نظام آل سعود فاسد قمعي لايعرف قيم الإنسانية
طه العامري
طه العامري
قال الكاتب اليمني طه العامري رئيس تحرير موقع الفجر برس اليمني المستقل إن أمراء آل سعود ليسوا خونة ولا عملاء ولا مرتهنين للغرب وأمريكا فقط بل أنهم هم شر البلاء الحاملين لمعاول الحقد والانتقام من الأمة العربية ويسعون أكثر من الغرب والصهاينة لتدمير كل قدراتها وتدنيس مقدساتها والعبث بكل قيمها الدينية والحضارية والأخلاقية والإنسانية.

ولفت الكاتب في مقال نشره أمس الموقع الالكتروني اليمني المستقل إلى أن حكام السعودية يسعون بحماس للتخلص من سورية التي باتت تمثل العرب و العروبة والأمة و القومية ودورها الريادي وموقفها المقاوم الذي يشكل خيار كل عربي حر وكل مسلم موحد بالله وليس تابع لمحاور النفوذ والهيمنة.

وكشف الكاتب عن أن تطبيق خطط ومؤامرات الصهاينة والأمريكيين لإقامة الشرق الأوسط الجديد يتم في غرفة سوداء مظلمة داخل منتجع سياحي خاص في جزيرة تيران التي يحتلها الصهاينة في اجتماعات يعقدها مسؤولون صهاينة وأمريكيون وبعض أمراء آل سعود وبعض حكام محميات الخليج لافتا نقلا عن معلومات سربتها مصادر موثوقة الى لقاء سري جمع المسؤول الصهيوني من أصول يمنية أفيغدور كهلاني و بندر بن سلطان اللذين يرتبطان بعلاقات حميمة في جزيرة تيران التي يتواجد فيها أكبر مركز للتجسس الصهيوني.

وأشار الكاتب إلى أن بعض النخب العربية التي تخرجت من تحت العباية الاستخبارية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والمرتبطين بالفطرة بالاستخبارات الصهيونية والتي يحتضنها نظام آل سعود هي التي تصنع خطاب أنظمة الخليج عبر مطبوعات وقنوات اعلامية موضحا أنه يتم رسم وتحديد مسار الأهداف في غرف مظلمة لفقهاء المؤامرات الاستعمارية.

وقال الكاتب إن حكام آل سعود لا يحتاجون مزيدا من الأدلة عن حقيقة هويتهم والطريقة التي يقدمون بها أنفسهم للعالم ولشعب نجد والحجاز والشعوب العربية.

وأوضح الكاتب أن آل سعود يتسلحون في مسارهم بحاجتين هما أموال النفط التي تهدر بطريقة عبثية على شهوات ورغبات رموز وأعضاء السلطات الحاكمة و الشيء الاخر من سلاحهم هو حقدهم على الأمة وهو حقد له جذور تاريخية موغلة في القدم واصفا نظام آل سعود بانه نظام فاسد.. مستبد ..متخلف..قمعي..لا ينتمي للإنسانية ولا يعرف قيمها.

في السبت 11 أغسطس-آب 2012 11:59:08 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=366