ما يجري في سورية مؤامرة دولية
طه العامري
طه العامري
أكد الكاتب اليمني طه العامري رئيس تحرير موقع الفجر برس أن ما يجرى في سورية اليوم وما جرى على خارطة الوطن العربي من أحداث خلال العامين المنصرمين ليس ثورات شعبية ولا انتفاضات جماهيرية ولا احتجاجات مطلبية بل مؤامرة دولية صنعتها وخططت لها أجهزة استخبارات إقليمية ودولية ومولتها أنظمة "العهر العربي" وتنفذها مجاميع من محترفي القتل والإرهاب وصناع الإجرام.
وقال العامري في مقال نشره على الموقع تحت عنوان عن الثورة والفوضى في فقه خونة الأمة الجدد إننا نشهد جريمة منظمة وغزوا ممنهجا استطاع صناعه ومخططوه وممولوه أن يتلاعبوا بمشاعر البسطاء والأغبياء ويوظفوا عاهات واختلالات اجتماعية اتخذوها ذريعة لتحقيق أهدافهم الحقيرة في تمزيق مكونات الأمة الممزقة أصلا بفعل سايكس بيكو لتعيد فلسفة وفكرة بيريز كونداليزا رايس تقسيم خارطة الوطن العربي وفقا لمصالح ومخططات محاور النفوذ التي تضايقت من دور بعض الأنظمة الوطنية التي استطاعت رغم كل المخططات التامرية أن تحقق ذاتها وتمضي في الانتصار لأهدافها الوطنية والقومية في منازلة المحتل ومكاسرة محاور الهيمنة والنفوذ.

وأضاف العامري.. كان لا بد من إحداث هذه الفوضى التي لم تكن يوما مخفية بل معلنة بدءا من فكرة وفلسفة الفوضى الخلاقة إلى استراتيجية الصدمة والرعب ومعهما جاءت فلسفة السيطرة الصامتة لتفضح الاستراتيجيات الجديدة لمحاور النفوذ.

وشدد الكاتب على أن الثورة فكرة والفكرة مشروع والمشروع إنسان والإنسان الثائر يمتاز بصفات لم نرها في ثوار الربيع المزعوم الذين برزوا بثقافة الحقد والكراهية والإلغاء والعنف وعشق الدم بل اتخذوا من دماء الشعوب سلما للوصول للسلطة والحكم.

ولفت الكاتب إلى أن ما يجري في سورية هو عمل إجرامي وإرهاب وليس هناك ثورة ولا ثورات مضيفا أن رئيس مجلس اسطنبول "سيدا" يكذب حين يتحدث بدون خجل عن ثورة شعبية في سورية وحين يصادر هو وزبانيته إرادة الشعب العربي السوري في تنصيب نفسه وأمثاله أوصياء على هذا الشعب العربي العظيم ويكذب أمثاله ثوار بقية الدول الذين لم يكونوا سوى أسوأ و أقبح ممن سبقوهم.

وفي الوقت الذي انتقد فيه الفضاءات المفتوحة التي تحولت من نعمة إلى نقمة على الإنسانية والوجود الإنساني برمته والوسائط الإعلامية التي جعلت أمما تحترق تساءل الكاتب .. ماذا يريد القتلة والمجرمون من سورية واحة السكينة والامان والصمود والممانعة والمقاومة والحاضنة لكل عربي قادم إليها والتي لم تسأل القادم اليها عن هوية او بطاقة .. وهل هي تعاقب لكونها عاصمة الشرف والكرامة العربية وعاصمة العروبة والإسلام والهوية والقومية معربا عن أمله في أن يحمي الله سورية من الصهاينة والخونة الجدد وان تنتصر قيادة وجيشا وشعبا على أعدائها.


في الإثنين 30 يوليو-تموز 2012 12:37:56 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=362