منظمة التغيير تنظم اعتصاما للمطالبة بالقبض على المتهمين بقتل القبيطة والدكتور درهم القدسي ومحاكمتهم
صادر عن منظمة التغييرتنظيم منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات الأربعاء ( الرابع من نوفمبر) اعتصاما سلمياأمام مجلس النواب للمطالبة بالقبض على المتهمين بقتل أربعة من أبناء القبيطة , وعلى المهتمين بقتل الدكتور درهم القدسي وتقديمهم الى العدالة.
وقال بلاغ صادر عن المنظمة ان الاعتصام ينفذ تضامنا مع أولياء دم الضحايا من أبناء القبيطة وأولياء دم الدكتور درهم القدسي للمطالبة بالقبض على المتهمين الطلقاء وتقديمهم للمحاكمة العادلة.
 وذكرت منظمة التغيير أن تنظيمها الاعتصام بشان هاتين القضيتين ينطلق من مسئوليتها في الدفاع عن الحقوق والحريات ومنها الحق في الحياة مشيرة الى مشاركة سياسيين وبرلمانيين ونشطاء حقوقيين واعلاميين في الاعتصام الى جانب أهالي الضحايا .
 ودعت منظمة التغيير في بلاغها كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية المحلية إلى مناصرة هاتين القضيتين, كما دعت المنظمات الإقليمية والدولية إلى التضامن مع مطالب أولياء دم الضحايا بالضغط على السلطات اليمنية للقبض على المتهمين بالقتل ومحاكمتهم.
وإذ أشارت بتفاعل مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية مع القضايا الحقوقية ..أهابت منظمة التغيير بكافة هذه الوسائل الإعلامية المشاركة في تغطية الاعتصام استمرار لمشاركتها الفاعلة في مناصرة قضايا الحقوق والحريات.
 تنظر محكمة غرب الأمانة في قضية مقتل الدكتور درهم القدسي في ظل غياب المتهمين الرئيسيين بقتله أثناء تأدية عمله في مستشفي جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء أواخر العام الفائت.
وينظم أهالي القبيطة فعاليات احتجاجية منذ يوليو الفائت للمطالبة بالقبض على المتهمين بقتل ثلاثة منهم في حبيل جبر ومحاكمتهم , إضافة إلى المطالبة بالقبض على المتهمين بقتل شخص رابع في فعاليات سلمية في منطقة العند وتقديمهم إلى العدالة.
 وتعرض ( حميد سعيد ونجله فائز وصهره خالد) جميعهم من أبناء القبيطة للقتل في منطقة العسكرية بحبيل جبر محافظة لحج في العاشر من يوليو من العام الجاري , كما تعرض للقتل وكيل أولياء دم الضحايا الثلاثة ( عثمان محمد فتوان) بعد أسبوع في اعتصام سلمي نظم في العند على خليفة جريمة حبيل جبر.


في الأربعاء 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 07:07:00 م

تجد هذا المقال في حزب البعث العربي الإشتراكي-قطراليمن
http://albaath-as-party.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://albaath-as-party.org/articles.php?id=58