التاريخ : الأربعاء 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 : 08:55 مساءً
نقلاً عن صحيفة الوحدة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حوارات وتحقيقات
RSS Feed نقلاً عن صحيفة الوحدة
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
نقلاً عن صحيفة الوحدة
الرفيق / محمد الزبيري الأمين القطري المساعد لحزبنا : الحوار الوطني ضرورة لبناء الدولة المدنية ومواجهة تحديات المرحلة
الرفيق / محمد الزبيري الأمين القطري المساعد لحزبنا : الحوار الوطني ضرورة لبناء الدولة المدنية ومواجهة تحديات المرحلة

بحث

  
أكد وجود إخلال في تنفيذ بنود المبادرة الخليجية رئيس الدائرة السياسية في حزب البعث لصحيفة الوحدة
بقلم/ نقلاً عن صحيفة الوحدة
نشر منذ: 5 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد
السبت 21 يوليو-تموز 2012 11:48 م

أجرت صحيفة الوحدة الأسبوعية حواراً شاملا مع الرفيق / نائف القانص رئيس الدائرة السياسية لحزب البعث العربي الأشتراكي - قطر اليمن تطرق فيه الي أهم القضايا الساخنة فى الساحة الوطنية ولأهمية الحوار " البعث" يعيد نشره كاملاً


أكد وجود إخلال في تنفيذ بنود المبادرة الخليجية
رئيس الدائرة السياسية في حزب البعث لــ«الوحدة»::
«التربص» ما يزال ديدن فرقاء العمل السياسي
- الإرهاب تم انتاجه في اليمن من العناصر التي قاتلت في افغانستان
- القضــاء العـادل والمواطنة المتسـاوية أسـاس الدولة المدنية
- نحـن مـع تحقــيق المطــالب الــداخلية للشعـــب الســـوري
> أكد نائف القانص رئيس الدائرة السياسية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ما يجري اليوم في اليمن يشكل مصدر إزعاج لكل القوى السياسية على الساحة الوطنية لاسيما ما حدث مؤخراً من مجازر ارتكبت داخل العاصمة صنعاء من قبل عناصر تنظيم القاعدة في حق الجنود الابرياء.. لافتاً إلى أن هناك اختلالات وتجاوزات فجة في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية من قبل الأطراف الموقعة عليها الأمر الذي أدى إلى تفكك داخل القوى السياسية بل وأثر سلباً على البلد برمته..
وأشار القانص في هذا الحوار الذي اجرته معه «الوحدة»، إلى أن ما حققته القوات المسلحة والأمن من انتصارات في دحر فلول انصار الشريعة وتقويض الإرهابيين في أبين بقيادة الشهيد البطل اللواء سالم قطن ـ رحمه الله ـ أزعج شركاء أساسيين داخل حكومة الوفاق مما أدى ـ حسب رأيه ـ إلى تسهيل عملية اغتياله.. مشيراً إلى أن الاختلالات الامنية الحاصلة في اليمن لا تعفى عنها حكومة الوفاق الوطني..
وأضاف في ذات السياق: أن التسوية السياسية المنصوص عليها في المبادرة الخليجية لم يتم التعامل معها بكل بنودها إذ لم يطبق منها سوى 20%.. مزيداً من التفاصيل في سياق هذا الحوار:
حاوره/
عاصم السادة
> كيف تقيمون واقع التضاريس السياسية في اليمن خاصة بعد تحقيق الانتقال السلمي والسلس للسلطة وتجنيب البلاد ويلات الحروب الاهلية..؟
