التاريخ : الأربعاء 19 سبتمبر-أيلول 2018 : 04:00 مساءً
الرفيق/خالد السبئي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات وأراء
RSS Feed الرفيق/خالد السبئي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الرفيق/خالد السبئي
دراسة: للاستاذ خالد السبئي:عنق الزجاجة محورا للصراعات على خلفية تاريخية استراتيجية.!؟
اسدنا قائد شامخا مقاوما فكراً ونهجاً.!
الانتصار العظيم في سوريا الاسد أضحى واقعا ..سقطت أقنعتهم.!
إلى شياطين التضليل ..الوطن ذاتنا.!
في ذكرى رحيلك يا عظيم امتنا.!
في ذكرى رحيلك يا عظيم امتنا.!
يوم القدس العالمي  رمز  اًلوحدةأحرار العالم ..خيانة حكام بني سعود..!
يوم القدس العالمي رمز اًلوحدةأحرار العالم ..خيانة حكام بني سعود..!
تهانينا لمحاورنا المقاوم..المقاومة خيارنا .!
قرارأمريكي" بغباء ترامبي "يؤكدعلى عدم التزامها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
لاغرابة..النظام السعودي يعيش تصدع وخوفا شديد..!
اليمن أصل الحضارة..تضيف ثلاث أعوام من الصمود...!!!

بحث

  
ثورة آذار "التحدي العربي "مستمرة لم تكن حدثاً عابراً.!
بقلم/ الرفيق/خالد السبئي
نشر منذ: 6 أشهر و 13 يوماً
الأربعاء 07 مارس - آذار 2018 08:43 م

أحييكم وأهنئكم رفاقي المناضلين قوميين وطنيين وفي مقدمتنا الرفيق القايد المناضل الرئيس يشار حافظ الأسدسوريا وطننا العربي الكبير، بذكرى" الخامسة والخمسين" لثورة" التحدي العربي "الثامن من آذار المجيدة ، ثورة حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي التي فجرها في 1963م من القرن الماضي ، هذه الثورة التي وضعت في مقدمة أولوياتها تحرير كافة الأراضي العربية المغتصبة وتحقيق العدالة بين كافة أفراد الشعب وقد ثبتت الثورة مسارها من خلال قيام الحركة التصحيحية المباركة التي قادها عظيم هذه الأمة القائد الخالد حافظ الأسد فتمكنت سورية من خلال هذا القائد العظيم تحقيق النهوض الشامل في مختلف ميادين الحياة، ثورة جماهير الشعب المتطلعة إلى التقدم والوحدة والحرية والاشتراكية ، ثورة التحدي العربي للانفصال والرجعية والتخلف والاستعمار والصهيونية.
ان ثورة التحدي العربي ثورة آذار لم تكن حدثاً عابراً في تاريخ سورية والوطن العربي، بل إنها حركة مندفعة متحفّزة مستمرة إلى الأمام، وحيوية متجدّدة على الدوام، التي تحل علينا غدا الذكرى "الخامسة والخمسين"لثورة الثامن من آذار المجيدة, تؤكد التطورات التي تشهدها المنطقة، أن ثورة آذار المجيدة التي فجرها حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي في القطر العربي السوري في عام 1963م من القرن الماضي التي جاءت حصيلة نضال طويل خاضه حزب البعث العربي الاشتراكي مع الجماهير ضد كل أشكال الظلم والاستغلال في مواجهة المستعمرين ومخطّطاتهم، ومن أجل بناء غد مشرق لأمتنا العربية، الثورة التي دكّت معاقل الانفصال وأعادت إلى سورية وجهها الوحدوي المشرق، وحقّقت نصراً مؤزّراً بقيام الحركة التصحيحية المباركة التي صحّحت مسار الثورة وأعادت إليها قدرتها على العطاء، وجعلتها أكثر شمولية وتجدّداً وصلابة وديمومة أمام كل الأعاصير الشديدة التي هزّت الواقع العربي في العقود الأخيرة، وكما تؤكد هذا العام وسورية منبت الثورة تتعرّض منذ سنوات ست لعدوان إرهابي شرس يهدف إلى حرفها عن مسار المواجهة مع العدو الصهيوني الذي اختطته لنفسها، كما يهدف إلى تفتيت كيان الدولة وإذكاء روح الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وإضعاف سورية والنيل من مواقفها الوطنية والقومية، وفي مقدمتها مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض المغتصبة في الجولان وفلسطين وبناء المشروع القومي النهضوي.
