من وراء تفجيرات أبراج الكهرباء في اليمن وسوريا
بقلم /العميد عزيز راشد
بقلم /العميد عزيز راشد
1-خسائر تفجيرات الأبراج في اليمن بلغت (50)مليار ريال يمني ..
2-خسائر تفجيرات الأبراج في سوريا بلغت(303) مليار ليره سورية..
وبنفس الأساليب لان معلمهم واحد(المعلم الامريكي طبعاً) .

عندما نتابع الإخبار وندقق في الاستماع بشكل جيد ونربط الأحداث المتشابهة في الاعتداءات الإجرامية والإرهابية بحق ممتلكات الشعبين اليمني والسوري واستهداف البنى التحتية بشكل متعمد ومدروس وموجة وممنهج باستمرار ,وخصوصاً الاعتداءات على قطاع الكهرباء والنفط والذي يعتبر الشريان الرئيسي لحركة الشعوب ونهضتها لما لهذا القطاع من أهمية بالغة على مختلف الاحتياجات المتعددة ومن هذا المنطلق نجد أن أصابع خفية لدول استعمارية تحرك اتباعها لاستهداف تلك المنشئات الحيوية لإغراض سياسية وعسكرية وذلك لإخضاع الدول الممانعة والمقاومة نحو التوجه للمشاريع الصهيوامريكية وللأسف الشديد عبر أيادي تدعي الإسلام زوراُ وبهتاناُ وهي تنفذ أجندات استعمارية واضحة .

ومن خلال متابعتي بالاعتداءات على أبراج الكهرباء والنفط في اليمن نجد أنها قد بدأت منذ مطلع العام 2011م أي منذ اندلاع الثورة الشبابية الشعبية في اليمن ولقد اتهم النظام السابق مليشيات الإخوان في صحيفة 14اكتوبر.. الرابط(http://www.14october.com/news.aspx?newsno=3019069) وقولة ان عناصره هم من يقومون بهذه الاعتداءات لأغراض تصاعد الاحتجاجات وأغراض أخرى .
هذا ولقد تكررت تلك الاعتداءات حتى بلغت حوالي (150) اعتداء كلف خزينة الدولة حوالي (50) مليار ريال يمني كأضرار مباشرة والغير مباشره حوالي (300) مليار ريال انعكست على القطاع العام والخاص من حيث شراء المولدات واستيرادها وشراء المحروقات بعشرات المليارات لتشغيل المصانع والورش والمستشفيات والمحلات التجارية وغيرها والتي تكبدها هذا القطاعين نتيجة هذه الأعمال التخريبية على أبراج الكهرباء .
والخلاصة: نجد انه اتضح جلياً بان الذي يعتدي على أبراج الكهرباء في سوريا هو نفس التنظيم الذي شرع بالاعتداء على أبراج الكهرباء في اليمن وذلك من خلال إرسال قطعان من المرتزقة اليمنيين للقتال والتخريب في سوريا وعلى رأسهم البرلماني / محمد الحزمي المنتمي للتيار السلفي والاخواني معاً وللأسف الشديد يتم إرسالهم بتسهيلات من النظام اليمني ولقد تم اللقاء القبض على عدد من المأجورين اليمنيين وهم الآن في السجون السورية وهذا يعد عدوان وجريمة جنائية جسيمة يعاقب عليها القانون وتعد خرقاُ للمواثيق الدولية وانتهاك مبادئ الجامعة العربية ومخالفة للدستور اليمني وللقوانين ا ليمنية الصادرة .
ولكن شريعة ا لغاب بقيادة أمريكا وغياب السيادة اليمنية في التحكم بقراراتها السيادية لم تعد بيد السلطة اليمنية بل بيد السفير الأمريكي الذي استباح سيادة اليمن عرضاُ وطولاُ ويفرض أجنداته حسب المصالح الصهيوامريكية وهذا بات واضحاُ من خلا ل تصريح رئيس حكومة الوفاق والذي صرح بأنة لا يدري عن هذه التصرفات في اليمن وقد نوافقه القول بأنه لا يعلم حقيقةً أسباب التدخلات الخارجية المتعددة .
وعليـــــــــه: فإننا نوجهه هذه الرسالة إلى الرأي العام اليمني والعربي ليرى بام عينية حجم المؤامرة والأضرار التي لحقت بالقطر العربي السوري جراء هؤلاء المرتزقة والإضرار بحق ممتلكات الشعب اليمني على جانب الكهرباء والنفط.
حيث تفيد التقارير بان اليمن تعرض لخسارة في هذا المجال بحوالي (50 )مليار ريال يمني ,
اما في القطر العربي السوري ففي تقرير حكومي صادر عن الفضائية السورية بان حوالي (303) مليار ليره سورية خسارة في مجال تخريب قطاع الكهرباء والنفط على يد العصابات الارهابية أي بما يعادل (700) مليار ريال يمني .
والسؤال من المستفيد ؟ الجواب العدو الصهيوني .
فعن أي ثورة يتحدثون هل هذا هو العقل الثوري فيما يسمى بالربيع العربي إذا كان هذا هو تفكيرهم فهم إنما يخدمون المشاريع الصهيوامريكية وما خفي كان أعظم .
والعجب اليوم ان يمن العروبة يشارك بقطعانه لتدمير سوريا المقاومة والممانعة القلعة الصامدة في وجهة الصهاينة والغطرسة الأمريكية مع عرب الجنسية من الخليج الأمريكي يتآمرون اليوم على بلاد الشام في سوريا وفلسطين ولبنان ؟!( أصبحنا يهود التاريخ) كما قال الشاعر العراقي مظفر النواب ,( من باع فلسطين سوى الثوار الكسبه ).


في الأربعاء 06 مارس - آذار 2013 10:00:55 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=445