>> في الواقع ما يجري اليوم في اليمن يشكل مصدر ازعاج لكل القوى السياسية على الساحة اليمنية لآن حكومة الوفاق الوطني وبعد انتخاب رئيس الجمهورية توافقياً هناك إخلال في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنه مما سبب تفككاً داخل القوى التي وقعت على المبادرة، حذرنا كثيراً من هذه التجاوزات التي من شأنها أن تنعكس سلباً على اليمن بكامله وليس على حزب بعينه أو تكتل بذاته فالعملية الآن أصبحت معقدة كثيراً وخاصة عندما حدثت هذه المجازر التي ترتكب داخل العاصمة صنعاء، هي كانت عندما بدأت القاعدة نشاطها وسيطرتها على محافظة ابين وتوسعت كثيراً وعندما تم التغيير الحقيقي لقيادة المحور العسكري الجنوبي واستلام الشهيد البطل سالم بن قطن استطاع هذا الرجل بقيادته الحكيمة واخلاصه للوطن أن يقوض نشاط ما يسمى بانصار الشريعة وهذا النجاح ازعج شركاء أساسيين داخل حكومة الوفاق الوطني وكان هناك تسهيل في عملية اغتيال اللواء سالم قطن ـ رحمه الله ـ وبعد ذلك عندما تلقت الضربات الموجعة في أبين واستطاعت القوات المسلحة أن تتمكن من دحر هذه الفلول الارهابية اتجهوا نحو ارتكاب تلك الأعمال الاجرامية ومنها ما حدث في ميدان السبعين وهذا يضع أكثر من علامة استفهام: كيف استطاعت القاعدة أن تخترق الجوانب الامنية في ميدان السبعين وهناك الأمن المركزي والأمن القومي والأمن السياسي والاستخبارات العسكرية هذه كلها قوى معنية في التهيئة والمتابعة للجانب الأمني في السبعين خصوصاً أن هذا المكان كان يعد لإقامة احتفالات على مستوى كبير يحضره رئيس الجمهورية والحكومة.. فاستطاع هذا الشخص أن يدخل ويفجر نفسه ويذهب ضحية الحادث الارهابي والاجرامي أكثر من مائة شخص وبعد ذلك لم نر من الحكومة اليمنية سواءً من رئيس الجمهورية أو من حكومة الوفاق أن تلغي الاحتفال بالعيد الوطني وتحدد ثلاثة أيام حداد على أرواح هؤلاء الشباب الذين راحوا ولم نشاهد على وسائل الاعلام إلا الغناء وكأن هؤلاء الجنود مجرد خرفان وليسوا من أبناء هذا الوطن ويكرر المشهد ذاته في استهداف طلاب كلية الشرطة وهنا ـ أيضاً ـ يعتبر المكان الذي هو كلية الشرطة من الاماكن المحمية تماماً امنياً واستطاع الارهاب أن يصل ويوقت توقيت خروج طلاب كلية الشرطة.. طبعاً هذه اختلالات امنية لا تعفى عنها حكومة الوفاق الوطني..
تربص الفرقاء
> برأيك.. هل الأحزاب السياسية استوعبت مفهوم الشراكة الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد أم أنها ما تزال تعد مشاهداً وعقليتها القديمة..؟
>> نصت المبادرة الخليجية على أساس أن تكون حكومة وفاق وطني تعمل بروح الفريق الواحد ولكن ـ للأسف الشديد ـ ما نراه هو تربص الفرقاء أخطاء الآخر وكل جهة تحاول أن تفشل الأخرى وبذات المنظومة السابقة وفي المقابل لا أبرر لوزراء اللقاء المشترك لأن كل طرف يعمل بآلية ذاتية ولم يعودوا إلى الآلية التي من شأنها تمثل الوفاق الوطني.. والمفترض في أقل تقدير أن وزراء المشترك عليهم أن يعملوا بالآلية التي يراها المشترك وليس بالآلية التي يراها كل وزير لذاته وهذه ايضاً أحدثت اختلالاً..وهناك تجاوزات في أكثر من وزارة فمثلاً بالنسبة للمشترك وزارة الكهرباء والمالية والاعلام والتعليم والتدريب المهني وبالتالي كل وزير يعمل لذاته دون الرجوع إلى منظومة العمل الوطني.. وفي المقابل هناك تجاوزات داخل الوزارات التابعة للمؤتمر الشعبي العام ولكن هم أقل لأن الآلية التي تحتهم هي تابعة للمؤتمر الشعبي العام بينما الوزراء الممثلون للمشترك الآلية التي تعمل من تحتهم هي ما زالت آلية المؤتمر الشعبي العام..
