السيناريو الصهيوني في مسخ الهوية العربية والاسلامية وعلاقتها بقناتي الجزيرة والعربية
بقلم /العميد عزيز راشد
بقلم /العميد عزيز راشد
بدون مقدمات اذا اراد العقل الصهيوني او الامريكي ان يخترق واقعنا العربي والاسلامي فهو لن يأتي بفكرة صهيونية محضة بل يأتيك بفرادتك و ثقافتك العربية والاسلامية ويحاول ان يتغلغل الى جدارك الثقافي من خلالها .

ومن هذا المنطلق كان المجال الا سلا مي ((الاسلام السياسي)) هو السبيل للوصول للغايات الاستعمارية من خلال الفتاوى الدينية التي اجازت الاستعانة بقوات اجنبيه في سبيل تغيير واقعنا ا لسياسي وكانت فتوى رئيس اتحاد العلماء الاسلامي ابرزها حيث اجاز للمسلمين الاستعانة بحلف الناتو لتغيير هذا الواقع العربي.

لذلك برز فقهاً جديداً ومتعدداً على الساحة العربية والا سلامية يتمثل في الاتي:-

1- الفقه السياسي :

بقيادة المدرسة الاخوانية بزعامة القرضاوي والبوق الاعلامي لها قناة الجزيرة .

2- الفقه ا لتكفيري:

بقيادة المدرسة السلفية الوهابية بزعامة العرعور والعريفي والبوق الاعلامي لها وصال وصفاء والاثر والبرهان والريان...الخ

3- الفقه الاجرامي :

بقيادة ا لقاعدة والدواعش والنصرة واجنحتها المختلفة والبوق الاعلامي لها وصال والاثر والريان واليوتيوب .

ويقف خلف كل كهذه الاحداث والمتغيرات مؤسسة راند الصهيونية الامريكية حيث جاء في تقريها السنوي ان المؤسسة قامت بتخصيص ورصد مبلغ سبعمائة مليون دولار لقنوات الفتنة والتحريض والقتل والطائفية والانقسام لمزيد من الصراع الثقافي والاجتماعي بين المسلمين لغايات استعمارية .

وكما يقول وليام غاي كار واضع كتاب (( احجار على رقعة الشطرنج)) ان الصراع ليس دنيوياًُ ولا مؤقتاً بل هو صراع في عالم اسماء هدفة كسب ارواح الناس وابعادها عن الله .

ولقد بدأت الامو ر تتضح ا كثر في عصرنا حيث اصبحنا دائما نسمع عبارة (( انه صراع يهدف الى السيطرة على عقول الناس)) من خلا ل هدم الاضرحة والمقامات والتاريخ والتراث والمتاحف والكنائس والمساجد والمعابد في العراق وسوريا وهي مقدمة لهدم الذاكرة والسيطرة على العقول في المستقبل .

ولقد كشف الكاتب بعض المخططات التي تستهدف :-

1- الغاء كل الحكومات الوطنية :

قتال الجيش السوري والمصري اولوية واسرائيل ليست اولوية لانها دولة غير اسلامية.

2- الغاء الشعور الوطني والقومي.

هي كفر والحاد ودعس العلم الفلسطيني من داعش دليل واضح على مسخ ذلك الشعور.

3- الغاء مبدأ الارث.

4- الغاء الملكية الخاصة .

5- الغاء الحياة العائلية .

6- الغاء كل الاديان السماوية ليحل محلها الماسونية العالمية .

ولهذا تجد ان الحروب السابقة والعصرية المتتالية غير مقنعة ولكنها مقدمة للهيمنة الاستعمارية على العالم من خلال المؤامرة الكبرى بقيادة الماسونية العالمية التي تسعى الى السيطرة على العالم من خلا ل السيطرة على العقول من كل الاديان لالغاء الدين و خلق دولة عالمية اسمها الجمهورية الديمقراطية العالمية بزعامة الصهيونية العالمية .


في الأحد 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 11:49:33 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10544