الاحتلال لا يفهم المبادرات .. بل لغة القوة والمقاومة؟
نبيل الصعفاني
نبيل الصعفاني
الصلف الصهيوني والتحدي المستمر من قبله لقرارات الشرعية الدولية وكل الأعراف والقيم جعلت هذا الكيان يمارس الغطرسة والعدوان والقتل والاستيطان والإبادة كما في العدوان الأخير على قطاع غزة إضافة إلى استهتار هذا الكيان الغاصب بكل المبادرات العربية والتي كان أخرها مبادرة السلام العربية التي أصبحت المبادرة التي لم تحترمها إسرائيل أو تذكرها ببنس شفاه في خطاباتها , ومع ذلك فى كل قمة عربية يلتئم القادة والزعماء العرب لإعادة طرح المبادرة المطروحة أصلاً منذو سنوات دون أن تلتقط هذا المبادرة السخية من قبل إسرائيل الكيان الغاصب الذي أعتاد على التنازلات العربية السخية والمبادرات التي تقدم له علي طبق من ذهب ومع ذلك يرفضها ولا ينظر إليها ... وكأنه هوا صاحب الحق وصاحب الأرض والعرب هم المحتلون المعتدون. لقد انقلبت الموازين وأصبح اللص متعنتاً والمالك يستجدى المؤي والحرية في أرضة,, يالها من مفارقات عجيبة وغريبة تستدعي الوقوف والتأمل والمراجعة والتساؤل ولو لمرة واحدة ,ما هي الأسس والمعطيات التي على أساسها تم تقديم هذه المبادرة؟ولماذا لم يلتفت إليها كيان الاحتلال الإسرائيلي ولا قادتها سابقهم ولاحقهم؟ الجواب لأن الأمة العربية تعيش وضع ضعف وخنوع وتقدم التنازلات لهذا الكيان دون أن يقدم هوا أي تنازلا ؟ بل يزيد صلفاً وتعنت وتحدى لإرادة الأمة ويستمر في نهب أراضيها وثرواتها والتوسع على حساب الأراضي العربية وهوا الأمر الذي يعني أنه لا يفهم سوى لغة القوة ولغة المقاومة فقط . وما غير ذلك من أنواع المبادرات الورقية فهو لا يعيرها أي اهتمام وهذا لايحتاج إلي دليل فكل الشواهد والتصرفات الهمجية والغطرسة الإسرائيلية واضحة كوضوح الشمس في كبد السماء , فهل يعي القادة العرب هذا المعطيات ويقرور سحب هذه المبادرة التي أضرت بالحقوق العربية وأهدرتها بدون مقابل اللهم التصلف والاستهتار والتحدي.
في الإثنين 29 مارس - آذار 2010 06:59:57 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=117