قطر فشلت.. أي تغير في سوريا يتحدث به فاقد الرجولة حمد .
أ- د/ نجيبة مطهر
أ- د/ نجيبة مطهر
الربيع  العربي  (اقل من ثورة واخطر من مؤامرة) صحيح أن قطر استطاعت ان تضعنا أمام اقسي اختبار وصحيح ايضاً أنها تمكنت من التأثير على الموارد الاقتصادية وإشاعة الفوضى في المنظومة السياسية وغذت بسخاء كل مصادر الفوضى والعنف لتخريب الأمن وتزلزل الاستقرار في سوريا لكنها فشلت وبشكل كبير في أن تفرض علي جميع السوريين وجودها وان تبرهن انها تمتلك القدرة على صناعة ثورة في اسوريا و تبديد بضع ملايين من الدولارات لإعادة الروح إلى الشارع السوري أي تغير في سوريا يتحدث به فاقد الرجولة حمد وهو من سرق ا أحلام الشباب السوري وتطلعاتهم وآمالهمالتواقة لغد أفضل , يدعمون المعارضة السورية ويرفعون شعار التغيير، ولا ندري أي تغيير يريدون ؟
هل إدخال سوريا في حرب أهلية أم تحويل سوريا إلى صومال آخرى ؟ أم تحويله إلى ساحة مستباحة بعوامل الفوضى ؟ فأي معارضة تلك التي تتحدث بلسان السوريين- من دون تفويض منهم- وتدّعي أنها تعمل لمصلحة الشعب السوري وتدافع عنه وهم يرفضون الحوار ويرفضون الحلول السلمية وكل المساعي والجهود الخيرة المبذولة من قبل بعض الأطراف الوطنية وكذا من عدد من الأشقاء والأصدقاء الحريصين على رأب الصدع بين الأطراف السياسية وتشجيعهم على تجاوز خلافاتهم عبر الحوار والتفاهم والتوافق على الوسائل الناجعة والسبل الكفيلة بالخروج من نفق الأزمة الراهنة ويحرضون على العنف، ويقطعون الطرق الآمنة، ويضربون أبراج الكهرباء ويسفكون دماء الأبرياء، ويفجرون أنابيب النفط، ويمنعون التعليم في المدارس والجامعات، ويعتدون على الممتلكات العامة والخاصة ويقومون بنشر الفوضى والخراب والدمار، ويروعون الأطفال والشيوخ والنساء, وإقلاق السكينة العامة . كان من المعول على من يحركون تلك المليشيات ويدعموهم بالسلاح والمال لإثارة الرعب والخوف في نفوس المواطنين واتخاذ المتظاهرين دروعاً بشرية أو بغرض إيقاف حركة المرور في بعض المحافظات السورية و يدفعونهم إلى محرقة الموت لا لشيء وإنما لمجرد إشباع نهمهم من 
الدماء والأشلاء للمغررين بهم الذين يُساقون إلى معركة ليست معركتهم وإنما معركة مجموعة من الانتهازيين والمتاجرين بمقدرات الوطن وأمنه واستقراره، قيادات هذه المليشيات جعلت نفسها في مواجهة مع أبناء الوطن الذي لم يعد بمقدوره تحمل المزيد من العبث الذي تمارسه هذه المليشيات ومن يسيرونها أو يستخدمونها لتمرير أجندتهم وأرادوا الهروب من مآلهم والمصير الذي يلاحقهم بسببفسادهم وأخطائهم من مصلحة ابناء الوطن السوري أن يحرصوا على تجنيب بلادهم الفتن والفوضى والعنف والانقسامات والتوترات والصراعات ويدركوا حقيقة أن هناك من يسعى إلى استثمار خلافاتهم وتبايناتهم لتوسيع الاضطرابات في سوريا والزج به في أتون حرب أهلية مدمرة، يقتتل فيها الإخوة وأبناء الأسرة الواحدة والوطن الواحد، وأن هناك من يعمل أيضاً على تأجيج الأزمة التي تحيق بوطنهم بالنفخ في كيرها، حتى تصبح هذه الأزمة أشبه بكرة ملتهبة يصعب الاقتراب منها، أو إخضاع ما تحمله من قضايا

للحوار والنقاش، وإيجاد الحلول والمعالجات ، وبما يصون دماء أبنائها ويحمي وحدتها وتماسكها الاجتماعي .
لا أحد ضد التغيير ولكن المطلوب أن يكون التغيير واقفاً على أرضية صلبة وغير 

رخوة تسمح بالانتقال السلمي بعيداً عن الأحقاد والثارات السياسية، التي إذا ما 
انجر الوطن إليها، فإن نتائجها وعواقبها ستكون كارثية ومدمرة .
وقد كان من المؤمل أن يستوعب النافخون في كير الأزمة ,دلالات هذا التعقل وأن يفهم مفرداته بقراءة متبصرة وناضجة حتى يدركوا أن كراسي السلطة التي يلهثون من أجل الاستحواذ عليها بطرق غير مشروعة وبوسائل غير ديمقراطية وغير دستورية ليست أسمى من فجيعة طفل يقومون بترويعه في لحظة من ليل أو نهار، بل أن هذه الكراسي التي يريدون امتطاءها عبر نشر الفوضى وسفك الدماء وإقلاق السكينة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار وممارسة العقاب الجماعي للشعب السوري .
ولأن أولئك النافخين في كير الأزمة قد فشلوا وعجزوا عن قراءة دلالات توجه أجهزة الدولة وإصرارها على تهدئة الأوضاع وعدم الانجرار وراء حمى التصعيد التي صارت من سمات هؤلاء الذين صاروا أسرى لمطامعهم وأهوائهم ورغباتهم التي أفقدتهم الصواب إلى درجة أصبحوا فيها لا يميزون بين الحق والباطل والممكن وغير الممكن .
وبإمكان أولئك الطامعين في الوصول إلى السلطة بلوغ أهدافهم عن طريق الوسائل السلمية بدلا من تجريع المواطنين ذلك الكم من المعاناة التي يكابدونها منذ أكثرمن إحدى عشر شهر عجاف.فشلت كل المخططات التي راهنت على اسقاط النظام , فإن من خططوا وسعوا إلى تنفيذ هذا السيناريو لم يستفيدوا من كل تلك الدروس، بل لازالوا يتوهمون أن بإمكانهم الوصول إلى ذلك الهدف عن طريق العنف والقتل والتخريب والترويع والفوضى وإقلاق الأمن والاستقرار والسكينة العامة. بعد أن تأكد لهم استحالة وصولهم إلى السلطة h الحلقة الاولى

في السبت 07 إبريل-نيسان 2012 10:51:55 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=326