تضامننا مع سورية الاسد نابع من انتمائنا القومي.. العارالعمالة لأحفاد بني صهيون ..!!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
أن ما قام به وفد القيادة القطرية لحزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن الاسبوع الماضي في زيارته لسورية يعبر عن رغبة كل شرفاء الوطن والأمة وهو ما كان عليه أن يقدم عليه من فترة بعيدة لا ن اللقاء بقائد سوريا وزعيم الامة المناضل القومي الزعيم العربي الدكتور بشار حافظ الأسد والقيادة القطرية للحزب بسوريا شرفا نعتز ونتفاخر به ولكن العيب والعار أن نرى البعض يتاجروا بالدين والقيم والوطن بأرضه وإنسانه فقط ليرضى عنهم اسيادهم في الدوحة و الرياض وواشنطن و...!!؟
إن تضامننا مع سورية الشقيقة هو تضامن نابع من انتمائنا القومي وإدراكنا العميق لخطورة المؤامرة التي تستهدف الدولة السورية بكل مكوناتها، إن ما يحدث في سورية وما يحدث بحق سورية يمسنا في الصميم كشعب يمني وكل العرب، ذلك لأن سورية رئيساً وحكومة وشعباً وقفت دوما إلى جانب اليمن وكل العرب واحتضنت اكثر اليمنيين منهم الطلاب والسياسيين.. و... حتي يوما هذا, ووقفت سداً منيعاً في مواجهة الكثير من المؤامرات التي استهدفت العرب وسعت دوماً إلى تصفيتها.‏
إن المؤامرة الكونية التي تتعرض لها سورية ومن خلال أطراف عربية وعلى راسهم مشيخات الخليج ممثل بقطر و ال سعود العثمانيون الجدود والعدو الصهيوني متورطة فيها، إنما تهدف إلى تخريب الدولة السورية دولة المؤسسات، فهؤلاء لا يريدون الإصلاح لهذا القطر العربي السوري الشقيق ، لأن سورية والدولة المدنية الديمقراطية العصرية ستحرج الكثير من الأنظمة العربية التي بعض منها مشيخات الخليج لا دستور له ولم يعرف في يوم من الأيام معنى المدنية أو الديمقراطية او الحرية.‏
فبعض الدول العربية مثل قطر وال سعود التي تهاجم سورية وتتآمر عليها ليس هدفها تحقيق الإصلاحات بسورية, فهؤلاء لا يريدون خير لسورية المقاومة بل يريدون إسقاط الدولة وليس إسقاط النظام ,‏ من خلال المال الذي يغدق بغزارة على الإرهابيون المرتزقة الذين يقتلون الشعب السوري، أما الإعلام المضلل الدموي فحدث ولا حرج، فهو إعلام صهيوني بامتياز يسعى خلال العامين لتشويه صورة القيادة السورية المقاومة والجيش العربي السوري المقاوم، كما يسعون لشيطنة كل شيء في سورية ب تضليل إعلامي غير مسبوق في التاريخ ، يهدف إلى انهيار معنويات الشعب السوري المقاوم وإضعاف موقف كل إنسان عربي يؤيد سورية ويتضامن معها،‏ ان موقفنا سيبقى دوماً قوياً بانتمائنا القومي لان سورية قبلة العرب و احرار العالم ، فالإعلامكم المضلل الدموي سيبقى مضللاً مشبوه ، أما نحن فموقفنا نابع من الحقيقة والحقيقة تقول إن سورية المقاومة تتعرض لمؤامرة كونية ومن يقول غير ذلك هو جزء من المؤامرة نفسها، لكي تمر المشاريع الاستعمارية العنصرية في منطقتنا دون أن تقاوم وتواجه بالوعي والحكمة والمسؤولية من الشعب العربي...‏!!
أود أن أقول لكل سوري بدءاً من القائد العربي الرئيس بشار الأسد وإلى كل مواطن سوري إن كل شرفاء اليمن والأمة واحرار العالم معكم، وسنبقى متضامنين مع سورية الاسد مهما كان التضليل الإعلامي الدموي ومهما كثر المتآمرون والمتخاذلون ولا يستثنى منهم الانتهازيون الذين تشترى مواقفهم بالمال والذين باعوا ضميرهم بحفنة من الاموال أو الدولارات المشبوهة العفنة..
"رسالتي "، فالأزمة في سورية لن تحل إلا بالحوار، فالحوار هو الذي سيفتح الطريق لتحقيق برنامج الإصلاح الذي أعلن عنه الرئيس الأسد  كحلاً سياسياً للأزمة من ثلاث مراحل بمبادرته بخطابه بــ -6-يناير 2013, إننا شقيقكم اليمنيين نقف إلى جانب سورية وقيادتها الوطنية العربية الاصلية ، فنحن مع الشعب السوري بكل مكوناته الني تقف تحت سقف وطنة سورية وليس العاكس، من أولئك الذين يدعون أنهم معارضة وأنهم يتآمرون على وطنهم فهؤلاء ليست أجندتهم سورية وليس هدفهم مصلحة وطنهم وإنما هم يعملون بالرموت كنترول من وواشنطن وتل بيب التي تمولهم بالمال والاسلحة للقتل، فهؤلاء ليسوا جزءاً من معادلة الإصلاح في سورية، وهم ليسوا جزءاً من حل الأزمة السورية، لأن هؤلاء فقدوا الوطن وانتمائهم القومي وهم لا يعملون لخير لوطنهم.‏
نحن نراهن على الشعب السوري المقاوم البطل وعلى كل الشرفاء السوريين وهم الأغلبية الساحقة من هذا الشعب الواعي المثقف والوطني والقومي الأصيل، فالسوريون بوحدتهم وحكمتهم سيسحبون البساط من تحت المتآمرين المرتزقه, فالإرهابيون والدول التي تقف خلفهم لا يعنيهم الإصلاح لبلدكم بــل يــريــدون الفوضى في سورية خدمة لمصالح العدو الصهيوني والمستعمر الغربي القديم الجديد ومن يدور فى فلكهم ..، نعم "سورية الاسد " بحكمية القيادة بالشعب الواعي الوطني الأصيل واجهت المؤامرة الكونية التي اعدت سيناريوهاتها في عواصم "الغرب وعلى راسها تل يبب وواشنطن " نعم لسورية المتجددة، نعم لمسيرة الإصلاح والتطور والرقي ولا وألف مليون لا للتخريب والتآمر على سورية الأصالة والعروبة.‏
وإن على قناعة تامة أن سورية الصمود وقلعة المقاومة منتصرة اليوم اكشر من امس بوعي شعبها وحكمة قيادتها المقاومة الأصالة ، معنا" الحوار الوطني البناء سوري سوري ".‏
إن بعض حفنة من المرتزقة اليمنيين الذين باعوا وطنهم اليمن من اجل حفنة من الدولارات يقولون في كلامهم إننا تؤيد النظام السوري وكأن تأييد الدولة السورية أصبح جريمة. أما العمالة لأحفاد بني صهيون في المنطقة وللقوى الاستعمارية في هذا العالم فليست جريمة على الإطلاق في نظرهم, يقول سنبقى مع الرئيس بشار الأسد وسنبقى أوفياء لسورية العروبة وإن كثر المتآمرون والطاعنون لسورية في الخلف فنحن لن نكون من هؤلاء على الإطلاق، فلا ضميرنا يسمح لنا بهذا ولا أخلاقنا ولا انتماؤنا الوطني والقومي .‏

في الثلاثاء 05 مارس - آذار 2013 05:30:03 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=442