الوحدة اليمنية"ونظام بني سعود التكفيرى"..حرّاً كريما. !
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
تاتى يوم غذا الاحد الذكرى السادسة والعشرين لقيام الوحدة اليمنية العظمية في 22 مايو 2016 والتي قدكان  تم إعلان الوحدة اليمنية رسميا في 22 مايو 1990 وإعتبار علي عبد الله صالح رئيسا للبلاد وعلي سالم البيض نائب لرئيس الجمهورية اليمنية.  وفما كان اتفاق الوحدة سريعاً ولم يخضع لفترة إنتقالية لدرجة أن كوريا الجنوبية استبشرت بالوحدة اليمنية ورأت الوحدة مع كوريا الشمالية ولكن الخلافات المتزايدة بين السياسيين اليمنيين دفعت الكوريين للتعليق بأن "أي وحدة وطنية تقوم لمنافع سياسية صرفة ومفتعلة لن تنجح ويجب أن تخضع لفترة إنتقالية طويلة لإزالة الشكوك والخصومة المتبادلة بين السياسيين"قبل الوحدة في عام 1989 وقبله، كانت القوى القبلية والدينية في شمال اليمن ترفض الوحدة بوضوح بحجة أن الجنوب إشتراكي وسيؤمم الشمال وكانت لهم تحفظات إجتماعية كذلك بالإضافة للضغوطات السعودية الممارسة عليهم، من عام 1972 والسعودية تستعمل نفوذها على القبائل للإطاحة بأي حكومة في شمال اليمن تحاول المضي نحو الوحدة عكس الوحدة بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية حيت استطاعت ألمانيا الغربية فرض شروطها لتفوقها الإقتصادي ، لم تستطع أي من الدولتان اليمنيتان فرض نظامها ورؤيتها على الآخر فقامت الوحدة السياسية قبل دمج المؤسسات العسكرية والإقتصادية.. وكما تعلمون ان اسرة بنى سعود التكفيرية التي كانت أبرز معرقلي جهود الوحدة اليمنية من البداية،زادت من ضغوطاتها على اليمن .. وقد كان في أبريل عام 1994 تم تبادل اطلاق النار في معسكر تابع لليمن الجنوبي قرب صنعاء سرعان ماتطورت لحرب كاملة في 20 مايو 1994 وقامت حرب 1994 الأهلية في اليمن بعد ثلاثة أسابيع من تساقط صواريخ سكود على صنعاء، وأعلن علي سالم البيض نفسه رئيساً على دولة جديدة سماها جمهورية اليمن الديمقراطية من عدن ، لم يعترف أحد بالدولة الجديدة وعملت السعودية على إخراج إعتراف من مجلس التعاون الخليجي بالدولة الجديدة ووافقت البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة في حين رفضت قطر وسلطنة عمان الإعتراف بالجمهورية التي أعلنها علي سالم البيض بعدها توجهت السعودية للأمم المتحدة للدفع بقرار أممي بوقف إطلاق النار، فشلت الجهود السعودية لعرقلة الوحدة اليمنية فتوجهت للولايات المتحدة مطالبة إياها الإعتراف بعلي سالم البيض فرفض الأميركيون وحاولت السعودية استعمال عملائها القبليين ضد الوحدة ولكن عبد الله بن حسين الأحمر ـ الذي كان معادياً للوحدة سابقا ـ أبقى على تحالفه مع علي عبد الله صالح دعمت  هذه الاسرة الوهابية التكفيرية بمايسمى  السعودية علي سالم البيض بالأموال والأسلحة لتراه يهرب من البلاد وانتصرت الحكومة اليمنية واعادت السيطرة على عدن في يوليو 1994..  