عبد الوهاب محمود الشخصية الاستثناء
أحمد عثمان
أحمد عثمان

يوم الثلاثاء الماضي وفي منزل الشيخ عبد الرحمن صبر أحد رجالات الثورة وقائد لواء السلام اجتمع أبناء تعز اجتماعا رائعا وغير مسبوق ضم مشائخ ووجهاء وأساتذة جامعة وأدباء ومثقفين وسياسيين وأعضاء مجلس النواب من كل الأطياف فى الحكم والمعارضة؟.

 بهدف التضامن مع الدكتور عبد الوهاب محمود وتنذيا بالاعتداء الآثم الذي أستهدف حياته الأسبوع الماضي في العاصمة صنعاء مستهجين موقف السلطة فى وصف حادث إطلاق النار بحادث مروري ولأول مرة يوصف إطلاق رصاص على سيارة شخص بالحادث المروري؟.

 وتساءلوا عن استكثار السلطة لمجرد لقاء تضامني مع شخصية وطنية ووصفوا منع هذا اللقاء بالاستفزازي المريب؟, الاجتماع خرج بتشكيل لجنة تنسيق ومتابعة للقضية وتنظيم فعاليات جماهيره كبيرة.

 عكس هذا الاجتماع وعيا متقدما لأبناء محافظة تعز التي تعرضت لسلسة من التهميش , وهي يدرك أهمية التضامن وإنهاء سلسة الاستضعاف والاستخفاف بتعز؟

 وباليمن عموما واستهداف رموز وطنية ذنبها الوحيد أنها انتصبت واقفة دون خوف تدافع عن مشروع الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية بعد إن كان الجميع قد أقتنع بنجاح السلطة فى تدجين رموز تعز ومشائخها ؟ إلى حد اقتناع بعضهم بأن هذه الرموز لا تحس بالحياة إلا في بركة السلطة ولا تمارس ريادتها الشعبية إلا بحدود دور الموظف دور الموظف التابع ؟ إن لم يكن " الموظف" الــ؟

وقد رأى البعض في السلطة أن عبد الوهاب محمود ربما كان استثناء شاردا عن القاعدة , وهذا وهم كبير فالشوارد من أبناء تعز كثيرون وستثبت الأيام أن مشائخ تعز ومثقفيها ونخبتها القائدة فى الحكم والمعارضة سيختارون مكانهم الصحيح تباعد بعيدا عن المشاريع الصغيرة التي لا تسعهم ولا يطيقونها وأنهم اليوم جميعا أدرك وان استهداف شخصية عبد الوهاب محمود المتميزة هو استهداف لتعز ودور تعز ورمزية تعز ولمنع تعز من الظهور من جديد؟.

ونسوا أن تعز ولادة ونسوا ان أشعة الشمس لا تحجب عن الشروق لا تجحب عن الشروق ولم يدركوا أن الوقت الان هو وقت الشروق الوطني وان الدورة الزمنية قد دارت لتشرق شمس الوطن محملة بمشروع اليمن لكل اليمنيين وان الرموز الوطنية (غير المعلبة) ستقدم المسيرة الوطنية ولن يثننا التهديد او كما قال الدكتور عبد الوهاب محمود : الرسالة وصلت ولكن بعكس ما تريده السلطة.
في الخميس 06 مايو 2010 02:25:47 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=130