المقاومة خيارنا .. السلام لن يتحقق مع عدو لا يؤمن بالسلام..!!
الرفيق/خالد السبئي
الرفيق/خالد السبئي
إن السلام لن يتحقق مع عدو صهيوني لا يؤمن بالسلام, دون أن يفرض عليه بالمقاومة.. فرغبتنا في السلام هي الدافع لنا لدعم المقاومة.. ودعمها هو واجب وطني وقومي وأخلاقي.. وهو خيارنا الوحيد في غياب الخيارات الأخرى.. فلنجعلها فوق خلافاتنا الظرفية كقضية نتوحّد حولها وكمبدأ نؤمن به طالما وجد احتلال صهيوني أو اغتصب الحق العربي في منطقتنا .. فإيماننا بالسلام وتمسّكنا به قوي كقوة إيماننا بالمقاومة وتمسكنا بها" .. ان الحقيقة" اليوم ما تتعرض له مصر العروبة وقبلها سوريا المقاومةمن عدوان ارهابي صهيوني الذي يستهدف الصور المضيئة والميراث الحضاري العريق ,ويستهدف وحدة ابناء شعبنا العربي, ان الحرب الكونية على الدولة السورية التي استهدفت الإنسان والتراث والوحدة الوطنية والتاريخ, تحت بما يسمي المعارضة المسلحة الإرهابية " في سورية التي تطرح نفسها على انها معارضة وطنية بينما في الحقيقة هي مجموعة من المرتزقة الدجالين و المنافقين و الخونة و الماجورين و المرتزقة وبائعي الشرف والضمير, لم ولن تكون فى يوم من الايام معارضة سورية ,بل مجرد أدوات لتنفيذ المخطط الصهيوني الغربي في سورية خاصة والمنطقة عامة...!؟..قد يقول قائل بانه كيف يمكن ل ما يسمي بالمعارضة السورية قدمت العديد من القتلى ان تكون بهذا السوء و النفاق و الدجل ؟ والجواب بسيط جدا وهو ان نتابع مواقف ما يسمي بالمعارضة السورية التي باعت نفسها لحكومات الغربية وأدواتها في المنطقة لنرى نفاقها ودجلها وكذبها واما قضية القتلى منهم فهم قد قتلوا بالاتفاق مع حكومات الغربية وأدواتها مثل ال سعود بنجد وال ثاني بقطر و العثمانيون الجدود بتركية العدو الصهيوني غيرهم في المنطقة التي قدمتهم ككبش فداء مقابل مال ومناصب ومواقع بعد يسقط الدولة السورية المقاومة من قبل الإرهابيين الوهابيون" تحت ما يسمي بالمعارضة السورية "استحضروا كل مظاهر الانحراف التاريخي ومع كذلك فشلوا أمام إرادة الشعب السوري وجيشه الباسل المقاوم وعروبتهما... الدعوة عامة لكل عرب حرا في الدعم والوقوف مع سورية المقاومة ضد المخطط الصهيوني الغربي الذي بهدف لضرب الاقتصاد السوري لمقاوم في اطار الحرب الكونية على سوريا، من خلال شراء المنتجات السورية في الأسواق المحلية العربية والخارجية وفي حال عدم توفرها أو نفاذها تركيز الطلب عليها والاحاح على ذلك .. مقاطعة كل المنتجات الأمريكية والفرنسية والبريطانية والتركية و" الصهيونية" وسلع كل دولة تدعم الإرهاب في سورية او في غيرها ، مهما تكن الحاجة إلى ذلك ..الدعوة بمختلف الوسائل لتحقيق المقترحات وتكريسها نهجاً اقتصاديا .. أن سورية قلعة العروبة أفشلت مشروعا مدمرا يستهدف منطقتنا عامة وسورية خاصة بالتزامن مع تسليح الامريكيين الغربي للمعارضة السورية المسلحة الإرهابية وفتوى كلاب النفط والناتو ضدها باسم الجهاد المزعوم في سورية ان الجهاد الحقيقي لا يكون الا في أرض فلسطين كل الأرضي العربية المحتلة.. إن سورية المقاومة أفشلت عملية إعادة تقسيم منطقتنا من جديد, تحت ما يسمى الربيع العربي هو الربيع الصهيوني الغربي اي سايكس بيكو 2 الهدف منه خلق كيانات جديدة يغيب عنها مفهوم الدولة ولا نجد فيها الا الامراء ويبقى الكيان الصهيوني هو المركز وتحيط به هذه الكيانات الفاشلة".. ان المقاومة العربية خيارنا الوحيد في مشروعاً قومياً نهضوياً يعيد الألق إلى التاريخ العربي ويستنهض الهمة العربية التي كادت المشروعات الصهيونية والإمبريالية بدعم الأمريكي أن يطيحوا بما تبقى منها، وفي محاولة فرض المشروع الصهيوني الكبير على منطقتنا العربية..!! لن يتحقق السلام العالمي في الوقت الذي مزال هناك قضايا ليتحقق السلام في العالم من اهمها في القضية الفلسطينية بالإضافة الى الجولان العربي السوري المحتل من العدو الصهيوني في ظل العدالة الدولة بأدواتها الحالية و الهيمنة الأمريكية عليها التي تكيل بمكيالين بسياستها وبموقفها من القضايا العربية في منطقتنا" فلا وجود للسلام في العالم " فالعدالة تقوم على حفظ التوازن البشرى بتطبيق القوانين على وجه يحقق المساواة وعدم التمييز وبذلك تكون العدالة

في الإثنين 19 أغسطس-آب 2013 02:44:55 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=491