عقاب جماعي
> ما هو تقييمكم لواقع الخطاب السياسي والإعلامي لدى الأحزاب خلال الفترة الماضية وحتى اللحظة تجاه القضايا الوطنية..؟ وهل تمتلك رؤية وطنية تمكنها من رسم خارطة طريق تحدث نقلة إيجابية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية..؟
>> الأحزاب السياسية سواء كانت في المعارضة واصبحت في الحكم لا تقل شأناً عن الحزب الحاكم لأن منظومة العمل السياسي في اليمن عكست صورة الحاكم إلى المعارضة وأصبحت العملية مناكفة وليست عملية بناء وتقديم برامج من سيكون هو الافضل وهذا ما عمد إليه النظام السابق طيلة 33عاماً إذ خلق الصراعات الداخلية داخل الاحزاب وأيضاً الضغط على هذه الاحزاب على الجوانب المالية بحيث تلهو كثيراً إما في محاولة كيفية تغطية النفقات المالية أو الصراعات في ما بينها حتى لا تأتي ببرامج وتكرس جهودها في عمل مراكز دراسات وبحوث لتقديم برامج متكاملة لبناء الدولة اليمنية القادمة التي سينافس الحزب الحاكم بهذا البرنامج ويعكسه اساساً على الواقع.. والاخلال الاساسي باستثناء حزب الاصلاح الذي وظف تلك العلاقة في العملية الاقتصادية وبناء الحزب تنظيمياً باستثناء باقي الاحزاب بما فيها الاشتراكي ونحن نعرف ما تعرض له من عقاب جماعي وأيضاً الحزب الناصري وما تعرض له من انتكاسة 78م إلى يومنا هذا وكذا تفريخه بالاضافة إلى حزب البعث العربي الاشتراكي وما تعرض له بعد حركة 5 نوفمبر الذي استطاع أن يصل إلى الحكم ورغم ذلك فضل العملية الوطنية واشراك الجميع فتم التآمر عليه وبدأ النظام الجديد الذي هو نظام الرئيس السابق في استهداف القوى السيادية بكاملها وقرب إلى جانبه القوى اليمينية ممثلة بالاخوان وفي الأخير اختلف معهم لتجتمع كل القوى على أساس كيفية اسقاط هذا النظام والانتقال إلى دولة مدنية حديثة.. وهنا أيضاً حدث اختلال لأن المعارضة عندما كونت المجلس الوطني كان الهدف من هذا المجلس أن يشرك كل القوى بما في ذلك الشباب في الساحات والحراك الجنوبي وجماعة الحوثي كمكون بديل للنظام السابق ولكن اختلت هذه الموازنة في عدم اشراكهم وتحول المشترك في شراكة نفسه..
الفعل السياسي
> هل ما حدث في اليمن خلال العام الماضي من أزمة سياسية كادت تطيح بالبلد بين فرقاء العمل السياسي كان الغرض الرئيسي منها تقاسم السلطة والثروة فقط تحت يافطة التغيير وهذا ما نلمسه..؟
>> ما حدث في العام الماضي هو ثورة بكل ما تحمله من معنى ولكن استطاعت القوى الخارجية وبفعل ضعف المعارضة الداخلية أن تقوض الثورة وذلك بأن قدمت دول مجلس التعاون الخليجي مبادرة وهذه المبادرة لم تقدمها دول مجلس التعاون الخليجي بل تم صياغتها من قبل الرئيس السابق علي عبدالله صالح بذاته، وعندما كان يأتي الزياني إلى اليمن مراراً وتكراراً هو أن يضع المبادرة أمام الرئيس السابق ويطلب منه ماذا يريد أن يعدل فيها إلى أن وصلت في صيغتها النهائية التي تم التوقيع عليها.. وبالتالي المعارضة ارتكبت خطاء كبيراً عندما عادت إلى العمل السياسي الامر الذي ساعد على انتشال النظام من السقوط في 2011/3/18م بعد جمعة الكرامة... وبالتالي تراجع العمل الثوري ودخل الفعل السياسي فحاول النظام مع دول الخليج والولايات المتحدة أن يحولوا الثورة إلى أزمة..
> ماذا عن التسوية السياسية التي نصت عليها المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة لإخراج البلد من الأزمة التي مرت بها العام الماضي؟ هل سارت وفق ما هو مرسوم لها في الآلية التنفيذية..؟
>> التسوية السياسية التي تم التوقيع عليها رغم أن الثورة الشبابية الشعبية رأوا فيها انتقاصاً في حق الثورة وبرغم مساوئها إلا أنه لم يتم التعامل معها بكل بنودها فهناك تجاوزات كثيرة ونؤكد هنا أنه لم يطبق من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية سوى ما مقداره 20%.
أداء سلبي
> مضت قرابة ستة أشهر على تشكيل حكومة الوفاق وانتخاب رئيس جديد للبلاد وذلك وفقاً للمبادرة الخليجية.. كيف تقيمون أداء الحكومة خلال الفترة الماضية لاسيما.. فيما يتعلق بتطبيع الاوضاع؟!