إلا أن سورية الصمود والمقاومة تعيش حالة من الصمود والتصدّي لهذه الهجمة العدوانية الشرسة التي تشترك فيها قوى الاستعمار والعدوان والمتآمرون من أدوات تنفذ مشروعات خارجية، ولن تسقط لأن سقوطها يعني سقوط كل العرب، واليوم تنتصر سوريا المقاومة على المؤامرة الكونية الصهيونية لأن انتصارها انتصار لكل العرب، وانتصارها هو الذي سيعيد لأمتنا العربية وحدتها ودورها القومي والإنساني. إن هذه المرحلة المفصلية التي نمر بها اليوم تتطلب من الأحزاب والحركات والقوى القومية والوطنية والفعاليات كلها مزيداً من اليقظة والاستعداد ومضاعفة الجهود والعمل بتصميم وإرادة قويتين من أجل تطوير تجربتنا وتحديث مضامينها، بما يمكننا من بناء القوة التي يقتضيها تحرير الأرض المحتلة، واستعادة حقوقنا، ومحاربة الإرهاب التكفيري، وتفعيل دور أمتنا الإنساني والحضاري في مسيرة البشرية جمعاء، لتحقيق النصر وضمان المستقبل المشرق لأبناء أمتنا العربية.
 
لقدأحدثت ثورة " التحدي العربي" الثامن من آذار نقلة مهمة في تاريخ سورية السياسي والاقتصادي منذ قيامها عام 1963 ووضعها الأسس والركائز الأولى لبناء سورية الحديثة لتحيي اليوم سورية ذكراها الـ “55” بانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وبصمود تاريخي للشعب العربي السوري الذي شغل حديث العالم أجمع بإرادته وإصراره على الحياة والإنتاج رغم تعرضه لأكبر وأشرس حرب إرهابية.
اليوم إن ما يزيد من قوة وإيمان الشعب العربي في سورية بإفشال المؤامرة والحفاظ على إنجازات ثورة آذار التي تحققت عبر 55عاماً مضت من عمرها وجود الجيش العربي السوري والقوات المسلحة التي كان لها الدور الحاسم في تفجير الثورة إلى جانب أبناء شعبنا، حيث أثبت أنه هو الأقدر على التصدي لمشروعات الهيمنة والاستعمار القديمة الجديدة، ومواجهة الإرهاب والقضاء عليه، وسيبقى ــ كما قال الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد ــ "دعامة الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة والحصن الذي يسور الوطن ويدافع عن سيادته ويصون كرامته"، لتبقى الثورة مستمرة بعطاءاتها في بناء المجتمع الجديد وحمايته مستندة إلى مبادئ البعث وعقيدته ونضاله الطويل على طريق تحقيق أهدافنا الكبرى في الوحدة والحرية والاشتراكية.
واليوم في 8 آذار ( مارس ) 2018م من يقف ضد الإمبريالية والصهيونية لا بد له أن يلتقي مع سورية الصمود والمقاومة بقيادة القايد الرفيق المناضل الرئيس يشار الأسد ، وأن يقدر توجه سورية في محاورنا ، وأن يحترم هذا التوجه وأن يدعمه .إننا نواجه تحديات كبيرة ، ونواجه حروبا حقيقية في ميادين عدة منها اليمن وسوريا والعراق وغيرهم وفي محاورنا المقاوم تستهدف الأرض والانسان العربي لمنعنا من حل قضايانا والتغلب على صعوباتنا وتحقيق أهدافنا ، وتستهدف الإساءة إلى كبريائنا وضرب مصالحنا ، وعبرنا ضرب مصالح الأمة العربية وكبريائها ، ونحن عندما نقوم بواجبنا في الدفاع عن أنفسنا ومنجزاتنا وعزتنا وكبريائنا ومصالحنا ، إنما ندافع عن مصالح الأمة العربية وعزتها وكرامتها وكبريائها وأرضها وحقوقها ، ولذلك تستهدف سورية من الأعداء وتتزايد عليها الضغوط والحملات والتهديدات ، وتُشن عليها الحروب في كل المجالات، ولكن شعبنا المجِّرب ، شعبنا ذا التاريخ الحضاري والتقاليد النضالية والمتمرس فـي كفاح الاستعمار والصهيونية ، كان دوما أقوى من التحديات ، تصدى لها بعرقه ودمه فهزمها وكان أقوى منها .
