في حوار خاص :الزبيري :ندعوا لمصالحة شعبية ولابد من ايصال مظلومية اليمنيين الى الخارج
متابعات البعث

قال الأستاذ محمد الزبيري الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي- قطر اليمن: ان الشعوب العربية تدرك مظلومية الشعب اليمني الصامد امام العدوان السعودي على اليمن منذ عام ونيف رغم التضليل الاعلامي ،وانه لابد من كسر الحصار الدبلوماسي على اليمن عاجلاً من اجل إيضاح حقيقة مايحدث في اليمن للعالم الذي يترقب ماستخرج به مفاوضات الكويت المحكوم عليها بالفشل بسبب الاملاءات السعودية الامريكية ،،

جاء حديث الزبيري في حوار مقتضب مع "الفجر اليمني"،تحدث فيه عن نتائج الزيارات الأخيرة التي قام بها ضمن وفد وطني لعدد من الدول العربية والإسلامية فالي تفاصيل الحوار :


الفجر اليمني - حاوره رئيس التحرير


*ماهي الأهداف التي دفعتكم للقيام بزيارة عدد من الدول العربية في الآونة الأخيرة ؟

كان هدفنا من الزيارات التي قمنا بها إيضاح المظلومة الخاصة بالشعب اليمني ، وإيضاح الاعتداءات التي يعاني منها ،وقد قمنا بإيصال رسائلنا عن طريق الندوات والنقاشات و المؤتمرات الصحفية واللقاءات التلفزيونية والإذاعية والصحف والمواقع الالكترونية سواء في تونس ودمشق وبيروت وطهران ,وكانت اللقاءات تشرح مضامين هذا العدوان وماذا ارتكب من مجازر وحشية داخل اليمن وقتل للنساء والاطفال والانسان بشكل عام واستتهداف البنية التحتية لليمن أرضا وانساناً ،وقتل كل شىء جميل في اليمن


"صمودعظيم"


*كيف وجدتم تفاعل المجتمع المدني والأحزاب العربية التي التقيتم بممثليها في الدول العربية التي زرتموها مؤخراً تجاه مظلومية الشعب اليمني ؟

الحقيقة اننا وجدنا قطاعات واسعة من الشعوب العربية تنتصر لليمنيين وبالذات في تونس وسورية حيث وجدنا استجابة كبيرة بالرغم انهم لايدركون التفاصيل الكاملة لمظلومية الشعب اليمني ولكنهم متضامنون ويدركون اننا نواجه عدو مشترك ولهذا الناس تنطلق من هذا المنطلق ،،

وبالتالي وجدنا ان الصمود الرائع الذي ابداه الشعب اليمني العظيم لتجاوز المحنة لشىء كبير ومحفز لنا لايصال الرسائل التي أردنا إيصالها بشكل واضح للمجتمعات التي قمنا بزيارتها ،، وجدنا تجاوب كبير من الأحزاب السياسية ومن الشارع ومن القوى الوطنية في تلك البلدان ،والتقينا بأكثر من 30حزب وقيادات مسئولة صاحبة قرار ،وطالبنا دعم اليمن ومساندته في الجوانب الاغاثية كالغذاء والدواء والمواد المساعدة ، كما اننا فتحنا خط مع الدول اللاتينية عبر فينزويلا والتقينا بسفير فنزويلا في تونس وقال لنا انه اعتبر نفسه منذ لقائنا السفير الشعبي لليمن في الدول اللاتينية


*تابعنا تغيير لهجة الخطاب الاعلامي المعادي لليمن في بعض الدول العربية ؟ هل يمكننا اعتبار هذا من تنتائج زيارتكم الاخيرة ؟

لابد من كسر الحصار الدبلوماسي على اليمن منذ عام والاعتداء قائم ,ولعدم تشكيل الحكومة لم يستطيع اليمن اختراق الدبلوماسية للوصول الى العالم وبالتالي الزيارات سواء نحن قمنا بها او أية قوى سياسية أخرى ,يجب ان تستمر لإيصال أراء الشعب اليمني ومظلوميتة

نحن لانستجدى أي شىء من أي مكان للعالم ونحن لانبحث عن مطالب نحن شعب أبي وقوي وصابر ،ولنا تاريخ كبير جدا ،،فمعظم العرب جذورهم من اليمن وبالتالي نحن نطلب من موقف القوة ، من حقنا ان نطلب من الاحزا ب والمنظمات العربية لاننا جزء من هذه الأمة ,كذلك نعتبر ماذكرته حق مشروع في القوانين والدساتير الدولية ،،فرسائلنا كانت موجهة من الشعب إلي الشعب ومن الأحزاب الى الاحزا ب


"المشروع الوطني هو المشروع المقاوم"


*مامدى صحة مايقال ان هناك تخاذل من الحركات القومية العربية تجاه الانتصار لمظلومية الشعب اليمني ؟

نحن كحزب دورنا وطني بالدرجة الاولى ،نهتم بالقضايا الوطنية بدرجة كبيرة نبحث عن المشروع الوطني مشروع الدولة الحديثة العادلة التي يستضل بها كل اليمنيين ،