>> اداء الحكومة حتى الآن سلبي لأن هناك آلية وبرنامجاً معداً لإفشال هذه الحكومة من قبل جهات ترى في هذا الفشل عودتها إلى أماكنها.. وأيضاً التعامل من قبل أطراف ولاسيما داخل اللقاء المشترك في عملية الإقصاء والتهميش للشركاء الموجودين.. وهذا يسهل من مهمة الطرف الآخر في أن يفشل هذه الحكومة من أجل أن تأتي الانتخابات وما يزال الوضع متماسكا لأن لديهم الامكانيات يعاني من أزمة اقتصادية كبيره جداً وللاسف الشديد حولونا إلى متسولين في دول الخليج حيث وضعت هناك صناديق داخل المساجد والمدارس تحت شعار «أغيثوا اليمن» وهذا ـ أيضاً ـ له عدة مغاز إذ يريدون أن يوصلوا رسالة لدول الخليج أن هذه نتيجة الثورات فإذا تريدون الوصول إلى هذا الوضع ثرتم.. وفوق هذا كله نبحث على ستة مليارات بينما تساهلنا واعطينا حصانة لـ86 مليار دولار التي هي أرصدة النظام السابق في البنوك الخارجية وكلها من ثروات البلاد.. وهنا لا نحب أن نشخصن لأننا ضد الشخصنة فنحن خرجنا من أجل اسقاط نظام وليس من أجل اسقاط علي عبدالله صالح وهناك جهات أرادت أن تسقط الرئيس السابق ورأينا هذا الشعار يرفع في الساحات بينما نحن نقول الشعب يريد اسقاط النظام وعندما خرجنا كنا متجاوزين للمشترك مع الشباب الذين خرجوا فعلاً للثورة وهم شباب الحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري والبعث وحتى كان هناك من هم في حزب الاصلاح منعوا تماماً الخروج معنا ولهذا كانوا هم الملتحقون بالثورة ولكنهم من خلال تنظيماتهم وقدراتهم وإمكانياتهم المادية والبشرية استطاعوا أن يتحكموا في المسار والفعل الثوري.
سابع المستحيلات
> لكن الشارع اليمني اليوم ينظر إلى أداء الحكومة بأنه ضعيف حيث تمضي وفق أجندات سياسية وتنفيذ رغبات حزبية بعيدة عن تلمس المصالح الوطنية العليا..؟!
>> أقول أن هذا الكلام خاطئ جداً إلا إذا كانت أحزاب بعينها أما أن الحكومة أو وزيراً يتلقى تعليمات من حزبه اعتقد أنه من سابع المستحيلات أن تصدر تعليمات من الأحزاب للوزراء ولهذا نحن نركز على أن يمضي كل الوزراء بمنظومة عمل وطني موحدة ونطالب من حكومة باسندوة أن تقدم برنامجاً موحداً لعمل الحكومة وأن تشكل هناك لجان مساندة تقوم بتقييم ومراقبة تنفيذ هذا البرنامج من كل الأطياف السياسية كوننا في مرحلة حرجة جداً وبالتالي لا يستطيع العطار أن يصلح ما أفسده الزمن وكما نعلم أن 33 عاماً لا تستطيع حكومة الوفاق في ستة أشهر أو سنة أو سنتين أن تصلح ما أفسد خلال 33 عاماً ، فالعملية صعبة فهي حكومة سياسية قبل أن تكون حكومة تكنوقراطية متخصصة فكيف تستطيع أن تعالج كل ذلك ورغم ذلك هناك تجاوزات وكما ذكرت أن هناك وزراء ليسوا من قبل الأحزاب لكن بعض الوزراء يعتمدو على ما يملى عليهم وربما أن الطرف الآخر المؤتمر الشعبي العام يوجه وزراءه وفي المقابل هناك من داخل وزراء المشترك من يسيرون ليس من قبل أحزاب المشترك وانما من جهات شخصية بعينها..
