استطلاع لواشنطن بوست وايه بي سي نيوز: الأغلبية الساحقة من الأميركيين يؤيدون الحل الدبلوماسي للأزمة في سورية
اااااااا 
 

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ايه بي سي نيوز الأميركية اليوم أن الأميركيين يؤيدون بأغلبية ساحقة الحل الدبلوماسي للأزمة في سورية والاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة و روسيا حول الأسلحة الكيميائية هناك ومع ذلك فإن معدلات الرضا الشعبي عن تعامل الرئيس الأميركي باراك أوباما مع الأزمة لا تزال منخفضة.

وقالت واشنطن بوست إن " أوباما واجه معارضة شعبية قوية عندما ناقش في بداية الأمر أمر شن هجوم على سورية ردا على الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية" مشيرة إلى أن هذه المعارضة لم تتغير في الاستطلاع الجديد إلى حد كبير حيث قال 61 بالمئة إنهم ضد هذه الضربات.

كما قال 48 بالمئة من المستطلعة آراؤهم " إنهم لا يؤيدون مثل هذا العمل العسكري الأميركي حتى ان كان بتفويض من الكونغرس".

وجاء في الاستطلاع انه وفيما يوافق 36 بالمئة على طريقة تعامل أوباما مع الوضع في سورية أعرب 53 بالمئة عن عدم رضاهم وقال 79 بالمئة من الجمهوريين و59 بالمئة من المستقلين انهم ينظرون له بطريقة سلبية.

وكشف الاستطلاع أن الأميركيين استجابوا بشكل إيجابي للحل الدبلوماسي فقد قال نحو أربعة من كل خمسة أميركيين إنهم يؤيدون المبادرة بينما قال 45 بالمئة إن المصالح الحيوية الأميركية على المحك في حين قال 48 بالمئة إنها ليست كذلك.

وعلى نطاق أوسع سأل منظمو استطلاع واشنطن بوست وشبكة اي بي سي نيوز فيما اذا كانت طريقة أوباما في معالجة الأزمة في سورية قد وضعت الولايات المتحدة في موقع أقوى أو أضعف في العالم قال 32 بالمئة إنه جعل الولايات المتحدة اكثر ضعفا و 17 بالمئة قالوا إنه جعلها أقوى.

وكشف الاستطلاع تراجع الثقة في أوباما حيث اعتبر 54 بالمئة من الأميركيين أوباما قائداً قوياً بانخفاض عما كانت عليه قبل أسبوع من تنصيبه الثاني عندما بلغت 61 بالمئة.

وكانت استطلاعات للرأي أخرى كشفت أن العمل العسكري الأميركي في سورية لا يلقى معارضة فقط من الكثير من المسؤولين وأغلبية الشعب الأميركي بل أن الجيش الأميركي نفسه لا يرغب في مثل هذه الضربات مع تعبير ثلاثة أرباع عناصر الجيش الأميركي عن معارضتهم أي عمل عسكري أميركي محتمل ضد سورية.

ونقل موقع انفو وورز الأميركي عن الاستطلاع الذي أجرته مجلة "ميليتاري تايمز" الاميركية قوله إن نحو 75 بالمئة من عناصر القوات الأميركية لا يؤيدون شن هجوم على سورية.

نائب أميركي سابق: المعارضة الكبيرة لشن عدوان على سورية انتصار كبير لقضية السلام والحرية

في سياق متصل أكد النائب الأميركي السابق رون بول أن المعارضة الكبيرة لمساعي الرئيس الأميركي باراك أوباما لشن عدوان على سورية قد تشكل مؤشرا واضحا على الرفض الشعبي لأسلوب المغامرة العسكرية الذي هيمن على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية عن بول قوله:"لقد قال الشعب الأميركي كلمته ضد الحرب" والعديد يتساءلون الآن كما اتساءل انا منذ مدة لماذا علينا دائما التدخل عندما يكون هناك أزمة في مكان فيما وراء البحار ونعتبر الامر يخصنا مضيفا أن ما حدث يشكل تغييرا جذريا ومشجعا و لقد كان "انتصارا كبيرا لقضية السلام والحرية" و.. دعونا نأمل ان نتمكن من مواصلة البناء على ذلك.

وقال بول إن التحول في الرأي العام في الولايات المتحدة اضطر إدارة أوباما الى تغيير قرارها بشن العمل العسكري عندما أدركت أن الكونغرس يمكن ألا يوافق على اقتراحها مضيفا انه كان من الأفضل لو ان اقتراح اوباما خضع للنقاش في مجلسي الكونغرس الشيوخ والنواب ولكن وحتى دون اجراء هذا التصويت يبدو أن نقلة نوعية كبيرة قد تحققت فيما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة الخارجية.

يشار إلى أن النائب بول كان من أشد منتقدي الحربين الأميركيتين في العراق و أفغانستان وكان حذر من أن التدخل العسكري لا يحقق سوى الضرر كما قاد نجله السيناتور الجمهوري راند بول حملة ضد دعوات أوباما لشن عدوان على سورية.


في الثلاثاء 17 سبتمبر-أيلول 2013 06:14:53 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=502