تسقط الأقنعة..فترميها بها الريح.!؟
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
كثيرا ما سمعنا وقرأنا عن الباحثين عن الحقيقة، فالحقيقة محبوبة، والبحث عنها بجد وصدق يكسبها أهمية عظمى في دنيا الناس، فبالحقيقة وحدها ينتشر الأمل، ويصبح الصدق سيدا، ولا تجد مكانا للكذب والخداع في المجتمع، سواء على مستوى الوطن أو الأفراد..
ولكن حينما يسقط القناع وتنكشف الحقيقة، ترى وجوها عليها غبرة، ترهقها قترة، تحاول أن تتغلغل بين أفراد المجتمع بصورتها السيئة فلا تجد إلا الطرد، فالمتلونون يصعب العيش معهم، وكيف يمكن أن يكون التآلف والوداد مع إنسان كنت تظن أنه الدواء الشافي لجرحك اولوطنك،وصرحك العالي في بنيانك، وحلمك الوردي لأملك، وإذا به يهوى أمامك وتنكشف حقيقته عند سقوط قناعه المختبئ خلفه.!؟
ويمكن القول عندما تسقط الأقنعة إن المشهد اليمني يزداد تعقيدا خلال العدوان لممالك ومشيخات الخليج، بسبب تضارب المصالح والصراع بينهم على النفوذ والهيمنةعلى الشعب اليمني أسقطت الكثير من الأقنعة التي لبسها البعض من العرب كذباً ورياء وتملقاً أحياناً، وأحياناً أخرى بهدف تحقيق بعض المصالح الضيقة والسعي إلى اكتساب شعبوية كاذبة مزيّفة،حينما تصفعك اليد التي كنت تنتظر أن تُمدّ لك بالعطاء، وحينما تصفعك وقد كنت تظن أنها سندك،حينما يتنكر لك او لوطنه لاجل أحلام الرتزق من الغزو فى زمن العهر العاهرات ممالك ومشيخات الخليج المحتل الحركات الدينية ومن يقف خلفهم فى طار المشروع صهيوني امريكا استعمارى محاولاتهم للنيل من إرادة شعبنا وصموده وطنى الجرحى منذو حوالي عامين ونيف تقريبا الذى يسقط الأقنعة لأبنائه فى الداخل والخارج كما هو الحال بالنسبة إلى الإعراب. .لخ.. وأصبح معرفة صدق الوجوه فليتأمل في المواقف وأصحابها، سترى حقيقة الوجوه عند حاجتك وفي مصيبتك" القناع لا يسقط إلا عند أصحاب الدنيا وطالبي المصالح الرخيصة، والذين بنوا علاقاتهم على أهواء أنفسهم، فهؤلاء أقنعتهم من زجاج كسرها لا يجبر، وأما أصحاب المبادئ الزكية، الذين تربوا على الصدق، فشأنهم معك إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وتبقى حقيقتهم كما هي لا يسترها قناع، ولا تدنيها مصالح. !
ماذا بعد تسقط الأقنعة حينما ظهرت الأزمة بين ممالك ومشيخات الخليج المحتل بشكل جلي مباشرةفي عدن وعددالمحافظات في اليمن ان المواقف هي وحدها من تكشف الأقنعة عن البشر فى الأزمات التى يتعرض لها الوطن او الإنسان، والتعامل هو من يكشف لك الحقيقة، فمن رام معرفة صدق الوجوه فليتأمل في المواقف، وليتأمل أصحابها، سترى حقيقة الوجوه عند حاجتك، وفي مصيبتك، وفي مصلحة صاحبك، فبعضهم من يقدم مصلحته على وطنه، وبعضهم من يتخلى عن وطنه لاجل حفنة من ريالات المدنسه وهو في أمسّ الحاجة إليه.وهكذاعندما تسقط الأقنعة ،تسقط الثقة ممن هم حولك البشر ، وتتغير حالك، فبعدما كنت تقدم نفسك هدية لمريدها، أصبحت تتفحص الوجوه لعلك تكتشف الحقيقة قبل أن يسقط القناع، وهل هذه الوجوه حقيقية أم إنها وجوه من ورق تهوي بها الريح فترميها بعيد.!!؟
7/7/2017

في الإثنين 17 يوليو-تموز 2017 05:18:58 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=10664