احفاد الشيطان .. المفلسون أخلاقياً بتعز..!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
يجب أن يدرك ويعلم الجميع أن الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تقوم بها العناصر المسلحة التابعة للتنظيمات الإرهابية بمحافظة تعز والمدعومة من قبل تحالف العدوان لنظام بنى سعود الأمريكي الغاشم في الداخل والمتمثلة بقيام هذه العناصر بعمليات السحل والتمثيل بالجثث واقتحام منازل بعض المواطنين الأبرياء والنهب والسلب التي تمارسها هذه العناصر نزولا عند رغبة العدوان الصهيوسعوامريكى في خلق الصراع الطائفي والمذهبي بين أبناء اليمن الواحد، هي ثقافة تبنتها الجماعات الارهابية المدعومة من العدوان الوهابي الإرهابي التكفيري الذي واصل الى الحكم في نحد والحجاز ما بسمي بالسعودية اليوم والذي يريد أن يرسخ حالياً في تعز ثقافة "تعز للتعزيين"، وأن على أبناء تعز تحرير مدينتهم من كل من هم ليسوا من أبنائها من خلال تقتل وتذبح وتصلب الجثث باسم أبناء محافظة تعز لترسيخ تلك الثقافة لصالح المخطط الاستعماري لتفكيك اليمن, في إطار مشروع الشرق الاوسط الجديد والوضح من خلال المسلسل الإجرامي والإرهابي في بقية المحافظات وخصوصا المحافظات الجنوبية المحتلة من قبل قوات الغزو والاحتلال ومرتزقة العدوان الذين يرتكبون كل يوم أبشع المجازر في حق أبناء شعبنا اليمني العظيم إضافة إلى القصف الجوي لطائرات العدوان الذي لم يستثني شيئ على الأرض إلا ودمره وقتل للأطفال والنساء والشيوخ واستهداف البنى التحتية وهذا ما يدل على الحقد الدفين الذي يحمله العدوان السعودي على شبعنا اليمني ويأتي هذا في سياق فشله الذريع على أرض الواقع وعدم القدرة على تحقيق أدنى انتصار في ظل مواجهة وصمود الجيش اليمني واللجان الشعبية الذين سطروا أروع الملاحم البطولية دفاعا عن الوطن وسيادته..ان هذا العمل الجبان الغريب على قيم ابناء تعز الكريمة والمخلصة بأبنائها الاوفياء للوطنهم اليمن الحبيب وما هؤلاء احفاد الشيطان الذى بكل اسف عندم اشاهد مثل هؤلاء الاوغاد، الطغاة الذين يعبثون في الارض فسادا وفى محافظة تعز وابنائها الاحرار من قبل هؤلاء لا يجب غير طلق عليهم " احفاد الشيطان " حفنه المرتزقة أي من المفلسين فكريا وثقافيا وسياسا وطنينا, رهنوا أنفسهم جنودا بيد العدو من عراب يني صهيون واشنطن ويحاولون رهن الوطن مقابل حفنه من المال المدنس تحت عناوين مدنسة كذلك لان هذا العمل ليس كما يدعوا بانهم مقاومة لان المقاومة النبيلة والإنسانية والوطنية والإسلامية تحررا اوطنه اذ كان محتل من العدو الخارجي واما هؤلاء بأقدامهم على سحل جثة أحد المواطنين وسط عاصمة محافظة تعز على خلفية مواقفهم الرافضة للعدوان على وطنهم من قبل بني سعود ومن معهم ..لا تسمح بالتعامل مع الأسرى والقتيل وفق مرجعية القيم الإسلامية والأعراف اليمنية والعربية بالسحل والتمثيل بعدد من جثث المواطنين في تعز بعد قتلهم, بل يكشف ان هذا العمل الجبان لهؤلاء ليسوا من ابناء تعز بشكل خاص واليمن عموما الان الانتماء والمواطنة يعنى هنا بان الوطن هو : المنزل تقيم به وهو " موطن الإنسان ومحله" ، وطن يطن وطناً : أقام به ، وطنك.. ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القدوة الحسنة، وهو خير مِن خير مَن يُعلمنا حبَّ الوطن والانتماء؛ فهو المعلم الأول، الذي أُوتي جوامع الكلم، يعلمنا صلوات الله وسلامه عليه أن حب الوطن من الإيمان، ولا خير فيمن لا يحب وطنه. إن الانتماء هو قِيم ومبادئ، وإحساس ونصيحة، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وعزة وموالاة، وتضحية وإيثار، والتزام أخلاقي للفرد والأمة.. كما إن الانتماء هو قِيم ومبادئ، وإحساس ونصيحة، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وعزة وموالاة، وتضحية وإيثار، والتزام أخلاقي للفرد والأمة. هنا والهم إنه مهما اختلفنا مع الحاكم أو الحكومات، فلا يكون هذا هو الرد والمقابل، وإنه حتى وإن شعرنا بالظلم من أوطاننا، فلا يوجد عُرف أو دين، أو عقيدة، أو فكر، يُبرر الخيانة للوطن، وبهذا نتجنَّب ضَعف الانتماء للوطن والدخول في متاهات الخيانة التي تلحق بنا وبأوطاننا الضرر والألم، للأمن والاستقرار أهمية بالغة في الانتماء.. إن الانتماء للذات هو الأصل الذي يمهِّد لكل انتماء؛ فمن اهتمَّ بنفسه ونفعها وأسعدها كاملاً، أَضفى تلقائيًّا وبأقل مجهود نفعًا وسعادة على أُسرته، ثم عائلته، ثم جيرانه وزملائه ورفاقية وأصدقائه، ثم قريته او محافظته ، ثم وطنه ودولته، ثم أُمته، ثم الأبعد فالأبعد، حتى تَسعَدَ الأرض كلها وكلُّ مَن عليها، وما هؤلاء من خلال الممارسة التي يقومان بها تأكيد بانهم ليس لهم أي حق فى الوطن الغالي الان المواطنة ليست مجرد كلمة بل تعني الانتماء لوطن ،والمواطنة مسؤولية وشرف لا يمكن بأي حال من الأحوال الهروب منه من خلال التصدي لكل أمر يترتب عليه الإخلال بأمن وسلامة الوطن ، والعمل على رد ذلك بمختلف الوسائل والإمكانات الممكنة والمُتاحة للدفاع عن الوطن عند الحاجة إلى ذلك بالقول أو العمل لتجسيد قيم الانتماء الوطني العمل على إبراز قيمة الوحدة الوطنية وجعلها هدفًا يعمل الجميع على تحقيقه والمحافظة عليه، كما أن قيمة التسامح جزء مهم من قيم الانتماء الوطني؛ لأن من يعيش على أرض الوطن له الحق في المشاركة في بناء حضارته والمساهمة في التفاعل مع مجتمعه. ويعد الحفاظ على الأمن جزءًا مهما من الانتماء الوطني للفرد والمجتمع حيث إن المواطن يعيش على أرض هذا الوطن ويعمل على الحفاظ على أمن الوطن الفكري والأمني والاجتماعي والاقتصادي ...لخ وما هؤلاء العكس هو صحيح يقولهم -ان غداً لناظره قريب .. اليمن غالي ...اليمن عزيز...اليمن شامخ...اليمن صامد...لأن الوطن هوذاتنا فلندرك هذه الحقيقة...ولنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب وليكن وطننا هو المعشوق الأول الذي لا يساويه ولا يدانيه معشوق آخر ....فلا حياة انسانية بدون وطن ولا وجود انسانيا بدون وطن...مع خالص تقديري لكافة ابناء وطني الاحرار وللعنة الله على كل خائن لهذا الوطن.!!!!!!!!!؟

في الإثنين 14 مارس - آذار 2016 09:00:35 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10613