وقد لاحظتم الأنشطة الأخيرة التي قمنا بها في صنعاء ,بان الرسائل التي نوجهها لم تكن يمنية بالدرجة الأولى ، وإنما كانت رسائل قومية فبالتالي نحن نسعى أولا الى تعزيز دورنا الوطني كيمنيين ونسعى للربط بين المشروع الوطني والمشروع القومي العربي المقاوم ، ملفنا هو ملف اقليمي لذا اي مشروع يجب ربطة بين الملف الوطني والملف القومي , ونحن نؤكد دائماً ان مشروعنا قومي،، نحن نناضل من اجل اسقاط المشروع الاستعماري الصهيوني الخليجي السعودي ونناضل من اجل انتصار المشروع العربي الوطني من اجل الوصول الى دولة موحدة في اليمن وبين الدول العربية والدول الإسلامية


*يأتي هذا اللقاء متزامن مع ذكرى الوحدة اليمنية ,ماتعليقك ؟

الوحدة اليمنية باقية بإرادة الشعب اليمني بالدرجة الأولى لانه هو من صنعها وهو من سيحافظ عليها


" الشرعية بيد الشعب اليمني"

*ماتعليقكم حول المفاوضات الجارية في الكويت ؟

لقاءات الكويت للأسف تحولت من حوار الى تفاوض نقول انها لن تنجح

، مفاوضات الكويت لم تصل الى نتيجة ايجابية حتى اليوم ،لانها مستندة على القرار الاممي 2216 الذي يطلب امور ليست من الواقع


*كيف تقولون يطلب امور ليست من الواقع ومن ابسط بنود القرار : عودة مايسمى بـ"الشرعية " لحكم اليمن ؟

عودة الشرعية مستحيل لان ليس لها مكان لماذا لإنهاء جاءت بالتوافق،و هذه الشرعية هي التي أدخلتنا تحت البند السابع وهذه الشرعية هي التي قتلت اليمنيين وبالتالي هذا البند غير مقبول لا شعبيا ولا حزبيا ، شيء اخر هم يطلبون تسليم السلاح نقول لمن تسليم السلاح ولنا تجربة عندما خرج الجيش اليمني واللجان الشعبية من عدن لمن سلمت الدولة الجميع يعرف إنها سلمت للحركات الإرهابية التابعة لتنظيمي داعش والقاعدة ،يقولون انسحاب المليشيا نرد عليهم أي مليشيا يقصدون، اليوم في اليمن توجد مئات المليشيات ،أضف الى ذلك يقولون سحب الأسلحة الثقيلة وتسليمها للدولة عن أي دولة يتحدثون والطرف الأخر غارق في الفوضى وسيطرة الحركات المتطرفة كداعش والقاعدة على مجريات الامور في المناطق التي يقال انهم يسيطرون عليها وفي حقيقة الامر هم مسلوبو الارادة


"ندعوا لمصالحة شعبية "


*كيف تقيمون اداء المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ ؟

كتبنا رسالة اعتراض الى الامين العام للامم المتحدة طالبنا فيها تغيير مبعوثة الخاص الى اليمن ابن الشيخ لانه يحمل اجندة سعودية مائة بالمائة


*برأيكم ماهو الحل إذا ؟

المسألة ليست صعبة وبالتالي الطريق الى الحل هو العودة الى تفاهمات السلم والشراكة وتفاهمات موفنبيك التي اشرف عليها ابن عمر وكنا قد توصلنا فيها الى هيكلة الدولة ،والاتفاق على قضايا مجلسي النواب والشورى وتشكيل حكومة وانتخاب رئيس جديد ،وحتى تحدثنا عن الفترة الانتقالية ، هذه الأسس التي يمكن ان تكون نقاط لانطلاق أي حوار ، واذا لم يكن هناك تفاهمات حقيقية حول النقاط التي ذكرتها لكم فلن يكون هناك حل


*نفهم من حديثكم أنكم تدعون لنقل الحوار ليكون حوار يمني يمني داخل اليمن ؟

لالا ليس هذا بالضبط نحن لدينا في حزب البعث العربي رؤية قلنا فيها ان المطلوب أولا قبل كل شيء مصالحة شعبية لعودة تلاحم وتماسك الجبهة الداخلية ,وبعد ذلك نقوم بتشكيل حكومة ادارة أزمة لفترة انتقالية ، وكذلك يضل التفاوض تحت مضلة الأمم المتحدة بالرغم أننا مقتنعين ان هناك أجندة عالمية يراد من خلالها ان تمارس على اليمنيين الهيمنة السعودية والامريكية ، لكننا نشعر ان هذه الاجندة قد لاتنجح ،وفي ذات الوقت مضطرين ان نذهب الى جنيف

نحن بحاجة الى إعادة المؤسسة العسكرية وإعادة لحمتها وإعادة مؤسسات الدولة التي يجب ان تلتحم على أساس نستطيع ان ندير دولة ،وبالتالي اذا لم نصل الى نتائج ولم نحقق تلك المسائل التي ذكرتها علينا ان نذهب الى مسألة الاستعداد لمعركة طويلة المدى ليست عسكرية فقط وإنما اقتصادية وسياسية وثقافية وإعلامية ضمن إطار مفهوم الدولة حتى لايكون العمل فردي فقط


في الثلاثاء 10 مايو 2016 05:54:21 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10620