ال سعود الوجه الآخر للكيان الصهيوني ..!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
في ظل المتغيرات الدولية والمحاولات لمعسكر الصهيونية والإرهاب والتكفير والاستخبارية الأمريكية الغربية لفرض الهيمنة الأحادية على عالمنا ولمواجهة المؤامرة الخارجية التي تستهدف أمتنا عبر زرع بذور الفتنة الطائفية بأيد صهيونية تكفيرية إرهابية,
من خلال التضليل الإعلامي النفسي والسياسي والاجتماعي. بحيث تصبح العمليات العقلية للشخصية العربية السياسية جاهزة لتسويق المعاني والصفات التي تريدها بشكل ظاهر أو باطن - إذا جاز هذا التعبير - تلك المفاهيم والمصطلحات والاطروحات وخاصة ما يتعلق بحق شعوب المنطقة وحركات التحرر والمقاومة العربية وكما هي بمثابة دعوة صريحة للعدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا ويدنس مقدساتنا.. أن المشروع الإرهابي التكفيري لدولة ال سعود هو الوجه الآخر للمشروع الصهيوني وهما يشتغلان على ذات الهدف ويخدم أحدهما الآخر عبر غرفة تنسيق سوداء تجمع قدراتهما لمواجهة أمتنا وقضاياها العادلة ..وهنا اطرح عليكم هذا الدليل لقد قال حاييم وايزمان في مذكراته: ان( انشاء الكيان السعودي هو مشروع بريطانيا الاول... والمشروع الثاني من بعده انشاء الكيان الصهيوني بواسطته ) ويضيف نقلا عن تشرشل الرئيس الاسبق للحكومة البريطانية, والذى كان له دور اساسي وبارز في قيام الكيان الوهابي السعودي والكيان العنصري الصهيوني : ( في 11/3/1932 قال تشرشل : اريدك تعلم يا وايزمان اننى وضعت مشروعا لكم ينفذ بعد نهاية الحرب ( الحرب العالمية الثانية) يبدأ بأن ارى ابن سعود سيدا علي الشرق الاوسط وكبير كبرائه, علي شرط ان يتفق معكم اولا, ومتى قام هذا المشروع, عليكم ان تأخذوا منه ما امكن وسنساعدكم في ذلك, وعليك كتمان هذا السر, ولكن انقله الي روزفلت, وليس هناك شيء يستحيل تحقيقه عندما اعمل لا جله انا, وروزفلت رئيس الولايات المتحدة الامريكية ) ..وهكذا اسس الانجليز مشروع دولة ال سعود ومكنوهم من جزيرة العرب حيث الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين, كخطوة مرحلية لإقامة الدولة الصهيونية وتمكينها من القدس ثالث الحرمين الشريفين واولي القبلتين والارض التي بارك الله حولها, لا سباب لا تخفي علي احد, وهى اعاقة قيام الدولة العربية الموحدة كمشروع اساس لإقامة دولة الاسلام العالمية. ولازال الامر علي حاله بالرغم من المتغيرات الدولية واهمها تحول مركز القيادة من بريطانيا الي امريكا وبروز الافكار البراجماتية الانجلوسكسونية التي تحرك السياسة الامريكية, والتي بدأت تعلم تمام العلم انتهاء مهمة النظام السعودي بعد ان تحققت جميع الاغراض التي اسس لأجلها, وهى تدمير المشروع القومي, وتشويه الدين الإسلامي, واحكام قبضتها علي المنطقة, ولم تعد قادرة علي تحمل استهجان الراي العام العالمي والمجتمع الدولي المطالب بضرورة تغيير هذا النظام الجاهلي بعد ان تمكنت الصهيونية من ارضنا الطاهرة واهلنا في فلسطين المحتلة والجولان العربي السوري المحتل الذي خلال ما تناولته في التقارير الاعلامية بانه بدا يعمل التنقيب على النفط السوري لكي يسرقه كما يسرق كل الثروات الموجودة منذو احتلاله ضارب بكل القرارات الدولية عرض الحائط , ويفعل بها وبهم ما تشاء دون رقيب او حسيب, والخطر بات يهدد اليوم الحرمين الشريفين من خلال داعش التي صنعها الغرب لتكون البديل لي (ال سعود) احفاد مردخاي ابن ابراهيم صهيوني الاصل بعد ان شاخت مملكتهم المصطنعة في نجد والحجاز في جزيرتنا العربية واصبحت ايله لي السقوط ولكن الغرب قد كان مستعد بالبديل أي الوجه الاخر لي ال سعود وهم الدواعش وب حسب مراقبين ومحللين بان الدواعش كانوا خلال العوام الماضية كانوا يستعدوا داخل اراضي السورية والعراقية لممارسة الحكم لاجل اكتساب الخبرة والمهارة كأسلافهم من ال سعود حتى اذا دخلوا نجد والحجاز يكونوا لديهم الخبرة الكافية مشيرين الى ان التاريخ يعيد نفسة حيث ال سعود عندما جاءوا الى نجد والحجاز وحكموها كانت من العراق ومن يريد ان يعلم تاريخهم ما عليه الا ان يقرا كتاب الشهيد ناصر السعيد المكون من ثمانية اجزاء وبعد هذا كله هل نحن العرب نصحوا لما نتعرض له كل قطر على حده حتى نعلم بان ما تتعرض له أمتنا يستهدف وحدة ابناء شعبنا العربي من المحيط الى الخليج, وخصوصا القطر السوري المقاوم من عدوان وهابي ارهابي صهيوني لقرابة خمسة اعوام من خلال الحرب الكونية عليه التي استهدفت الإنسان والتراث والوحدة الوطنية والتاريخ. أن المشروع الصهيوني الذي يشكل التهديد الرئيسي للأمتين العربية والإسلامية لا يملك أسباب القوة التي تتيح له البقاء والتوسع وتحقيق المزيد من الإذلال لشعوبنا ودولنا لولا التخاذل الذي يشكل السمة الرئيسية لتعامل بعض الانظمة العميلة التي تدار من واشنطن وتلبيب كونهم مجرد حرس او نواطير بالأجر اليومي تحت مسمى "مشيخة ومملكة وكنتونات استعمارية" على ثرواتنا المنهوبة من قبل الغرب المستعمر في خليجنا ومنطقتنا بشكل عام ..! وفي هذا الإطار مطلوب منا جميعا اليوم شعوبا وانظمة حية ان وجدت للوقوف جبهة واحدة في محاربة الإرهاب التكفيري الوهابي الصهيوني الدولي ضده الى جانب قوى الممانعة والمقاومة والدفاع عن حقوق الناس بالعيش والحياة بأمن وسلام والتصدي لعملية شرعنه القتل والتشريد الذي تمارسه القوى الظلامية ودعم قوى المقاومة المدافعة عن السيادة والاستقلال الحقيقي بزعامة سوريا قلعة الصمود العربي والساعية إلى نصرة القضية الفلسطينية والحفاظ على وجهة الصراع مع العدو الصهيوني وحلفائه في المنطقة وخارجها..!

في الأربعاء 07 يناير-كانون الثاني 2015 10:34:55 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10553