سوريا تؤكد للعالم صوابية المواقف في تاريخها المشرق ..!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
أن الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها قائدنا ومعلمنا القائد الخالد حافظ الأسد في القطر العربي السوري المقاوم قى 16 تشرين ثاني 1970م أي قبل 44 عاما من تاريخنا الحالي عبر منهجية واضحة كانت ضرورة "وطنية وقومية" لتصويب مسار حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي والثورة على المستوى العربي من جهة التزام العروبة وفكرة القومية العربية وعلى المستوى الداخلي القومي من جهة استكمال مسار التغيير والبناء على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي مختلف المجالات في القطر العربي السوري المقاوم..
واليوم تأتي الذكرى الرابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد في القطر العربي السوري المقاوم وسط أحداث جسام تشهدها سورية والمنطقة العربية وفي مقدمتها ما تتعرض له سورية الصمود والمقاومة للامة من حملة عدوانية شرسة تشترك في تنفيذها الولايات المتحدة الامريكية وقوى الغرب الاستعماري ودول إقليمية وعربية عبر دعم التنظيمات الإرهابية المسلحة التكفيرية بالمال والسلاح وتشجيعها على ارتكاب المجازر وخلق الفتنة بهدف إضعاف الدولة السورية واستنزاف طاقاتها واطالة أمد الأزمة فيها وتدمير البنى التحتية التي أنجزت عبر سنوات التصحيح واستهداف مواقف سورية القومية ونهجها المقاوم خدمة للمشروع الصهيوأمريكي وعملائه في المنطقة..
كما تأتي الذكرى الرابعة والأربعين للحركة وسورية الصمود وهي تدافع اليوم بدماء أبنائها منفردة عن ثوابت الأمة العربية ومصالحها ومستقبل أبنائها بعد أن سعت عبر سنوات التصحيح إلى تعزيز التضامن العربي ودعم مؤسسات العمل العربي المشترك وبناء منظومة الأمن القومي وترسيخ الاستقرار والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء مستندة بذلك إلى تاريخ طويل وعريق من النضال يعبر عن أصالة الشعب السوري وروحه المفعمة بحب الانتماء والتمسك بالجذور.. وما من شك أن الحرب الكونية التي تشن ضد سورية وشعبها تؤكد من جديد صوابية المواقف التي اتخذتها الدولة السورية منذ فجر التصحيح وحتى الآن وإصرارها على التمسك والدفاع عن القضايا العربية والعالمية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين ودعم حركات المقاومة العربية والتحرر العالمية، وهو ما أكسبها دورا محوريا في جميع القضايا المتعلقة بمصير المنطقة ومحيطها الإقليمي من خلال التعامل بحكمة مع مختلف الظروف والمستجدات وفي إطار الحفاظ على الهوية العربية..!
ومن هذا المنطلق نؤكد للعالم ان الشعب العربي السوري المقاوم يمتلك موروث حضاري وثقافي عميق وغني جدّاً، ولديه من الوعي السياسي والاعتدال الديني ما يمكنه من التعلم والاعتبار من تجارب وأزمات باقي الدول، وهذا ما سعى القائد الخالد حافظ الأسد والقائد المناضل الرئيس بشار الاسد على تكريسه والعمل عليه وهو تركيز مفهوم المواطنة، حيث أنها الحصن القوي في مواجهة مشاريع التطرف والوهابية المنتشرة في العالم أثناء العقود الأخيرة وخاصة دول الخليج العربي، فكيف لدول بهذا الفكر السياسي السطحي أن سوريا المقاومة والكرامة تلقن العالم- حاملة الحضارة العربية والإسلامية- دروساً في الديمقراطية والعدالة..وبهذا ستبقي سورية المقاومة التي صمدت وانتصرت عبر تاريخها الطويل في وجه العديد من الهجمات الاستعمارية الصهيونية والغربية الهمجية قادرة على تحقيق الانتصارات على المرتزقة التكفيريين الإرهابيين وداعميهم وهي اليوم بما ينجزه رجال قواتها المسلحة الميامين وأبناء شعبها العربي الأبي تخط ملحمة خالدة في تاريخها المشرق عنوانها المقاومة والصمود والانتصار في معركة السيادة والكرامة الوطنية والقومية. سوريا المقاومة.. سوريا الاسد "سيف الحق "للابد..!!
ومن أقوال: قائدنا ومعلمنا القائد الخالد حافظ الأسد ونترحم علي روحه الطاهر:
بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد...
ومن كلماته الخالدة عن الوطن :
الوطن غالي , والوطن عزيز , والوطن شامخ , والوطن صامد
لأن الوطن هو ذاتنا !
فلندرك هذه الحقيقة ولنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب وليكن وطننا هو المعشوق الأول , الذي لا يساويه ولا يدانيه معشوق آخر.. فلا حياة انسانية من دون وطن . ولا وجود انساني من دون وطن.
وكل عام وسورية المقاومة قيادتنا وشعينا بألف خير

في الأربعاء 19 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 09:01:54 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10545