قف... أشارة حمراء ( لصوص لكن ظرفاء)
نبيل على

قف... أشارة حمراء ( لصوص لكن ظرفاء)

 

 يغيب مبدأ الثواب والعقاب بشكل واضح في المرافق المؤسسات فيصبح المشهد على شاكلة كل يغني على " ليلاه" فلا نظام ولا قانون ولا حتى حياء طبعا هذا يحدث فى وجود برلمان وحكومة وخدمة مدنية وغير ذلك من المؤسسات الرقابية . لكن لا حديث لمن تنادي ومن لا يصدق ذلك علية القيام بزيارة خاطفة للمرافق والمؤسسات التابعة للقطاع العام خلال أوقات الدوام في شهر رمضان وسيجد أن لا أحد وأن المكاتب خاوية على عروشها إلا من صغارهم وبعض الفراشين والفراشات والمراسلين ومنهم بدون " ظهر " أو سند على الطريقة اليمنية المتعارف عليها غير" مرزوح" بوساطة أو قرابة

 

  مصحات الوهم ؟:

  تتدفق السلع والمعلبات إلى الأسواق اليمنية من كل حدب وصوب وخاصة منها الأقرب إلى تاريخ الانتهاء حيث تجد حفاوة عند بائعي الأرصفة والفقراء قل إن يجد نظيرها استقبال حاد وعيون ترمق إليها بإعجاب فقط لأنها رخيصة الثمن. لأيهم أن كانت على وشك الانتهاء فليس من " طباع" الفقراء البحث عن تاريخ الانتهاء مادام الدواء والشفاء لايعنيهم في ظل توفرا العلاجات والطتبيب المجاني في مستشفيات الدكتور راصع والتي لايتوفر فيها شاشة" عطب " أوأبرة فارغة كما هوا حال المستشفي الجمهوري ومستشفي الثورة العام وغيرها من المباني الفارغة . الأ من المرضى الذين يملئون "الدروب" والمسالك بحثا عن ملائكة لا وجود لهم إلا في الكتب ومصطلحات لتجميل للوضع البائس . أخيرا نسأل الله اللطف والسلامة واللهم لا تحوجنا هكذا صحة تجلب المرض وتساعد على التفرح وانتفاخ الأمعاء.

 

لصوص" ظرفاء "

بعض " المسؤولين اقصد التجار اعتادو سنويا وخاصة في شهر رمضان جمع طوابير من الفقراء أمام منازلهم بغرض لفت الأنظار بأنهم من أهل الله ومن أصحاب الصدقة . هؤلاء" الأوباش" الذين يجمعون ثرواتهم وأموالهم من عمولات المناقصات وصفقات التهريب لايخجلون من كونهم لصوص مع سبق الأصرار والترصد . بل يتظاهرون وراء ستار الخير والصدقة ويعمدون إلى موارة الأنظار.

فيما هم في الحقيقة شوية " سرق" ويمتهنون النهب للمال العام والأراضي ويجمعون الأرصدة والعملات في بنوك سويسرا. أنهم قاتلوا احلام الشعب وناهب خيرات الملايين من الجوعى والمحرومين واللهم أنى صائم


في السبت 29 أغسطس-آب 2009 05:28:43 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=37