التاريخ : الأحد 20 أكتوبر-تشرين الأول 2019 : 05:48 مساءً
وديع عطاء
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حوارات وتحقيقات
RSS Feed وديع عطاء
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
رئيس أحزاب اللقاء المشترك الرفيق/ د.عبد الوهاب محمود:الأوضاع الحالية لاتحتمل المكايدة والمكابرة وأنصح الرئيس أن لا يعتبر من يخالفة فى الرأي(عدوا)
بقلم/ وديع عطاء
نشر منذ: 9 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام
الأربعاء 10 مارس - آذار 2010 07:24 م


أوضح الرفيق/ د. عبد الوهاب محمود – الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي – رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك أن الحوار مع المؤتمر الشعبي العام وصل إلى مرحله لم تكن يتمناها ولم يكن المشترك السبب في الوصول إليها . مشيرا الى أن الواقع اليمني يعيش وضعا متأزما ومقلقا ومعقدا يهدد وحدة وأمن وإستقرار البلاد الأمر الذي يتطلب من كافة الأطراف المعنية فى السلطة والمعارضة بذل جهود جديدة توصل الجميع إلى طاولة الحوار الوطني الشامل الذي لايستثني أحد . وفيما يلي نص اللقاء:

*كيف ترى آفاق حواركم في اللقاء المشترك مع الحزب الحاكم وإلى أين يتجه حواركم مع الحاكم؟
**للأسف الشديد وصل الحوار أو التشاور بين المشترك والمؤتمر الشعبي العام إلى نهاية لم نكن نتمناها، ولم نكن نحن السبب في الوصول إليها – لقد سمعتم وسمع كل أبناء الوطن بأن المؤتمر أعلن وقف الحوار وتم إعلان ذلك في مؤتمر صحفي كبير شاركت في حضوره الكثير من الفضائيات ورجال الصحافة-ومن خلال لقاءاتنا التشاورية التي كان يرأس فيها جانب المؤتمر الشعبي العام الدكتور عبدالكريم الإرياني بذلت جهود مكثفة وصادقة ولكن يبدوا أن هناك دوائر معينة لا تريد الحوار، وتريد أن يدخل المؤتمر الشعبي العام الانتخابات القادمة منفرداً – وبالتالي فإن هذا القرار لو تم فإن الديمقراطية تكون قد ذبحت من الوريد إلى الوريد ، لأن جوهر الديمقراطية يكمن في التنافس بين من يحكم ومن يعارض.
*هل انتهى الأمر عند ذلك؟ وماذا عن الوساطة السورية لإنهاء خلافكم مع المؤتمر؟
**رغم ذلك أعلن اللقاء المشترك وفي مؤتمر صحفي كبير بأن الحوار وباب الحوار سيظل مفتوحا بالنسبة للمشترك إلى ما شاء الله، وأعلن المشترك أسفه لموقف المؤتمر الشعبي العام – وخلال فترة الصمت وجمود الحركة بين المشترك والمؤتمر- كانت هناك بعض اللقاءات الشخصية مع الدكتور عبدالكريم لبحث إمكانية فتح نافذة تطل من خلالها على أرض الواقع اليمني الذي يعيش أزمة مركبة ومعقده تهدد وحدة واستقرار وأمن اليمن- الأمر الذي يتطلب من الأطراف المعنية في السلطة والمعارضة بذلك جهود جديدة توصل الجميع إلى طاولة الحوار الشامل الذي لا يستثني أحد. خلال ذلك وصل وفد حزبي من سورية الشقيقة لزيارة اليمن بدعوة من المؤتمر الشعبي العام – وخلال زيارة الوفد السوري برئاسة الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي طلب الوفد اللقاء مع أحزاب المشترك – وطرح الوفد رؤيته للأوضاع العربية وطبيعة وأبعاد التآمرات الدولية والصهيونية على الوطن العربي وأبعاد تلك التآمرات التي لا تريد للأقطار العربية إلا التفكك وعدم الاستقرار والخراب_- وبحث وضع اليمن المتأزم من هذه الزاوية –ومن زاوية رؤيتنا ومتابعتهم لطبيعة الأزمة اليمنية من مختلف الجوانب-وأعلنوا قلقهم وخوفهم لتصاعد الأزمة في بلادنا-وطرحوا مقترحات محددة بهدف تقريب وجهات النظر بين المشترك والمؤتمر.
