ثورة البعث " آذار " نقطة تحول في تاريخ سورية والامة
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
ان الذكرى الخمسين لثورة آذار المجيدة التي فجّرها حزبنا حزبُ البعث العربي الاشتراكي في الثامن من آذار عام 1963 في القطر العربي السوري الشقيق ، تأتي اليوم وجماهير حزبنا وشعبنا في سورية المقاومة وهي تواجه مؤامرة كونية شرسة واستهدافاً غير مسبوق لأمنها واستقرارها هدفه إضعافها وتدميرها وهي اليوم أكثر قوة وتمسّكاً بمبادئ الثورة والحزب وأهداف الأمة العربية, ان سورية المقاومة تتعرض لمؤامرة كونية من خلال أطراف في مشيخات الخليج على راسهم دويلة قطر و ال سعود العثمانيون الجدود والعدو الصهيوني ، التي تهدف إلى تخريب الدولة السورية بكافة مؤسساتها، فهؤلاء لا يريدون الإصلاح في سورية ,ولا الدولة المدنية الديمقراطية العصرية كما يقول البعض , لان مشيخات " نعاج "الخليج لا دستور له ولم يعرف في يوم من الأيام معنى المدنية أو الديمقراطية او الحرية بل هم مجرد نعاج مع احترامي للنعاج.‏ ان "ثورة آذار نقطة تحول كبيرة وهامة في تاريخ سورية وامتنا "لم تكن حدثاً عابراً في تاريخ سورية والامة، بل جسّدت إرادة الجماهير في العمل لبناء وطن سيد حر ومقاوم، وفي نزوعها نحو الحياة الحرة الكريمة، وأسست لمرحلة متقدمة في تاريخ سورية والامة، وتعززت المسيرة وأضحت أكثر قوة ومنعة وقدرة واليوم أشّد صموداً وصلابة وإصراراً بمواجهة المخطّط الأمريكي الصهيوني الرامي إلى تمزيق الأمة ونهب ثرواتها والسيطرة على مقدراتها. ان ثورة البعث العظيم جاءت لتشكل انجازا وطنيا قوميا مهما في تاريخ سورية المعاصر حققته بفخر واعتزاز جماهير حزبنا وشعبنا في ظل ظروف صعبة عاشها الوطن والأمة جراء التحديات الناجمة عن التخلف والتجزئة وجريمة الانفصال البغيض كما كانت ايضا دعما للمشروع القومي العربي وللتواصل مع الشعوب الصديقة والمحبة للعدل والحرية والسلام وتعزيزا للفكر القومي العربي ضد الرجعية والتجزئة والاستغلال ساعية لتحقيق أهداف الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية", ولم تقف إنجازات الثورة عند حدود سورية بل عبرت إلى المحيط القومي، معبرة عن طموحات الأمة العربية ورسالتها الحضارية والإنسانية، فكانت الثورة النبع الذي نهلت منه كافة القوى السياسية والتقدمية على امتداد الساحة العربية، وحققت سورية عبرها إنجازات كبيرة ونجاحات باهرة مكنتها من إشغال مساحة كبيرة في الخريطة السياسية الدولية بفعل ما تقدمه من سياسات استشرافية وما تتخذه من مواقف وطنية وقومية تنبع من التمسك بالحقوق والسعي لتعزيز العلاقات العربية وتمتينها بما يحقق أهداف الأمة. واليوم يجب على احرار الامة في مختلف الساحات العربية لوقوف الى جانب سورية المقاومة ضد المؤامرات التي تستهدفها والامة العربية بكاملها, كما يدعو الجماهير العربية وقواها القومية التقديمة لناضل من اجل انجاح مشروعنا القومي النهضوي الذي يعيد لامتنا وحدتها وارضها المحتلة بما يمكنها من السيطرة على ثرواتها والحفاظ على حرية ابنائها وكرامة شعبها العربي بعيدا عن أي هيمنة خارجية". إن حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي قاوم عبر تاريخه النضالي الطويل المؤامرات والمخططات الأجنبية ونجح في التغلب عليها محققا لأمتنا أعظم الانتصارات القومية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد ، يؤكد اليوم أن "سورية بقيادة أمل الأمة القائد المناضل العربي الرئيس بشار الأسد, ستعبر هذه الأزمة منتصرة وستكون أكثر قوة والتزاما بمصالح الشعب السوري والأمة بوعي الشعب السوري المقاوم وتلاحم أطياف شعبنا في القطر السوري وقواه السياسية المتمسكة بوابتها الوطنية والقومية سيفشل حتما المؤامرة الكونية وسيقضي على أهداف المخطط الصهيوني الغربي والمتعاونين معه "بجيشها العربي المقاوم الذي سيفوت الفرصة على أعداء سورية والامة وسيلحق الهزيمة بهم مهما كبرت المؤامرات وزاد حجم خطره من قبل أعداء الأمة وعملائهم من ورجعيين في مشيخات الخليج المتصهين.

في السبت 09 مارس - آذار 2013 03:35:29 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=447