إنجازات الجامعة العربية منذ تأسيسها بالتواريخ!
بقلم / أ طالب زيفا
بقلم / أ طالب زيفا
أصبحت الجامعة العربية مركزاً لتدمير الأقطار العربية من خلال سيطرة دول النفط الخليجي عليها فقامت بتعزيز الخلافات و الإنقسامات العربية خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني الوهابي و إليكم بعض الدلائل التاريخية التي تُثبت بأن هذه الجامعة خرجت حتى عن أبسط الأسس التي يفترض أنها قامت من أجلها :

أصبحت الجامعة العربية مركزاً لتدمير الأقطار العربية من خلال سيطرة دول النفط الخليجي عليها فقامت بتعزيز الخلافات و الإنقسامات العربية خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني الوهابي و إليكم بعض الدلائل التاريخية التي تُثبت بأن هذه الجامعة خرجت حتى عن أبسط الأسس التي يفترض أنها قامت من أجلها :

-ففي عام 1950 : إتفاقية الدفاع العربي المشترك ظلت حبراً على ورق!
-في عام 1956 العدوان الثلاثي على مصر لم يكن للجامعة العربية أيّ دور .
-في عام 1966 في الحرب اليمنية لم يكن لها أي دور !
- في عام 1967 عدوان 5 حزيران من قبل العدو الصهيوني لم يطبق ميثاق العرب المشترك بل كان هناك موافقة بوثائق سرية عن دعم السعودية للكيان الإسرائيلي من أجل ضرب المد القومي العربي في مصر و سورية .
-في عام 1970 معارك ايلول الأسود على الفدائيين الفلسطينين في الأردن لم يكن لها أي دور.
-في عام 1975 حرب الأهلية في لبنان لم يكن لها أي دور.
-في عام 1978 العدوان الإسرائيلي في اجتياحه لجنوب لبنان وقفت الجامعة متفرجة .
-في عام 1979 انتقال الجامعة بعد معاهدة كامب ديفيد بين السادات و مناحين بيغن إلى تونس .
-في عام 1982 تفرجت الجامعة العربية على العدوان الصهيوني على لبنان و على احتلال عاصمته بيروت . و لم تفعل شيئ و خاصة بعد مجازر صبرا و شاتيلا .
-في عام 1989 عودة الجامعة إلى مصر (المرهونة) و عادت الجامعة الى بيت الطاعة الأمريكية الصهيونية.
-في عام 1991 لم يكن لها دور في حرب الكويت و لم يكن لها موقف من حصار العراق وموت مليون طفل بهذا الحصار نتيجة الجوع .
-في عام 2003 وقفت الجامعة مؤيدة في معظم دولها لهذا الاحتلال أمريكا للعراق و خرجت الدبابات و الطائرات الامريكية من الظهران و العديد و السيلية في قطر و من الامارات و بقية دول الخليج و قدمت مساعدات لقوات التحالف الأمريكي البريطاني
-في عام 2006 اعتبرت الجامعة بأن العدوان الاسرائيلي على لبنان جاء نتيجة مغامرة غير محسوبة من قبل حزب الله عندما خطف جنديين اسرائيلين .
-في عام 2011 موقف الجامعة مما يسمى الربيع العربي وطالبت بالتدخل العسكري في ليبيا و ساهمت الطائرات القطرية بضرب الشعب الليبي .
-في عام 2011 باركت الجامعة العربية انفصال جنوب السودان .
-في عام 2011 تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية و دعمت أي تدخل عسكري بل ذهب أمينها العام الحالي و حمد بن جاسم الى مجلس الامن للمطالبة بالتدخل الامريكي العسكري احتلال سورية و بعض الدول المسيطرة على الجامعة جعلت الجامعة رهينة لضرب سورية من خلال الجماعات الإرهابية و تسليحها و تمويلها و أصبحت شريكاً في سفك الدم السوري مع حكومة أردوغان الذي يدعى الى حضور مؤتمر القمة العربية .
و الآن 2015 يقرر وزراء الخارجية العرب مشروعاً بإنشاء قوة عربية و لكن هذه المرة ليس لتحرير فلسطين و لا لتحرير القدس و انما للتدخل بشأن داخلي في اليمن و تقوم طائرات من عشر دول عربية بقيادة آل سعود و مباركة من أمين عام الجامعة ووزراء خارجية العرب المجتمعون بالقاهرة و الذين يمهدون لمؤتمر ما يسمى القمة العربية في القاهرة تقوم بعدوان سافر على الشعب اليمني .
هذه هي الانجازات الني حققتها و تحققها الجامعة العربية و التي تحاول استثمار المال العربي لتدمير الاقطار العربية قطرا بعد اخر خدمة للاهداف الصهيونية و استبدال العدو الحقيقي الذي يهدد كافة الاقطار العربية باصطناع عدو اخر افتراضي لكن بعد هذا التدخل السعودي الفاضح يظهر بأن الامور قد تنقلب على أصحاب المشاريع التي لا تخدم سوى أعداء العروبة و الإسلام و إنهم حفروا قبورهم بإيديهم ..


في الخميس 02 إبريل-نيسان 2015 01:14:49 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10575