والدعوة التي وجهت من المؤتمر كانت سابقة ولكن تلبية الأشقاء في سورية للدعوة صادف ترأس حزب البعث لتكتل أحزاب اللقاء المشترك.
*طيب هل يمكن اعتبار الدور السوري في الأزمات اليمنية بديلاً للدور التركي المعروض أيضاً للإسهام في استقرار اليمن، وإن كانت الوساطة التركية ركزت على أزمة صعده؟
**ليس لدي معلومات عن الوساطة التركية-والمساعي السورية القائمة تنطلق من الشعور السوري وحرصه على اليمن واستقرار اليمن ولا علاقة لها بأي جهود أو وساطات أخرى.
*مؤخراً فوجئ الوسط السياسي بتصريحات من داخل المؤتمر الشعبي العام بعضها وجهت إليك شخصياً ولم يسلم شخصك من التجريح والإتهام لا سيما تصريح سلطان البركاني وهو أمين عام مساعد في المؤتمر؟.. هل تعتقد أن هذه التصريحات وزعت عليهم من القيادة العليا للمؤتمر الشعبي؟
**كل شيئ في بلادنا ممكناً ولا أرغب مطلقاً في الدخول في مبارزة سلاحها التجريح وعدم اللياقة والبذاءة. وسلاحي في الحوار أو مخاطبة الآخرين هو المنطق والحجة. والمنطق والحجة لا مكان لها في هذا الموضوع.
*دكتور سؤالي عن موقف بافضل كرئيس لأكبر كتلة وأكبر أحزاب اللقاء المشترك، بعض المتابعين اعتبروا موقف با فضل شخص محايد وليس موقف شخص في حزب يمثل أكبر مكونات اللقاء المشترك !!
**سأجتهد في الرد عليك رغم أن السؤال كان يفترض أن يقدم للأخ العزيز عبدالوهاب الآنسي الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح فهو أقدر مني على الرد على سؤالك. ولكن بحكم معرفتي الشخصية بالدكتور بافضل حيث اعتبره من أصدق وأنقى الناس في تعامله مع الآخرين-وكذلك مع بعض المواقف- فهو تلقائي وصادق وله خصوصية يتميز بها حتى في إطاره الحزبي .
*هل يمكن اعتبار قراره موقفاً شخصياً يشبه موقف بن شملان الله يرحمه – في السابق ؟
**ربما وقد وصل إلى مرحلة أحباط ويأس في التعامل مع واجباته البرلمانية – ففضل ذلك الموقف.
*دكتور ننتقل إلى محور تدويل قضايا اليمن.. كيف تنظر إلى نتائج مؤتمر الرياض؟
**بالنسبة لنا كانت النتائج متوقعة على خلفية مؤتمر لندن والتشخيص الدولي للدولة اليمنية-واعتبارها بأنها على حافة مرحلة الفشل-وعلى خلفية معرفتنا بفشل الإدارة اليمنية في استيعاب القروض والمنح المقدمة لبلادنا في مؤتمر لندن الذي سبق الأخير- وهي مبالغ كبيرة جداً تبلغ خمسة مليارات خصصت لسد الفجوة في الخطة الخمسية الثالثة والتي تقترب من نهايتها ولم يستوعب من تلك المليارات سوى عشرة 10% تقريباً منها. ولكن بالنسبة للسلطة التي كانت تتوقع المزيد من المساعدات والهبات المالية رغم فشلها في استيعاب القروض والمنح السابقة – كانت النتائج مخيبة للآمال والتوقعات المبنية على افتراضات خاطئة .