تمثيل الشباب
> الحوار الوطني قيمة حضارية لحل القضايا الشائكة في البلاد.. كيف تنظر كسياسي إلى ملامحا لحوار الوطني الشامل المزمع انعقاده في نوفمبر المقبل وما هو المطلوب من كافة القوى السياسية على الساحة الوطنية في انجاح هذا المؤتمر؟
>> الحوار الوطني هو المخرج الوحيد ولا مجال للخروج من ما نحن فيه إلا بالحوار الوطني، ولكن يجب على العاملين في التهيئة للحوار الوطني وعلى رأسهم رئيس الجمهورية أن يستدركوا عملية تمثيل الشباب في الحوار الوطني لأن ما رأيناه من حكومة الوفاق الوطني أتت لنا ببرنامج مجحف أن تمثيل الشباب في الحوار الوطني وضعوا الساحات التي مارست عمليات القتل للشباب والبلطجة في كفة والضحية في كفة أخرى، فكيف تضع قاتال ومقتولا في ميزان متساوي وهذا أخل اخلالاً كبياًر وبالتالي نرفض رفضاً باتاً الدخول بالتمثيل للشباب من قبل هؤلاء الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشباب، هناك شباب حسب المبادرة الخليجية بأنه يتم التحاور مع شباب الساحات التي طلبت التغيير وليس الساحات التي دافعت عن الجلاد أما النقطة الأخرى في تمثيل بقية القوى حيث يجب أن تتواصل مع اخواننا المعارضة في الخارج ولا يمكن أن نتركهم لكن علينا أن نركز على من هم في الميدان وعلى رأسهم شباب الحراك في المحافظات الجنوبية ومع القيادات الميدانية للحراك الجنوبي وعندما أطلق الحزب الاشتراكي الاثنتي عشرة نقطة نحن نؤيدها وعلى اللقاء المشترك أن يتبناها لأنها أقل ما يمكن أن نقدمها كعملية تطمئن اخواننا في المحافظات الجنوبية لأنه لا بد من التعامل مع القضية الجنوبية كواقع والذي لا يزال واهماً بأن اخواننا في المحافظات الجنوبية متشبثين بالوحدة خصوصاً بعد ما تعرضوا له من اقصاء وتهميش وظلم فالله سبحانه وتعالى الذي خلق الكون والإنسان لا يعرض الإنسان للظلم ولهذا عندما يتعرض الإنسان للظلم من البشر وبشكل مجحف قد يجعله يغير وجهته بكل شيء حتى ولدك عندما تقسو عليه وتمارس ضده الاجحافات في الأخير ينفر منك ويبحث له عن بيت آخر..
متنفذون
> لا تزال بعض القوى السياسية تضع اشتراطاتها للدخول في الحوار الوطني على أسس غير منطقية كالحراك الجنوبي الذي يشترط اعتباره دولة والشمال دولة كشرط للتحاور بالإضافة إلى مطالبته الاعتذار للجنوب من قبل أصحاب «الفتاوى».. ما تعليقكم على ذلك..؟
>> نحن لا ننظر إلى الشروط التي يطرحها الضحية يجب علينا أن ننظر إلى الجلاد الذي جعل الضحية تضع مثل هكذا شروط فلا نحاكم الضحية قبل أن نحاكم الجلاد ، هناك أخطاء وتجاوزات وكذا جهات متنفذة وأشخاص بعينهم جعلوا أنفسهم أوصياء على الجنوب اليمني بثرواته ووظائفه حتى القوى التي تدعو إلى التغيير يجب علينا أن نبدأ بأنفسنا «لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم»، هذه الأشياء لا بد أن ننظر إليها فمهما كان سقف الاخوة في الحراك الجنوبي يجب أن نتعامل بواقعية ونعود إلى الأسباب التي جعلتهم يرفعون هذا الشعار فها أنا بعثي ولا أؤمن بالقطرية وانما أؤمن بتوحيد وطن عربي بأكمله لكن هؤلاء قدموا تنازلات كبيرة وهذا الأمر ذكرته في عام 90م لو أن علي عبدالله صالح خير أن يبقى نائباً شهراً وعلي سالم البيض - رئيساً لرفض الأول الوحدة من أساسها مقابل أن يظل نائباً للرئيس حتى شهراً وبالتالي فإن علينا أن نكون واقعيين.. فهذه دولة قدمت كل مؤسساتها وسلمتها، حيث جاءت حرب صيف 94م الظالمة التي شكلت نقطة سوداء في تاريخ اليمن لأنه لم يتم المعالجة وحين تم التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق في عمان مجرد أن تم التوقيع صدرت تهديدات.. وعندما دخلت قوات «الشرعية» عدن تخلصت من كل شيء كان ملكا للدولة ولم تكتف عند ذلك بل ذهبت إلى ما هو ملك خاص للمواطن ـ وأيضاً ـ تم تسريح «83» ألف جندي.. أليس هذا كله ظلما والاسر التي تعرضت لذلك أن تعود إلى ما قدمته..؟!