و ‏فى‬ كل عام تاتى ذكرى النكبة اليمنية،لقيام النظام‬ بنى سعود الوهابي في 19 مايو 1934م بإحتلال ما نسبتة "60%"من الأراضي اليمنية والاستحواذ على ثرواتة النفطية التي تنتج 2مليون برميل من النفط الخام يوميا, ‏الى‬ جانب التدخل في شئون الداخلية وحاليا يشن عدوان ارهابى وهابى صهيوامرايكى بمساعدة مرتزقة بعض المستعربين من العرب والغرب المتصهين منذ 14شهر امام شعوب العالم، على اليمن الذي لم يقتصر بالقصف الصاروخي من الطائرات والسفن والبوارج الحربية التابعة لدول التحالف وعدوانهم المسمى عاصفة الحزم أو إعادة الأمل.. او حتى بالحصار البري والبحري والجوي، بل وصل الامر بدول العدوان وتحديداً النظام بنى سعود التكفيري الى استخدام الجماعات الإرهابية التي تصنعها لتكون شريك اساسي في العدوان على اليمن.. وكما قام نظام بني سعود بحشد وتجميع وتدريب وتمويل ودعم الجماعات الإرهابية وتوزيع الادوار فيما بينها للمشاركة مع قوات دول العدوان في عملياتها العسكرية ضد اليمن أرضاً وإنساناً  وكماعملت اسرة بني سعود الوهابية التكفيرية على إيهام المجتمع الدولي وتضليله عبر وسائل اعلامها من خلال اعطاء هذه الجماعات الإرهابية مسميات متنوعة ومختلفة يظن البعض ان لا علاقة لها بالجماعات الإرهابية وهي التى تدمير العديد من المواقع التاريخية والأثرية وهدم أضرحة وقبور العلماء وبنفس الطريقة التي يقوم بها النظام السعودي وطائراته الحربية وفق افكار وأهداف المذهب الوهابي التكفيرى. واعمال اجرامية لا حصر لها لا تختلف عما ترتكبه هذه الجماعات الإرهابية المتواجدة في العراق وسوريا وليبيا...الخ وبالرغم من ان وسائل اعلام العدوان كانت تزعم بان تلك الجماعات الإرهابية ماهي الا مقاومة شعبية..الا ان الحقيقة كانت تظهر جليا لابناء الشعب اليمني والعالم يوما بعد آخر وخاصة من تصريحات بعض منتسبي هذا التنظيم.بل حتى من مقاطع الفيديو والصور والبعض منها كانت تظهر علم النظام السعودي بجانب علم هذا لتنظيم الإرهابي ،  في تأكيد واضح وصريح للعالم على الشراكة القائمة بين هذا التنظيم الإرهابي والنظام السعودي في العدوان على اليمن ، وقد اعلن تنظيم القاعد وداعش سيطرته على عدن ولحج وتعز شبوه وغيره رسمياً بعد انسحاب الجيش اليمني واللجان الشعبية ظهرت الحقيقة الساطعة للعالم ..! ان‬ الانسان اليمنى المقاوم"اليوم يجسد عام وشهرين من النضال والصمود المقاومة" لاستعادة قرارها"ارضا وانسانا " امام العدوان السعو صهيوتكفيري الوهابي، ومن أجل ذلك ان الوحدة اليمنية ،عزة وقوة ووئام خير وتكاتف وانسجام وصمام الأمان لنا جميعا ، وكما ان الوحدة اليمنية تعتبر من أهم وأعظم المكاسب والمنجزات التي تحققت لشعبنا اليمني والتي جاءت بإرادة شعبنا التي هي من إرادة الله سبحانه وتعالى..   ان الوحدة اليمنية تحفظ للإنسان اليمني  الحرية و الكرامة ،  فإنّ مبدأ الكرامة الإنسانية يعتبر أحد أهم حقوق الإنسان، وهو صفة لازمة له،بحيث انالكرامة الإنسانية ترتبط في المفهوم بالحرية وبالمسؤولية، فهي  لا يمكن أن تعطى على جرعات، فالمرء إما أن يكون حرّا كريماً أو لا يكون حرّاً كريما.. ! وختاما طرح على السؤال التالى هل  الوحدة اليمنية من أهم مصادر الاستقرار في المنطقة والمياه الإقليمية والدولية ..؟ وكام وانتم بالف خير

في الأحد 22 مايو 2016 03:29:52 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10621