آذار بنت الانسان السوري والعربي العقائدي
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
الثامن من آذار المجيدة ميلاد أمة التي تأتي يوم غدا الذكرى "الثالثة والخمسون لثورة الثامن من اّذار" لا بد ان نستذكر تآمر قوى الاستكبار العالمي على سورية والامة والذي كان ولا يزال يحاول أن يدنس أرض سوريا الصمود والمقاومة.. لقد شكلت ثورة الثامن من آذار المجيدة التي فجرها حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي منعطفا حاسما في تاريخ سورية وفجرا وانبعاثا حقيقيين على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية..لخ, نقطة تحول حاسمة في المسيرة النضالية حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي قاوم عبر تاريخه النضالي الطويل المؤامرات والمخططات الأجنبية ونجح في التغلب عليها محققا لأمتنا أعظم الانتصارات القومية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد ، فإذا كان ذلك العام نقطة بداية جديدة في الحياة السياسية في سورية قلب العروبة والصمود والمقاومة أيضا, ويشهد عليها ما سجله هذا الجيش العربي السوري الباسل على صفحات التاريخ من مآثر شجاعة ومواقف نبيلة مستمدة من روح قومية أصيلة، ما يؤكد اليوم أن "سورية المقاومة بقيادة الزعيم القائد للأمة المناضل العربي الرئيس بشار الأسد, ستعبر هذه الأزمة منتصرة وستكون أكثر قوة والتزاما بمصالح الشعب السوري والأمة بوعي الشعب السوري المقاوم وتلاحم أطياف شعبنا العربي السوري الأصيل وقواه السياسية المتمسكة بوابتها الوطنية والقومية الذي يفشل المؤامرة الكونية وسيقضي على أهداف المخطط الصهيوني الغربي والإقليمي "بجيشها العربي السوري المقاوم الذي فوت الفرصة على أعداء سورية والأمة ويلحق الهزيمة بهم مهما كبرت المؤامرات وزاد حجم خطره من قبل أعداء الأمة وعملائهم من الرجعيين في مشيخات الخليج المحتل المتصهينين.ان ثورة الثامن من آذار المجيدة في عام 1963 ميلاد أمة نجحت في تحقيق نهوض تنموي شامل في كل المجالات الأمر الذي حقق تنمية متوازنة شاملة جعلت من سورية دولة متمدنة قوية تعتمد على قدراتها الذاتية وثرواتها لإدارة شؤونها ما أعطى قرارها الوطني استقلالا تاما لا يتأثر بأي شكل من الأشكال بالضغوط الخارجية التي مارستها وتمارسها الدول الاستعمارية للسيطرة والهيمنة على مقدرات الشعوب وهذا كان من الأسباب الحقيقية لصمود سورية شعبا وجيشا في مواجهة المؤامرة الإرهابية التي تتعرض لها منذ خمس سنوات وحتى اليوم, كما عملت الثورة وبشكل خاص بعد قيام الحركة التصحيحية المجيدة على إعداد البنية التحتية الأساسية لبناء أجيال شابة واعية ومؤمنة بقضايا وطنها وقادرة على مواجهة الجهل ومقارعة كل ما يحاك له من مؤامرات من خلال نشر التعليم وتوسيع قاعدته لتشمل كل السوريين العرب عبر بناء المدارس والجامعات والمعاهد والمراكز العلمية والبحثية لتكون سورية إحدى الدول الرائدة في المجال التعليمي والثقافي والفكري. فثورة الثامن من آذار بنت الانسان العربي السوري المقاوم الحقيقي العقائدي الشجاع وبنت معه جيشه العربي السوري العقائدي الذي أحفاده اليوم يتصدون لنفس المؤامرة ولنفس العدوان ولكن بعصر مختلف..هي الثورة التي ضمنت حق المواطن السوري العيش بكرامة وأزاحت عن كاهل سوريا حكم الاقطاعيين والرأسماليين وأتت لتحرر المجتمع السوري من كل استغلال طبقي كان سائداً آنذاك.. ومبادىء ثورة آذار المجيدة تتجسد اليوم بما يظهر من تلاحم السوريين "قيادة وجيشاً وشعباً" ضد أي استعمار يريد احتلال سوريا والعقل السوري والتصدي لكل تآمر على هذا الشعب العربي السوري العظيم وسوريا المقاومة. ولعل ما تشهده سورية منذ خمس سنوات وحتى الآن يشكل التجلي الأخطر لهذا التآمر حيث تواصل قوى الجهل والتخلف والظلامية التي لطالما واجهها شعبنا العربي السوري عدوانها عليه ولكن بأشكال وتسميات جديدة من خلال تنظيمات ومجموعات إرهابية تكفيرية حاقدة على كل ما له صلة بحضارة سورية وتقدمها وتطورها مدعومة بقوى الاستعمار القديم والجديد وأصحاب الاحلام العثمانية الآفلة وأدواتهم من الرجعية العربية.. وعلى الرغم من ذلك تواصل سورية شعبا وجيشا بقيادة الرفيق الرئيس القائد بشار الأسد صمودها الاسطوري في مواجهة كل ما تتعرض له من عدوان وحروب إرهابية وهي أكثر إصرارا على التمسك بمبادئها التي وضعت أسسها ثورة الثامن من آذار المجيدة وكرست انجازاتها تضحيات جيشنا وشعبنا العربي السوري المقاوم وصولا إلى تحقيق الانتصار على كل هؤلاء المتآمرين والحاقدين والطامعين سورية والامةبثرواتها.
كل التحية والاكبار للرفيق الرئيس القائد بشار حافظ الاسد قائد "ثورة " الاصلاح والتغيير والتطوير في سوريا الحديثة وعلى يديه ويدي شعبنا العربي السوري العظيم. ... العزة والكبرياء للجيش العربي السوري البطل
والرحمة والخلود لروح قائدنا ومعلمنا الرئيس القائد الخالد حافظ الاسد باني سوريا الثورة الحقيقية للإنسان.
والرحمة والخلود لروح شهدائنا الابطال
الف تحيه لشهداء الأمه والمقاومة
الف تحيه للشعب العربي الصامد في وجه العدوان
الخزي والعار لأعداء الامه والخزي للعملاء والنصر العاجل لأمتنا

في الإثنين 07 مارس - آذار 2016 06:59:30 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10612