> مقاطعاً.. لكن الحراك الجنوبي كثيراً ما يشكو الآن من ظلم القوى العسكرية وكذا القوى السياسية الدينية ولاسيما المنضمة إلى ساحات التغيير..؟
>> يجب على من يريد أن ينال العفو أن يقدم المظلمة التي أخذها من الآخر ـ أيضاً ـ يجب أن يقدم اعتذاراً للجنوب من كل المشاركين في حرب صيف 94م وكذا أصحاب الفتوى والحكومة ومع ذلك نحن مع مطالب الجنوبيين لكن لدي حجة على أخواننا في المحافظات الجنوبية هي أن لا يعملوا على الآخرين لأن هناك أناساً مظلومين فلا تجعل نفسك بأن تحاكم الضحية وبالتالي يجب محاكمة الجلاد أكان من النظام السابق أو ممن انضموا إلى الثورة حيث لابد أن نتجه إليهم ونقول لهم من عنده شيء للجنوب لابد أن يعيده تماما حتى الوحدة اليمنية ضحية من ضحايا النظام السابق فالوحدة لم تسئ إلى أحد.
إعادة المظالم
برأيك ما هو الحل الانجع لحل القضية الجنوبية وهل تعتقد أن القوى السياسية ستمضي في الحوار دون الحراك الجنوبي في حال رفض رفضا قاطعا المشاركة فيه؟
>> من الصعب جدا تجاوز المحافظات الجنوبية وبالذات الحراك السلمي إذ سيشكل ذلك معضلة إذا مضى الحوار بدونهم بل سيزيد الأزمة تأزما فأعتقد أن الحل الانجع أن نبدأ بتقديم طمأنة للجميع والانتقال إلى شكل الدولة المدنية وبالتالي لابد أن تعاد الحقوق إلى أهلها ويعاد المسرحون ويتفق الجميع على شكل الدولة المدنية القادمة لأن الوحدة الاندماجية أصبحت من المشاريع الفاشلة تماما والعودة إليها من المحال.
> هل تعني أن الفدرالية هي الحل الأقرب للقضية الجنوبية؟
>> أصبحت أسهل الأمرين فالفدرالية هي الأقل تكلفة وحل مرض للجميع لأنه عندما تكون هناك فعلا دولة ونظام وقانون وقضاء مستقل وتعود المظالم لأهلها ستستقر اليمن وسيعود الشعب اليمني كما كان لأننا كنا ما قبل عام 90م شعبا في دولتين وما بعد 94م شعبين في دولة.
> ولكن البعض يرى أن القبول بالنظام الفدرالي بدلا من الوحدة الاندماجية طريقة تمهيدية للدخول في ما بعد بالكنفدرالية ومن ثم بالانفصال النهائي..؟
>> الأمر ليس بهذا التصور فإذا استمرت المظالم والفعل الهمجي وعدم وجود دولة نظام وقانون وقضاء مستقل والمساواة في الوظيفة العامة والمعالجات الاقتصادية حتما سيكون ذلك بالتالي إذا هناك نية لبناء دولة حقيقية والتخلص من الرواسب السابقة وإعادة المظالم لا أعتقد ذلك..
مشروع الإنقاذ
> جماعة الحوثي وافقت - مؤخراً - على المشاركة في الحوار الوطني القادم على أي أساس وافق الحوثيون على المشاركة في الحوار؟
>> الحوثيون قدموا صورة نموذجية للانتقال للعملية السياسية وحققوا خطوات كبيرة من حمل السلاح إلى العمل السياسي واثبتوا بذلك أن حمل السلاح كان مفروضاً عليهم للدفاع عن ذواتهم وعندما وجدوا الفرصة السانحة لأن يمارسوا قناعاتهم ومعتقداتهم المذهبية سلميا انتقلوا إلى الشارع وكانوا سباقين في الخروج في المسيرات السلمية وعندما اطلقنا مشروع الإنقاذ الوطني قرأوا ووافقوا على الدخول في هذا الحوار وعندما جاءت لجنة التواصل من أجل الحوار الوطني وافقوا على المشاركة في الحوار على أسس وطنية تخدم المصالح العليا للوطن والمواطن معا.
