العدوان الصهيوني.. يكشف المؤامرة الكونية والأعراب المتآمرون على سوريا..!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
ان العدوان الصهيوني على سورية المقاومة والصمود يأتي ونحن نشهد المتكالبين المتآمرين عليها بتنفيذهم ارهاب وعنف وأهداف مختارة فوق الأراضي السورية تمارس ضد الشعب والدولة في ظل حماية دولية من قبل تحالف يضم ( صهيو امريكية اوربي سعودي قطري تركي)يبدلون خططهم وأدواتهم ويجربون جميع المنافذ مع محاولات احتفاظهم بخط الرجعة بدون حفظ ماء الوجه لهم امام الشعوب العربية ..هؤلاء الأعراب احفاد بني صهيون بغباء منقطع النظير يعدون لنهاياتهم بأعطي الأوامر للمجموعات الإرهابية المسلحة لاستهداف وسائط الدفاع الجوي السوري وإخراجها خارج الخدمة بحسب القيادة السورية يوم امس حيث ( أكد العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع أن الجيش العربي السوري البطل الذي أعد لمواجهة العدو الإسرائيلي أثبت للعالم أنه جيش قوي ومدرب ولا يمكن أن ينكسر وأن أراضي الجمهورية العربية السورية ستبقى موحدة ولن يستطيع الإرهابيون سلخ أي جزء منها.وقال العماد الفريج في لقاء مع التلفزيون العربي السوري إن العدو الإسرائيلي أعطى الأوامر للمجموعات الإرهابية المسلحة لاستهداف وسائط الدفاع الجوي وإخراجها خارج الخدمة لأنه يعرف أن لدى سورية وسائط دفاع جوي تغطي مساحتها وهي تمنع طيرانه من الخرق الذي لا يكون معلوما من قبلنا بعدما اتخذت القيادة العامة إجراءات محددة غطت خرقه المعادي الذي حصل منذ سنوات. وأوضح العماد الفريج أنه لا يمر يوم إلا وتقوم به المجموعات المسلحة باستهداف وسائط الدفاع الجوي من رادارات وأدوات حرب إلكترونية ومضادات طيران بشتى الوسائل بهدف تدميرها أو تعطيلها وإخراجها خارج الخدمة وعندما لا تتمكن من الوصول إلى هذه الوسائط المنتشرة والموزعة على كافة أنحاء سورية وفي مناطق نائية وبعيدة تقوم برميها بقذائف الهاون لتخريب أجهزة الرادار. وأضاف العماد الفريج عندما رأت القيادة أن هناك تركيزا كبيرا على وسائط الدفاع الجوي قررت تجميعها في أماكن امنة لا تستطيع المجموعات الإرهابية أن تطالها أو تستهدفها بقذائف الهاون وهذا التجميع تسبب بثغرات في التغطية الرادارية على بعض الاتجاهات وهذه الثغرات يعرفها المسلحون والعدو الإسرائيلي.

وأكد العماد الفريج أن الاعتداء الإسرائيلي على مركز البحث العلمي في جمرايا بريف دمشق تم بتنسيق بين العدو الإسرائيلي والمجموعات الإرهابية بعدما تعرض ذات المركز لعشرات الهجمات من هذه المجموعات بهدف الاستيلاء عليه وتدميره.)).

