الإرياني وإغلاق باب اليمن
نبيل الصعفاني
نبيل الصعفاني

اصبحت الكتابة عن قضية الحوار الوطني مضيعة لوقت الكاتب وإستنزافاً لحبر قلمه في ظل وضع "مقلوب" لا يعترف بالحقوق الدستورية والقانونية لأبناء الوطن ولا يعترف بجوهر الديمقراطية التي ترتكز على الحوار الوطني وحرية التعبير تجاه القضايا المختلف حولها, كما هو الحال عليه الآن, في الأزمة الراهنة بين حزب المؤتمر الشعبي العام "الحاكم " واحزاب اللقاء المشترك التي تعد من اكبر التكتلات السياسيه في الساحة اليمنية وبعيداً عن كل المنغصات والكتابات غير الرصينه التي نشرتها صحف الحزب الحاكم خلال الفترة الماضية فإن من العقل والمنطق ان يعود قادة الحاكم عن تصريحاتهم النارية واساليب"الرعية" في ادارة شئون البلاد والتي كان آخرها تصريح معمر السياسية اليمنية الدكتور /عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهوريةو الذي اعلن ومعه الشيخ / سلطان البركاني في مؤتمر صحفي إغلاق "الحاكم" لباب الحوار مع احزاب اللقاء المشترك.
وعليكم ان تعيدوا قراءة هذه الجملة"اغلقوا" الباب؟ وكأن اليمن "جربة" قات او بوفيه فول يمكن إغلاقها متى ما شاء صاحبها.
إنها غطرسة مابعدها, مع انني لا اعتب على الإثنين كونهما موظفين لا حول لهم ولا قوة إلا ان هذا لا يعفيهم من ممارسة دورهم بدافع الحرص على المصلحة الوطنية العليا وليس ما يهم المنصب و"الحنفية" الرئاسية المفتوحة, فهناك وطن اكبر من الجميع ومصلحته فوق الكل.
ولهذا يجب ان يكون الحوار وليس غيره هو الوسيلة الحضارية للوصول إلى إتفاق حول كل القضايا العالقة, وما افسده الزمن في هذا البلد المنكوب بهذه العقليات؟ التي تتعامل مع اليمنيين كما لو كانوا مغتربين او رعايا وليسوا اصحاب حق ووطن مثلهم مثل غيرهم من اصحاب النفوذ والمقربين من قصر الرئاسة الذين اكلوا الأخضر واليابس, وهاهم يستجدون عبر مؤتمرات لندن والرياض, لكن العالم اصبح لا يق بمثل هذا النوع من الحكومات الفاشلة والمسؤولين الفاسدين واله

  نقلا عن الأضواء نت



في السبت 27 فبراير-شباط 2010 05:14:44 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=104