*معروف أن المانحين حينما يعطون منح مالية لليمن يشترطون على أن تكون تلك المساعدات على التنمية-ولكن تفاجأ السلطة بمشاكل هنا ومشاكل هناك فيستدعي حلها استهلاك واستنفاذ هذه المنح وهذه القروض.. هل بمعنى هل الأولوية لحل المشاكل أم للبناء والتنمية؟
**كما سبق فإن القروض والمنح المقدمة لبلادنا قدمت لسد فجوة مالية لاحتياجات الخطة الخمسية الثالثة- وكان من المفترض أن يتم استيعاب تلك المليارات الخمسة خلال الفترة المحددة في الخطة التي أوشكت على الإنتهاء-وهذا طبعاً لم يتم فالإحصائيات تقول بأن ما تم سحبه لا يزيد على 10% عشرة في المئة وهذه كارثة- ودليل على الفشل- ويبدوا أن المانحين قد قرروا عدم تسليم السلطة أي مبالغ نقدية وسيقومون بالإشراف على الصرف وللمشاريع المخصصة فقط.
*بماذا تعلل إذاً حديث بعض المسئولين اليمنيين عن وجود ما وصفوه بـ "التلكو" من قبل بعض المانحين خصوصاً الأشقاء في الخليج مثلاً في الوفاء بما تعهدوا به في مؤتمر لندن السابق؟
**واضح أن التلكؤ حسب وصف بعض مسئولي السلطة كان تعبير عن عدم ثقة المانحين وعدم قناعتهم بالمبررات المقدمة من الإدارة اليمنية وقناعتهم بفشل الإدارة في استيعاب تلك المنح والقروض.
*كيف تنظر لطلب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي في مؤتمر الرياض الأخير من الدول المانحة بأن يكون لكل واحد منهم مكتب في اليمن لإدارة المنح التي سيقدمونها لليمن، هل تعتقد أنهم بذلك يكرسوا نظرة عدم الثقة في الإدارة اليمنية للأموال؟
**نعم فذلك اعتراف غير مباشر وواضح بفشل الإدارة اليمنية في إدارة تلك المشاريع واستيعاب تلك القروض والمساعدات ومحاولة استرضاء للأطراف المانحة التي فقدت ثقتها.
*دعني انتقل بك إلى محور صعده.. هل تعتقد أن حرباً جديدة لن تقوم في صعده؟
**( تنهد ثم قال) نحن نتمنى ذلك فصعده جرح في الجسد اليمني نتيجة للحروب المتكررة ومعاناة أهلها – ونتمنى أن يكون قرار وقف العمليات العسكرية آخر القرارات التي أدت إلى الحروب والدمار.. وقرار يلحقه قرارات وإجراءات لأنهاء كل تبعات الحرب .
*أين يقف اللقاء المشترك من واقع القضية في صعده؟
**للقاء المشترك موقف ثابت ومعلن منذ الحرب الأولى وهذا الموقف كان ولا زال ضد الحرب والمشترك يعتبر بأن الحروب لا تحل المشاكل أبداً ولكنها تعمق التخلف وتخلق الكراهية والحقد بين أبناء الوطن الواحد. وتبعات الحروب تحتاج إلى عشرات السنوات لتجاوزها مهما كانت المبررات والدوافع فإن الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل بين أبناء الوطن باستثناء من يرفعوا السلاح بهدف مقاومة القانون والنظام.. من جانب آخر اعتقد أن جذور أزمة صعده تنتمي إلى جذور واحده سببت العديد من الأزمات والمشاكل على مستوى اليمن –لذلك فإن الحلول الفرعية لا تلفي الأسباب.
*دكتور .. أي الطرفين من وجهة نظرك تراه أكثر جدية في تحقيق السلام في صعده الحوثييون أم السلطة؟ وما والضمانات التي يمكن تقديمها ليثبت كل طرف حسن نواياه؟
**أتمنى أن يكون الطرفين قد وصلوا إلى قناعة مؤكدة أن الحروب لا تحل المشاكل وأن الحروب لا تنتج سوى الدمار والكراهية والحقد والثأر بين الناس حتى وإن وجد منتصر فهو مهزوم. والضمانة لعدم تكرار الحرب هو ان تتحمل السلطة مسئوليتها في معالجة قضايا الناس وأن تسود العدالة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد في ربوع كل اليمن.