أن العدوان الصهيوني يؤكد فشل مخطط إسقاط الدولة السورية من الخارج بدفع المتآمرين للانتقال إلى محاولة إسقاطها من الداخل فخططت الدوائر الأمريكية والغربية والصهيونية وكل من يدور في فلك العدو الصهيوني من أجل ذلك وبما أن هذا المخطط بتمويل وأدوات أنظمة الأعراب المتآمرون في الخليج بتمويل المجموعات المسلحة الارهابية التي جاؤوا بها من الخارج سورية بالالاف حاملة الفكر التكفيري الوهابي وفي مقدمتها "جبهة النصرة" وغيرها من التسميات المتشددة والأصولية التي لم يعد خفيّاً على أحد مدى الاستهزاء بعقول الناس الذي يمارسونه مدّعي الحرية وما يجري في سوريا خلال 23شهرا حتي اليوم, وذلك لتأدية دورهم المطلوب , ويفضح حقيقة المؤامرة الكونية التي تتعرض لها سورية المقاومة ,ويكشف زيف كل الادعاءات المفبركة من قبل القنوات الدموية التضليلية ويؤكد ضلوع الكيان الصهيوني بما تعانيه سورية من اقتتال وتدمير وتخريب مبينهً بمشاركة العدو الصهيوني يحاول من خلال هذا العدوان الاصطياد في الماء العكر و زيادة التوتر في سورية و المنطقة العربية بكاملها. , بانتهاك الطائرات الحربية للعدو الصهيوني لحرمة المجال الجوي لسورية في عمل عدواني خطير بموافقة ومباركة الإدارة الامريكية يفضح المتكالبين المتآمرين على سورية الذي يبدلون خططهم وأدواتهم من خلال المجموعة الإرهابية المرتزقة، ودور الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الاستخبارات الصهيونية السعودية والقطرية و التركية بارتكاب العمليات الإرهابية في سوريا الصمود والمقاومة بأن "قوى خارجية تتورط في الأزمة في سورية" وفي مقدمتها العدو الصهيوني واعراب الخليج" واكد للكل هذا "الهجوم الصهيوني العدواني الأخير على أراضي سورية" بان من يقف خلف كل ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والغرب المستعمر للامة التي تمارس في السنوات الأخيرة "سياسة المحاربة بأيدي الآخرين" وهذا ما فعلته في ليبيا وتفعله في أفريقيا ومنطقتنا وعلى وجه الخصوص في سورية بتقديمها الاستشارات والنصائح و"تزويد الإرهابيين والمرتزقة المتطرفين بمعلومات تجسسية" وهي التي تقود جميع هذه الأحداث في واقع الأمر.. ان هذا العدوان للكان الصهيوني استغل ما تتعرض له سورية من حالة عدم استقرار لشن عدوانها الذي لم تكن لتجرؤ على القيام به قبل ثلاث أو أربع سنوات , أنها قامت بهذا العدوان مع وجود الإرهابيين والمرتزقة الذين يحاولون "إلهاء الجيش العربي السوري البطل عن واجبه الأساسي بحماية وطنه" ويشغلونه بقضايا أخرى وهذا ما يستغله العدو الصهيوني و جميع أعداء سورية. كونه يأتي انسجاما مع روح العدوان والإجرام المتأصلة لدى الكيان الصهيوني وتطبيقا لسياساته الهادفة لمحاولة ضرب اومنع أي قوة عربية من تعزيز وتطوير قدراتها وإمكاناتها العسكرية والتكنولوجية.. أن هذا العدوان الغاشم يأتي مكملا لما قامت وتقوم به المجموعات المسلحة الارهابية من استهداف لمواقع عسكرية و اغتيال للكفاءات العلمية والطيارين الأمر الذي ويؤكد بشكل واضح أن الكيان الصهيوني هو شريك اساسي في المؤامرة على سورية المقاومة وهو دليل على مدى إفلاس المجموعات الإرهابية المسلحة المرتزقة التي تطلب من الغرب الاستعانة بالكيان الصهيوني لمساندتهم مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة " الكيان الصهيوني " على هذا العدوان الغاشم الذي جاء بعدما حقق الجيش العربي السوري انتصارات على الأراضي السورية.. أن هذا العدوان يأتي يكشف كيف أن أعداء سورية والامة كانوا فرحين ومبتهجين بالعمل الإجرامي الصهيوني ووقفوا جانباً ملتزمين الصمت المطبق حيال هذا العدوان وامتنعوا عن إدانته.. بان الحقيقة التاريخية هؤلاء أعرابنا مدّعي الحرية المتآمرون على سوريا قلب الأمة النابض، هؤلاء الأعراب القابعون في مراحل ما قبل الجاهلية داخل مشيحات الخليج، هؤلاء الذين استعدوا العالم علينا بأموالنا ، بعمالتهم… أحفاد الصهاينة أنهم ليسوا في نهاية الأمر إلا محطات صغيرة في مخططات الغرب، محطات عابرة لا تدوم في أحسن الأحوال حتى إلى نهاية استعمالها بعده الى مزيلات التاريخ .. وطالب من كل احرار العالم ادانة الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد سوريا حكومة وشعبا وتحمل امريكا ومجلس الحرب ما يسمي بمجلس الأمن الدولي مسئولية هذا العدوان من نتائج تستهدف الارض والإنسان العربي السوري المقاوم ..وكما يجدد مواقفي الثابتة والداعمة لأشقائنا في سوريا المقاومة قيادة وحكومة وشعبا ..ومحيي صمود ابناء الشعب السوري المقاوم على صمودهم الصلب إلى جانب قيادتهم الحكيمة بقيادة الزعيم القائد العربي الرئيس بشار الاسد الذي يتشرف به كل عربي حر لوقوفه الصلب ضد المؤامرة الكونية لضرب الامه بكاملها وليس سوريا ..

في الخميس 07 فبراير-شباط 2013 12:04:53 ص

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=428