سورية المقاومة أكثر التزاماً بالعروبة..!!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
سورية العروبة اليوم تقول للعالم بانها بنت سياساتها الوطنية والقومية صاحب الدور الأول في الحفاظ على الدولة, فالوضع الداخلي المتين هو الحاجز الحقيقي لمنع نجاح أي تدخل خارجي, فالإرهابي والدول التي تقف خلفه لا يعنيهم الإصلاح بــل يــريــدون الفوضى في سورية المقاومة خدمة لمصالح العدو الصهيوني المستعمر الغربي ومن يدور فى فلكهم ، فواجهت المؤامرة التي اعدت سيناريوهاتها في عواصم "الغرب وعلى راسها تل يبب وواشنطن " بصدور بواسل الجيش العربي السوري البطل المقاوم، والتي استهدفت مصادرة المستقبل العربي حينما بزغ شعاع شمسه العروبة "دمشق التاريخ" ليكون للامة العربية مكانا تحت الشمس في زمن القطب الدولي الاوحد، الذي نهب مقدرات الشعوب وثرواتها الوطنية بالتواطؤ مع حكام سايكس- بيكو في المنطقة وغيرها .. والجميع رأى ما حدث يوم امس من" التفجير الإرهابي الذى استهدف دمشق التاريخ وأدى الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين بينهم أطفال وطلاب مدارس "وهو دليل جديد يؤكد على أن هذه العصابات الارهابية ومن يقف وراءها تسعى لهدف واحد هو القتل والتخريب خدمة لمصالح العدو الصهيوني كونه المستفيد الوحيد من كل محاولة لا ضعاف سورية الصمود والمقاومة. وبعد ذلك نقول لا شيء اخطر على الاسلام من ان تشوه معانيه و مضامينه و انت ترتدي رداء الاسلام ، و هذا ما يفعله الاخوان المسلمون عفوا منكم هذا ما يفعله الاخوان المجرمون أي الشياطيين. يقتلون باسم الاسلام. يغتالون باسم الاسلام. يذبحون الاطفال و النساء و الشيوخ باسم الاسلام. يقتلون عائلات بكاملها باسم الاسلام في سورية.. علما بان المخطط الصهيوني الغربي لم يكن لضرب سورية فقط، بل لضرب وإغراق منطقتنا العربية كامله بعنف طائفي وارهابي، والجميع رأى ما حدث اليوم في اليمن و مصر وتونس وليبيا، وعودة سيناريو التفجيرات إلى العراق،و..و.. وغدا سيكون بكثير من الأماكن ستكون مشتعلة في المنطقة ،وفي حقيقة تاريخية..!! فالصراع كان على سورية حتى عندما كانت جزءا من ما يسمي الخليفة العثمانية. لان سورية قلب العروبة النابض تقع بمنطقة استراتيجية. وبعد الاستقلال وجلاء المستعمر الفرنسي من سورية كل الانقلابات كانت انقلابات ممولة من الخارج تهدف للسيطرة على سورية وعلى السياسة السورية وجرها باتجاه المحاور التي كانت موجودة في ذلك الوقت حتى بدأت سورية بانتهاج سياسة مستقلة. عمليا بعد ثورة الثامن من آذار المجيد وتكرست بعد الحركة التصحيحية التي قاده القائد الخالد حافظ الاسد ..فأصبح الهجوم على سورية أكثر شدة وتصميما من قبل .. واليوم تدفع ثمن مواقف مختلفة البعض منها متعلق بالسياسات المبدئية المرتبطة بالحقوق السورية والعربية والموقف من المقاومة العربية والاسلامية وعلاقتها مع جمهورية ايران الاسلامية أي مع هذا المحور المقاوم الذي لا يعجب العدو الصهيوني والغرب بزعامة واشطن.. ومنها يرتبط بمواقفها الاخيرة ..