” والعمل على تسليحه بالوعي والإيمان بوطنه وأمته ورسالته في عالم دائم الاضطراب والتحولات.
وينتظر السوريون واحرار الامة في هذا اليوم أن تستعيد سورية مكانتها وموقعها الذي رسخه القائد الخالد حافظ الأسد انطلاقا من الحركة التصحيحية التي أسست لعهد جديد من تاريخ سورية ونهضتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية حيث أعيد تفعيل مجلس الشعب وتم توحيد الأحزاب الرئيسية في الجبهة الوطنية التقدمية عام 1972 وإقرار دستور جديد للبلاد في 1973 العام نفسه الذي خاضت فيه سورية حرب تشرين التحريرية لاستعادة أراضيها المحتلة في الجولان وحطمت أسطورة “جيش اسرائيل الذي لا يقهر”..وبعد انتصار تشرين انتقل القائد الخالد من بناء الجيش القوي العقائدي إلى بناء دولة مؤسسات باتت نموذجا إقليميا ومحط جذب عالمي جعلها مستهدفة بسبب الإنجازات التي حققتها على مدى العقود الماضية وأبرزها خدمات الصحة والتعليم المجانية التي تصل لأبعد نقطة في سورية وللعلاقات السياسية والاقتصادية التي رسختها مع مختلف دول العالم وللنهضة الثقافية والاجتماعية.
وبعد سته عشر عاما على رحيل القائد المؤسس يعرف السوريون تماما أن بناء المؤسسات والجيش العقائدي كانا أهم أسباب صمود سورية في وجه الظروف الراهنة وقدرتها على التصدي لإرهابيين قدموا إليها من مختلف دول العالم بالتوازي مع توفير مختلف المستلزمات الغذائية والمعيشية للمواطنين رغم الحصار الاقتصادي الخانق ودخول الحرب على سورية عامها السادس.
وفي ذكرى رحيل رجل المبادئء الثابتة تكمل سورية رغم كل ما تمر به مسيرته المبدئية الراسخة والثوابت الوطنية والقومية وإصرارها على استعادة الحقوق العربية المشروعة ورفضها للاستسلام والخضوع للضغوط والتهديدات المختلفة وتستلهم من قائدها الذي أمن بوطنه وشعبه وقادهما نحو الانتصار والانجازات وبر الأمان الأمل بالانتصار والانطلاق نحو عهد جديد من البناء والقوة السياسية والاقتصادية..
بعض المحطات المسيرة النظالية :
القائد الخالد حافظ الأسد ولد في السادس من تشرين الأول عام 1930 في القرداحة باللاذقية حيث تلقى تعليمه الابتدائي وانتقل بعد ذلك لإتمام تعليمه في ثانوية اللاذقية في مطلع الأربعينيات لينخرط بعدها في العمل السياسي.
تطوع في الكلية العسكرية في عام 1952 واختار الكلية الجوية وتخرج منها ملازما طيارا في مطلع عام 1955 وسمي وزيرا للدفاع إضافة إلى قيادة القوى الجوية عام 1966 ورفع إلى رتبة الفريق الجوي عام 1968.
وتولى القائد الخالد منصب رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع عام 1970 بعد قيادته الحركة التصحيحية وفي عام 1971 انتخب رئيسا لسورية.
ركائز قوة سورية الصمود الراسخة تزيد من إيمان أبنائها بالنصر
لا تغيب عن السوريين وحرار امتنا اليوم وهم يواجهون أعتى هجمة شرسة تشن عليهم من الإرهاب التكفيري المدعوم من الغرب وأتباعه في مشيخات النفط حقيقة ركائز القوة الراسخة في سورية منذ بنائها كدولة حديثة ودولة مؤسسات يحميها جيش عقائدي قوي لتكون بذلك قادرة على مواجهة كل التحديات والاخطار وتجاوزها مهما اشتدت أو طالت.
ويدرك الجميع مع صمود سورية رغم كل هذه الهجمة التي تستهدف وجودها أن قوتها نابعة من النهج الذي اتبعه القائد الخالد حافظ الأسد الذي أراد أن تكون سورية رقما صعبا في كل المعادلات فكانت الانطلاقة منذ عام 1970 من خلال الحركة التصحيحية التي كانت الخطوة الاهم التي اعطت للشعب دوره المحوري وبنت النظام الديمقراطي الشعبي بمختلف اطره ومؤسساته وعززت وحدة السوريين ومشاركتهم في بناء الوطن.
الإيمان بإرادة الشعب ودوره انعكس بشكل فعلي من خلال الحركة التصحيحية التي أثمرت الإصلاح السياسي عبر التشاركية من خلال الجبهة الوطنية التقدمية التي ضمت أغلبية الاحزاب الوطنية التي أمنت بقوة سورية وقدرتها على النهوض من واقعها لتكون الخطوة التالية هي الالتفات الى البناء الاقتصادي المتنوع القائم على الاعتماد على الذات وتوفير كل الظروف المناسبة للانطلاق بالصناعة والزراعة الوطنية لتؤمن مقدرات ذاتية لا يحتاج معها السوريون إلى أحد.
