سوريا حماك إله العالمين .."قائدا ومكانة وتاريخ "من بين الامم
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
ان سورية قلعة الصمود العربي, دولة وقيادة بشعبها وجيشها العقائدي طيلة الأربعة الأعوام الفائتة ما شهدتها وتشهده حتي يوما هذا, منذ بداية تنفيذ المؤامرة الكونية عليها تحت ما يسمي "بالربيع العبري" الأول 2011 مرورا بالربيع العبري" الثاني الذي جاء ميتا الى سورية في 15مارس اذار/ 2011 ، وصولا إلى الصيف السوري الساخن الذي يحاولان أحرق كل زهرة و كل غصن أخضر تتزين به سورية قلب العروبة ،سنجد أن محاولات المشروع الصهيوني الوهابي الذي تبنته ما يسمي دول التحالف الشر العربي الغربي الأمريكي الصهيوني التي تتساقط أمام صلابة الدول السورية المقاومة التي تستمد قوته من تماسكه بالموقف" الشعبي لأبنائها العربي الاصيل ومعهم احرار العالم معها ،.
.و هذا ما جعل قوى ذلك المشروع التأمري الصهيوني القذر تلجأ فيها إلى اتخاذ تحركات ذات طابع آخر كاشفة عن الوجه الاخر وهو البشع الذي طالما توارى خلف شعارات الثورة و التغيير ، فبدأت باستخدام أداة الإرهاب الوهابي التكفيري الصهيوني الذي طالما استخدمتها كمشكلة تحاربها و ذريعة تخلقها لتمرير مشاريعها في أماكن أخرى, ومن ذلك التاريخ الاسود, كانت حرب متعدد الأشكال والمجالات والمناحي تواجهها الدولة السورية المقاومة ارضنا وانسانا بشعبها وجيشها العقائدي "بقيادة قائدا و زعيم عربي اصيل محنك يتحلى بالحكيمة وبالإرادة والقيادة الصلبية "تستمد قوته من تماسكه بجيشها العربي الأصيل يجسده الموقف والإرادة المقاومة لدولة السورية الاصيلة "معه بكل مقوماتها تواجه لحرب غير مسبوقة في التاريخ البشري من ذلك التاريخ الاسود, بعد أن سقطت الأقنعة عن وجوه أولئك الذين ادعوا أنهم من دعاة الحرية والتغيير والثورة, وما هم إلا إرهابيون متطرفون وقاطعو رؤوس ومرتزقة القرن الحالي ,من خلال الواقع الحالي يشير إلى أن الشعب العربي السوري لم تنكسر إرادته، وتحدّى المؤامرة بكل اقتدار, طيلة الأربعة الأعوام, لم يعد ثمة ما يدعو للشك عندي اي موطن عقل حر على هذا الكون بأن ما يجري في سوريا ليس ثورة تغيير بل مؤامرة كونية تحاول تنفيذ مشروعها التأمري الأمريكي الصهيوني الوهابي التكفيري انتقامي يهدف إلى اسقاط الدولة السورية المقاومة بكل ما تتميز به من عمق تاريخي و ثقافي و حضاري عربي اصيل و بالمشروع القومي النهضوي العربي لامتنا ,لا يتلخص في زعيم امتنا القائد المناضل بشار حافظ الاسد, وحسب بل في توجه دولة و ثقافة شعب مقاوم, هو السبب الحقيقي لصمود الشعب العربي السوري في وجه مختلف المؤامرات الامبريالية والصهيونية التي لم تتوقف على سورية والمنطقة العربية، لقد استخدام ثقافة العنف و التطرف من خلال اشعال حرب طائفية بين ابناء الشعب العربي السوري الواحد ..ودليل على ذلك باستهداف سوريا الدولة من خلال المذابح التي شهدتها مناطق عدة في سوريا تحكي بجلاء أن الإرهاب التكفيري دخل في اللعبة في سياق تشويه الدولة والقيادة السورية لا جل تأليب ابناء الشعب عليها ، غير أنها سرعان ما اصبحت لعنة كل البشر على وجه الاراض على خنزير المؤامرة الكونية من الوهابيين التكفيرين على الدولة السورية والارض والانسان السوري المقاوم, وذلك بقيادة الإدارة الأمريكية والفرنسية وتابعهم المرتزقة في الحكومات الغربية المتصهينة ,من خلال المنفذين لها هؤلاء الأعراب الخنزير مشيخة قطسرائيل و أحفاد مردخان بن إبراهام بن موشي (ال سعود)في نجد والخنزير التركي المدعو ارد