سورية في مواجهة المؤامرات
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
المجتمع الدولي يعمل على سياسات الكيل بمكيالين الذي لا يكاد يبصر مطلقا الثورة اليمنية مثلما هو اليوم بعد مغادرة الرئيس صالح المخلوع شعبياً البلاد..وذلك منذ اللحظات الأولى لاندلاع الثورة والبرود والتجاهل هما التعبيران المثاليان فى وصف الموقف الدولي تجاهالمعتصمين في جميع ميادين وساحات التغيير والحرية بجميع محافظات اليمن. . واليوم تتعرض سورية الصمود لأخطر حلقة في سلسلة المؤامرات التي حيكت ضدها بهدف ضرب صمود أمتنا لأسف الشديد بمساعدة من بعض الدول العربية ، حيث اشتدت حدّة الهجوم الأمريكي- الصهيوني مع بداية احتلال العراق، مع حملات إعلامية لتشويه الفكر القومي العربي، وتشويه صورة البعث، وتهديد باستخدام القوة العسكرية ضدّ سورية، لأنها فقط وقفت بحزم ضدّ احتلال العراق، ثم ازدادت الضغوط أكثر مع اغتيال الرئيس الحريري وما ترافق معه من ضغوط سياسية وحصار اقتصادي وتشويه إعلامي استهدف بالمحصلة سورية، ثم العدوان الصهيوني السافر على لبنان عام 2006 وعلى غزة عام 2009 ، حيث راهنت إدارة بوش على كسر شوكة المقاومة وإجبار سورية على الركوع أمام المطالب الأمريكية، فقد أراد المحتل الأمريكي أن يجعل من تراجع سورية نقطة انطلاق لإعادة ترتيب أوضاع المنطقة العربية تفتيتاً وتقسيماً، وتحويلها إلى مجموعة من الدويلات الاثنية والمذهبية المتصارعة فيما بينها، وبالتالي تمكين "إسرائيل" عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، كي تصبح القوة الإقليمية الأولى في المنطقة، وتصفية القضية الفلسطينية، ومنع العرب من تحقيق مشروعهم القومي النهضوي…!أيضاً أن الدوائر الأمريكية-الصهيونية قد استغلت ظروف الحراك الشعبي في سورية، الذي طرح مطالب محقّة والتي سبق ووضعها السيد الرئيس بشار الأسد في مقدمة برنامجه الإصلاحي، وبدأ خطوات هامة على طريق إنجازها، بما يحقق مطالب الشعب ويعزز دور سورية وأمنها واستقرارها، باعتبارها عاملاً هاماً لتعزيز قوة سورية ودورها، مشيرة إلى أن هذه الإصلاحات تضمنت حزمة واسعة من القرارات والمشروعات والمراسيم منها: زيادة رواتب العاملين في الدولة، ورفع حالة الطوارئ، وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا، ومرسوم تنظيم حق التظاهر السلمي للمواطنين، ومرسوم بمنح المسجلين في سجلات أجانب الحسكة الجنسية العربية السورية، بالإضافة إلى أنه تجري الآن دراسة عاجلة لقانون جديد للأحزاب وقانون للإعلام وقانون للإدارة المحلية. . ان المجموعات المتطرفة تمادت في تنفيذ المخطط الأجنبي الذي يهدف إلى زعزعة استقرار سورية وإثارة النعرات الطائفية فيها، وهذا بحد ذاته يخدم المخطط الغربي والصهيوني، خاصة أن سلسلة المؤامرات التي استهدفت سورية وصلت إلى طريق مسدود، بفضل الوحدة الوطنية، والإجماع الشعبي الكبير على قيادة الرئيس الأسد، مشيرة إلى أن التدخل الغربي في الأحداث جاء واضحاً وكثيفاً، عبر الضخ الإعلامي المنحاز بهدف إضعاف سورية، وإخراجها من دائرة المواجهة مع العدو الصهيوني، ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية، بما يتلاءم مع المصالح الصهيونية، وفرض السلام الإسرائيلي-الأمريكي على المنطقة. 