ان الشعب العربي السوري العظيم اليوم،أقوى من كل التحديات وقادرا على قهرها وهزيمتهاوفي المستقبل,السوريون يحيون هذه الأيام الذكرى الخامسة والخمسين لثورة الثامن من آذار في ظل ما تشهده سورية من عدوان وتآمر واستهداف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية وحلفائهما وأدواتهما في المنطقة والعالم والذي لم يكن إلا نتيجة لاستمرار تمسك سورية بمواقفها المبدئية الثابتة تجاه القضايا العربية العادلة ومنها القضية الفلسطينية فتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة هو من صميم أهداف ثورة الثامن من آذار وسورية لم تفقد بوصلتها الحقيقية رغم كل ما تكبدته من أعباء وتعمل على تحرير كل شبر من أراضيها من الارهاب التكفيري الحاقد, وفما بقيت سورية قبلة احرار الامة وفية لمبادئها القومية والحضارية فحاربت بشرف وبسالة وها هي اليوم بعد سبع سنوات من الحرب تعيد للتاريخ توازنه وتفرض كلمتها الصادقة على الجميع معتمدة على جبهة داخلية قوية والجيش العربي السوري " ذو الأساس العقائدي المتين الذي اسسته ثورة الثامن من آذار وحمته مسيرة التصحيح "هو الذي حمى العالم كله من الإرهاب ويسطر أروع صور البطولة والتحدي محققا انتصارات ناجزة وعظيمة على مساحة الجغرافيا السورية سيعززها الانتصار الذي يحققه اليوم في الغوطة الشرقية ومنظومة حلفاء قدموا كل ما يستطيعون لنصرة سورية وحماية القانون الدولي والشرعية الدولية.
وكما أكد الشعب العربي السوري بقيادة القايد الرفيق المناضل الرئيس يشار الأسد من خلال ثورة الثامن من آذار صموده وقدرته على الدفاع عن وطنه واليوم يثبت أمام دول العالم وشعوبها أنه صاحب الحق ومتمسك بأرضه مهما حاول أعداء الأمة تدمير ونهب خيرات بلاده من خلال فكر تكفيري وأدوات إرهابية قادمة من مختلف الدول في العالم تمارس أبشع جرائم القتل والتدمير بحق الإنسانية. إن ثورتنا ثورة التحدي العربي مستمرة ، قوية ، أمينة لأهدافها الاستراتيجية ، ثابتة على المبدأ ، قادرة على قبول التحدي، قوية على الصعاب، مستحيلة الأخذ على الأعداء، عزيزة بكم، بوحدتنا الوطنية بجماهير شعبنا وأمتنا الأمينة على أهدافنا المصيرية في الوحدة والحرية والاشتراكية .!
الرفيق/
أ. خالد السبئي 
عضو القيادة القطرية 
رئيس مكتبالامانة العامة 
لحزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات وأراء
كتابات وأراء
الرفيق/خالد السبئي
اليمن أصل الحضارة..تضيف ثلاث أعوام من الصمود...!!!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
لاغرابة..النظام السعودي يعيش تصدع وخوفا شديد..!
الرفيق/خالد السبئي
الكاتب
السفير اليمني بدمشق : الحرب لن تنتهي إلا بحل... ومقايضات بين ملفي سوريا اليمن
الكاتب
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
كَنَائِسُ القُدسِ تُقَاوِمُ وأَوقَافُهَا تُهُوَّدُ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
الرفيق د.محمد صالح الهرماسي
الاستفتاء على التغيير الدستوري في تركيا من سياسة “صفر نزاعات” إلى سياسة “صفر صداقات”
الرفيق د.محمد صالح الهرماسي
د .عبد اللطيف عمران
في «مشكلة الفكر العربي» المعاصر صحيفة البعث
د .عبد اللطيف عمران
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2018 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.053 ثانية