تسوية المناهج
> هناك بعض التيارات السياسية ولاسيما الدينية وكذا التقليدية تطرح فكرة التحاور مع أنصار الشريعة «الإرهابيين» بإصرار كحل بديل عن محاربتها كيف تفسر مثل هذه الاطروحات؟
>> أولا لو عرجنا على الإرهاب وجماعات أنصار الشريعة سنجد أن هناك خللاً في ذلك فلماذا الشباب في عمر الزهور يرمون بأنفسهم إلى التهلكة ويفجرون أنفسهم بهذه السهولة وهذا الخلل القائم داخل المجتمع بسبب الفقر والبطالة.. بالإضافة إلى الجانب الديني العقائدي لأن هناك شحنا وتعبئة وقد نبهنا أنه لابد من التسوية في المناهج قبل الوحدة وبالتالي الإسلام ليس كما يحاول البعض أن يسوق للإسلام أنه إما أن يكون الجميع مسلمين وإلا وجب قتله حيث يتجاوزون بذلك نصوصا قرانية واضحة فالله تعالى يقول «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» هذه الأشياء يتجاوزونها تماما نتيجة مدارس قامت بهذا الدور التعبوي وبالتالي فإن أنصار الشريعة كان ملفاً تم التلاعب فيه وأرسل وصدر من دول الجوار وكانوا يذهبون بهم إلى الجهاد في أفغانستان واستحلوا هذه المسألة إلى أن سقط اتحاد السوفيت كان سقوط على الإسلام والعرب لأنه أختل التوازن واثرت الولايات المتحدة الأميركية وهي الراعية الأساسية للدولة الصهوينة المزروعة في قلب الوطن العربي وبدأت الأمور تتحول وتعكس بعضها البعض وتوسعت أميركا في كل شيء وحين تريد أن تدخل في أي قطر عربي أو تعقد صفقة مع أي نظام تحرك هذه القاعدة وبالتالي الإرهاب تم إنتاجه في اليمن من العناصر التي ذهبت للقتال في افغانستان وعادت إلى اليمن، بهذه الأفكار المتطرفة، صحيح أن التخطيط والإنتاج تم في البيت الأبيض للإرهاب ولكن الممول الأساسي والأفكار المتطرفة جاءت من دول الجوار ولم تأت من أي قطر آخر.
> الدولة المدنية المنشودة للشعب اليمني ما هي الشروط الأساسية لتأسيس هذه الدولة ومن وجهة نظرك ما هي المعوقات التي تحول دون تحقيقها؟
>> الدولة المدنية أساسا تتسم في قضاء عادل ومستقل وتحييد القوات المسلحة والأمن بأن يكون ولاؤها للوطن وليس لأشخاص وأن ترتقي أجهزة الضبط والفصل ما بين السلطات الثلاث هذه هي الدولة المدنية التي ينشدها الجميع بحيث يصبح المواطنون متساوين أمام القانون وأن تكون الوظيفة العامة ملك الجميع وأن تترك العملية الجهوية بحيث لا يكون هناك مراكز قوى سواء القبلية أو السياسية وبالتالي فإننا نرى اليوم الأمور تعود إلى أسوأ مما كان قبل الثورة فمثلا ما حدث في فندق موفنبيك من تكوين تكتل مدني من أجل الدولة المدنية ومن هم خارج الفندق مدجحون بالأسلحة وبالتالي فعلى من يدعي المدنية عليه أن يطبق مفهومها على نفسه أولا وأن نرى الطرقات خالية من المسلحين والتقطعات القبلية ويجب على المشائخ أن يعقلوا ويمارسوا مشيختهم في إطار القانون وسيكون المواطن معهم ولن يتمرد عليهم..
بيان منطقي
> قبل أيام أصدر الحزب الاشتراكي اليمني بيانا شديد اللهجة وجهه إلى رئيس الجمهورية ما هي قراءتك السياسية لمضمون ذلك البيان؟
>> بيان الحزب الاشتراكي واقعي ومنطقي ومتأخر كان المفروض أن يصدر قبل هكذا وقت لأن الاشتراكي يعول عليه الكثير من أبناء الشعب اليمني شمالا وجنوبا وكان يمثل نقطة التوازن ما بعد الوحدة اليمنية وهو الشريك الاساسي في قيام دولة الوحدة وقدم دولة بكاملها فمغزى هذا الحزب إفاقة كل الغافلين الذين يرون أنفسهم أكبر من الواقع الوطني بمعنى أنكم إلى هنا لابد أن تقف وأن هناك قوى هي أساس الميزان والرديفة للقوى التي تجبرت وتكبرت على المواطن اليمني بعد حرب صيف 94م، يجب على الجميع أن يعود للفعل الوطني وأوكد أن بيان الحزب الاشتراكي نوعا ما أحدث توازناً وفرمل بقية الأطراف التي تريد أن تتجاوز الكل بما فيهم الحزب الاشتراكي ولا ترى إلا نفسها إذ تتجه نحو سيناريو ما بعد 94م أن يكون القسمة على اثنين.