ولتحقيق هذا الغرض تم إنشاء العديد من المؤسسات العامة التي تهتم بإنشاء السدود واستصلاح الأراضي وتربية الحيوانات وتحسين البذار وإنتاج الأسمدة ومزارع الدولة وكل ما يحسن الواقع الزراعي لتحقيق الامن الغذائي فحققت سورية لأول مرة الاكتفاء الذاتي وصدرت الفائض.. أما في الصناعة فبنيت المعامل والمصانع لانتاج كل ما يحتاجه الاقتصاد السوري من انتاج وطني وبايد وطنية وهو ما انعكس بان اصبحت سورية ورشة عمل كبيرة تتطور باستمرار.
تهيئة البنية التحتية للصناعات كانت بحاجة لتأمين شبكات المواصلات والمطارات والكهرباء وهو ما تم تحقيقه عبر إقامة شبكات نقل على امتداد مساحة الوطن وتشييد سد الفرات وبناء العديد من محطات التحويل لتأمين الكهرباء وتمت انارة جميع التجمعات السكنية على مساحة الوطن بينما تم تزويد الفائض في سنوات الى دول الجوار قبل ان يستهدف هذا القطاع من التنظيمات الإرهابية التي اعتدت عليه وكان هدفا دائما لها.
ولأن الإنسان هو الغاية والمنطلق فقد كان بناؤه من أولى الأولويات للقائد الخالد من خلال بناء آلاف المدارس وعشرات المعاهد والجامعات وإقرار قانون إلزامية التعليم ومجانيته للجميع للوصول الى مجتمع متعلم قادر على دعم نهضة سورية وبالتوازي تم الانطلاق بنهضة صحية فانشئت المستشفيات العامة والمراكز الصحية المجانية التي غطت مساحة سورية.
كل تلك الإنجازات وغيرها الكثير كان لابد من حمايته عبر تشكيل جيش عقائدي قوي من الشعب وإلى الشعب وتعزيز القدرات العسكرية وتحديثها وليكون هذا الجيش الدرع المتين في وجه كل الأعداء فكانت انتصارات تشرين التحرير دليلا على قوته وبسالته التي تتعزز اليوم في الحرب التي يخوضها لكثر من خمسة عوام ضد التنظيمات الإرهابية التكفيرية المدعومة من العدو الصهيونى " الاسرائيلي" واتباعه من أنظمة مشيخات النفط فى الخليج المحتل ..ركائز القوة الراسخة في سورية الصمود والمقاومة “بجيشها وإرادة شعبها ومتانة مؤسساتها” تزيد اليوم من إيمان السوريين واحرارامتنا بقدرات الدولة السورية وثقتهم بحتمية الانتصار على الإرهابيين التكفيريين وشذاذ الآفاق وكل داعميهم وتؤكد ان هذه الانجازات التي بنيت واشيدت ستصان بالأرواح والدماء وسيعاد بناء ما استهدف منها بالعمل والإرادة..
أيها القائد الخالد في ضميرنا و ضمير كل مقاوم شريف تقف سورية الصمود والمقاومة ممانعة في وجه كل مشاريع التآمر الخارجي والجيش العقائدي يتصدى لحملات الغزو الخارجي ويحقق الانتصار تلو الآخر والشعب الحر الأبي بقي على العهد ويمضي قدما مع الرفيق القائد الرئيس بشار الأسد في مسيرة التطوير والتحرير.قائد مسيرة حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي.
وفي ذكرى رحيل قائدنا ومعلمنا القائد المؤسس الخالد في قلوبنا حافظ الاسد .. رحم الله تعالي على "الرحمة الى روحه الطاهر الذي كان " رجلاً عظيماً ومناضلاً صلباً "، حيث دافع عن أمته وتمسك بحقوقها كاملة حتى آخر لحظة من حياته دون مهادنة أو مساومة، نبراس المقاومة العربية والاسلامية الأول الذي اعترف كبار قادة العالم بحكمته وشجاعته "الخالد فذكراك مغروسة في ضمائرنا ونفوسنا "قائدنا ومعلمنا وفى ضمير كل مقاوم فكرا ونهجا ماحيينا.
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حديث الأقلام
حديث الأقلام
الرفيق/خالد السبئي
هل الإنقلاب سيناريو أردوغاني " أمريكا"الغموض سيد الموقف..تركيا.؟!
الرفيق/خالد السبئي
بسام هاشم
حدود المعادلة الجديدة
بسام هاشم
د.خلف على المفتاح
الإرهاب المرتد
د.خلف على المفتاح
الرفيق/خالد السبئي
قرن من الزمان عيد الشهداء... الجيش العربي السوري العقائدي.!
الرفيق/خالد السبئي
عبد البارى عطوان
تفجيرات بروكسل رسالة لاوروبا وامريكا: بضاعتكم ردت اليكم.. وهذه هي قراءتنا المختلفة لها التي قد لا تعجب الكثيرين
عبد البارى عطوان
الرفيق/خالد السبئي
احفاد الشيطان .. المفلسون أخلاقياً بتعز..!
الرفيق/خالد السبئي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.029 ثانية