*هناك من يتحدث عن انتهاكات سعودية وقعت بالاتفاقية المبرمة بين اليمن والسعودية، بسبب تقدمهم في دحر الحوثيين ، هل تعتقد أن السعودية اتخذت من حربها ضد الحوثيين غطاء لتجاوز الحدود اليمنية؟
**لم أسمع بذلك ولا أعتقد أن السعودية سوف تستغل الحرب مع الحوثيين للحصول على مكاسب جغرافية في الأراضي اليمنية فهذا يتعارض مع علاقة الأخوة والجوار ولا أصدق ذلك.
*هل تعتقد بأن إنهاء السلطة لحربها في صعده . هو مطلب من جهة أو إملاء خارجي الهدف منه أن تتفرغ للقاعدة، وتستغله السلطة لإنهاء الحراك؟
**لا شك بأن هناك ضغوط قامت بها أطراف دولية لإنهاء تلك الحرب التي كان بالإمكان تفاديها مسبقاً لأسباب تتعلق بأولوياتهم ومصالحهم بعد أن أعلنوا أن تلك الأطراف الدولية بأن لا علاقة لأي دولة خارجية بما يجري في صعده- ولا شك بأن تدخلهم في ذلك يعني إعطاء الأولوية للحرب ضد القاعدة. ولكن السلطة قد أعطت بعض الإيحاءات بأن الإنتهاء من حرب صعده سيعطيها الوقت الكاف والإمكانيات لاستعمالها ضد الحراك.
*طيب فيما يتعلق بمسألة الحراك السلمي في الجنوب .. ما المطالب التي أعلنها الحراك وأنتم لا تمانعون من تبنيها؟
**المواطنة المتساوية ودولة النظام والقانون-والشراكة ، وحقوق المواطنة التي يعلنها الحراك نحن معها. والحراك لم يخلق فجأة كنبتة شيطانية ولكن نما وتطور بفضل أخطاء السلطة وممارساتها.
*طارق الفضلي .. هل تؤيدون مطالبه؟
**إذا كان الإنفصال هو دعوة الفضلي فلا أعتقد بأن هذه الدعوة ستجد لها مناصرين حقيقيين – وما يجري في المحافظات الجنوبية الجزء الكبير منه هو ردة فعل للممارسة الدولة وأخطائها هناك وفي كل اليمن – ولو تم الحوار مع هذه الأطراف –والتنازل عن استعلائها-وحل المشاكل التي كانت هي من صنعها لخلقت أجواء جديدة تسهل على الجميع التفاهم والتوصل إلى حلول للأزمة الوطنية كلها من المشاكل التي قام من أجلها الحراك في الجنوب وحرب صعده في الشمال، تتواجد أيضاً في العديد من المحافظات.
*هل تؤيد القول بأن توفر هذه الأسباب من شأنه خلق مشاكل وحركات وحروب في مناطق مختلفة؟ هل ترى أن المستقبل ينبئ بتحالفات قبلية أو مناطقية أو حراك آخر في المناطق ضد السلطة؟
**عندما يصل الناس إلى مرحلة اليأس من السلطة وأن الممارسات الخاطئة هي من سمات الإدارة وكذلك غياب العدالة ، والقانون والنظام وتفشي الظلم والقهر وغياب المواطنة المتساوية والحريات الحقيقية الخ.. توقع حدوث كل شيئ للأسف وهذا ما لا نتمناه ولكن الإمنيات لا تحل المشاكل . واذا اعترفت السلطة بأخطائها وقامت باصلاحها لتجاوزت الكثير من ردود الفعل .
*هل للقاء المشترك علاقة بالتحالف الذي أقيم مؤخراً في تعز ويقوده اعضاء مجلس نواب وكبحته السلطة؟
**حركة التغيير في تعز حركة محلية تهتم بشئون المحافظة وترفض المظالم والممارسات الخاطئة وحق الناس في الحصول على الماء والصحة والعمل والعدل وهذه مطالب مشروعة تمارسها هذه الحركة بالطرق السلمية والقانونية والدستورية. وأصبحت مؤخراً هذه الحركة عضو في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.