تقريب وجهات النظر
> أعتقد أنك ضمن المدعوين للحضور في مؤتمر بيروت المنعقد مطلع العام الجاري ماذا كان طبيعة ذلك المؤتمر؟ وما النتيجة التي خرج بها؟
>> لقد كان هناك مشاركة لا بأس بها من أعضاء البرلمان في هذا المؤتمر وكان أساسه التدارس حول الخروج برؤية وطنية تقدم للحوار الوطني ولكن هناك سوء اختيار تم في علمية التمثيل وبالذات في الجانب النسائي والشبابي أدى إلى إرباك المؤتمر وللأسف الشديد أن أعضاء مجلس نواب أتوا إلى المؤتمر وهم لا يعلمون لماذا جاءوا إلى بيروت!!
وبالتالي فإن المؤتمر كان الهدف منه هو تقريب وجهات النظر لعدة قوى من ضمنها كتلة الأحرار وإشراك الناصريين والاشتراكي والحراك الجنوبي والبعث وحصلت تباينات كبيرة في المؤتمر لاسيما بين مكونات الحراك الجنوبي وذات اللحظة استطعنا أن نلمهم مع بعض وخرجنا برؤية موحدة للبحث عن حلول ترضي الأخوة في الجنوب وأن يدخل الجميع في الحوار الوطني مرفوعاً سقفه وليس هناك شيء اسمه خطوط حمراء ومن حق الأخوة في الجنوب الرافعين شعار الانفصال أن يأتوا للتحاور كما أن هناك اتجاهات كثيرة وتعرفها فهناك من يريد أن تكون دولة حضرموت الكبرى والجنوب العربي وهذه الأشياء مخطط لها وبالتالي قلنا لهم تعالوا تتناقش ونرى ما هو الحل الانسب الذي سيجنب اليمن وسوف نوافق عليه.
مجزرة جسر الثغور
> ما موقف حزب البعث العربي الاشتراكي اليمني مما يحدث اليوم في جمهورية سورية العربية؟
>> لا يخفى على أحد بالعملية القائمة في سوريا فعندما انطلق الربيع العربي من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين بدأ في سوريا خروج أشخاص يطالبون بالحرية أو التعديلات في الدستور السوري وأيدنا ذلك تماما وكان من مقررات المؤتمر القطري الخامس في سوريا وبالتالي أيد جميعنا هذا المطلب وعلى الحكومة السورية الاسراع بتنفيذ ذلك لكن ما حدث بشكل مفاجىء هو تحول الأمور إلى مواجهات مسلحة وخصوصا بعد حادثة جسر الثغور حيث ارتكبت هذه القوى مجزرة بحق الجيش السوري فقتل مائة وثمانية وعشرين جندياً مرة واحدة ورميهم إلى النهر فنحن مع مطالب الشعب السوري التي تتحقق من الداخل وضد أي إلزامات تفرض على الشعب السوري من الخارج وبالتالي فإن هناك أشخاصاً بعينهم يتكالبون على سوريا فلماذا لا نرى موقفاً مماثلا تجاه ثورة البحرين هم يقولون أن هناك طائفية في سوريا وهذا ما هو العكس فأي طائفية بذلك الانفتاح فكم تمنيت أن تكون اليمن كسوريا في اكتفائها الذاتي واعتمادها على ذاتها..>
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حوارات وتحقيقات
حوارات وتحقيقات
أكرم الفهد
نحن مجمعون على الحكم البرلماني ولم يطرح إلى الآن أي حزب في اللقاء المشترك ما يخالف هذه الرؤية المتفق
أكرم الفهد
حاوره / موسى العيزقي
نائف القانص :في حوار صريح مع صحيفة(الحياة) الثورة مستمرة حتى تحقيق كافة أهدافها، وما قدمته اللجنة الفنية للحوار ليس كافياً
حاوره / موسى العيزقي
حاوره/ سانا
أبو زكريا: المشروع الصهيوأمريكي يستهدف سورية لضرب المقاومة
حاوره/ سانا
حاوره /معاذ راجح
الرفيق نائف القانص لموقع ثورة اليمن : ما يحدث فى سوريا هو استغلال لفعل الربيع العربي
حاوره /معاذ راجح
نقلاً عن صحيفة الوحدة
الرفيق / محمد الزبيري الأمين القطري المساعد لحزبنا : الحوار الوطني ضرورة لبناء الدولة المدنية ومواجهة تحديات المرحلة
نقلاً عن صحيفة الوحدة
حاوره/ فتحي الطعامي
الرفيق المشرعي: الانتخابات القادمة بوابة التغيير وبناء الدولة المدنية الحديثة
حاوره/ فتحي الطعامي
الـمـزيـد
جميع الحقوق محفوظة © 2010-2017 حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.037 ثانية