فكثير من الناس لا ينتبه الى أن موقفها العدوان الغربي بمساعدة اشبه الر جال في المنطقة من القصف على ليبيا الشقيقة كان موقف وحيدا في الجامعة العربية ضد حظر الطيران ولم يكن الامتناع عن التصويت من قبلهم لانهم كانوا يعلم تماما أن حظر الطيران يعني بدء عدوان على ليبيا وهذا ما تم. واليوم أصبح الجيش العربي السوري البطل والمقاوم بحق عنوانا كبيرا في هذا التاريخ بحسمه العسكري وفق تقاليد حربية مبتكرة في اجتثاث الارهاب الدولي بكل اشكاله، فأصبحت عقيدته القتالية ؛مدرسة عسكرية ستدرس في المعاهد الدفاعية في العالم ،فعملية تنظيف سوريا من "المجموعات الإرهابية التكفيرية الوهابية المرتزقة "، تتم في زمن قياسي وفق خطة عسكرية – امنية سياسية محكمة، من خلال حصد الانتصار العظيم في معركة الحسم التاريخي في المعركة الكونية بعد تطهير الجغرافيا السورية" من ارهابي الداخل والخارج خلال الشهر الماضي.. فقد أنجز الجيش العربي السوري البطل بمساندة فاعلة من الشعب من خلال "المنظومة الامنية – السياسية - الشعبية" الانتصار العظيم في معركة الحسم العظيم بالتصدي الى ما يزيد عن (200) الف مسلح ارهابي؛ منهم (130) الف من المرتزقة دخلوا الجغرافيا السورية عبر ثلاثة محاور رئيسية تركية-الاردن- لبنان بحسب التقارير الاعلامية ،حيث تمكن الجيش العربي السوري المقاوم من تصفية الغالبية العظمى منها في زمن قياسي، وطهر الجزء الاكبر من الجغرافيا السورية ونظفها من الارهابيين القتلة في الداخل السوري.. نعم؛ من دول الجوار السوري كان الاختراق الكبير للجغرافيا السورية لتنفيذ فصول المؤامرة الكونية بهذه المجاميع الكبيرة من الارهابيين والمرتزقة لتدمير الحضارة في سورية واسقاط الدولة أي نظامها المقاوم لاقامة امارات الطوائف الست في الجغرافيا السورية في اطار مؤامرة كونية لشرق الاوسط جديد، لحماية امن العدو الصهيوني وديمومتها، والسيطرة على الثروة النفطية العربية والتحكم بأسعارها عالميا لتمويل الحروب الاحتلالية للوطن العربي.. ان الجيش العربي السوري البطل أسقط المؤامرة الكونية وربح معركة حماية معادلة "الدولة والشعب والمقاومة"، ودحر"منظومة التحالف الامني الاقليمي الدولي " واذنابها في الداخل السوري وخارجه في معركة الحسم العظيم، وتصدى لمحاولات القلة ممن هم يوصفون بالعبيد المأجورة عند العبيد المأجورة للغرب وأسقطهم جميعا على تخوم حدودها.. بعدما واجهت سورية الاسد أسوأ مؤامرة كونية في تاريخها من المتآمرين من خلان "ليفني تنيئوه". لكن "المؤامرة الكونية " على "محور المقاومة العربية" من الغرب المتصهين؛ دوافعها واسبابها العديدة والمتعددة معروفة.. منها ديني وسياسي واقتصادي، فقد نجح احفاد بني صهيون من الأعراب في مشيحات الخليج باغراق مصر في "مشاريع السلام" ومن ثم اغراقها بالمديونية والفساد والافقار، وجعلها دولة تابعة ومتواطئة مع الاجنبي ضد المقاومة العربية، فقد انتهى دورها القومي منذ كامب ديفيد من قبل محمد انور السادت وبعده مبارك وحاليا مرسي الاخواني ، وحتى اليوم، واشتغل احفاد بني صهيون في مشيحات الخليج بعدها على العراق ونجح في تدمير حضارته ونظامه المقاوم واخراجه من معادلة النفوذ الاقليمي!؟.. فظلت سورية المقاومة؛ الدولة والشعب المقاوم حميه, وبعيدة عن الارتهان لمنظومة النظام الاقتصاد العالمي، والتؤاطؤ مع الاجنبي لتصفية القضية الفلسطينية المركزية للأمة عبر البوابة السورية.. ولهذه الاسباب يجهد "الغرب المتصهين "وعبيدهم من" احفاد بني صهيون" نعاج الخليج لإسقاط النظام السوري المقاوم ظنا منهم ان تنظيم "الاخوان المسلمين" حول العالم حليفهم الجديد - القديم ليقود التيار الاسلامي من الداخل السوري، كرأس جسر في الحرب الكونية على سورية، قد ينجح في تدمير الحضارة في سورية ويسقط دولتها المقاومة لاقامة