*كيف تنظرون إلى حراك القضاة مؤخراً . تحركوا لإنشاء نادي لهم فوقفت ضدهم السلطة حركت دعوة قضائية ضد " محمد ناجي علاو" فيما لم تجري ضد الدكتور عبد الكريم الإرياني أي دعوة رغم انتقاده المباشر في تصريحات للجهاز القضائي؟
**تابعت تجمع القضاء بهدف إنشاء نادي لهم وهذه مطالب يكفلها لهم القانون -والدستور ولو كان المنتدى القضائي القائم قد استوعبهم في إطاره لما حدث ما حدث.
*كيف تنظر إلى مستقبل الحكم في اليمن هل يتجه نحو التوريث؟
**اليمن تختلف كثيراً عن بعض الأقطار التي تم فيها التوريث أو ينوون رؤسائها توريث أبناؤهم . كما أن الأخ الرئيس قد قال ذات يوم في حديث لأحد الفضائيات العربية بأنه لا يشجع بل وينصح نجله بعدم التفكير أو الترشح ، وهذه نصيحة صادقة وفي محلها.
*لكن الملاحظ بأن الجيل الثاني من الأسرة الحاكمة يسيطرون على أقوى وأحدث مؤسسة في الدولة اعداداً وتطويراً وهي المؤسسة العسكرية والأمنية بما يعني أن المؤشرات تتجه نحو التوريث بشكل أو بآخر؟
**كما قلت لك بأن اليمن يختلف كثيراً عن العديد من الأقطار التي يرغب رؤساؤها في توريث الحكم- كما أن الرئيس قد حسم هذ1 الأمر –رغم أن حقوق المواطنة تعطي الحق لكل مواطن الحق في الترشيح لأي منصب طالما والشروط القانونية متوفرة فيه – ولكن بالنسبة لأبناء الرؤساء الذين يمارسون مهامهم في السلطة لا يجوز لهم قانوناً استغلال سلطاتهم لتهيئة السلطة لأي من أقاربهم – والقانون يكفل لهم هذا الحق بعد انتقال السلطة لرئيس آخر عن طريق الانتخابات والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
*ما الذي قدمه أو يقدمه حزب البعث العربي الاشتراكي من خلال رئاسته لأحزاب اللقاء المشترك والمعارضة في اليمن وما الذي يمكن أن يقدمه مما لم يقدمه ممن سبقوه في رئاسة المشترك؟
**مزيداً من الجهد والعمل بمصداقية في إطار المشترك هو الشيئ الذي قدمه وسيقدمه حزب البعث لمسيرة النضال الوطني التي يقودها المشترك وكل من سبقوني قدموا جهود وأعمال كبيرة قد لا نستطيع تقديمها بنفس الكم والكفاءة ولكن كما قلت لك سوف نبذل المزيد من الجهد والعمل على مستوى كل أعضاء وأنصار حزبنا لخدمة شعبنا والنضال من أجل كرامته ورخائه وحقوقه ومستقبله.
*ماذا يمكن أن تقدمه سورية للوضع اليمني ولم يقدمه غيرها من الوساطات خصوصاً وأنها الحاضنة للبعد القومي العربي؟
**سورية العربية يحكمها حزب البعث العربي الاشتراكي بأهدافه الوحدوية التي تعتبر أن الوطن العربي وطن واحد والشعب العربي شعب واحد وسورية من خلال إيمانها بالبعد القومي لكل قضايا الوطن العربي-بقلقها كل ما يقلق شعبنا اليمني فكانت إلى جانبه عندما تعرضت الثورة إلى تهديد حقيقي من قبل قوى الملكية وكانت إلى جانبه عندما تحققت الوحدة وهي الآن إلى جانب شعبنا تحمل همه وقلقه . والجهود التي تبذلها لتقريب وجهات النظر بين المعارضة والسلطة هي من واجب الأخوة وتستهدف ترسيخ علاقة المحبة والثقة بين الجميع من خلال النصح الصادق لضرورة المحافظة على الوحدة وإصلاح كل ما قد يهددها ويهدد استقرارها وهذه هي نفس مطلبنا- الداعية إلى بناء دولة النظام والقانون يكون جميع الناس في ظلها متساويين في الحقوق والواجبات ويتمتعون جميعاً بخيراتها ويستظلون جميعاً تحت عدالتها وتوصلنا فيما يخص الحوار إلى الآتي:
- أن يلتقي الطرفان المؤتمر والمشترك ويحدد كل طرف من هم شركاؤه ولا يحق لأي طرف الاعتراض.