وغان ،و ليس الدولة السورية المقاومة الصلابة.. لهذا نرى يوميا السعار المجنون من قبل هؤلاء التكفيرين بتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين، ومَنْ يقف وراءهم, الذي يستهدف سورية راضا وانسانا ,ونرى الاخفاقات تتوالى لا الذين لم يتركوا سلاحا إلا وجربوه من الاسلحة التقليدية للعمليات الإرهابية ,وكذلك للتظليل الإعلامي للكذب لفبركة الحكايات والرويات حتى هيوليود للسنيما العالمية دخلت في خط المعركة لتنتج أفلاما لتسريبها بهدف التظليل عما يجري الارض في سورية ,ومع ذلك فشلت كل المخططات والمؤامرات وسقطت تحت قديم وأحذية الجيش العربي السوري المقاوم وافشلتها حكمة وروى وعصامية وحصافة قيادة تعرف جيدا دورها كما تعرف أهداف ونوايا أعدائها .. لكل هذا لجا صناع الموت للعمليات الإرهابية ،من خلال خطف وقتل إعلاميين , نسف مؤسسات إعلامية استهداف رسمي عربي للإعلام العربي السوري المقاوم , وتصريح للقتلة باستهداف كل صوت عربي سوري او عربي مقاوم يحمل مشعل الحقيقة للعالم .. الله ما أعظمك يا سورية الاسد , وما أحقر واتفه أعدائك في مشيخات الخليج المحتل والغرب المتصهين , لا والمثير أن كل ما يجري لسورية وفي سورية يقابل بغطاء سياسي عربي ورضاء صهيوني ودولي ,حتى استهداف الإعلاميين وهو عمل مدان في كل القوانيين والتشريعات العربية والدولية ,لم نجد بالمقابل كيان صحفي عربي مهني خلال هذه الاعوام يدين ما يتعرض له الإعلام العربي السوري وكوادره , فالمنظمات الصحفية العربية والدولية التي تشغل العالم ببياناتها على صحفي أوقف في قسم شرطة في هذه البلد أو تلك في المنطقة , فأن هذه المنظمات تقف صامته أمام خطف وقتل الصحفيين في سورية كما تقف متفرجة وصامتة أمام نسف وتفجير المؤسسات الإعلامية السورية , لا ن ثمة غطاء عربي صهيوني منح لكل الخنزير هؤلاء القتلة والمجرمين لكن أسواء موقف هو مواقف المنظمات الحقوقية العربية والدولية التي سقطت وتعرت مواقفها واتضح أنها مجرد جوقة للارتزاق تعمل في خدمة محاور استخبارية واجهزة دولية وهي عجزة حتى عن الإدانة خشية على حفنة من ( الدولارات المدنسة) تتسلمها كدعم شهري وتقتات منها على حساب قيم تهدر وكرامة تستنزف ..واليوم في بـــ /15مارس اذار/ 2015 نؤكد من هنا للعالم ان الحرب لها ميادين وجبهات متعددة تخوضها سورية الصمود والمقاومة العربية , مع أكثر من ثلاثة أرباع دول العالم تخوض حربا مفتوحة عمرها اربعة اعوام ماضت ضد سورية, الشعب والإرادة , القيادة والموقف , الدور والمكانة ,تمتد لجذور تاريخيه موغلة, بان اليوم سوريا الاسد أكثر قوة وصموداً في مواجهة إرهابكم التكفيري.. والله عظيمة سورية بشعبها وقائدها وجيشها العقائدي المقاوم و الدور ومكانة وتاريخ وموقع جغرافي تسقط أمامه اعتى الأسلحة وأكثرها تقنية وتطور, واليوم نقول نعم سوف تنتصر سورية حتما وأكيد.. بل أن سورية انتصرت ولن تنكسر دولة كسورية فهي ضاربة الجذور في اعماق التاريخ من نسيل عدنتن وقحطان ,سورية دولة والقيادة معها شعب اصيل صنعتها أنهار من الدماء وجبالا من جماجم الشهداء الأبطال ولم تصنعها شركات النفط الأمريكية ولا الأجهزة الاستخبارية الغربية المتصهينة, .. الله ما أعظمك يا سورية ويحميك إله العالمين .. بقيادة زعيم امتنا القائد المناضل بشار حافظ الاسد" سوريا الاسد" قائدا وشعبا وجيشا "مكانة وتاريخ" اسدنا الله معاك وحماك إله العالمين " من بين الامم..!

في الثلاثاء 17 مارس - آذار 2015 10:43:14 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10570