امارات الطوائف فيها واشعال حرب اهلية لكن السحر انقلب على الساحر.. فنجح" الغرب المتصهين" في التخطيط لاشعال حرب كونية "على سورية " محولا لإسقاط الدولة والنظام العربي السوري المقاوم وتدمير حضارته لا خراجه من محور المقاومة وادخاله في منظومة التحالف الامني الاقليمي الدولي؛.. لكنهم اليوم على قناعة تامة بانه أوقعهم في شر اعمالهم بفشل ذريع، والمسألة كلها باتت بانتظار اعلان الحسم العسكري والسياسي العظيم في الميدان بالقضاء على المجموعات المسلحة الارهابية وتطهير سورية من السلاح الارهابي الغير مشروع.. سورية المقاومة والممانعة؛ أضحت إنموذجا عروبيا في مقارعة المتأمرين والرجعيين احفاد بني صهيون واتباع واشنطن في منطقتنا وزبانية " ليفني ". فالأحلام التي بنوها ودفعوا المليارات من اجل تدمير حضارتها وبث الفوضى بها، ارتدت الى نحورهم بعد ان حقق الجيش العربي السوري المقاوم انتصاره المؤزر في معركه الحسم العظيم..,ووقع المتآمرون من الداخل والخارج على سورية المقاومة والممانعة ونظامها المقاوم هذه المرة مع الزعيم القائد القومي الذي يعرف كيف تدار معاركه السياسية والعسكرية، ويعرف كيف يزيح الاقنعة عن جوه المتامرين، ويعرف حدود عقولهم وسفائف قلوبهم وشدة حقدهم وقساوة السنتهم عليه، فهو؛ اليوم وحده يقاتل وهو وحده ومعه جيشه وشعبه واحرار العالم ليحصد الانتصار العظيم في المعركة الكونية في الحسم العظيم قربيا جدا..!؟.. فمعركة الحسم العظيم، التي قادها الزعيم القائد العربي" الرئيس بشار الاسد " تغير مجرى التاريخ العربي ، وترسم معالمه نحو نظام عربي جديد و نظام دولي جديد عادل في طور التكوين بعد اندحار القطب الدولي الاوحد، من هيمنة وسيطرة على مقدرات الشعوب والتحكم بمصيرها وادارتها وفق ديمقراطية مزعومة ليس لها وجود في والواقع التي عود الى ادرجها..فالمعارك التاريخية الكبرى يصنعها العظماء؛ فكانت" سوريا قلب العروبة النابض " على مدى عامين الشاهد والشهيد على جرائم زبانية " تسيبي ليفني "نعاج الخليج" احفاد بني صهيون على تدمير حضارة سورية ونظامها المقاوم من قبل التنظيم العالمي لـ "جماعة الاخوان المسلمين" المتكالبين المتآمرين ، وكان الصمود الاسطوري بحكمة الزعيم القائد المجاهد العربي الرئيس بشار الأسد على مدى عامين ، والتفاف الشعب المقاوم حول قيادته وادارته للمعركة بمحاورها الثلاث.. الحسم في الميدان العسكري.. الحسم في الفضاء الاعلامي.. الحسم في المصالحة الوطنية والاصلاح العام. فالجيش العربي السوري البطل يقترب من الحسم الاستراتيجي للحرب الكونية على سورية في الايام المقبلة, الانتصار العظيم للجيش العربي السوري البطل في معركة الحسم العظيم بفضل مساندة الشعب المقاوم, ومن هنا تؤكد الحقيقة الكونية تقول للجميع في العالم ؛ تعلموا من مدرسة "الزعيم القائد الرمز الرئيس بشار حافظ الأسد في سورية الاسد" السياسية - العسكرية.. كيف يصنع رئيس مجاهد " زعيم امتنا وقائدها الرئيس المقاوم بشار الأسد " النصر والتاريخ لسورية العروبة والمقاومة المتجددة وامتها الخالدة، بعد ان سطر جيشها الباسل المقاوم البطل، ملحمة تاريخية عظيمة في معركة الحسم العظيم في تنظيف سورية من مجاميع المجموعات الإرهابية التكفيرية الوهابية المرتزقة، فسورية الاسد؛ تبدد احلام المتآمرين عليها.

في السبت 23 فبراير-شباط 2013 07:15:49 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=440