أن تحقيق الإصلاحات يحتاج إلى جو من الاستقرار والأمن، إلا أن مجموعة من الخلايا النائمة متصلة بالخارج مع قيادات موزعة في عدة بلدان، ويقودها سلفيون ومتطرفون دخلت على خط الحراك الشعبي، وحاولت حرف مسار المطالبات الشعبية المحقّة، وتحويله بعيداً عن هدفه الأصلي، إلى مسار جديد يمارس العنف المسلح ضد مؤسسات الدولة والأملاك الخاصة، ويستهدف عناصر الجيش والأمن، في محاولة لزرع الفوضى. وكما يقول ان تعزيز مسيرة الديمقراطية وتحقيق التقدم سيصنعه أبناء الشعب بالحوار بعيداً عن الإملاءات الخارجية والأجندات المستوردة، و أنا على ثقة بأن وعي الشعب العربي السوري وإيمانه بتاريخه الحضاري وإنجازاته الوطنية، سيمكّنه من تجاوز هذه المحنة ومن تحقيق الانتصار على المؤامرة، كما انتصر في معارك ومواجهات سابقة، وخرج منها أكثر إيماناً وأكثر قوة وصموداً وعزة وكرامة. إن الرئيس العربي الحر بشار الأسد التقى مع مختلف الفعاليات الشعبية، ، واستمع إلى مقترحاتها، ووجه الحكومة لتنفيذ الخطوات الإصلاحية التي أعلنها إلى جانب حوارات بدأت مع عدد من الشخصيات السياسية، لأن الحل السياسي يبدأ بالحوار، وينتهي بالتوافق على المفاهيم والآراء في موقف موحد يتيح للحكومة وللمؤسسات التي تدرسه فتح الباب سياسياً لمشاركة كل الفعاليات الشعبية والوطنية في مسيرة الوطن، بعيداً عن أي تهميش وبذلك تتفتح الآفاق أمام زيادة فعاليات الإنتاج المرتكز على تنمية قدرات سورية التي كانت ولاتزال تعتمد على نفسها دون الارتهان لأية ضغوطات خارجية، وتعمل من أجل مجتمع تسوده الحرية والعدالة والكرامة لكل المواطنين. أن المجموعات المتطرفة تمادت في تنفيذ المخطط الأجنبي الذي يهدف إلى زعزعة استقرار سورية وإثارة النعرات الطائفية فيها وهذا بحد ذاته يخدم المخطط الغربي والصهيوني، خاصة وأن سلسلة المؤامرات التي استهدفت سورية وصلت إلى طريق مسدود، بفضل الوحدة الوطنية المتماسكة، والإجماع الشعبي الكبير على قيادة الرئيس الأسد، مشيرة إلى أن التدخل الغربي في الأحداث جاء واضحاً وكثيفاً، عبر الضخ الإعلامي المنحاز بهدف إضعاف سورية، وإخراجها من دائرة المواجهة مع العدو الصهيوني، ومن ثم تصفية القضية الفلسطينية، بما يتلاءم مع المصالح الصهيونية، وفرض السلام الإسرائيلي-الأمريكي على المنطقة. أن الإصلاحات المتعاقبة التي أعلن عنها الرئيس الأسد، ستبقى هي الأساس في التحرك الحكومي في المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا ينفي ضرورة استمرار المواجهة مع عصابات القتل والإرهاب ومن يقف وراءها، مؤكدة أنها مواجهة شرعية وقانونية وأخلاقية تستند إلى ضرورة وطنية لحماية أمن الوطن والمواطن، لأن هذه القوى المتآمرة تريد قطع الطريق على الإصلاح من خلال العمل على إخراج الحوار الوطني عن مساره السلمي، وتحويل الوطن إلى ساحة صراع لتصفية حسابات إقليمية ودولية، وتعريض أمن الوطن وجبهته الداخلية لأعظم الأخطار. إن تعزيز مسيرة الديمقراطية وتحقيق التقدم سيصنعه أبناء الشعب السوري بالحوار بعيداً عن الإملاءات الخارجية والأجندات المستوردة، واكد هنا بأني على ثقة بأن وعي الشعب السوري وإيمانه بتاريخه الحضاري وإنجازاته الوطنية، سيمكنه من تجاوز هذه المحنة ومن تحقيق الانتصار على المؤامرة، كما انتصر في معارك ومواجهات سابقة، وخرج منها أكثر إيماناً وأكثر قوة وصموداً وعزة وكرامة..ان سورية العروبة والصمود والتحدي والمبادىء والثوابت هي الأحرص تاريخياً على مصالح شعبها وقضايا أمتها العربية، وعلى التكامل الإقليمي، وتعزيز الحوار والوفاق الوطني والعربي والإقليمي، وهي التي ردت دائماً أيضاً محاولات الحصار والعزل، بالانتصار، وبالتوجه نحو دور أكثر فاعلية وطنياً وعربياً وإقليمياً، وإن غداً لناظره قريب. "فسورية وبقيادة الرئيس الأسد ستصبح نموذجاً في المنطقة العربية والعالم. 
وختما نقول: أين المجتمع الدولي من حقوق الإنسان صور أبشع مجازر حلف الناتو في ليبيا إلى اليوم ولكن هي العادة بان يتلقى بأعصاب باردة هذه الصور إلى اليوم ,لأننا لا نعرف إن كان غداً سوف يرتكب الحلف مجزرة أخرى أكثر بشاعة أم لا، إذ إن السباق في هجمات دوله يكمن في مدى تحقيق كل منها لأعلى الخسائر البشرية والمادية في المنطقة العربية...الحقيقة أن الغرب صاحب مشاريع ، سياسية واقتصادية في المنطقة الشمالية الممتدة من بحر الظلام غربا الي لواء الاسكندرونة والمحمرة شرقا ، ولديه اطماعه الاستعمارية في منطقة الجنوب العربي الممتدة من جزر الخالدات غربا الي بحر العرب ومنطقة خليج النفط ..فالغرب يريد استعادة كل الالوان التي صبغ بها عروش من امن ومن كفر ..! ليس حبا فيامتنا العربية ..

في الأربعاء 07 سبتمبر-أيلول 2011 05:16:44 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=253