- يشكل الطرفان بعد ذلك لجنة تحضيرية مشتركة للحوار الوطني الشامل باعداد يتم الاتفاق عليه وبأعداد متساوية.
- يوقع على المحضر الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام ورئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك.
-تقوم اللجنة المشتركة بالتحضير والتواصل مع جميع الأطراف السياسية في الداخل والخارج وينضم إلى لجنة الحوار كل من يقبل من تلك الأطراف بالحوار.
- تقوم اللجنة بعد ذلك بإعداد مواضيع الحوار حسب الاختصاص المخول لها بموجب هذا الاتفاق.
- تكون رئاسة اللجنة دورية بالتناوب.
-تعقد اللجنة اجتماعاتها في مقر متفق عليه.
-توقف الحملات الإعلامية من الجانبين – وتتخذ الإجراءات بتعزيز الثقة وتوفير المناخات المناسبة لبدء الحوار وخاصة تلك الإجراءات التي تزيل الاحتقانات وأدت إلى تباعد الطرفين.
- استيعاب الوضع الشعبي في اتجاه حماية الوحدة وتوفير الأمن والاستقرار.
هذا ملخص لأهم بنود ما توصلنا إليه- والكرة الآن في ملعب الأخوه في المؤتمر الشعبي العام.
*كيف باتت علاقتك بالرئيس علي عبدالله صالح وما هي النصيحة التي توجهها له مباشرة؟
**علاقتي الشخصية بالأخ الرئيس على المستوى الشخصي طيبة على الأقل من ناحيتي وهي علاقة تمتد جذورها لما يقارب ثلاثون عاماً.
ونصيحتي له أن لا يعتبر كل من يخالفه الرأي عدواً وخصماً بل شريكاً وجزء من هذا النظام – ولكنه معارضاً يؤدي واجبه الوطني تجاه ممارسات السلطة لمهامها وفي إطار الدستور والقانون- وأصدق من يقول له الحقيقة هي المعارضة(صديقك من صدقك) – وأن الأوضاع الحالية لم تعد تحتمل المناورات أو المكايدة والمكابرة من أي طرف وحل الأزمة اليمنية يتطلب القرار الشجاع اليوم وقبل غداً . وهذه نصيحة من صديق قديم لم يكذب عليه يوماً من الأيام.

تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حوارات وتحقيقات
حوارات وتحقيقات
نقلا عن الشرق الأوسط
الدكتور/ ياسين نعمان فى حديث<<الشرق الأوسط >> الحياة السياسية بدأت تدخل مرحلة الإغراق في العنف
نقلا عن الشرق الأوسط
نقلا عن  صحيفة الخليج
علي ناصر محمد : شريكي الوحدة أخفقوا في الحفاظ عليها، وبروز الأزمة بينهما عائد إلى أن نواياهما لم تكن صادقة
نقلا عن صحيفة الخليج
صحيفة السفير الموريتانية
الرفيق الأحمر لصحيفة السفير الموريتانية: التأكيد على عودة الحقوق من خلال دعم ثقافة المقاومة
صحيفة السفير الموريتانية
اااااااا
الرفيق الأحمر في مقابلة مع الفضائية اليمنية: اليمنيون أبناء وطن وتحد ... ويجب أن تجمعهم الوحدة
اااااااا
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2019 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.029 ثانية